يحرص موقع سبورت 360 عربية بشكل يومي ودائم على مواكبة جميع التفاصيل الخاصة بالساحرة المستديرة ، ونسرد لكم في هذا التقرير مواعيد أبرز مباريات الغد والتي سوف تحتضنها العديد من ملاعب كرة القدم في جميع أنحاء العالم.

وتستأنف غدأ الأربعاء مباريات الجولة الرابعة من دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا لموسم 2018-2019 والذي يحمل لقب البطولة فريق ريال مدريد في المواسم الثلاث الماضية.

وسيكون يوم غد مليء بالأحداث الكروية خاصة على الصعيد الأوروبي على حدٍ سواء ، حيث ستقام عدد من المباريات الكبيرة في الجولة الرابعة من مرحلة المجموعات من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2018-2019.

ويستكمل أيضاً مباريات دور الـ16 من بطولة كأس زايد للأندية الأبطال الودية غداً الثلاثاء، وسيكون هناك اللقاء واحد بين ناديي لنصر السعودي نادي مولودية الجزائر الجزائري، وسيحتضن ملعب الأمير فيصل بن فهد المباراة.

وستلعب مباراة واحدة في بطولة الدوري المصري الممتاز، وستكون بين ناديي الإسماعيلي ووادي دجلة.

وإليكم جدول مواعيد مباريات الغد في أهم الدوريات، مع القنوات الناقلة لها وحسب التوقيت المحلي بتوقيت القاهرة:

دوري أبطال أوروبا:

فالنسيا ضد يونج بويز – (بي إن سبورتس) الساعة 7.55

سسكا موسكو ضد روما – (بي إن سبورتس) الساعة 7.55

بايرن ميونخ ضد أيك أثينا – (بي إن سبورتس) الساعة 10.00

بنفيكا ضد أياكس أمستردام – (بي إن سبورتس) الساعة 10.00

يوفنتوس ضد مانشستر يونايتد – (بي إن سبورتس) الساعة 10.00

مانشستر سيتي ضد شاختار دونتسيك – (بي إن سبورتس) الساعة 10.00

ليون ضد هوفنهايم – (بي إن سبورتس) الساعة 10.00

فيكتوريا بلزن ضد ريال مدريد – (بي إن سبورتس) الساعة 10.00

كأس زايد للأبطال:

النصر السعودي – مولودية الجزائر – (أبوظبي الرياضية) الساعة 7.00

الدوري المصري:

الإسماعيلي ضد وادي دجلة – (أون سبورت) الساعة 7.30

الأكثر مشاهدة

قبل مواجهة إنتر ميلان .. كوابيس برشلونة المتكررة في إيطاليا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ليس من السهل زيارة الملاعب الإيطالية مهما كان حال أنديتها، برشلونة الإسباني يعلم هذا جيداً فسبق له المرور بكوابيس مرعبة يصعب نسيانها وتؤرق بال محبيه وعشاقه حول العالم خلال السنوات القليلة الماضية.

برشلونة سيزور الليلة ملعب جوزيبي مياتزا معقل إنتر ميلان، لقاء ناري من أعلى طراز يحمل في طياته ذكريات أليمة للبرسا في الملاعب الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، مواجهات سيئة جداً للفريق الكتالوني نسلط عليها الضوء في تقرير واحد.

إنتر ميلان يهزم برشلونة 3-1 في إبريل 2010

لا يوجد عاشق لبرشلونة لا يذكر هذه المباراة جيداً، كيف لا وهي أحد أسوأ مباريات البرسا في عهد بيب جوارديولا، وهو النزال الذي حرمهم من الصعود لنهائي دوري أبطال أوروبا لمحاولة احتكار اللقب للعام الثاني على التوالي في ملعب سانتياجو برنابيو معقل غريمهم ريال مدريد.

برشلونة في ذلك الوقت كان أقوى فريق بالعالم بدون أي منازع أو منافس، وإنتر ميلان بالتحديد اختبر صعوبة مواجهته في دور المجموعات من نفس الموسم 09\2010 حيث خسر 0-2 في كامب نو وتعادل 0-0 في جوزيبي مياتزا.

لكن لقاء ذهاب نصف النهائي أتى مغايراً للتوقعات بشكل تام، إنتر ميلان استطاع تقديم مباراة تكتيكية من أعلى طراز بقيادة جوزيه مورينيو ليمارس دفاع منطقة يصعب اختراقه، ثم يشن الهجمات المرتدة الرائعة بقيادة مايكون ودييجو ميليتو وشنايدر وصامويل إيتو، وهو ما منحهم فرصة الرد على هدف ماكسويل المبكر للبرسا في الدقيقة 19 بتسجيل 3 أهداف بواسطة شنايدر في الدقيقة 30، مايكون في الدقيقة 48، وأخيراً دييجو ميليتو بالدقيقة 61.

