رسمياً .. دي يونج أفضل لاعب واعد في دوري الأمم الأوروبية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – تُوج فرينكي دي يونج نجم خط وسط منتخب هولندا وفريق نادي برشلونة الإسباني بجائزة مهمة في مسابقة دوري الأمم الأوروبية.

وخسر الأورانجي المباراة النهائية من النسخة الأولى لدوري أمم أوروبا على يد منتخب البرتغال بنتيجة هدف واحد مقابل لا شيء عن طريق جيديش لاعب فالنسيا الإسباني، إلا أن دي يونج، المنتقل حديثاً إلى النادي الكتلوني لم يخرج خالي الوفاض من البطولة الرسمية.

لاعب أياكس أمستردام الهولندي السابق والذي قدم مستويات راقية سواء في دوري الأمم الأوروبية أو دوري أبطال أوروبا ومساعدة أياكس على الوصول إلى الدور نصف النهائي من المسابقة الأوروبية العريقة، حصد جائزة أفضل لاعب واعد في دوري الأمم الأوروبية.

ويعد ابن الـ 22 ربيعاً من أبرز المواهب الكروية على الساحة الأوروبية في خط الوسط، ويعول عليه جماهير البرسا كثيراً لاستعادة هيبة وسط الملعب، بعد رحيل الأسطورة أندريس إنييستا إلى الدوري الياباني وانتقال المايسترو تشافي هيرنانديز إلى الدوري القطري وتحديداً إلى صفوف السد.

ونال برناردو سيلفا نجم المنتخب البرتغالي جائزة أفضل لاعب في دوري الأمم الأوروبية.

الأكثر مشاهدة

البرتغال تكسر إنجازات فرنسا بلقب دوري أمم أوروبا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – توج منتخب البرتغال بلقب بطولة دوري أمم أوروبا 2018-2019 ، في نسختها الأولى المقامة على أرضه ، بعد فوزه على منتخب هولندا بهدفٍ دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأحد على أرضية ملعب دراجاو في العاصمة لشبونة.

وأضاف منتخب البرتغال لقباً جديداً لخزينته بعد تتويجه بلقب كأس أمم أوروبا 2016 على حساب منتخب فرنسا في المباراة النهائية.

ويعتبر “برازيل أوروبا” أول منتخب أوروبي يتوج ببطولة مقامة على ملعبه منذ منتخب فرنسا ، الذي حقق لقب كأس أمم أوروبا على أرضه في عام 1984 ، وهو الذي خطف لقب كأس العالم 1998 في باريس أيضاً.

وهنالك منتخبات أخرى توجت بكأس أوروبا على أرضها مثل إيطاليا في عام 1968 ، وإسبانيا في عام 1964.

ووعلى صعيد كأس العالم حصدت ألمانيا اللقب على أرضها في عام 1974 ، وإنجلترا في عام 1966 ، وإيطاليا في عام 1934.

الأكثر مشاهدة

وقفة 360 .. رونالدو “سوبر سايان” والبرتغال مستقبل أوروبا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – جلب المنتخب البرتغالي لقباً جديداً بقيادة الجيل الذي يقوده كريستيانو رونالدو ، بتتويجه بطلاً لبطولة دوري أمم أوروبا 2018-2019 المقامة على أراضيه ، بعد الفوز على هولندا بهدفٍ دون رد في النهائي الذي أقيم على أرضية ملعب الدراجاو مساء اليوم الأحد.

وحققت البرتغال الفوز على هولندا بهدفٍ سجله جيديش بطريقة رائعة قبل خروجه ، في مباراة قدمت بها البرتغال ستين دقيقة رائعة ، قبل أن تتقدم هولندا لمحاولة تعديل النتيجة بجانب هجمات مرتدة من الطرف الأخر.

كريستيانو رونالدو .. سوبر سايان

الكثيرون من متابعي “الأنيمي” أو حتى الغير مغرمين بهذا النوع من البرامج التلفزيونية يعرفون المسلسل الكرتوني الشهير “دراجون بول” ، الذي يظهر القوة الخارقة لـ “جوكو” البطل الخارق القادم من كوكب ساين ، خلال معاركه العديدة سواء مع فيجيتا وفريزا وبقية الاعداء.

وتطور جوكو خلال السلسلة الكرتونية إلى عدة مستويات من الطاقة ، البداية من الكايوكين حتى السوبر ساين بمستوياته المختلفة ، ومع كل مستوى جديد يظهر قوة أكبر في المعارك الذي خاضها.

كريستيانو رونالدو لا يختلف عن جوكو ، البداية من لاعب موهوب ، إلى جناح مهاري يصعب إيقافه ، وفي السنوات الماضية أصبح هدافاً خارقاً ويسجل عدد لا يستطيع أي لاعب تسجيلها باستثناء غريمه التقليدي ليونيل ميسي بالتأكيد.

اليوم ضد هولندا وصل كريستيانو رونالدو إلى مستوى سوبر سايان ، لاعب يستطيع شغل مركز “المهاجم الوهمي” ، التحرك بشكلٍ رائع خارج منطقة الجزاء والابتعاد عن مركز المهاجم الأيسر أيضاً ، “صاروخ ماديرا” تألق بشكلِ واضح في مركز اللاعب الحر سواء كرأس حربة أو على الطرف الأيسر وحتى الوسط.

البرتغال .. قوة مرعبة للمستقبل

وبالتحدث عن منتخب البرتغال فقد يكون هو المنتخب الأكثر جاهزية في أوروبا خلال الفترة الحالية بعد منتخب فرنسا ، لكن في المستقبل القريب قد نرى “برازيل أوروبا” مرعبة ومتفوقة على “الديوك”.

Getty

كريستيانو رونالدو الذي يقدم مستويات كبيرة في سن 34 عاماً ، ومواهب منتشرة في كافة أرجاء الملعب ، وقدرة كبيرة على اللعب سواء بالخطط الهجومية والدفاعية ، وشاهدنا السيطرة في الدقائق 60 الأولى ، ومن ثم حماية مرمى ريو باتريسيو بطريقة مثالية في الدقائق الأخيرة.

لاعبين كثر في تشكيلة البرتغال قدموا مستوى كبير في المباراة وامتداداً لموسمهم الرائع ، بيرناردو سيلفا وقيديش وويليام وبرونو فرنانديز ، والبديل رافا سيلفا والبقية.

منتخب البرتغال بطل يورو 2016 ودوري أمم أوروبا 2019 ، بطولتين حققهما باستحقاق ، ولن أتعجب في حال رأيناه بطلاً لمونديال 2022.

نظرة تكتيكية

واستطاعت البرتغال التفوق على هولندا من كافة النواحي ، القوة الدفاعية أفضل كانت ، والقدرات الهجومية أقوى ، وهنالك فوارق فنية بين هجوم كل منتخب ، بينما الدفاع جاء متساوياً بالقدرات ، لكن الأسماء التي تمتلكها “الطواحين” تعطينا نظرة على أنهم أفضل بمراحل كبيرة.

وقدمت البرتغال حصة هجومية رائعة من خلال التحرك من دون كرة والسرعة في تمرير الكرات ، وكل ذلك تسبب بإرباك كبير لخط وسط هولندا ، ولا يمكن نسيان الإضافة الكبيرة التي قدمها رونالدو بعد حصوله على مساحة أكبر بالتحرك.

الأكثر مشاهدة