هل يقلص التألق التونسي تواجد “أفريقيا السمراء” في الدوري المصري؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قبل نحو 10 سنوات، كانت فكرة الاستعانة بلاعبين عرب في الدوري المصري قائمة ولكن في نطاق ضيق، في ظل الفكرة التي تسيطر على أغلب مسؤولي الأندية، بأن المحترف الأجنبي، القادم من أفريقيا، يجب أن يكون من “أفريقيا السمراء” سواء نيجيريا أو غانا أو الكاميرون، حيث القوة الجسمانية والقدرات العالية.

وجاءت، فكرة ضم لاعبي شمال أفريقيا وبالأخص اللاعبين التونسيين في السنوات الأخيرة، بعدما ساهمت المواجهات المصرية التونسية على مستوى الأندية والمنتخبات في أن تصبح هناك أسماءً مألوفة لدى مسامع الجماهير المصرية.

ورغم أن تاريخ لاعبي تونسي في الدوري المصري ليس بالكبير إلا أن الفترة الأخيرة ربما تكون الأبرز للاعبين التونسييين في الملاعب المصرية.

وفي 2006 انضم التونسي أنيس بوجلبان إلى الأهلي، بعد فترة تألق مع الصفاقسي التونسي، قابله ثنائي تونسي مع الزمالك هما وسام العابدي مدافع الصفاقسي التونسي، ويامن بن ذكري من الإفريقي، علما بأن الثلاثي قدم مستويات جيدة مع قطبي الكرة المصرية.

وترجع فكرة تفضيل أفارقة القارة السمراء، لدى الكثير من الأندية في مصر، إلى أن هؤلاء اللاعبين ربما يكونوا أقل تكلفة من اللاعبين العرب، الذين يميلون لخوض تجربة احترافية أوروبية عن الانتقال لنادٍ عربي يكون محطة بالنسبة لهم سواء نحو الخليج أو الانتقال لأندية اوروبية لاحقا.

Ahly-maaloul

لكن المثير في الأمر هو أن الأندية المصرية لا تميل لجلب مهاجم تونسي، فباستثناء الإسماعيلي الذي يضم الجناح التونسي سيف الدين الجزيري، القادم من طنطا، فلم تقدم أندية عدة على تلك الخطوة، رغم التعاقد معه مهاجمين عرب من شمال أفريقيا، مثل وليد أزارو المغربي في الأهلي، ومواطنه حميد أحداد في الزمالك – والأخير لا يشارك – وسبق للزمالك أن ضم المهاجم الجزائري محمد أمين عودية وقديما قاسي سعيد، بينما لعب للأهلي أمير سعيود صانع الألعاب الجزائري.

لكن التجربة الحالية للاعبين التونسيين وتألقهم بشكل لافت على غرار علي معلول – أفضل ظهير أيسر في الدوري المصري حاليا – وأيضا ثنائي الزمالك فرجاني ساسي المتألق في وسط الملعب الأبيض، وحمدي النقاز الجناح الأيمن الطائر، ربما يعزز التواجد التونسي في الدوري المصري، خاص أنه هناك أنباء عن إمكانية ضم أنيس البدري أو طه ياسين الخنيسي، أو ربما غيلان الشعلالي، علما بأن الثلاثي توج مع الترجي مؤخرا بدوري أبطال أفريقيا.

لكن ما يحول دون فرض الهيمنة التونسية على قوائم المحترفين بالدوري المصري، هو أن أبناء أفريقيا السمراء أيضا يثبتون أنفسهم بقوة في الأندية المصرية، ولا أدل على ذلك مما حققه الغاني جون أنطوي الذي أصبح عميد الهدافين الأجانب في الدوري المصري بتسجيله 63 هدفا متخطيا رقم مواطنه بابا أركو الذي ظل صامدا لسنوات.