ميلان يفاجئ برشلونة بالتفوق عليه 2-0 في فبراير 2013

لم يتوقع أحد أن يكون ميلان بهذه الصلابة والقوة في معقله سان سيرو حينما استقبل برشلونة في ذهاب دور الستة عشر من دوري الأبطال 12\2013، ميلان استقبل برشلونة قبل هذا النزال في مناسبتين خلال موسم 11\2012 وتلقى الهزيمة 2-3 ثم تعادل بنتيجة 0-0 وهو ما جعل التوقعات تتجه نحو عبور سهل للبرسا نحو ربع النهائي.

لكن التوقعات لم تكن قريبة من الواقع، ميلان فاجأ برشلونة بأداء مميز جداً بقيادة الثعلب ماسيميليانو أليجري، فبعد شوط أول سلبي استطاع كيفين برينس بواتينج تسجيل هدف الروسونيري الأول بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، قبل أن يضيف مونتاري الهدف الثاني في الدقيقة 81.

جماهير برشلونة عانت من الكوابيس لعدة ليالي بين لقائي الذهاب والعودة، لم يكن من السهل تقبل فكرة الإقصاء على يد ميلان المنهك في تلك الفترة، لكن لحسن حظهم فإن ليونيل ميسي لم يكن قد قال كلمته بعد وهو ما منحهم فرصة رد الاعتبار بانتصار كاسح في لقاء العودة بنتيجة 4-0. رغم ذلك، تبقى زيارة برشلونة لمعقل ميلان قبل 5 أعوام من أسوأ ذكرياتهم في دوري الأبطال خلال الأعوام الأخيرة.

يوفنتوس يصفع برشلونة بثلاثية نظيفة في إبريل 2017

حينما يتواجد ثلاثي الرعب MSN (ميسي سواريز نيمار) ضمن صفوف برشلونة فمن الطبيعي حينها أن يرتجف أي منافس مهما كانت درجة قوته وتميزه، لكن من الواضح أن يوفنتوس لم يفكر بهذه الطريقة حينما استقبل برشلونة في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال 16\2017.

اليوفي لم يمهل برشلونة أكثر من 7 دقائق حتى افتتح باب التسجيل بمهارة رائعة من باولو ديبالا، قبل أن يعود ذات اللاعب ليصفع ميسي ونيمار وسواريز بالهدف الثاني عبر تسديدة جميلة من حافة منطقة الجزاء، ورغم إنهاء الشوط الأول بالتقدم 2-0 إلا أن يوفنتوس واصل العمل في الشوط الثاني لإضافة أهداف أخرى فكان له ما أراد بواسطة جورجيو كيليني في الدقيقة 55.

برشلونة اختبر في تلك الليلة قوة الدفاع الإيطالي وتميزه وصلابته، يوفنتوس قدم مباراة تاريخية على الصعيد التكتيكي بقيادة أليجري اختنق فيها ليونيل ميسي ونيمار وتاه فيها سواريز بين ثلاثي خط الدفاع، مما منح اليوفي السيطرة الكاملة على أجواء اللقاء ليعبروا بعد ذلك بكل سهولة إلى نصف النهائي.

روما يصنع التاريخ بقلب الطاولة على برشلونة 3-0

لم تمح أثارها حتى الآن، هي كالسكين الذي زرع في خاصرة عشاق برشلونة ونجومه وما زالوا يعانون من آلامها وندوبها بعد 7 أشهر على انقضاء النزال، إنه لقاء الريمونتادا ورأسية مانولاس التي ستبقى عالقة في الأذهان لفترة طويلة جداً.

حينما تفوق برشلونة على روما في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال 17\2018 بنتيجة 4-1 ظن الجميع بأن البرسا عبر بشكل سهل للغاية إلى الدور نصف النهائي، لكن حينما تحضر في الملاعب الإيطالية فيجب عليك استشعار الخطر وعدم التسرع في الحكم على النتيجة، وهذا ما نسيه إرنستو فالفيردي ولاعبيه.

برشلونة لم يقتنع أن روما قادر على العودة حتى أتى هدف مانولاس القاتل في الدقيقة 82 من ضربة رأسية، فرغم افتتاح إيدين دجيكو باب التسجيل في الدقيقة السادسة ثم تسجيل دانييلي دي روسي الهدف الثاني في الدقيقة 58 من علامة الجزاء، بقي المدرب فالفيردي ورفاق النجم ليونيل ميسي يركضون كالأشباح في أرض الملعب بدون روح قتالية أو حافز للعطاء، وفي ظل الاستهتار الشديد بالمنافس كانت الكلفة باهظة الثمن.

قضيت فصول الكوابيس الأربعة لبرشلونة والتي تخللها أيضاً العديد من التعادلات للبرسا في إيطاليا خلال السنوات الأخيرة، لذلك سيحاول ليونيل ميسي ورفاقه وضع حد لهذه النتائج عبر تحقيق الانتصار وتأكيد صدارتهم للمجموعة الليلة.

الأكثر مشاهدة

نابولي ضد باريس سان جيرمان .. ما بين انتقام أنشيلوتي وأزمة توخيل

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أن تزور ملعب سان باولو معقل نابولي وهو وصيف للدوري الإيطالي فهذا يعني أنك أمام مهمة معقدة، لكن المهمة ستصبح أكثر تعقيداً في حال زرت نفس الملعب وكارلو أنشيلوتي هو من يقود دكة بدلاء أصحاب الأرض، حينما يكون أفضل مدرب في دوري أبطال أوروبا وبطل المسابقة في 3 مناسبات جالساً على الدكة فلا تتوقع سوى أن تخوض لقاءً شاقاً يحبس الأنفاس.

هذا بالضبط ما يعرفه باريس سان جيرمان الفرنسي ومدربه توماس توخيل حينما يزوروا معقل نابولي الليلة في الجولة الرابعة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، مواجهة تضع مستقبل باريس في دوري الأبطال خلال الموسم الحالي في خطر شديد.

باريس يتموقع حالياً في المركز الثالث على سلم ترتيب المجموعة الثالثة وبفارق نقطة عن نابولي ونقطتين عن ليفربول، لذلك فإن تحقيق الانتصار اليوم أو تجنب الهزيمة على أقل تقدير أمراً في غاية الأهمية إن أرادوا مواصلة مشوارهم في المسابقة.

تلقي باريس الهزيمة على يد كتيبة أنشيلوتي يعني بأنهم سيتراجعون بفارق 4 نقاط وخمس نقاط عن متصدري المجموعة، وهو ما يجعل من مهمة التأهل للدور التالي معقدة جداً.

توخيل مدرب باريس يدرك بأنه في موقف لا يحسد عليه ويكاد يصل لحد الأزمة الخانقة التي تهدد مستقبله مع باريس في حال أخفق بالعبور للدور التالي من دوري الأبطال، فنادي العاصمة الفرنسية يطمح بالمنافسة على اللقب في الموسم الحالي بكل قوة لذلك لن يستوعب مسؤوليه فكرة الإقصاء من دور المجموعات.

بدوره سيكون كارلو أنشيلوتي في مهمة صعبة لكنها مفرحة بالنسبة له، ففي حال نجح بتحقيق الانتصار فسوف يضع نابولي على أعتاب دور الستة عشر نسبياً وهو إنجاز كبير لفريق جنوب إيطاليا في ظل المجموعة الصعبة التي يتواجد فيها، أما من الجهة الأخرى فسوف يثأر المدرب الإيطالي لنفسه من إدارة باريس سان جيرمان.

أنشيلوتي تولى تدريب الباريسي قبل عدة أعوام وانتقل إلى ريال مدريد صيف 2013 بعد أن قاد باريس إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، كارلو صرح في عدة مناسبات عن استيائه الشديد وغضبه من إدارة النادي التي كانت تفكر في إقالته من منصبه في بداية موسم 12\2013 لذلك رفض البقاء معهم في نهاية الموسم بعد أن تحسنت النتائج.

كارلو لم ينسَ معاملة إدارة الباريسي له منذ ذلك الحين، وهو ما يجعله سعيداً في حال نجح بمنح نابولي المركز الثاني في المجموعة على حسابهم.

رغبة أنشيلوتي بالانتقام وفي ذات الوقت قيادة نابولي إلى سلم المجد يقابله أزمة المدرب توماس توخيل وإمكانية إقالته من منصبه في حال لم يحقق النتائج المرجوة في دوري أبطال أوروبا، وبين هذا وذاك يشتعل لقاء القمة.

شاهد أهداف مباراة الذهاب بين نابولي وباريس سان جيرمان

الأكثر مشاهدة