محمود تريزيجيه.. الفرعون المنقذ في الأوقات الحالكة

أحمد عمارة 15:04 22/06/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – تقلصت خطورة المنتخب المصري في مواجهة زيمبابوي في افتتاح منافسات كأس أمم أفريقيا نسخة 2019 بملعب القاهرة، في تحركات نجم ليفربول الانجليزي، محمد صلاح، والذي لم يكن موفقاً في كثير من الفرص التي أتيحت له على مدار شوطي المباراة، ولكن جاء الحل عند محمود حسن ترزيجيه نجم قاسم باشا التركي.

تريزيجيه يبقى دائماً هو الحل السحري للمنتخب المصري، وأحد أبرز أسحلته الخفية التي تغيب عن عقول وأذهان منافسي الفراعنة في الفترات الأخيرة.

وفي الأوقات الصعبة والعصيبة حالكة السواد، التي يعاني خلالها أحفاد الفراعنة من العقم الهجومي واحكام المنافسين السيطرة في القبض على محمد صلاح والحد من خطورته، يأتي محمود ترزيجيه بالحل ويفك الطلاسم الدفاعية بلقطات مؤثرة.

محمود حسن، الذي لقبه زملائه بصفوف فريق الشباب بالنادي الأهلي بـ”تريزيجيه” لوجود شبه بينه وبين نجم الكرة الفرنسية السابق، هو ابن محافظة كفر الشيخ، ويبلغ من العمر 24 عاماً و 8 أشهر، وسجل هدفه الدولي السادس في شباك زيمبابوي من بين 38 مباراة دولية بقميص الفراعنة.

الحناج الطائر للاهلي واندرلخت السابق والحالي لفريق قاسم باشا، ظهر في أكثر من لقطة مضيئة في الأوقات التي كتم خلالها المصريون أنفاسهم خلال مباريات حاسمة وجاء بالبصمة التي أثلجت صدور أنصار الفراعنة ورسمت البسمة على شفاههم.

ففي مباراة صعبة للمنتخب المصري أمام نظيره الغاني بالجولة الثانية للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 20018 بروسيا، وفي ظل سيطرة تامة لمنتخب البلاك ستارز على مجريات الأمور، يظهر تريزيجيه في مشهد بطولي ويراوغ الدفاع الغاني ويحصل على ركلة جزاء بذكاء شديد يسجل منها منتخبنا القومي هدف التقدم الذي أراح الأعصاب المشتعلة للمصريين في واحدة من أهم المباريات التي كانت سبباً في بلوغ الفراعنة العرس العالمي بعد طول غياب.

وفي الوقت الذي فقد خلاله المنتخب المصري الأمل في العودة في النتيجة واحراز انتصار يمكن أبناء النيل من حصد بطاقة الترشح لمونديال روسيا 2018، ومع الثواني الأخيرة من عمر مباراة الكونغو بملعب برج العرب بالاسكندرية، يتسبب “تريزيجيه” بنشاطه وذكائه من الحصول على ركلة جزا، يسجل من خلالها محمد صلاح أهم أهداف مصر في القرن الحالي، هدف يساوي بلوغ العالمية والعودة لتمثيل القارة الأفريقية في الحدث الكروي الأكبر على مستوى العالم، مونديال روسيا نسخة 2018، بعد 28 عاماً الفراعنة عن الظهور ضمن المنتخبات المشاركة بمنافساته.

وتتجدد اللقطات المضيئة لتريزيجيه في الأوقات العصيبة ويحفظ ماء وجه منتخب مصر بتحقيق أول انتصار بمنافسات كأس أمم أفريقيا 2019 التي تنظمها مصر، ويقود الفراعنة للافلات من “فخ” منتخب “المحاربين”، بتسجيل هدف الانتصار من مجهود فردي رائع.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة