كومان مدرب هولندا يستفز رونالدو: دي ليخت أوقفه سابقاً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
رونالدو يتابع دي ليخت

موقع سبورت 360 – استفز رونالد كومان مدرب منتخب هولندا نظيره كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال موضحاً بأن ماتياس دي ليخت استطاع إيقافه في مواجهة المنتخبين العام الماضي، ويستطيع تكرار ذلك مع فيرجيل فان دايك الليلة.

منتخب هولندا سيواجه منتخب البرتغال في عقر داره الليلة في نهائي دوري أمم أوروبا وسيسعى لتحقيق لقب المسابقة في نسختها الأولى، لكن مهمتهم لن تكون سهلة في ظل تقديم رونالدو مستوى مبهر في نصف النهائي ضد منتخب سويسرا مسجلاً 3 أهداف قادت بلاده إلى النهائي.

وقال كومان في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة “ليس فان دايك فحسب من يستطيع إيقاف رونالدو، لقد واجهنا منتخب البرتغال في مباراة ودية العام الماضي في سويسرا، وحينها استطاع دي ليخت إيقاف رونالدو أيضاً”.

بدوره اعترف فينالدوم لاعب خط وسط منتخب هولندا ونادي ليفربول بصعوبة إيقاف رونالدو، لكنه لم يستبعد حدوث ذلك قائلاً “أنا سعيد لأننا سنواجه رونالدو، دائماً نرغب بمواجهة أفضل اللاعبين. إنه يؤثر بزملائه بشكل إيجابي ويصعب التعامل معه، لكننا سنعمل كفريق على إيقافه”.

رونالدو سبق له أن واجه ماتياس دي ليخت في دوري أبطال أوروبا الموسم المنصرم واستطاع تسجيل هدفين بقميص يوفنتوس في شباك أياكس أمستردام، لكن ذلك لم يشفع له لكي يقود فريقه لنصف النهائي بعد تفوق الفريق الهولندي في لقاء العودة بنتيجة 2-1.

الأكثر مشاهدة

سانتوس مدرب البرتغال يتوقع موعد اعتزال رونالدو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فرناندو سانتوس وكريستيانو رونالدو

حصل كريستيانو رونالدو على الثناء من مدربه فرناندو سانتوس قبل مباراة منتخب البرتغال ضد منتخب هولندا في نهائي دوري أمم أوروبا الذي سيقام الليلة الأحد.

رونالدو تألق بشكل ملفت في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بتسجيله 3 أهداف (هاتريك) في شباك منتخب سويسرا، وهو ما منح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية بالفوز 3-1، الأمر الذي دفع المدرب فرناندو سانتوس للإشادة به رغم اعترافه بأنه لم يتفاجأ من مستوى قائد فريقه.

وقال سانتوس في المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء “لست متفاجئاً من مستوى رونالدو وما قدمه ضد سويسرا، أنا كنت متفاجئاً بالماضي حينما كان لاعباً عظيماً في سبورتينج لشبونة ورحل في سن صغير إلى مانشستر يونايتد، افتقدته في ذلك الوقت”.

وأضاف المدرب “منذ تلك اللحظة رأيت كم هو لاعب فريد من نوعه، أثبت منذ أن كان شاباً بأنه يملك قدرات استثنائية”.

ويعتقد سانتوس بأن رونالدو يستطيع اللعب في المستوى العالي لكرة القدم حتى مونديال قطر 2022 في توقع لموعد اعتزاله اللعب “أثبت رونالدو داخل وخارج الملعب بأنه يستطيع اللعب بأعلى مستوى لمدة 3-4 أعوام مقبلة. إنه لائق تماماً للعب وفي حالة بدنية إيجابية، ويتدرب حتى يصل لأقصى قدراته البدنية، ليس من الطبيعي الوصول لهذا المستوى، لكن أعتقد أنه سيستمر بتقديمه لفترة أخرى”.

الجدير بالذكر أن منتخب البرتغال حقق لقب كأس أمم أوروبا 2016 بقيادة سانتوس ورونالدو، وهو اللقب الوحيد الذي سكن خزائن هذا المنتخب.

