ملامح من الكالشيو … كونتي والتحدي الهجومي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تولى أنطنيو كونتي المهمة التدريبية لنادي إنتر ميلان بداية من هذا الموسم على أمل إعادة الفريق مرة أخرى إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري الإيطالي وإزعاج يوفنتوس ومحاولة إسقاطه من على القمة التي يتربع عليها منذ أكثر من سبعة سنوات

كان إنتر ميلان ينافس ولكن على إستحياء فمع إنتصاف الموسم يتراجع مردود الفريق بشكل كبير قبل أن يعود لينقذ نفسه في الجولات الأخيرة ويحجز لنفسه مكانا أوروبيا وتلك ستكون مهمة كونتي الكبرى التي سيحاسب عليها بنهاية الموسم سواء نجح أم فشل بها

لكن التحدي الأول الذي واجهة المدرب الإيطالي كان مشكلة ماورو إيكاردي وإدارة الفريق والتي أصرت فيها الإدارة وعلى رأسها المدير الرياضي بيبي ماروتا على التخلي عن اللاعب نجم الفريق وهدافه الأول ليقابل كونتي مشكلة في تعويض رحيل المهاجم الأرجنتيني

يعتبر إيكاردي هداف إنتر ميلان الوحيد في السنوات الأخيرة ونجمها الأول وبتذبذب مستواه أو غيابه يغيب إنتر ميلان تماما عن التهديف وعندما يحتاج الأفاعي من ينقذها يتقدم إيكاردي سريعا من أجل المساعدة، اللاعب الأرجنتيني سجل 124 هدف وصنع 28 لزملائه في 219 مشاركة له على مدار ستة سنوات كان هو الوحيد القادر على زيارة الشباك من بين زملائه

خسر كونتي قوة إنتر الهجومية كلها بخسارة إيكاردي والبديل كان التعاقد مع روميلو لوكاكو المهاجم البلجيكي الذي كان يعاني في موسمه الأخير رفقة مانشستر يونايتد أولا وثانيا يمتلك إمكانيات أقل جودة من اللاعب الأرجنتيني فإن كان لوكاكو منهي جيد للهجمات فإيكاردي كان متميزا أمام المرمى وأكثر ذكاءا في التحرك داخل وخارج منطقة الجزاء، إيكاردي كان يمتلك حلولا أكثر للدغ المنافسين

هنا كان التحدي لكونتي الذي بدأ مسيرته بتغير طريقة لعب الفريق للتماشى مع أفكاره والإمكانيات المتاحة له فأعتمد على طريقة 3-5-2 بثنائي هجومي مكون من روميلو لوكاكو لإنهاء الهجمات أمام المرمى ومن ورائه لاوتيرو مارتينيز للتحرك بحرية داخل وخارج منطقة الجزاء

أثبت لوكاكو للجميع أنه قوة هجومية لا يستهان بها أمام المرمى فاللاعب البلجيكي لم يخذل مدربه أو جماهير فريقه عندما تصله الكرة داخل منطقة ال18 ولاوتيرو مارتينيز قدم أداءا مميزا مباراة تلو الأخرى في محاولة لتعويض جماهير الأفاعي عن رحيل هدافها في السنوات السابقة

يحتل إنتر حاليا المركز الثاني على سلم الترتيب بفارق نقطة عن المتصدر يوفنتوس كما يحتل المركز الثاني على قائمة أقوى خط هجومي في البطولة خلف أتلانتا وذلك بعد أن سجل الفريق 18 هدفا وثنائي الهجوم للفريق لوكاكو ومارتينيز ساهموا سويا في تسجيل 9 أهداف متقاسمة ب5 أهداف للقاطرة البلجيكية و4 للمهاجم الأرجنتيني

نجح كونتي –حتى الآن- في إيجاد البديل اللازم لتعويض رحيل إيكاردي وخسارة إنتر ميلان لهدافه ومهاجمه الوحيد في السنوات الأخيرة وأضاف إلى ذلك ميزة جديدة لهجوم الفريق فالآن عندما لا يسجل لوكاكو يكون لاوتيرو على الموعد وعندما تعاند الكرة المهاجم الأرجنتيني فإنها تجد الهداف البلجيكي في الموعد لإدخال السرور لقلوب مشجعي النيراتزوري

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

هل يندم كين على إنتقاله إلى إيفرتون؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
مويس كين

