(Getty Images)

موقع سبورت 360 – يستعد ملعب “باكو الأوليمبي” في العاصمة الأذربيجانية، “باكو” لاستقبال نهائي الدوري الأوروبي بين ناديي أرسنال وتشيلسي في ديربي لندني كبير وهام.

ويتسع ملعب “باكو” لما يقارب ال69 ألف متفرجًا  وعلى وجه الدقة، 68.700 سيتابعون النهائي الأوروبي الإنجليزي الخالص بين الفريقين من أرضية الميدان، ويعتبر تحفة معمارية تم بناءه في 4 سنوات كاملة عن طريق أحد المهندسين الأتراك.

وقد تم افتتاح ملعب المباراة التي ستبدأ في التاسعة مساء اليوم بتوقيت القاهرة، في عام 2015 ويستخدمه فريق “كاراباج” في المواجهات الأوروبية التي ظهر فيها مؤخرًا سواء الدوري الأوروبي أو دوري أبطال أوروبا.

التبنؤ بحضور جماهيري منخفض

ولكن الأنباء في الصحف الإنجليزية تشير بأن الملعب قد لا يكون ممتلئًا عن آخره بالرغم من أهمية المباراة، وذلك حسب “بي بي سي” فإن جماهير تشيلسي اعادت حوالي نصف تذاكرها المخصصة للجمهور الإنجليزي.

وقد تم تخصيص فقط 6 ألاف تذكرة لكل فريق، تم بيع كل التذاكر الخاصة بجماهير أرسنال المتعطشة نحو الألقاب الأوروبية، ولكن لم تتمكن جماهير تشيلسي من حجز كل التذاكر الخاصة بها.

ولذلك فإن هناك أكثر من 55 ألف مقعد شاغر ومخصص للجماهير المحلية في أذربيجان وغير معروف حتى الآن هل سيكون الملعب مليئًا بالجماهير أم سيكون على غير العادة بوجود عدد قليل.

FBL-EUR-C3-ARSENAL-TRAINING

مشاكل سياسية وجغرافية

وتعاني تلك المباراة مشكلة سياسية وهي في الأساس بين دولة أذربيجان ودولة أرمينيا بسبب بعض الإضطرابات الدينية على وجه الخصوص ولذلك لم يستطع هنريك مخيتاريان نجم نادي أرسنال السفر مع فريقه بسبب منع دخول أي مواطن أرميني إلى البلد المستضيف لنهائي البطولة.

وقد تم نشر فيديو لبعض جماهير أرسنال التي وصلت مدينة “باكو” ومنها من ارتدى قميص مخيتاريان ليتم ايقافه من الشرطة المحلية لاستجوابه مما يدل على خطورة الوضع لمجرد اشتباه وجود شخص أرميني في البلاد.

ولعل السبب الرئيسي في عدم مجئ الكثير من الجماهير الإنجليزية إلى دولة أذربيجان هو بُعد المسافة بين البلدين، حيث يبعد عن الدولتين أكثر من 4000 كيلو متر، مما يعني ساعات طويلة جدًا من السفر لحضور مباراة.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

getty images

موقع سبورت 360 – ساعات قليلة تفصلنا عن المباراة المرتقبة بين آرسنال الإنجليزي وجاره تشيلسي في نهائي الدوري الأوروبي.

وسيستضيف ملعب “باكو الأوليمبي” في أذربيجان مساء غد الأربعاء مباراة آرسنال وتشيلسي التي بالتأكيد ستكون مليئة بالإثارة والحماس، ولم لا وهذه هي الفرصة الوحيدة أمام الفريقين للفوز بلقب هذا الموسم.

موسم تشيلسي وآرسنال كان مليئًا بالتخبطات على المستوى المحلي، وسط سيطرة مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا على جميع الألقاب “الدوري الإنجليزي، كأس كاراباو، وكأس الاتحاد الإنجليزي”.

لذلك فمباراة الغد تعتبر بمثابة طوق النجاة بالنسبة للفريقين، حيث أن طموح آرسنال يصطدم بخبرة تشيلسي الأوروبية.

طموح فريق مهزوم!

GettyImages-1096686856

لم يتسنَ لفريق آرسنال الحصول على لقب الدوري الأوروبي من قبل، ولا حتى دوري أبطال أوروبا، واكتفى فقط بالفوز بكأس اليويفا موسم 1993 / 1994.

الفريق اللندني لعب آخر نهائي أوروبي عام 2006، أي منذ 13 عامًا أمام برشلونة الإسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا، وخسر بهدفين مقابل هدف.

منذ موسم 2003/2004 الاستثنائي لآرسنال الذي أحرز فيه لقب الدوري الإنجليزي، لم ينجح الجانرز في التتويج بأي بطولة كبيرة، واكتفى فقط بالفوز ببطولات الكأس.

والآن عاد لآرسنال الأمل من جديد كي يحقق إنجازًا سيخلد في تاريخ النادي اللندني، وذلك عن طريق الفوز مساء غد بلقب الدوري الأوروبي.

الفوز بلقب الدوري الأوروبي له جوانب إيجابية عديدة، أولها بكل تأكيد عودة آرسنال لمنصات التتويج من جديد، وإحراز بطولة اليوروباليج لأول مرة في تاريخه.

 ولكن الشيء الأهم هو تأهل الجانرز لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، كونه بطل الدوري الأوروبي، وهذا شيء مهم للغاية بالنسبة للفريق اللندني، خاصةً وأنه أنهى الدوري الإنجليزي هذا الموسم باحتلاله المركز الخامس.

لذلك طموح آرسنال سيكون العامل الأساسي في تتويجه بلقب الدوري الأوروبي.

خبرة بطل مترنّح

GettyImages-1096686644

بالتأكيد إذا وضعت قائمة لأهم 10 أندية في أوروبا خلال العشر سنوات الماضية، سيتواجد فيها بدون أدنى شك تشيلسي الإنجليزي.

ثورة تشيلسي في بداية الألفية الجديدة مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، والمالك الروسي أبراموفيتش، جعلت البلوز ضمن كبار اللعبة في أوروبا والعالم.

يكفي القول بأنه حصد لقب الدوري الإنجليزي خمس مرات في آخر 15 عامًا، وفاز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه موسم 2011 / 2012، وتوّج أيضًا بالدوري الأوروبي موسم 2012 / 2013.

ولكن تراجع أداء تشيلسي بصورة كبيرة، خاصةً في الدوري الإنجليزي آخر موسمين، وبالمسابقات الأوروبية، ابتعد البلوز عن الصورة تمامًا بعد تتويجه باليوروباليج عام 2013.

الفرصة سانحة لتشيلسي من جديد كي يعود لمنصات التتويج القارية، فالبطل الإنجليزي صاحب الخبرة الكبيرة في المنافسات الأوروبية سيلعب مساء غد أمام آرسنال، وهدفه الأول هو إعادة الأمجاد الأوروبية.

خبرة البطل المترنّح “تشليسي” أمام طموح الفريق المهزوم “آرسنال”، ترى لمن ستبتسم الساحرة المستديرة؟

الأكثر مشاهدة

في البداية يجب رفع القبعة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليج، المسابقة الأقوى عالمياً والتي حسمت لصالح مانشستر سيتي في الجولة الأخيرة، صنعت التاريخ بفضل أنديتها هذا الموسم في البطولات الأوروبية.

لأول مرة في تاريخ اللعبة والكرة الأوربية تحتل دولة واحدة فقط مباراتى نهائي بطولتى  دوري أبطال أوروبا (ليفربول ضد توتنهام) والدوري الأوروبي اليوروبا ليج (تشيلسي ضد آرسنال).

نعم حدث غير مسبوق أن تحتل دولة واحدة المباريات النهائية في أوروبا ولكن بالتأكيد كان هناك مواسم عديداً شهدت تواجد فريقين من نفس الدولة في نهائي إحدى المسابقتين الأوروبيتين دوري الأبطال و كأس الاتحاد الأوروبي أو الدوري الأوروبي حالياً.

اليوم آرسنال يواجه جاره اللندني تشيلسي في نهائي الدوري الأوروبي، وهى المرة العاشرة في تاريخ بطولة الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقاً) التي تشهد تواجد فريقين من نفس الدولة في المباراة النهائي للبطولة.

أتلتيكو مدريد ضد أتلتيكو بيلباو – نهائي إسباني 2012

هى المرة الأخيرة التي شهدت تواجد فريقين من نفس الدولة في نهائي الدوري الأوروبي، البطولة المحببة للإسبان بصمت على نهائي إسباني خالص بين أتلتيكو مدريد وأتلتيك بيلباو عام 2012.

أتلتيكو مدريد بقيادة جيل فالكاو ودييجو جودين والبرازيلي دييجو والتركي أردا توران والحارس تيبو كورتوا نجح بحسم المباراة لصالحه بثلاثية نطيفة أحرزها فالكاو هدفين و البرازيلي دييجو هدف على حساب أتلتيك بيلباو بقيادة المدرب سيء الحظ دائماً الأرجنتيني ماركو بيلسا.

بورتو ضد سبورتنج براجا – نهائي برتغالي عام 2011

الأمر تكرر قبلها بعام واحد فقط عندما تأهل بورتو البرتغالي وسبورتنج براجا إلى نهائي الدوري الأوروبي عام 2011 والذي أقيم على ملعب افيفا في مدينة دبلن الأيرلندية.

الفهد الكولومبي راديميل فالكاو ملك هذه البطولة حسم اللقب والنهائي لصالح فريقه بورتو البرتغالي بإحرازه هدف اللقاء الوحيد قبل شهور من رحيله إلى صفوف أتلتيكو مدريد.

إشبيلية ضد إسبانيول – نهائي إسباني عام 2007

sevilla europa league

نجاح الأندية الإسبانية في البطولات الأوروبية ليس أمراً غريباً، في عام 2007 نجح فريقان من الليجا بالتأهل إلى نهائي الدوري الأوروبي وهما إشبيلية وإسبانيول.

زعيم البطولة إشبيلية نجح بالفوز باللقب ولكن بصعوبة بالغة على إسبانيول بالفوز بركلات الترجيح بنتيجة 3-1 بعد التعادل في المباراة بنتيجة هدفين لمثلهما.

لاتسيو ضد انتر ميلان .. نهائي إيطالي عام 1998

ronaldo europa league

زمن الكالشيو الجميل عندما كان يسيطر الدوري الإيطالي على أغلب نجوم العالم، وأيضاً على البطولات الأوروبية، نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 1998 كان إيطالياً خالصاً بين إنتر ميلان ولاتسيو.

جيل إنتر ميلان الكبير بقيادة رونالدو، زامورانو زانيتي، سيميوني وغيرهم نجح بحسم المباراة واللقب بدون أدنى متابع بالفوز بثلاثية نظيفة عن طريق (زامورانو، زاينيتي، رونالدو).

بارما ضد يوفنتوس – نهائي إيطالي عام 1995

نجاحات الدوري الإيطالي وقتها كانت لا تتوقف، في عام 1995 شهد نهائي الدوري الأوروبي وقتها تواجد فريقين من إيطاليا وهما الكبير يوفنتوس ومنجم الذهب وقتها بارما.

بارما فاز على يوفنتوس وتوج باللقب، الخبر اليوم يبدو غريباً ولكن وقتها لا لأن بارما كان يمتلك مجموعة كبيرة النجوم وقتها.

نظام البطولة في 1995 كان ينص أن يلعب النهائي على مبارتين ذهاباً وإياباً، بارما فاز في الذهاب بهدف نظيف قبل أن يتعادلا إيجابياً بهدف لمثله في الإياب.

إنتر ميلان ضد روما – نهائي إيطالي عام 1991

نجاحات الكرة الإيطالية في التسعينات لا تتوقف، الكالشيو الذي كان يضم وقتها أغلب نجوم العالم في أنديته وللمرة الثالثة نذكره في نهائي خالص عام 1991 بين روما وإنتر ميلان.

المباراة التي فاز بها إنتر ميلان على روما بعد تحقيقه الفوز بثنائية نظيفة على ملعب سان سيرو قبل المباراة بهدف واحد فقط على الملعب الأولمبي لصالح الذئاب.

يوفنتوس ضد فيورنتينا – نهائي إيطالي عام 1990

حقبة وتاريخ الطليان، التسعينات كانت زمن الكالشيو الجميل والدوري الإيطالي بأنديته سيطر على أوروبا وبطولاتها، ومن هنا البداية عام 1990 يوفنتوس يواجه فيورنتنيا في نهائي الدوري الأوروبي.

النهائي واللقب كانا قد حسما في مباراة الذهاب في تورينو بعد فوز يوفنتوس بثلاثية مقابل هدف، الأمر الذي جعل فيورنتينا يستسلم في الإياب وينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.

إينتراخت فرانفكورت ضد بوروسيا مونشنجلادباخ – نهائي ألماني عام 1980

دور الألمان، في عام 1980 احتل الألمان نهائي الدوري الأوروبي بفضل بوروسيا مونشنجلادباخ واينتراخت فرانكفورت.

فرانكفوت وقتها فجر المفاجأة وفاز على جلادباخ بفضل قانون هدف خارج الأرض بعد تعادلهما في نتيجة المبارتين 3-3.

توتنهام ضد وولفرهامتبون – نهائي إنجليزي عام 1972

spurs europa league

بداية الحكاية كانت مع مهد كرة القدم، الدوري الإنجليزي، أول نهائي في تاريخ الدوري الأوروبي طرفيه من دولة واحدة كان إنجليزياً خالصاً عام 1972 بين توتنهام هوتسبير ووولفرهامبتون.

النهائي وقتها أيضاً كان بنظام الذهاب والعودة، المباراة الأولى على ملعب وولفرهامبتون انتهت بفوز توتنهام بهدفين مقابل هدف، قبل أن يتعادلا إيجابياً بهدف لمثله في لقاء العودة على ملعب وايت هارت لين، ليفوز السبيرز في مجموع المبارتين بنتيجة 3-2.

الأكثر مشاهدة