أصبحنا على بعد ساعات قليلة فقط من الحدث الأهم والأبرز موسمياً على المستوى الأوروبي والعالمي، نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا والذي يجمع هذا العام بين ليفربول وتوتنهام الإنجليزيين على ملعب واندا ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد.

ليفربول الإنجليزي اليوم يدخل المباراة وعينه على العودة مرة أخر لمنصات التتويج باحثاً عن لقبه السادس في تاريخه بعد غياب دام حوالي 14 عاماً من أخر بطولة أحرزها الردز عام 2005 في إسطانبول.

أما توتنهام تحت قيادة الأرجنتيني ماورسيو بوتشيتينو هو بالفعل صنع التاريخ، حيث نجح النادي اللندني لأول مرة بالتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

تاريخ كبير لنهائي هذه البطولة الذي ينتظر موسمياً، اللقب القاري الأكبر والأهم في العالم يحدد على أثره الكثير من الأشياء المستقبلية في عالم كرة القدم.

اليوم نهائي خاص، إنجليزي خالص لأول مرة لأندية البريميرليج منذ عام 2008 الذي جمع بين مانشستر يونايتد وتشيلسي، وفاز الأول بفضل ضربات الترجيح.

قبل مباراة اليوم هناك الكثير من الأندية الأوروبية نجحوا بدخول التاريخ وإحراز لقب بطولة دوري أبطال أوروبا، ريال مدريد الإسباني يأتي في صدارة هذه الأندية منفرداً برصيد 13 لقب.

يأتي آ سي ميلان الإيطالي ثانياً وبفارق مريح لصالح ريال مدريد، حيث يمتلك الروسونيري الذي يغيب عن المشاركة في البطولة من عدة سنوات 7 بطولات.

في المركز الثالث نجد أحد طرفى المباراة النهائية اليوم، ليفربول النادي الإنجليزي الأكثر تتويجاً ببطولة دوري أبطال أوروبا برصيد 5 مرات.

ليس ليفربول فقط الذي يتواجد في المركز الثالث، برصيد 5 بطولات هناك فريقان يشاركنه فيه وهما برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني.

إليكم بالتفاصيل سجل أبطال دوري أبطال أوروبا عبر كل التاريخ..

1956:ريال مدريد الاسباني
1957: ريال مدريد الإسباني
1958: ريال مدريد الإسباني
1959: ريال مدريد الإسباني
1960: ريال مدريد الإسباني
1961: بنفيكا البرتغالي
1962: بنفيكا البرتغالي
1963: ميلان الإيطالي
1964: انتر ميلان الإيطالي
1965: انتر ميلان الإيطالي
1966: ريال مدريد الإسباني
1967: سلتيك الإسكتلندي
1968: مانشستر يونايتد الإنجليزي
1969: ميلان الإيطالي
1970: فيينورد الهولندي
1971: آياكس الهولندي
1972: آياكس الهولندي
1973: آياكس الهولندي
1974: بايرن ميونيخ الألماني
1975: بايرن ميونيخ الألماني
1976: بايرن ميونيخ الألماني
1977: ليفربول الإنجليزي
1978: ليفربول الإنجليزي
1979: نوتنجهام فوريست الإنجليزي
1980: نوتنجهام فوريست الإنجليزي
1981: ليفربول الإنجليزي
1982: استون فيلا الإنجليزي
1983: هامبورغ الألماني
1984: ليفربول الإنجليزي
1985: يوفنتوس الإيطالي
1986: ستيوا بوخارست الروماني
1987: بورتو البرتغالي
1988: ايندهوفن الهولندي
1989: ميلان الإيطالي
1990: ميلان الإيطالي
1991: النجم الاحمر اليوغوسلافي
1992: برشلونة الإسباني
1993: مرسيليا الفرنسي
1994: ميلان الإيطالي
1995: اياكس الهولندي
1996: يوفنتوس الإيطالي
1997: بوروسيا دورتموند الألماني
1998: ريال مدريد الإسباني
1999: مانشستر يونايتد الإنجليزي
2000: ريال مدريد الإسباني
2001: بايرن ميونيخ الألماني
2002: ريال مدريد الإسباني
2003: ميلان الإيطالي
2004: بورتو البرتغالي
2005: ليفربول الإنجليزي
2006: برشلونة الإسباني
2007: ميلان الإيطالي
2008: مانشستر يونايتد الإنجليزي
2009: برشلونة الإسباني
2010: انتر ميلان الإيطالي
2011: برشلونة الإسباني
2012: تشلسي الإنجليزي
2013: بايرن ميونيخ الألماني
2014: ريال مدريد الإسباني
2015:برشلونة الإسباني
2016: ريال مدريد الإسباني
2017: ريال مدريد الإسباني
2018: ريال مدريد الإسباني
2019: ليفربول/توتنهام