أنتقل النجم الإيطالي الشاب مويس كين إلى نادي إيفرتون والدوري الإنجليزي الصيف الماضي في صفقة كلفت خزائن التوفيز ما يقارب ال30 مليون يورو أنعشت خزائن يوفنتوس الفريق الذي نشأت وترعرعت فيه الموهبة الإيطالية

كان دور كين في يوفنتوس محصورا في دور المهاجم الشاب الهداف الذي يتم الإعتماد عليه كبديل معظم الأوقات مع ثقة كبيرة في إمكانياته التهديفية والتي جعلته يصل إلى السبعة أهداف في 17 مشاركة الموسم الماضي مع يوفنتوس أغلبها كبديل في الدقائق الأخيرة

التخلي عن كين بشكل نهائي كان قرارا غريبا بالنسبة لجماهير يوفنتوس من إدارة النادي فاللاعب يعتبر مستقبل هجوم الفريق الإيطالي والجميع هنأ إيفرتون على حصوله على هداف كبير قادر على تسجيل الأهداف وصناعة الفارق كلما لعب

لكن مع إنطلاق الموسم لم يكن كين المهاجم الأساسي لإيفرتون فالمدرب ماركو سيلفا كان يعتمد أكثر على البرازيلي ريتشارلسون أو الإنجليزي دومينيك كالفيرت لوين ودور كين كان كبديل بشكل أكبر

بعد مرور تسعة جولات شارك الإيطالي صاحب ال19 عاما في المباريات التسعة لإيفرتون ولكن سبعة منها جاءت كبديل ومباراتان كأساسي أكمل واحدة منهم فقط لأخرها أمام شيفيلد يونايتد والحصيلة النهائية للاعب كانت صناعة هدف وحيد فقط في فوز فريقه بثلاثية على حساب ويلفرهامبتون

إحصائيات اللاعب الإيطالي تبدو سيئة بتسعة تسديدات فقط في المشاركات التسعة بمعدل تسديدة يتيمة في المباراة الواحدة والأرقام تشير أن مرمى منافسي إيفرتون لم يتعرضوا سوى لتسديدة دقيقة واحدة لكين جاءت بين القائمين والعارضة والبقية ذهبت ستة منهم إلى الخارج وتم منه 6 تسديدات أخرى من الوصول أو الإقتراب من المرمى

علق جرام سونيس المحلل الإنجليزي على أداء كين بعد مباراة وليفرهمبتون

هناك جرس إنذار في رأسي تم دقه بعد عملية بيع يوفنتوس للاعب الصيف الماضي

يوفنتوس فريق غني واللاعب لم يتم التخلي عنه ب100 مليون يورو مثلا وهو ما يجعلني أشعر بأن هناك شيء ما خطأ يحدث

بدى يوفنتوس سعيدا بالتخلص من لاعبه كأنهم قالوا لإيفرتون لا نهتم بمدى جودته يمكنكم الحصول عليه

هناك شيء غير صحيح حول هذا الموضوع

مساهمات وأرقام سيئة جدا للموهبة الإيطالية الشابة والتي تعرضت للطرد في مباراة منتخب إيطاليا للشباب في التوقف الدولي الأخير بعد شجار وقع بينه وبين تروي باروت مهاجم منتخب جمهورية إيرلندا، جاء ذاك التصرف بعد شهر واحد من إستبعاد اللاعب مؤقتا من المنتخب الأول بسبب تأخره على أحد الإجتماعات لمنتخب تحت 21 عاما في بطولة أوروبا التي أقيمت الصيف الماضي

لا يعيش كين أياما جيدة في إيفرتون مع مرور أكثر من ربع الموسم وأرقامه لا تبشر بخير حتى الآن وجماهير إيفرتون قبل المدرب روبيرتو مانشيني تتمنى عودة اللاعب تهديفيا وإثبات أحقيته وجدارته في اللعب أساسيا خصوصا وأن صاحب ال19 عاما يعتبر مستقبل هجوم المنتخب الإيطالي بجانب زميله في ويلفرهامبتون باتريك كتروني والذي نجح في تسجيل مشاركات وأهداف وتأثير أكثر رفقة الذئاب حتى الآن

الأكثر مشاهدة

باليرمو وحقيقة نادي فونيكس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أنتهى نادي باليرمو، الفريق الإيطالي العريق أرتكب خطأ وفشل في الحصول على رخصة تأمين مادي للموسم الجديد ليختفي من الساحة الكروية الإيطالية بعد موسم أنهاه ثالثا في الدرجة الثانية ولكن بسبب المشاكل المادية أنتهى به المطاف في الدرجة الرابعة

