3 أمور تفسر ظاهرة “زمالك الشوط الأول”

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

على الرغم من سلسلة انتصارات الزمالك في الفترة الأخيرة، تحت قيادة المدرب إيهاب جلال، والوصول إلى الفوز السابع على التوالي، إلا أن ظاهرة “زمالك الشوط الأول” تبقى أبرز ما يتسم به أداء الفريق الأبيض، وهي ظاهرة تحمل جوانب إيجابية ولكن بالأكثر سلبية.

فالفريق الذي يبدو قادرا على الإجهاز على منافسيه في 45 دقيقة أولى، يتحول أدائه تماما في الشوط الثاني ولا يلعب بنفس الجدية والإصرار في 45 دقيقة أخرى.

ولعل أبرز ما يفسر تلك الظاهرة ما يلي..

1- شخصية الفريق لم تكتمل

شخصية الفريق بمعنى الهوية الفنية، التي يمكن من خلالها الحكم على ما يقدمه تحت قيادة مدربه الحالي إيهاب جلال، صحيح أن الأداء تحسن كثيرا، لكن تبقى شخصية الفريق غير واضحة المعالم، من حيث أنه ينفذ الضغط طيلة 90 دقيقة، أو حتى 80، فضلا عن تنفيذ الجمل الهجومية على فترات وليس بشكل متلاحق.

وما أن تكتمل هوية الفريق الفنية، ربما تُحل أزمة التراجع في الشوط الثاني، ليصبح أداء الفريق وجهده “الفني” موزع على 90 دقيقة.

2- عقلية لم تتغير

عقلية اللاعب المصري، تظل بحاجة لتغيير دائما، حيث أن التقدم بنتيجة كبيرة عادة ما يغري اللاعب، لأن يقدم مجهود أقل، وألا يبذل مجهودا أكثر، سعيا للخروج بالنتيجة كما هي.

الأمر بحاجة لبعض الوقت من أجل تغيير المفاهيم الخاطئة في الكرة المصرية، لاسيما فيما يتعلق بالسعي لتوسيع الفارق التهديفي.

3- تبديلات متأخرة

ربما يملك إيهاب جلال جزء من الحل، حيث أنه من الملاحظ تأخر تغييرات المدير الفني نسبيا، في الوقت الذي من المفترض فيه أن يلحظ التراجع في الأداء خلال الشوط الثاني.

ففي المباريات الماضية اعتاد إيهاب جلال أن يدفع بتغييرات متأخرة خاصة لو كانت النتيجة في صالحه، فيأتي الإحلال والتجديد داخل الملعب بدءًا من الدقيقة 70 أو في تلك المرحلة من المباراة.

وفي حال أقدم المدير الفني على خطوات جريئة بتغييرات مبكرة توحي للاعبين بأنه غير راضي عن التراجع في الأداء ويسعى لأن يقدم الفريق المزيد في الشوط الثاني، ربما ينعكس ذلك بشكل إيجابي فيما هو قادم.

الأكثر مشاهدة

3 أمور تفسر ظاهرة “زمالك الشوط الأول”

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

على الرغم من سلسلة انتصارات الزمالك في الفترة الأخيرة، تحت قيادة المدرب إيهاب جلال، والوصول إلى الفوز السابع على التوالي، إلا أن ظاهرة “زمالك الشوط الأول” تبقى أبرز ما يتسم به أداء الفريق الأبيض، وهي ظاهرة تحمل جوانب إيجابية ولكن بالأكثر سلبية.

فالفريق الذي يبدو قادرا على الإجهاز على منافسيه في 45 دقيقة أولى، يتحول أدائه تماما في الشوط الثاني ولا يلعب بنفس الجدية والإصرار في 45 دقيقة أخرى.

ولعل أبرز ما يفسر تلك الظاهرة ما يلي..

1- شخصية الفريق لم تكتمل

شخصية الفريق بمعنى الهوية الفنية، التي يمكن من خلالها الحكم على ما يقدمه تحت قيادة مدربه الحالي إيهاب جلال، صحيح أن الأداء تحسن كثيرا، لكن تبقى شخصية الفريق غير واضحة المعالم، من حيث أنه ينفذ الضغط طيلة 90 دقيقة، أو حتى 80، فضلا عن تنفيذ الجمل الهجومية على فترات وليس بشكل متلاحق.

وما أن تكتمل هوية الفريق الفنية، ربما تُحل أزمة التراجع في الشوط الثاني، ليصبح أداء الفريق وجهده “الفني” موزع على 90 دقيقة.

2- عقلية لم تتغير

عقلية اللاعب المصري، تظل بحاجة لتغيير دائما، حيث أن التقدم بنتيجة كبيرة عادة ما يغري اللاعب، لأن يقدم مجهود أقل، وألا يبذل مجهودا أكثر، سعيا للخروج بالنتيجة كما هي.

الأمر بحاجة لبعض الوقت من أجل تغيير المفاهيم الخاطئة في الكرة المصرية، لاسيما فيما يتعلق بالسعي لتوسيع الفارق التهديفي.

3- تبديلات متأخرة

ربما يملك إيهاب جلال جزء من الحل، حيث أنه من الملاحظ تأخر تغييرات المدير الفني نسبيا، في الوقت الذي من المفترض فيه أن يلحظ التراجع في الأداء خلال الشوط الثاني.

ففي المباريات الماضية اعتاد إيهاب جلال أن يدفع بتغييرات متأخرة خاصة لو كانت النتيجة في صالحه، فيأتي الإحلال والتجديد داخل الملعب بدءًا من الدقيقة 70 أو في تلك المرحلة من المباراة.

وفي حال أقدم المدير الفني على خطوات جريئة بتغييرات مبكرة توحي للاعبين بأنه غير راضي عن التراجع في الأداء ويسعى لأن يقدم الفريق المزيد في الشوط الثاني، ربما ينعكس ذلك بشكل إيجابي فيما هو قادم.

الأكثر مشاهدة

مسئول سابق: ما حدث فى تجديد عقد “السعيد” عرض مسرحي لا يليق بالأهلي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

انتقد الدكتور عبد المنعم عمارة، رئيس المجلس الأعلي للشباب والرياضة السابق، الطريقة التي أعلن بها النادي الأهلي تجديد عقد لاعبه عبد الله السعيد.

وقال عمارة إنه يتعجب من تصرفات تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السعودية والرئيس الشرفي للنادي الأهلي، بالتوجه لدعم الرياضة خارج السعودية بهذا الشكل.

وأضاف في تصريحات إذاعية: “حينما كنت وزيرا للرياضة تعاملت مع الأمير فيصل وزير الرياضة في السعودية في ذاك الوقت وكان حريصا على دعم الرياضة ببلده وصنع نهضة رياضية في السعودية”.

وأكمل عمارة : “ما أره حاليا هو قيام تركي بالتوجه بشكل كبير خارج السعودية، وعليه التركيز بصنع نهضة في بلده”.

وأكد: “لم يعجبني مشهد تصدر تركي آل الشيخ تجديد عقده مع عبد الله السعيد ووجود في جلسة توقيع اللاعب، الأمر كان أشبه بالعرض المسرحي، لا يصح أن يظهر تركي في الصورة بهذا الشكل”.

وأردف: “أيضا لم أكن أحب أن يظهر حسام غالي في جلسة التوقيع، هذا الأمر غير صحيح ولا يليق بالأهلي”

الأكثر مشاهدة