الأكثر مشاهدة

أخيراً كرة القدم يمكنها أن تكون عادلة، هذا الموسم قررت أن تنصف واحداً من الألماني يورجن كلوب والأرجنتيني ماورسيو بوتشيتينو، الثنائي الأكثر تعرضاً للظلم وعدم التقييم خلال السنوات الأخيرة.

غداً ليفربول يواجه توتنهام في نهائي دوري أبطال أوروبا، البطولة الأهم والأغلى أوروبياً ولا يوجد سوى خياران لا ثالث لهما، إما تتويج الألماني يورجن كلوب أو الأرجنتيني ماورسيو بوتشيتينو باللقب.

كلوب وبوتشيتينو قاما بعمل ممتاز مع ليفربول وتوتنهام السنوات الأخيرة، نجحوا بكل شيء يتعلق بكرة القدم ما عدا الحلقة الأخيرة وهى تتويج مجهوداتهم بالحصول على البطولات والألقاب.

نعم للأسف هكذا يشعر المدربين، عندما يتولون مهاماً في الأندية الكبيرة، لا يوجد تقييم أو ثناء على العمل بدون بطولات، هكذا هى كرة القدم أحياناً تكون قاسية في حساباتها.

اليوم ليفربول وتوتنهام يصعدان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بفضل كلوب وبوتشيتينو، البطولة التي كان يفشل الفريقان حتى بالصعود إليها عن طريق ضمان مركز من ضمن الأربعة الكبار في الدوري الإنجليزي، قبل وصول الألماني والأرجنتيني.

بعيداً عن الأفكار والتكتيك داخل الملعب، قصة كلوب مع ليفربول وبوتشيتينو برفقة توتنهام قريبة ومتشابها جداً، الثنائي قدم كل شيء في كرة القدم المتعة، النتائج، المنافسة، التطوير، الروح كل شيء ولكن دائماً ينقصهما حسن الختام و حسم لقب من أجل تتويج هذه المجهودات.

تحول ليفربول مع كلوب

385F31A3-321A-4370-B402-46FD9DF6A48F

نحن نتحدث على واحد من أكبر الأندية الأوروبية والإنجليزية ليفربول يمتلك في تاريخه 5 ألقاب دوري أبطال أوروبا ويقاتل على السادسة، فقط ريال مدريد 13 لقب وميلان 7 ألقاب أكثر من الردز.

التاريخ والعراقة في كرة القدم أمران مهمان ولكن إذا اعتمدت عليهما فقط تغرق، ليفربول الذي يمتلك 18 لقب دوري إنجليزي و 5 ألقاب دوري أبطال أوروبا، يغيب عن التتويجات منذ زمن بعيد.

كلوب تولى فريقاً في حالة انهيار تام من المدرب الأيرلندي الشمالي برندان رودجرز في أكتوبر من عام 2015، لاعبون غير واثقون في أنفسهم بالإضافة إلى لاعبين لا يستحقون ارتداء قميص ليفربول.

ليس تبريراً ولكن كلوب واجه سوء حظ كبير مع ليفربول فيما يخص التتويج بالبطولات، صعد إلى 3 نهائيات الدوري الأوروبي وكأس رابطة المحترفين في أول مواسمه وخسرهما، وفي موسمه الثالث صعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وخسر اللقب أمام ريال مدريد الإسباني.

ليفربول اليوم تغير تماماً جودة اللاعبين وحجم الإنفاقات في سوق الانتقالات ونتائج الفريق تؤكد ذلك، الردز اليوم تحت قيادة كلوب ينافسون بقوة على لقبى الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

هذا هو العام الرابع للمدرب الألماني يورجن كلوب، العام، الأمر الذي يذكرنا بتصريحه عند وصوله في أكتوبر 2015، عندما قال ” إذا بقيت هنا لمدة أربعة سنوات، أنا واثق تماماً بأننا سوف نحصل على لقب”.

