هل تراجعت شعبية النني في أرسنال؟

أمير نبيل 02:49 26/11/2016
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لا يواجه محمد النني لاعب خط وسط أرسنال ومنتخب مصر منافسة صعبة فقط في وسط ملعب الفريق الإنجليزي، ولكنه أيضا قد يواجه ما هو أخطر من ذلك.

الأمر يتعلق بشعبية لاعب بازل السويسري السابق، والذي انتقل في يناير الماضي إلى صفوف المدفعجية، حيث بدأ يتحسس طريقه للمشاركة في مباريات فريقه بشكل تدريجي، قبل أن يصبح بنهاية الموسم المنقضي من العناصر الأساسية في تشكيل المدرب الفرنسي آرسين فينجر.

تابع: ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي

ساهم في ذلك غياب بعض اللاعبين للإصابة أمثال سانتي كازورلا لاعب الوسط الإسباني وكذلك أرون رامسي، مع ارتفاع مستوى النني، وتثبيت أقدامه.

إلا أن بداية الموسم الحالي لم تكن مثالية بالنسبة للاعب الوسط المصري الدولي.

واتضح ذلك بشدة من خلال استفتاء طرحه النادي الإنجليزي عبر موقعه الرسمي حول اختيارات الجماهير لأثنين من أربعة مرشحين لخوض مباراة بورنموث الأحد في البريمييرليج.

كان المرشحون الأربعة هم النني وجرانيت تشاكا وأليكس تشامبرلين وثيو والكوت.

وفي الوقت الذي حصل فيه تشامبرلين – صانع هدف التعادل مع مانشستر يونايتد – أعلى نسبة أصوات، فإن النني حصل على النسبة الأقل لم تتجاوز 5% من نسبة المشاركين وحتى ما بعد 3 ساعات من طرح الاستفتاء.

وربما يتعين على النني أن يستشعر الخطر بشان موقفه مع أرسنال ويدرك أن الفرصة في المباريات القادمة ستكون ثمينة للغاية ويجب أن يحسن استغلالها ويزيد قناعة فينجر بانه قادر على المنافسة.

اربح آي فون 7 بالتعاون بين UAE Exchange  وسبورت 360 عربية .. اضغط هنا

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

البدري: متعب سيعود.. وأتمنى وجود رمضان وتريزيجيه وإيفونا

فريق سبورت 360 02:23 26/11/2016
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تحدث حسام البدري المدير الفني للأهلي عن العديد من الأمور الخاصة بالفريق في المرحلة الحالية والنتائج والأداء في ظل المنافسة مبكراً على صدارة الدوري الممتاز.

البدري أكد في تصريحات تلفزيونية أنه مازال غير راضٍ عن بعض الأمور في الفريق والتي يسعى لتحسينها في الفترة القادمة.

وأضاف أن هناك بعض اللاعبين ممن يشاركون مع الفريق لم يصلوا إلى أفضل مستوياتهم ويتطلع للمزيد منهم.

وانتقل البدري للحديث عن سابقه مارتن يول الذي رحل عن تدريب الفريق بنهاية الموسم الماضي، حيث أكد حسام أن يول كانت بدايته مع الأهلي جيدة، لكن بعض العوامل أثرت على أداء الفريق لاحقا من بينها رحيل رمضان صبحي وإيفونا للاحتراف الخارجي.

إلا أن البدري عاد ليؤكد أن رحيل ايفونا ورمضان ليس سببا كافيا، لأن الفريق يفوز الآن بدونهما.

وأشار إلى أنه لم يتعامل مع إيفونا لكنه يرى أنه لاعب جيدا للغاية، أما عن رمضان فقد أكد البدري أنه لاعب مميز وسبق أن أشرف على تدريبه إلى جانب زميله تريزيجيه المحترف بموسكرون البلجيكي، مؤكدا أنه يتمنى وجودهما في الفريق.

وأوضح حسام البدري أن عماد متعب يبقى من العناصر الهامة في الفريق، وأنه سيعتمد عليه، بإقحامه في قائمة مباراة الشرقية تمهيدا للدفع به.

وأشار إلى أن متعب كان بحاجة لتأهيل بدني وفني خاص الفترة الماضية للاستفادة من قدراته.

