لقب الدوري الأوروبي يتسبب بإقالة ساري .. التاريخ يقول ذلك

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – يعيش مدربو تشيلسي رعباً كبيراً عند تتويجهم بالألقاب مع “البلوز” ، واليوم توج الفريق بلقب الدوري الأوروبي بفوزه على آرسنال بأربعة أهداف مقابل هدف ، في النهائي الذي جمعهما في العاصمة الأذربيجانية باكو ، وهذا قد يتسبب بإقالة جديدة وبطلها هذه المرة الإيطالي ماوريسيو ساري.

وكثر الحديث في الساعات والأيام والأسابيع الماضية عن إقالة ماوريسيو ساري من تدريب تشيلسي مهما حصل في المباراة النهائية ، وارتبط بالعودة إلى إيطاليا لتدريب يوفنتوس ، وبنسبة أقل آي سي ميلان.

ويؤكد التاريخ أن مدربو تشيلسي لا يصمدون طويلاً بعد تتويجهم بالألقاب ، وهذا ما حدث مع أنطنيو كونتي وجوزيه مورينيو ورافائيل بينيتيز ودي ماتيو.

وتوج دي ماتيو بلقب دوري أبطال أوروبا في عام 2012 وأقيل من منصبه بعد 186 يوماً فقط ، وفي الصيف الذي يليه لم يصمد الإسباني رافائيل بينيتيز سوى 19 يوماً في منصبه بعد حصده لقب الدوري الأوروبي.

وفي عام 2015 أقيل البرتغالي جوزيه مورينيو من منصبه بعد 228 يوماً من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي ، بينما ترك الإيطالي أنطونيو كونتي الكرسي بعد 55 يوماً من الظفر بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويظهر ذلك أن أيام فقط تفصل مدرب تشيلسي عن الإقالة بعد الفوز بأي لقب ، ولا يصمد لعام واحد على الأقل.

وتم إنصاف ماوريسيو ساري خلال الموسم الحالي بالظفر بأول ألقابه في مسيرته التدريبية عن طريق الدوري الأوروبي ، بعد أن كان وصيفاً للدوري الإيطالي في الموسم الماضي رغم تخطيه 90 نقطة ، وحلوله وصيفاً لمانشستر سيتي في كأس الرابطة خلال الموسم الحالي.

الأكثر مشاهدة

Getty Images

موقع سبورت 360 – استطاع فريق نادي تشيلسي الإنجليزي التفوق على مواطنه وجاره، أرسنال الإنجليزي في نهائي مسابقة الدوري الأوروبي بنتيجة كبيرة، 4 أهداف مقابل هدف واحد.

وانتفض البلوز بعد شوط أول متوسط، ليسجل 3 أهداف دفعة واحدة في أول 20 دقيقة من عمر الفترة الثانية، ليواصل نجاحاته هذا الموسم، بعد الوصول إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، إثر الحصول على المركز الثالث في جدول ترتيب فرق الدوري الإنجليزي الممتاز.

ونجح ماوريسيو ساري وإدين هازارد في قيادة البلوز نحو التتويج بلقب اليوروبا ليج، ليكون وداعاً سعيداً لهما، في ظل قرب رحيل المدرب الإيطالي المخضرم إلى تدريب يوفنتوس الإيطالي، والنجم البلجيكي إلى صفوف ريال مدريد الإسباني خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.

تألق العديد من اللاعبين في مباراة اليوم من جانب فريق غرب لندن، بينما لم يظهر معظم لاعبي الجانرز في أفضل أحوالهم.

الأفضل: إدين هازارد

توقع مايكل أوين المحلل الفني ونجم الكرة الإنجليزية الأسبق أن يكون هازارد هو من يصنع الفارق في مباراة الليلة، وهو ما حدث بالفعل.

اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً ساهم في 3 أهداف من الأربعة التي دخلت شباك المدفعجية اليوم، بواقع تسجيل الهدفين الثالث والرابع، وصناعة الهدف الثاني للنجم الإسباني بيدرو رودريجيز.

هازارد كان عند حسن الظن، وأبان عن احترافية كبيرة بتركيزه على مساعدة فريقه حتى المباراة الأخيرة له معهم، وهو شيء يُحسب لنجم منتخب بلجيكا.

Getty Images

ليس فقط المساهمة في الأهداف، بل تحرك هازارد كثيراً وسبب إزعاجاً هائلاً لدفاع أرسنال، الذي كان الغائب الحاضر عن لقاء الليلة.

ينبغي الإشادة بساري ودوره في تحفيز لاعبي فريقه في الشوط الثاني، حيث شاهدنا تشيلسي في الفترة الثانية مختلفاً تماماً عن الشوط الأول، وهو دليل على قيمة المدخن الشره في المقعد الفني.

الأسوأ: دفاع أرسنال

لا يمكن أن نخص بالذكر أحد مدافعي أرسنال عن الآخر، فكلهم كانوا خارج الخدمة اليوم.

حالة انهيار غريبة شهدها الفريق اللندني بعد مرور ربع ساعة من عمر الشوط الثاني، أنهت كل شيء، فالعودة من 0-2 أسهل من 0-3، فمع دخول هدف الجانرز، كان يلزمهم هدف واحد فقط إضافي لمعادلة الكفة.

ولكن في المجمل، لم يقدم أرسنال العرض المنتظر خصوصاً في الشوط الثاني، ولم يفلحوا في استغلال الفرص في الشوط الأول، الذي كانوا أفضل فيه نسبياً.

الأكثر مشاهدة

Getty Images

موقع سبورت 360 – انقلاب كبير حدث الليلة في نهائي الدوري الأوروبي ، الكثير من التغييرات التي حدثت ، البداية كانت مختلفة كثيراً عن النهاية التي شهدت تتويج تشيلسي وماوريسيو ساري باللقب بعد فوزه على آرسنال بأربعة أهداف مقابل هدف في مدينة باكو عاصمة أذربيجان.

وحقق تشيلسي الفوز عن استحقاق ، بعد تقديمه مستوىً رائعاً في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول الذي انتهى سلبياً بالنسبة للنتيجة ، قبل الانفجار في الشوط الثاني.

كيف بدأ آرسنال ؟

قدم آرسنال بداية قوية خلال المباراة ، وكاد أن يكون المتقدم خلال الشوط الأول ، لكن من يضيع كثيراً يحزن كثيراً في الغالب ، وهذا ما حدث اليوم مع الجانرز.

وقدم عدد من لاعبي آرسنال مستوى كبير في الشوط الأول ، مثل ميتلاند نيلس وإيميريك أوباميانج ، بجانب لوكاس توريرا وثلاثي الخط الدفاعي.

نيلس وأوباميانج كانا شعلة ملتهبة في تشكيلة آرسنال ، لكن ألكسندر لاكازيت أضاع أكثر من فرصة ، بينما نجح الرباعي الدفاعي في تفتيت الثلاثي الهجومي المكون من إدين هازارد وبيدرو وأوليفيه جيرو ، وفي تلك اللحظات كان تشيلسي بلا أي خطورة وكان الانسجام بعيداً عن لاعبيه.

ويبدو أن المدرب الإسباني أوناي إيمري شعر بعدم قدرة فريقه على مواصلة اللعب بقوة بدنية بعد أول نصف ساعة من الشوط الأول ، ليتراجع إلى الخلف من أجل منح لاعبيه القدرة على المواصلة حتى النهاية ، وكان العقاب بمنح “البلوز” قبلة الحياة للتقدم والتحرر من الضغط.

وعانى تشيلسي في بداية الشوط الأول من الضغط الكبير لخماسي خط وسط آرسنال على الثلاثي جيورجينيو وماتيو كوفاسيتش ونيجولو كانتي ، قبل أن ينقلب كل شيء مع استلامهم زمام التقدم.

إيميرسون أعاد تشيلسي

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول تقدم إيمرسون بالميري الظهير الأيسر لتشيلسي إلى الأمام قليلاً ، تقدم أعاد تشلسي للواجهة من جديد ، من جهة أجبر نيلس على العودة للخلف من أجل الوقوف أمامه وأمام إدين هازارد ، ومن جهة أخرى ساعد البلجيكي على الوصول أكثر إلى العمق من خلال التمريرات المتبادلة بينهما.

الثنائية بين إيمرسون وهازارد شكلت خطراً كبيراً على الجهة اليمنى لدفاع آرسنال ، وهذا دفعهم للتركيز على هذه المنطقة لتصبح المهمة أسهل على بيدرو وجيرو في المنتصف.

الخبرة والمهارة لعبت دوراً

هنالك فارق واضح بين إمكانيات تشيلسي وآرسنال كما ظهر على أرض الملعب ، لاعبو البلوز أكثر حسماً بسبب خبرة لاعبين ، بيدرو المعتاد على النهائيات مع برشلونة ، بجانب مهارات هازارد.

بجانب ذلك هنالك فرق بين شباب آرسنال في خط الوسط ، وثلاثي وسط تشيلسي الذي كان حاسماً عندما استعاد السيطرة بقيادة ، وظهر واضحاً على دفاع آرسنال أنه “مائي” وغير قابل لإيقاف مهارات هازارد وثنائيته مع إيمرسون ، بجانب التعامل مع بينيات كوفاسيتش وجيورجينيو.

الأكثر مشاهدة