Getty Images

موقع سبورت 360 – نجح المهاجم الإسباني بيدرو رودريجيز بإضافة اللقب المفقود لخزينته على صعيد الأندية، بعد تتويجه بلقب الدوري الأوروبي مع فريقه تشيلسي الإنجليزي.

وحصد تشيلسي لقب الدوري الأوروبي مساء الأربعاء بفوزه على آرسنال (4-1) ، وساهم بيدرو بالفوز بعد تسجيله الهدف الثاني في اللقاء.

وبعد هذا اللقب يكون بيدرو قد توج بلقب الدوري الإسباني خمس مرات وكأس ملك إسبانيا ثلاث مرات والسوبر الإسباني أربع مرات ، وفي إنجلترا حصد لقب الدوري الإنجليزي مرة وكأس الاتحاد الإنجليزي مرة واحدة.

وعلى صعيد أوروبا فاز الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات والدوري الأوروبي مرة واحدة والسوبر الأوروبي ثلاث مرات ، وعلى المستوى العالمي فاز بكأس العالم للأندية مرتين.

وبذلك يكون بيدرو قد توج بـ 25 لقباً مع إضافة بطولتي كأس العالم وكأس أمم أوروبا مع بلاده إسبانيا.

وكان بيدرو قد فقد فرصة حصد لقب كأس القارات 2013 مع منتخب إسبانيا.

الأكثر مشاهدة

لقب الدوري الأوروبي يتسبب بإقالة ساري .. التاريخ يقول ذلك

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – يعيش مدربو تشيلسي رعباً كبيراً عند تتويجهم بالألقاب مع “البلوز” ، واليوم توج الفريق بلقب الدوري الأوروبي بفوزه على آرسنال بأربعة أهداف مقابل هدف ، في النهائي الذي جمعهما في العاصمة الأذربيجانية باكو ، وهذا قد يتسبب بإقالة جديدة وبطلها هذه المرة الإيطالي ماوريسيو ساري.

وكثر الحديث في الساعات والأيام والأسابيع الماضية عن إقالة ماوريسيو ساري من تدريب تشيلسي مهما حصل في المباراة النهائية ، وارتبط بالعودة إلى إيطاليا لتدريب يوفنتوس ، وبنسبة أقل آي سي ميلان.

ويؤكد التاريخ أن مدربو تشيلسي لا يصمدون طويلاً بعد تتويجهم بالألقاب ، وهذا ما حدث مع أنطنيو كونتي وجوزيه مورينيو ورافائيل بينيتيز ودي ماتيو.

وتوج دي ماتيو بلقب دوري أبطال أوروبا في عام 2012 وأقيل من منصبه بعد 186 يوماً فقط ، وفي الصيف الذي يليه لم يصمد الإسباني رافائيل بينيتيز سوى 19 يوماً في منصبه بعد حصده لقب الدوري الأوروبي.

وفي عام 2015 أقيل البرتغالي جوزيه مورينيو من منصبه بعد 228 يوماً من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي ، بينما ترك الإيطالي أنطونيو كونتي الكرسي بعد 55 يوماً من الظفر بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويظهر ذلك أن أيام فقط تفصل مدرب تشيلسي عن الإقالة بعد الفوز بأي لقب ، ولا يصمد لعام واحد على الأقل.

وتم إنصاف ماوريسيو ساري خلال الموسم الحالي بالظفر بأول ألقابه في مسيرته التدريبية عن طريق الدوري الأوروبي ، بعد أن كان وصيفاً للدوري الإيطالي في الموسم الماضي رغم تخطيه 90 نقطة ، وحلوله وصيفاً لمانشستر سيتي في كأس الرابطة خلال الموسم الحالي.

الأكثر مشاهدة

Getty Images

موقع سبورت 360 – استطاع فريق نادي تشيلسي الإنجليزي التفوق على مواطنه وجاره، أرسنال الإنجليزي في نهائي مسابقة الدوري الأوروبي بنتيجة كبيرة، 4 أهداف مقابل هدف واحد.

وانتفض البلوز بعد شوط أول متوسط، ليسجل 3 أهداف دفعة واحدة في أول 20 دقيقة من عمر الفترة الثانية، ليواصل نجاحاته هذا الموسم، بعد الوصول إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، إثر الحصول على المركز الثالث في جدول ترتيب فرق الدوري الإنجليزي الممتاز.

ونجح ماوريسيو ساري وإدين هازارد في قيادة البلوز نحو التتويج بلقب اليوروبا ليج، ليكون وداعاً سعيداً لهما، في ظل قرب رحيل المدرب الإيطالي المخضرم إلى تدريب يوفنتوس الإيطالي، والنجم البلجيكي إلى صفوف ريال مدريد الإسباني خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.

تألق العديد من اللاعبين في مباراة اليوم من جانب فريق غرب لندن، بينما لم يظهر معظم لاعبي الجانرز في أفضل أحوالهم.

الأفضل: إدين هازارد

توقع مايكل أوين المحلل الفني ونجم الكرة الإنجليزية الأسبق أن يكون هازارد هو من يصنع الفارق في مباراة الليلة، وهو ما حدث بالفعل.

اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً ساهم في 3 أهداف من الأربعة التي دخلت شباك المدفعجية اليوم، بواقع تسجيل الهدفين الثالث والرابع، وصناعة الهدف الثاني للنجم الإسباني بيدرو رودريجيز.

هازارد كان عند حسن الظن، وأبان عن احترافية كبيرة بتركيزه على مساعدة فريقه حتى المباراة الأخيرة له معهم، وهو شيء يُحسب لنجم منتخب بلجيكا.

Getty Images

ليس فقط المساهمة في الأهداف، بل تحرك هازارد كثيراً وسبب إزعاجاً هائلاً لدفاع أرسنال، الذي كان الغائب الحاضر عن لقاء الليلة.

ينبغي الإشادة بساري ودوره في تحفيز لاعبي فريقه في الشوط الثاني، حيث شاهدنا تشيلسي في الفترة الثانية مختلفاً تماماً عن الشوط الأول، وهو دليل على قيمة المدخن الشره في المقعد الفني.

الأسوأ: دفاع أرسنال

لا يمكن أن نخص بالذكر أحد مدافعي أرسنال عن الآخر، فكلهم كانوا خارج الخدمة اليوم.

حالة انهيار غريبة شهدها الفريق اللندني بعد مرور ربع ساعة من عمر الشوط الثاني، أنهت كل شيء، فالعودة من 0-2 أسهل من 0-3، فمع دخول هدف الجانرز، كان يلزمهم هدف واحد فقط إضافي لمعادلة الكفة.

ولكن في المجمل، لم يقدم أرسنال العرض المنتظر خصوصاً في الشوط الثاني، ولم يفلحوا في استغلال الفرص في الشوط الأول، الذي كانوا أفضل فيه نسبياً.

الأكثر مشاهدة