وأضاف أنه يحتاج لاعب في هذا المركز، وبالتالي لن يفرط في متعب، ما يعني أن التجديد له مطروح بشرط أن يكون اللاعب في مستواه حسبما أكد المدير الفني.

اربح آي فون 7 بالتعاون بين UAE Exchange  وسبورت 360 عربية .. اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

هل يسير المقاصة على درب ليستر سيتي ؟!.. 5 شروط لتحقيق المعجزة

أمير نبيل 23:20 25/11/2016
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حقق مصر المقاصة فوزه الثامن على التوالي، ليستعيد صدارة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.

حيث تغلب المقاصة على بتروجيت بهدفين مقابل هدف ليواصل انتصاراته ويصل للنقطة 27 علما بأن له مباراة مؤجلة مع الزمالك.

انتصارات المقاصة عززت فكرة أن الفريق الممثل لمحافظة الفيوم في أن يكون منافس شرس وجاد على بطولة الدوري.

صحيح أن إنبي كرر نفس الموقف قبل موسمين لكن في دوري “النفس الطويل” تنازل عن الصدارة للزمالك الذي سيطر عليها وحقق اللقب في النهاية مستغلا تعثر الغريم التقليدي الأهلي.

وبين كل موسم وآخر يظهر فريق يحاول إنهاء احتكار الأهلي والزمالك للقب الدوري، إذ كان آخر من فعل ذلك هو الإسماعيلي في موسم 2001-2002 بعد موسم تاريخي وجيل ذهبي للدراويش.

لكن هناك شروط ترسم سيناريو منافسة المقاصة على اللقب، وربما الفوز به في نهاية المشوار

1- الاحتفاظ بالنجوم.

يجب على المقاصة إذا كان جادا في مشوار المنافسة على اللقب أن  يحتفظ بالنجوم والعناصر الأساسية للفريق في مواجهة اي إغراءات سواء من المنافسين داخليا، أو عروض احتراف خارجية.

وفي سبيل ذلك تظهر أسماء مميزة على غرار الغاني نانا بوكو وأحمد الشيخ وأحمد مودي وحسين الشحات وغيرهم من المتألقين

2- الهدوء والبعد عن الضغط

وهو أمر يتوفر بشكل أو بآخر للمقاصة كونه في النهاية فريق يمثل شركة رغم القاعدة الجماهيرية في الفيوم، ولكنه بحاجة ايضا لئلا تضع الإدارة أو حتى الجهاز الفني طموحات كبيرة على اللاعبين بحيث يمثل ذلك ضغط زائد يؤدي لنتائج عكسية، بل يسير الفريق وفقا لمتطلبات كل مرحلة من الدوري

3- التدعيم في يناير

لو تسمح قائمة المقاصة بجلب مزيد من الأسماء، فإنه يتعين على فريق المدرب إيهاب جلال وضع يده على نقاط الضعف وتدعيم صفوف الفريق بضم عناصر تجعله فريق شبه متكامل

4- تعثر المنافسين

حظوظ المقاصة لا تتعلق بنتائج الفريق وحده، بل أن الأمر يتوقف على المنافسين أيضا لاسيما الأهلي الذي مازال يمارس لعبة الكراسي الموسيقية مع الفريق الفيومي في الصدارة، وكذلك الزمالك الذي له مباراة مؤجلة مع المقاصة وله 3 مباريات أخرى مؤجلة بسبب المشاركة الأفريقية

5- شخصية البطل

شخصية البطل أمر مهم للغاية بالنسبة للفريق الذي يؤمن بحظوظه في أنه قادر على تحقيق الحلم والتتويج باللقب، فربما لم يكن أكثر المتفائلين في جماهير ليستر سيتي الإنجليزي أن يتوج الفريق الموسم الماضي بطلا للدوري.

المقاصة ربما ليس بحاجة لشخصية البطل على مستوى الفريق فحسب والجهاز الفني، بل ايضا الإدارة أيضا التي يجب أن تضمن حقوق فريقها في موسم بدأ الجدل فيها مبكرا حول التحكيم وقراراته.

ربح آي فون 7 بالتعاون بين UAE Exchange وسبورت 360 عربية .. اضغط هنا

الأكثر مشاهدة