ففي ظل تألق العديد من لاعبي وسط وغرب وشرق أفريقيا يصعب فرض الهيمنة التونسية أو حتى الشمال أفريقية على أندية الدوري المصري، فعلى سبيل المثال لا الحصر، قدم كل من المدغاشي باولين فوافي “المقاصة”، النيجيري جونيور أجايي “الأهلي”، الإيفواري رزاق سيسيه “الاتحاد”، البوركيني محمد كوفي “المصري”، الإثيوبي شيملس بيكلي “بتروجت”، المالي إبراهيما نداي “وادي دجلة”، مستويات رائعة مع أنديتهم سواء في الموسم الحالي أو الفترة الأخيرة بوجه عام.

الأكثر مشاهدة

بمجرد أن أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم مساء أمس الثلاثاء عن بطولة وليدة يطلقها خلال الفترة المقبلة، وهي بطولة كأس مصر للشباب من مواليد 1997، على غرار كأس مصر للكبار، وبدأت التساؤلات حول آلية تنظيم هذه البطولة وكيفية نجاحها.

اتحاد الكرة الذي يواجه مأزق مستمر في كل موسم، يتعلق بكيفية إنهاء مسابقاته في الوقت المحدد في ظل “فيروس” المؤجلات الذي يصدم لجنة المسابقات باستمرار ويجعل المباريات تقام تحت ضغط شديد.

البطولة التي من المنتظر أن تقام بمشاركة فرق مواليد 97 في كل الأندية بمختلف درجات الدوري، تنتظرها بعض المعوقات

أهم هذه المعقوقات هو أن الكثير من أندية الدوري الممتاز، لن تستفيد من هذه البطولة وبالتالي من الممكن أن تقل قوتها..

فهناك العديد من الأندية تستعين بلاعبين شباب من مواليد 97 فما دون، الأمر الذي يحول دون الاستغناء عنهم لصالح فرق الشباب إذا اقتضت الحاجة مشاركتهم مع الفريق الأول، خاصة في ظل ضغط المباريات الفترة المقبلة.

أيضا تحتاج البطولة لكي تنجح لأن يتم تسويقها بشكل جيد من حيث العوائد المادية والملاعب والحضور الجماهيري – إن أمكن – بخلاف ذلك ستُلعب في الظل ولن يشعر بها أحد.

وإلى جانب اعتماد الكثير من الأندية – من بينها الأهلي والزمالك – على اللاعبين الشباب الذين يتم تصعيدهم باستمرار للفريق الأول، فإن الهدف الأساسي من البطولة إعداد اللاعبين الشباب للمنتخب في هذه المرحلة السنية، الأمر الذي قد يتعارض مع ارتباطات المنتخب نفسه، الذي سيكون بحاجة لإراحة لاعبيه في وقت معين دون الحاجة لاستهلاك طاقاتهم في بطولة “ثالثة” بخلاف الدوري والكأس اللذان يشاركان فيه.

وتبقى أزمة المواعيد معتادة لدى اتحاد الكرة من حيث مواعيد انطلاق المسابقة وختامها.

الأكثر مشاهدة

متى يتم تطبيق الـVAR في الدوري المصري؟.. اتحاد الكرة يرد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

رد عصام عبد الفتاح رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، على التساؤلات حول موعد تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR”، في مباريات المسابقات المحلية في مصر لاسيما الدوري.

وأكد عبدالفتاح في تصريحات صحفية اليوم، إن تقنية الـ “فار” تحتاج لمزيد من الوقت، وأن هناك اشتراطات معينة يجب ان تتوافر حتى يتم تطبيقها.

وقال عبدالفتاح: “للأسف هناك بعض نجوم الكرة والمحللون يتحدثون عن ضرورة تطبيق التقنية من الغد، لكن البعض لا يعرف أن الأمر أكثر تعقيدا مما يتصورون”.

وأضاف: “في أفريقيا لا توجد دولة تقدمت بطلب للفيفا من أجل التدريب على استخدام الـ VAR سوى مصر والمغرب، ولكي نبدأ في التطبيق نحتاج لفترة تصل إلى 9 أشهر من أجل أن يتيقن الفيفا أننا وصلنا لمرحلة الجاهزية لتطبيق هذه التكنولوجيا”.

الأكثر مشاهدة