كرة القدم في أوقات كثيرة لم تخدم يورجن كلوب حتى ينفذ وعده لجماهير ليفربول، ولكني أعتقد المدرب الألماني لم يقصر لدقيقة طوال السنوات الماضي مع الردز ويستحق على الأقل بطولة لتتويج هذه المجهودات.

FFB5C3EF-D55C-4022-9603-C06EC0861757

تحول توتنهام مع بوتشيتينو

أعتقد أن بوتشيتينو يجب أن يحصل على وسام بسبب تعبير “الستة الكبار” في إنجلترا، في الماضي الجميع كان يعلم أن المنافسة والتاريخ ينحصران فقط بين أربعة فرق في الدوري الإنجليزي هم ليفربول، مانشستر يونايتد، تشيلسي وآرسنال قبل أن حتى التغيير الكبير الذي حدث في مانشستر سيتي.

اليوم وبفضل بوتشيتينو أصبحنا نتحدث عن 6 كبار في إنجلترا، منهما فريقان يلعبان نهائي دوري أبطال أوروبا وفريقان يتنافسان على لقب الدوري الأوروبي، بوتشيتينو نجح بإدراج اسم السبيرز بين كبار إنجلترا.

توتنهام قبل بوتشيتينو لعب في دوري أبطال أوروبا مرتين فقط في تاريخه كان نادي عادياً وأقل من المتوسط أيضاً، اليوم السبيرز يستعد لخوض نهائي هذه البطولة لأول مرة في تاريخه و بعد 4 مواسم متتالية تحت قيادة الأرجنتيني لا يغيب عن المشاركة فيها.

توتنهام مع بوتشيتينو تحول من فريق وسط جدول إلى فريق لا يقبل أبداً أن يخرج من المربع الذهبي بل وأيضاً منافس قوي على اللقب، مع بصمته الواضحة على عقلية لاعبي توتنهام وتطورهم الفني داخل الملعب واعتماده على تطوير اللاعبين صغار السن.

مع كل هذه النجاحات والتحول الواضح، بوتشيتينو فشل بتتويج مجهوداته مع السبيرز بالفوز ببطولة تسجل باسمه في تاريخ النادي، بل أيضاً المدرب الأرجنتيني لم ينجح حتى الآن في الفوز بأى لقب خلال مسيرته التدريبية، وأرى أنه يستحق على الأقل بطولة تقديراً له.

الأكثر مشاهدة

AS

سبورت 360- هناك آلاف المسافرين على متن رحلات “طيران الإمارات” بإماكنهم متابعة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بين ليفربول وتوتنهام هوتسبير الإنجليزيين، المقرر إقامتها يوم السبت في الأول من يونيو في العاصمة الإسبانية مدريد.

وأعلنت طيران الإمارات في بيان رسمي لها عن بث المباراة النهائية على متن طائراتها سواء لبطولة الدوري الأوروبي “اليوروبا ليج” بين آرسنال وتشيلسي اليوم الأربعاء، أو نهائي دوري الأبطال “الشامبيونزليج”.

سوف يتم توفير هذه الخدمة على متن رحلاتها الـ23 من وإلى المملكة المتحدة التي يصادف توقيتها إقامة المباراتين، بما فيها الرحلات من وإلى مطارات لندن هيثرو ولندن غاتويك ولندن ستانستد ومانشستر ونيوكاسل وبرمنغهام.

ومن المتوقع أن يشاهد المباراتين النهائيتين 70 ألف مسافر على رحلات الناقلة، ما يجعل من طائراتها “استاداً طائراً” يوازي استيعابه الإستاد الأولمبي في باكو، حيث ستقام مباراة نهائي الدوري الأوروبي،  وإستاد واندا ميتروبوليتانو في مدريد حيث ستقام مباراة نهائي دوري الأبطال.

وتتوفر خدمة البث التلفزيوني الحي الآن على 175 طائرة تشمل جميع طائرات البوينغ 777 وعدد من طائرات الإيرباص A380 ضمن أسطول طيران الإمارات.

الأكثر مشاهدة