دي يونج لا يعتقد بأن رغبة الانتقام تغزو عقل رونالدو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty

موقع سبورت 360 – سيجد كريستيانو رونالدو، نفسه أمام عقبة هولندية جديدة قد تضع أحلامه وطموحاته للعام الجاري في مهب الريح، عندما يصطدم بمنتخب الطواحين في نهائي دوري الأمم الأوروبية، مساء اليوم الأحد.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وكان آياكس أمستردام قد أطاح برونالدو وفريقه يوفنتوس من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ويأمل صاروخ ماديرا أن ينتقم اليوم، خاصة وأن المنتخب البرتقالي يضم 3 لاعبين من الفريق الهولندي.

لكن فرينكي دي يونج، لاعب آياكس أمستردام والمنتقل حديثاً إلى برشلونة، يرى بأن رغبة الانتقال لا تغزو عقل رونالدو، حيث قال: “قد يكون مُنزعجاً من إقصائه مع يوفنتوس في دوري الأبطال، ولكن هذا الرجل حقق الكثير”.

وتابع دي يونج تصريحاته في نفس السياق: “لا أعتقد ان رونالدو يُفكر في الانتقام ولكن هو حريص جداً على الفوز في كُل مباراة”.

ويطمع كريستيانو رونالدو لتحقيق إنجاز جديد يضاف لمسيرته الدولية، ويعيده مجدداً للواجهة بعد موسم مخيب للتوقعات بقميص السيدة العجوز.

الأكثر مشاهدة

كل ما فعله رونالدو ضد هولندا قبل مباراة اليوم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ينتظر الجميع بفارغ الصبر مباراة القمة التي ستجمع منتخب البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو ونظيره الهولندي بقيادة فيرجيل فان دايك اليوم الأحد في تمام الساعة 9:45 بتوقيت مكة المكرمة على ملعب الدراجاو معقل فريق بورتو، وذلك ضمن المباراة النهائية لبطولة دوري الأمم الأوروبية.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وتألق رونالدو في مباراة نصف النهائي وأحرز هاتريك قاد من خلاله منتخب بلاده للفوز بثلاثة اهداف مقابل هدف يتيم، ورفع رصيده إلى 88 هدف دولي، معززاً رقمه القياسي كأفضل هداف دولي في تاريخ كرة القدم على صعيد قارة أوروبا، وثاني أفضل هداف دولي بالتاريخ بعد الإيراني علي دائي.

وسبق لرونالدو أن واجه منتخب هولندا في 5 مباريات خلال مسيرته الاحترافية، ويملك سجل تهديفي ممتاز ضده، حيث أحرز 4 أهداف وصنع هدف وحيد، أي أنه يساهم بتسجيل هدف في كل مباراة.

أول مباراة جمعت رونالدو بالطواحين كانت في نصف نهائي يورو 2004، حيث كان حينها يبلغ 19 عاماً فقط، ونجح في تسجيل الهدف الاول بالدقيقة 26، ثم صنع الهدف الثاني عند الدقيقة 58 لمواطنه مانيش، وقاد فريقه لبلوغ المباراة النهائية.

بعد عامين فقط، تقابل رونالدو ضد هولندا مجدداً في دور المجموعات لكأس العالم 2016، ودخل حينها كبديل في الشوط الثاني، ولم يتمكن من هز شباك المرمى، لكن البرتغال حققت الانتصار بهدف نظيف.

في يورو 2012، كانت البرتغال بحاجة للفوز على هولندا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات للعبور إلى الدور التالي، وكان رونالدو عند الموعد كعادته، حيث سجل هدفين في المباراة وساهم بشكل مباشر في فوز البرتغال بهدفين مقابل هدف.

وفي مباراة ودية عام 2013، سجل رونالدو هدف آخر في شباك الطواحين، وانتهت تلك المباراة بالتعادل بهدف لمثله، بينما تقابلا مجدداً العام الماضي، وتلقى الدون الهزيمة الوحيدة من هولندا بثلاثية نظيفة.

الأكثر مشاهدة

هل بطولة دوري الأمم الأوروبية رسمية ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

التعصب الكروي في التشجيع قد يكون الجانب المظلم الوحيد للساحرة المستديرة، فعدا عن أنه يخلق مشاحنات بين الجماهير قد تصل لدرجة العنف أحياناً، فهو أيضاً المصدر الأول لانتشار المعلومات الخاطئة والشائعات حول هذه الرياضية الأكثر متابعة حول العالم.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

بعد هاتريك رونالدو في مرمى سوسيسرا بنصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، أثيرت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي كما هي العادة عندما يتألق صاروخ ماديرا أو ليونيل ميسي الأكثر شعبية بين جميع اللاعبين في ظل منافستهما المثيرة التي بدأت منذ 11 عام.

جماهير يوفنتوس وريال مدريد تغنوا بهاتريك الدون الذي أثبت من خلاله أنه ما زال في قمة مستواه ويملك مفاتيح الحسم، بينما قلل البعض من تألقه الملفت، وهذا أمر معتاد نراه دائماً بعد كل ليلة ساحرة يقدمها رونالدو وميسي، والتي هي كثيرة جداً.

كل هذا ليس مهماً، لكن الغريب هو انتشار معلومة مغلوطة بين المتتبعين مفادها أن بطولة دوري الأمم الأوروبي هي مسابقة ودية، وبالتالي فإن تألق رونالدو لا قيمة له، وحتى إن قاد البرتغال للفوز باللقب لن يجعله هذا يضيف لقب جديد لحصيلته هذا الموسم ويدخله المنافسة على الجوائز الفردية خلال عام 2019.

طبعاً، كل هذا الكلام غير صحيح، فبطولة دوري الأمم الأوروبية رسمية، والدليل بسيط جداً، لأنها من انتاج الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، فهو من شرع قوانينها ويشرف عليها، وقد تم الإعلان عنها بشكل رسمي في 4 من ديسمبر لعام 2014، وانطلقت البطولة بنسختها الأولى في شهر سبتمبر الماضي.

لمن لا يعرف، ما نشهده الآن هو امتداد للمباريات التي كانت تقام خلال الجولات الدولية ببداية ومنتصف الموسم، فالبطولة مقسمة إلى 4 درجات مثل الدوريات المحلية للأندية، وكل درجة مقسمة لعدة مجموعات، والمنتخبات الأربعة التي تصدرت مجموعاتها في الدرجة الأولى، تأهلت للنهائيات التي تلعب الآن، وسنشهد اليوم المباراة النهائية بين البرتغال وهولندا بعد أن اجتازا نصف النهائي وتغلبا على إنجلترا وسوسيرا.

هذه البطولة ستقام كل عامين مرة واحدة، وقرر الاتحاد الاوروبي تأسيسها لكي يزيد المتعة في فترة التوقف الدولي التي باتت مصدر إزعاج وملل للجماهير في السنوات الأخيرة، وبالتالي فإن البطولة رسمية بنسبة 100% مثل أي بطولة أخرى تابعة للفيفا واليويفا، تماماً مثل كأس العالم واليورو وكوبا أميركا.

الأكثر مشاهدة