الأكثر مشاهدة

5 نصائح إلى فان دايك لإيقاف رونالدو في مباراة البرتغال وهولندا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty

موقع سبورت 360 – تتصدر المواجهة الفردية بين فيرجيل فان دايك وكريستيانو رونالدو، عناوين المباراة المرتقبة بين هولندا والبرتغال، المقرر إجراؤهما مساء غدٍ الأحد، لحساب نهائي دوري الأمم الأوروبية.

ويعيش فان دايك أفضل مواسمه على الإطلاق، في ظل تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول، وفوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، في أول موسم يخوضه بشكل كامل مع الريدز، قادماً من ساوثهامبتون، في منتصف الموسم الماضي.

أما رونالدو، فيقاتل بكل قوة لإعادة نفسه للواجهة بعد موسم مخيب للتوقعات بقميص يوفنتوس، اكتفى فيه هذا العام بلقب الدوري الإيطالي، بينما لم يترك بصمته المعتادة في دوري الأبطال التي سبق أن فاز بها 5 مرات بقميص ريال مدريد (4 مرات) ومانشستر يونايتد (مرة وحيدة).

وكثيراً ما عانى المدافعون أمام كريستيانو رونالدو، لكن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أعدت تقريراً تجمع فيه نصائح وتصريحات بعض اللاعبين الذين نجحوا في إيقاف صاروخ ماديرا:

الظهور الأول:

بزغ اسم مدافع بولتون، نيكي هنت، لأول مرة مع سام ألارديس عندما كان عمره 19 عاماً في موسم 2003/04، وعندما واجهوا مانشستر يونايتد بالأولدترافورد، سجل كريستيانو رونالدو ظهوره الأول رفقة الشياطين الحمر.

وبينما كانت نتيجة المباراة تشير إلى تفوق مانشستر يونايتد بهدف نظيف، دخل رونالدو إلى أرضية الملعب، ووجد نفسه في مواجهة مباشرة مع نيكي هنت.

وقال هنت عن تلك المباراة: “أتذكر أنني كنت متوتراً في الحافلة عندما كنا متوجهين للملعب، بعد ذلك دخل رونالدو كبديل في المباراة وكان ضدي، لقد أحرز اليونايتد ثلاثة أهداف أخرى في غضون 20 دقيقة وحصل كريستيانو على ركلة جزاء وصنع هدفاً.. لقد حاول خداعي في العديد من الهجمات، وهو سباح على مستوى مايكل فيلبس”.

وتابع: “لقد تسبب لي في المتاعب والمشاكل بعد مرور 25 ثانية من دخوله للملعب، لقد كان يركض بخطوات سريعة مثل البرق، وكان مخيفاً، لدرجة أنه لم يترك لي الوقت لأثبت أقدامي على العشب.. في الحافلة أثناء العودة لمنازلنا، كنا نتحدث عنه جميعاً”.

موقف ثلاثة ضد واحد:

شكل بيركير مار صايفارسون جزءاً من دفاع أيسلندا في اليوم الذي أسفرت فيه قرعة كأس أمم أوروبا 2016 عن مواجهة قوية بالمجموعة السادسة بين البرتغال والمنتخب الملقب بـ”فتياننا”.

وقال صايفارسون عن مواجهة صاروخ ماديرا: “نادراً ما نتبنى استراتيجية خاصة للأفراد، لكننا نضع استثناءات للمواهب غير العادية مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. في المواقف الفردية يمكن أن يكونا مخيفين للغاية”.

وتابع: “فكرت في إيقافه بنفس الطريقة التي يفكر بها أي لاعب أيسلندي في دورينا الوطني؛ إذا تجاوزني فيجب أن يكون في خارج منطقة الجزاء باتجاه الأطراف.. لقد حددنا تلك السيناريوهات. عندما يتلقى الكرة، كان الجناح ولاعب الوسط المركزي يقتربان منه لإحداث موقف 3 ضد 1”.

