مصطفى محمد

موقع سبورت 360 – في الوقت الذي يرى فيه كثيرون أن مصطفى محمد مهاجم نادي الزمالك ومنتخبي مصر الأول والأولمبي، قد أصبح هو مهاجم مصر الأول في الوقت الحالي، فإن لعنة هذا اللقب، ربما تكون هي أكبر تحدي في انتظار كي يحافظ على تألقه وتوهجه ويواصل تقديم المستويات الرائعة.

مصطفى محمد يتألق مع الزمالك

وتألق مصطفى محمد مستغلا فرصة عودته للقلعة البيضاء في الصيف الماضي، قادما من إعارة لعدة أندية وهي طلائع الجيش والداخلية وطنطا.

ZAMALEK-ITTEHAD-CUP-2019

واستطاع أن يفرض نفسه على التشكيل الأساسي للفريق الأبيض في وقت قصير وأصبح خيارا أساسيا للمدرب ميتشو والفرنسي كارتيرون الذي أخلفه في تولي المهمة.

لعنة لقب مهاجم مصر الأول

وعبر سنوات مضت ظل لقب مهاجم مصر الأول، لعنة تطار المتألقين سواء بإصابات أو بابتعاد غريب عن المستوى والتوهج المعتاد.. “سبورت 360” يرصد عبر التقرير التالي أبرز المتألقين الذين أصابتهم تلك اللعنة..

– مروان محسن

لا أحد يختلف على أن مروان محسن في فترة ما بين 2015 إلى 2017 كان أحد أبرز المهاجمين في الكرة المصرية، وجاء انتقاله من الإسماعيلي إلى الأهلي تتويجا لما قدمه بقميص الدراويش، من مستويات رائعة.

مروان الذي خاض فترة احترافية قصيرة في جيل فيسنتي البرتغالي، بدأ التألق أيضا بقميص الأهلي، لكن لعنة الإصابة، جاءت في أوج تألقه ببطولة أمم أفريقيا 2017، حيث تعرض لإصابة الرباط الصليبي، في وقت لم تكن هناك فيه بدائل كثيرة، فهناك أحمد حسن “كوكا” الذي رغم كونه خيارا معتادا لدى المدرب الأسبق لمنتخب مصر، هيكتور كوبر إلا أنه لم يكن بالمستوى الذي يجعله مهاجم مصر الأول.

Marawan-mohsen-2018

وبعد الإصابة استمر غياب مروان لفترة طويلة، قاربت عاد، ليعود في يناير 2018، لكن مستواه المعهود لم يعد، وبات يقدم صورة باهتة لما كان عليه قبل الإصابة حتى فشل في استعادة مستواه طوال الفترة الماضية.

– باسم مرسي

بانتقاله من الإنتاج الحربي إلى الزمالك في صيف 2014، فتح باسم مرسي لنفسه، باب التألق، وقدم مستويات رائعة مع المدرب جيمي باتشيكو، ثم مع جيزوالدو فيريرا، ليفرض نفسه مهاجما متألقا سواء مع الزمالك أو منتخب مصر.

bassem-morsy-zamalek

لكن باسم مرسي الذي كان ثاني هدافي الدوري موسم  2014-2015، لم ينجح في الحفاظ على تألقه، وتأثر بتراجع الفريق ككل وقم مستويات أقل مع الأبيض، لينتهي به الأمر بالرحيل إلى سموحة ثم الإنتاج الحربي بحثا عن مستواه الذي لم يستعده.

– صلاح محسن

منذ تألقه مع إنبي، وانتقاله في صفقة قياسية إلى الأهلي، توقع البعض أن يكون صلاح محسن مهاجم مصر الأول، لكنه عاش تحت ضغط قيمة الصفقة وانتظار ما يقدمه من مباراة لأخرى.

ومع تغير المدربين في الأهلي الفترة الماضية، لم ينجح صلاح في الحصول على فرصة منتظمة، حتى أنه صادفه سوء حظ بعدم استغلال الفرص المتاحة له في المرات القليلة التي يشارك فيها.

– خالد قمر

أيضا من بين الذين تألقوا بقميص اتحاد الشرطة، ثم انتقل للزمالك، لكنه لم يقدم نفس المستويات، وربما لم يحصل على فرصة مماثلة لتلك التي حصل عليها منافسوه في نفس المركز مثل باسم مرسي، ليرحل إلى سموحة ثم الاتحاد السكندري، ويظل مع زعيم الثغر يقدم مستويات جيدة، لكن فترة توهجه وبطبيعة الحال فرص انضمامه لمنتخب مصر، لم تعد كبرى بسبب عامل السن، فضلا عن ابتعاده عن أندية القمة

– حسام باولو

hossam-paolo-dakhleya

تألق أيضا مع الداخلية وسموحة، ولكن انتقاله لمحطة مهمة في مشواره مثل الزمالك، لم يكسبه سوى تراجع مستواه، وتراجع مشاركته أيضا، ليفشل في أن يحافظ على لقب مهاجم مصر الأول، فضلا عن عامل السن الذي لم يساعده أيضا رغم الحاسة التهديفية العالية لديه.

– عمرو زكي

من بين الأسماء البارزة في سماء الكرة المصرية في الفترة من 2004 إلى  2012، لكن 8 سنوات ليست فترة كافية لكي يقدم اللاعب كل ما لديه.

عمرو الذي تألق مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2006، وانتقل للزمالك ثم إلى ويجان الإنجليزي، لم يقدم نفس المستويات بعد فترة التجربة الاحترافية الإنجليزية، سواء مع منتخب مصر أو مع الزمالك، لينتهي به الأمر بإصابة متكررة في الركبة حرمته من التألق مع الرجاء المغربي والسالمية الكويتي وحتى المقاولون العرب.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة