المقاولون يغلق الباب في وجه الأهلي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – أعلن نادي المقاولون العرب تجديد تعاقده مع الجناح الهجومي طاهر محمد طاهر، بعدما كان اللاعب قاب قوسين من الانتقال لصفوف الأهلي في الصيف الجاري.

وتسبب الخلاف المالي بين الأهلي والمقاولون على قيمة الصفقة في عدم ظفر النادي الأحمر بخدمات اللاعب.

وجاء تمديد المقاولون لتعاقدها مع طاهر محمد طاهر ليكون بمثابة غلق ملف بيعه نهائياً لصفوف النادي الأحمر.

وسعى الأهلي في أكثر من موسم انتقالات سابق في الحصول على توقيع اللاعب إلا أن جميع الماحولات باءت بالفشل.

الأكثر مشاهدة

رونار..عامل النظافة الذي تحول إلى ثعلب ماكر في أدغال أفريقيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – سطع إسمه في سماء الكرة الأفريقية، محققاً انجازاً غير مسبوقاً لأي مدير فني أجنبي بتاريخ كأس أمم أفريقيا، بعد أن قاد منتخبين مختلفين للتتويج باللقب، وذلك مع منتخبي زامبيا في 2012 وكوت ديفوار في 2015، قبل أن يعود بالمغرب من جديد لتمثيل القارة السمراء في العرس العالمي بمونديال 2018 بروسيا عقب غياب دام 10 أعوام، هو الفرنسي صاحب المستويات الفنية المميزة هيرفي رونار.

رونار تقدم باستقالته من تدريب المنتخب المغربي عقب وداع أسود الأطلس ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا نسخة 2019 بمصر على يد المنتخب البنيني بركلات الحظ الترجيحة، في ظل أنباء قوية عن اقترابه من تدريب المنتخب السعودي وخوض تجربة عربية جديدة.

صاحب الـ 50 عاماً، الذي يعني إسمه بالفرنسية “renard” إلى الثعلب، كان ماكراً للغاية في رحلته الأفريقية بأدغال القارة السمراء، وحفر إسمه في سجلات المدربين الموهوبين بتتويجين بلقب كأس الأمم خلال 3 أعوام فقط، كما شهدت تدريبه للمنتخب المغربي طفرة كبيرة في صفوف أسود الأطلس بعد غياب كبير عن خريطة اللعبة في القارة.

وذكرت تقارير صحفية انجليزية أن هيرفي رونار بدأ حياته العملية في سن صغير للغاية كعاملاً للنظافة من أجل الربح والعيش قبل بداياته مع المستديرة.

واعتزل رونار لعبة كرة القدم مطلع الألفية الجارية وبالتحديد في صيف عام 2000 بعد رحلة طويلة في اللملاعب استمرت قرابة الـ 15 عاماً، مثل خلالها أندية كان وفالوريس ودراجينيو بالدوري الفرنسي، ثم التفرغ للتدريب.

وشق رونار طريقه التدريبي مع جينهيان الصيني ثم كمبريدج الانجلبزي وشيربورج الفرنسي، كما عمل مساعداً بالجهاز الفني لمنتخب غانا في الفترة من 2007 وحتى مارس 2008، وانطلق بعدها الفرنسي ليغزو القارة الأفريقية بأداء مبهر مع عدة منتخبات على رأسها زامبيا وأنجولا وكوت ديفوار، بالاضافة إلى تدريب نادي اتحاد العاصمة الجزائري، وولاية قصيرة مع ليل الفرنسي قبل أن تولي تدريب المنتخب المغربي.

وحقق الفرنسي هيرفي رونار 72 انتصاراً على مدار مشواره التدريبي مع الأندية والمنتخبات التي تولى قيادتها فنياً، أخرهم في قيادته للمنتخب المغربي والفوز على جنوب أفريقيا بمرحلة المجموعات لأمم أفريقيا الجارية.

الأكثر مشاهدة

الكرة العربية تسيطر على أفريقيا من الألف إلى الياء

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 –

عادت الكرة العربية لاحكام سيطرتها على القارة الأفريقية على مدار الأعوام القليلة الماضية، واستعادت اللعبة في البلدان العربية الشقيقة هيبتها وسط أقرانها بالقارة السمراء، وعادت بريقها ولمعانها أمام منافسيها.

ولم يكن بلوغ منتخبين عربيين نصف نهائي النسخة الجارية من كأس أمم أفريقيا التي تحتضنها مصر وليد الصدفة أو بضربة حظ، ولكن الفوارق ظهرت بشدة في مصلحة منتخبات وأندية العرب في السنوات الأخيرة، حيث كان يتنظر عشاق الكرة من المحيط إلى الخليج نهائي عربي يجمع تونس والجزائر على لقب الكان 2019، بعد تأهل الثنائي للمحطة قبل الأخيرة من عمر المسابقة، حيث لم يشهد كأس الأمم الأفريقية تواجد ثنائي عربي في الدور قبل النهائي منذ 9 سنوات ماضية وبالتحديد منذ نسخة 2010 بأنجولا، إلا أن المنتتخب التونسي ودع المسابقة من الدور نصف النهائي وترك المقعد العربي في المباراة الختامية لنظيره الجزائري والذي اجتاز عقبة نيجيريا عن جدارة.

وشهدت النسخة الأخيرة من كأس العالم 2018 بروسيا، طفرة عربية كبرى بتأهل 3 منتخبات عربية لتمثيل القارة الأفريقية في المونديال للمرة الأولى عبر التاريخ، فعاد منتخب مصر للظهور بالعرس العالمي عقب غياب دام 28 عاماً، كذلك ظهر أسود الأطس المغربي بالنسخة الماضية من المونديال بعد غياب 20 عاماً، ونسور تونس أيضاً الذين عادوا للتحليق على المستوى العالمي والمشاركة بعد غياب في أخر 3 نسخ عن البطولة.

التفوق العربي على المستوى القاري لازال مستمراً، وذلك على مستوى الألقاب الشخصية بالقارة، فتمكن النجم المصري محمد صلاح، الجناح الطائر لفريق ليفربول الانجليزي، من معانقة جائزة أفضل لاعب بالقارة التي تُمنح من قبل “كاف” خلال أخر عامين، في انجاز عربي فريد، فضلاً عن استطاعته انتزاع لقب هداف المسابقة الانجليزية، الأقوى عالمياً، خلال موسمين متتاليين، وقيادته للريدز في الظفر بلقب دوري أبطال أوروبا وخوض نهائيين متتاليين، بالاضافة إلى تمكن النجم الجزائري رياض محرز من التتويج بالدوري الأقوى على المستوى العالمي مع فريقه الانجليزي رياض محرز في الموسم الأخير، علماً بأن نجم الجزائر قد حصل على جائزة الأفضل في أفريقيا في عام 2016، ليستمر اللقب عربياً خالصاً على مدار 3 أعوام متتالية.

وعلى مستوى الأندية استمرت سيطرة وهيمنة العرب على بطولتي دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية خلال السنوات القليلة الماضية، فشهدت النسخ الثلاثة الأخيرة لدوري الأبطال نهائيات عربية خالصة، فلعب الأهلي أمام الوداد نهائي 2017 والأهلي من جديد أمام الترجي في 2018، ثم النهائي الأخير بنسخة هذا العام الذي جمع الترجي والوداد، كما واصلت الأندية العربية التحليق في سماء أفريقيا خلال مسابقة الكونفدرالية بتتويج الرجاء المغربي اللقب في نسخة العام الماضي ومعانقة الزمالك له في نسخة هذا العام.

الأكثر مشاهدة