الحكاية أن رئيس النادي ماوريزيو زامبريني قد باع النادي وديونه إلى شركة إنجليزية فشلت في تعديل الأوضاع لينتقل النادي وملكيته إلى دانيلا دي أنجيلي أحد مساعدي زامبريني في الفترة الذهبية للنادي الذي يعتبر سابع أقدم فريق في إيطاليا والأول في الجنوب الإيطالي

أنهى النادي الموسم الماضي برصيد 63 نقطة في المركز الثالث ولكن عدم قدرة الفريق على تسديد ديونه جعلت الاتحاد الإيطالي يعلن عن هبوط باليرمو إلى الدرجة الثالثة قبل أن تنتقل الأمور إلى المحاكم ويحصل الفريق السيسلي على حكم بالإنعاش بخصم 20 نقطة فقط من رصيده السابق

كان ذلك يعني أن باليرمو سيكون عليه تقديم أوراقه إلى الاتحاد الإيطالي من أجل إعتماد مشاركته في الدرجة الثانية وهنا أرتكبت إدارة الفريق خطأ لا يغتفر محى تاريخ النادي كله، الإدارة فشلت في تقديم ضمانات مادية وتأمينات على الفريق للعام المالي المقبل ليتم رفض الطلب

أنتهى باليرمو للمرة الثالثة في تاريخه بعد أن تم حله لأول مرة في 1927 ثم في 1986 عندما أفلس النادي وتم حله لتظل المدينة لمدة عام كامل بلا فريق لكرة القدم يمثلها على المستوى الإحترافي، عمدة المدينة ليولوكا أورلاندو قرر التدخل سريعا فأعلن عن فتح باب التقدم لإعادة الفريق مرة أخرى إلى الحياة بعد أن تم حله

نادي فونيكس

هذا هو الأسم الذي أنتشر على أنه الأسم الجديد لنادي باليرمو في كرة القدم الإيطالية ولكن الحقيقة أن هذه الكلمة يتم إطلاقها على أي فريق جديد يتم إطلاقه حديثا بدلا من نادي تم حله أو أختفى من الوجود

فونيكس هي كلمة إنجليزية تعني طائر العنقاء والسبب في ذلك أن الخرافات والأساطير أن هذا الطائر قادر على العودة إلى الحياة مرة أخرى من رماده الخاص لذلك يتم إطلاق هذا الأسم على أي فريق يولد من جديد من رماد فريق أخر تم تدميره

في إيطاليا ظهرت العديد من أندية “فونيكس” ففيورنتينا ونابولي وبارما أفلسوا وأنتهوا تماما قبل أن تأتي شركة أو مالك جديد ليعلن عن إطلاق النادي مرة أخرى، بالتأكيد تحدث بعض التغيرات في الأسماء الرسمية على الأوراق ولكن في النهاية يعود النادي مرة أخرى بنفس الأسم أو بأسم قريب من أسمه السابق مع بعض التغيرات في الحروف التي تسبقه

كان هذا ما حدث في باليرمو فداريمو ميري رجل الاعمال الإيطالي كان هو صاحب العرض الذي تم قبوله لإعادة إنشاء نادي جديد خاص بمدينة باليرمو ليكون عنقاء جديدة في الكرة الإيطالية تولد من رماد نادي عريق سابق

يلعب باليرمو منذ بداية هذا الموسم في المجموعة التاسعة بالدرجة الرابعة تحت أسم جمعية هواة الرياضة بباليرمو بدلا من أسمه السابق الاتحاد الرياضي بباليرمو، بالتأكيد هذه التسميات مجرد أسماء على الورق ففي النهاية الجميع يعرف النادي بباليرمو فقط

يحتل باليرمو صدارة مجموعته بعد سبعة جولات بالعلامة الكاملة برصيد 21 نقطة ويمتلك أقوى خط هجوم وأقوى خط دفاع في البطولة، النادي الإيطالي العريق لا يحمل أسم فونيكس كما تداول البعض على صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر في الأيام الأخيرة فباليرمو مازال حاضرا بنفس الأسم ونفس الألوان ولكنه بدأ من الصفر بسبب التصرفات المادية السيئة وغياب الدعم من الحكومة الإيطالية لأنديتها العريقة

الأكثر مشاهدة