واختتم: “أفضل للاعبين يكرهون اللعب ضدنا، ففي تلك المباراة، لم يستطع رونالدو العثور على إيقاعه، حصل على فرص قليلة جداً، أعتقد أنه قال شيئاً لبعض اللاعبين.. نحن نعمل على تقليل المساحات حينما نواجه لاعباً كبيراً، هذا ما يجب عليك فعله حتى تكون لديك فرصة لإيقافه”.

السرعة والعناد:

استمتع آشلي كول بالعديد من المعارك ضد رونالدو، وأثبت أنه أحد أقوى اللاعبين الذين واجهوا صاروخ ماديرا، سواءً أكان ذلك على المستوى المحلي أم على الصعيد الدولي.

وقبل مباراة بينهما في عام 2004، قال كول عن رونالدو: “في الموسم الماضي أعطوه الكرة في الدقائق العشرة الأولى، قام بأداء حيله وانزلقت منه الكرة عدة مرات”.

أما رونالدو فقد تحدث عن كول في المواسم الماضية، قائلاً: “على مر السنين، خضت معارك كبيرة مع آشلي كول، إنه لاعب لا يمنحك فرصة ثانية للتنفس، لقد كان لاعباً عنيداً وسريعاً عندما كان في ذروته”.

وجاءت لحظة كول الأكثر تميزاً ضد رونالدو خلال مباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد في عام 2006، حينها أومأ كول بيده إلى سرواله القصير كإشارة منه إلى أنه وضع النجم البرتغالي في جيبه.

لاعب جائع وسريع:

خوسيه لويس منديلبار درب ثلاثة أندية مختلفة، وهي بلد الوليد وأوساسونا وإيبار، وعانى من سرعة صاروخ ماديرا مع تلك الفرق بأكملها، لكنه في هذا الموسم هزم ريال مدريد بثلاثية نظيفة بعد رحيل الدون إلى يوفنتوس.

وقال خوسيه لويس في هذا الصدد: “كنت أحد أولئك الذين اعتقدوا أن ريال مدريد لن يتأثر برحيل رونالدو. اعتقدت أنه سيكون فريقاً غير قابل للقراءة بسبب كثرة مصادر الخطورة، لكن هذا الأمر لم يحدث”.

وتابع: “لا أحد يمتلك جوع رونالدو فيما يخص تسجيل الأهداف، هو ذكي. إذا كنا نهاجم على الجانب الأيمن، فهو يتمركز على الجانب الآخر حتى يبتعد عن الرقابة، وإذا عادت الكرة لزملائه ينطلق بالسرعة القصوى نحو المرمى”.

واختتم: “كنا نعلم أن التواصل يجب أن يكون جيداً للغاية بين المدافعين لأنه سيحاول الركض خلفهم، لكننا لم ننجح في مراقبته، نظراً لتميزه في الألعاب الهوائية.. إنه يحتاج لنصف فرصة من أجل التسجيل”.

لاعب خالٍ من نقاط ضعف:

واجه الظهير الإسباني خافي فينتا رونالدو لأول مرة في نوفمبر 2008 عندما كان مانشستر يونايتد في طريقه إلى نهائي موسكو. كان رونالدو يلعب كجناح في ذلك الوقت، وقد نجح فياريال في إيقاف صاروخ ماديرا لتنتهي المباراة بينهما بالتعادل السلبي 0/0.

وقال فينتا عن مواجهة رونالدو: “كان يجب أن تكون مستويات التركيز عالية بالفعل وكانت الفكرة أن أكون بجانبه قبل أن يحصل على الكرة.. إذا سمحتَ له باستلام الكرة فإنه سيتجاوزك بسهولة”.

وعندما انتقل رونالدو إلى الليجا، كان فينتا بديلاً غير مستخدم عندما سجل رونالدو ثلاثية أمام ليفانتي في المباراة التي فاز فيها ريال مدريد بنتيجة 8/0 في عام 2010. وقال فينتا بعد ذلك: “ليست لديه أي نقطة ضعف، إنه رائع في كل شيء، لقد تحسن مستواه مقارنة بالمواسم الماضية”.

الأكثر مشاهدة