هل يندم كين على إنتقاله إلى إيفرتون؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
مويس كين

أنتقل النجم الإيطالي الشاب مويس كين إلى نادي إيفرتون والدوري الإنجليزي الصيف الماضي في صفقة كلفت خزائن التوفيز ما يقارب ال30 مليون يورو أنعشت خزائن يوفنتوس الفريق الذي نشأت وترعرعت فيه الموهبة الإيطالية

كان دور كين في يوفنتوس محصورا في دور المهاجم الشاب الهداف الذي يتم الإعتماد عليه كبديل معظم الأوقات مع ثقة كبيرة في إمكانياته التهديفية والتي جعلته يصل إلى السبعة أهداف في 17 مشاركة الموسم الماضي مع يوفنتوس أغلبها كبديل في الدقائق الأخيرة

التخلي عن كين بشكل نهائي كان قرارا غريبا بالنسبة لجماهير يوفنتوس من إدارة النادي فاللاعب يعتبر مستقبل هجوم الفريق الإيطالي والجميع هنأ إيفرتون على حصوله على هداف كبير قادر على تسجيل الأهداف وصناعة الفارق كلما لعب

لكن مع إنطلاق الموسم لم يكن كين المهاجم الأساسي لإيفرتون فالمدرب ماركو سيلفا كان يعتمد أكثر على البرازيلي ريتشارلسون أو الإنجليزي دومينيك كالفيرت لوين ودور كين كان كبديل بشكل أكبر

بعد مرور تسعة جولات شارك الإيطالي صاحب ال19 عاما في المباريات التسعة لإيفرتون ولكن سبعة منها جاءت كبديل ومباراتان كأساسي أكمل واحدة منهم فقط لأخرها أمام شيفيلد يونايتد والحصيلة النهائية للاعب كانت صناعة هدف وحيد فقط في فوز فريقه بثلاثية على حساب ويلفرهامبتون

إحصائيات اللاعب الإيطالي تبدو سيئة بتسعة تسديدات فقط في المشاركات التسعة بمعدل تسديدة يتيمة في المباراة الواحدة والأرقام تشير أن مرمى منافسي إيفرتون لم يتعرضوا سوى لتسديدة دقيقة واحدة لكين جاءت بين القائمين والعارضة والبقية ذهبت ستة منهم إلى الخارج وتم منه 6 تسديدات أخرى من الوصول أو الإقتراب من المرمى

علق جرام سونيس المحلل الإنجليزي على أداء كين بعد مباراة وليفرهمبتون

هناك جرس إنذار في رأسي تم دقه بعد عملية بيع يوفنتوس للاعب الصيف الماضي

يوفنتوس فريق غني واللاعب لم يتم التخلي عنه ب100 مليون يورو مثلا وهو ما يجعلني أشعر بأن هناك شيء ما خطأ يحدث

بدى يوفنتوس سعيدا بالتخلص من لاعبه كأنهم قالوا لإيفرتون لا نهتم بمدى جودته يمكنكم الحصول عليه

هناك شيء غير صحيح حول هذا الموضوع

مساهمات وأرقام سيئة جدا للموهبة الإيطالية الشابة والتي تعرضت للطرد في مباراة منتخب إيطاليا للشباب في التوقف الدولي الأخير بعد شجار وقع بينه وبين تروي باروت مهاجم منتخب جمهورية إيرلندا، جاء ذاك التصرف بعد شهر واحد من إستبعاد اللاعب مؤقتا من المنتخب الأول بسبب تأخره على أحد الإجتماعات لمنتخب تحت 21 عاما في بطولة أوروبا التي أقيمت الصيف الماضي

لا يعيش كين أياما جيدة في إيفرتون مع مرور أكثر من ربع الموسم وأرقامه لا تبشر بخير حتى الآن وجماهير إيفرتون قبل المدرب روبيرتو مانشيني تتمنى عودة اللاعب تهديفيا وإثبات أحقيته وجدارته في اللعب أساسيا خصوصا وأن صاحب ال19 عاما يعتبر مستقبل هجوم المنتخب الإيطالي بجانب زميله في ويلفرهامبتون باتريك كتروني والذي نجح في تسجيل مشاركات وأهداف وتأثير أكثر رفقة الذئاب حتى الآن

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

باليرمو وحقيقة نادي فونيكس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أنتهى نادي باليرمو، الفريق الإيطالي العريق أرتكب خطأ وفشل في الحصول على رخصة تأمين مادي للموسم الجديد ليختفي من الساحة الكروية الإيطالية بعد موسم أنهاه ثالثا في الدرجة الثانية ولكن بسبب المشاكل المادية أنتهى به المطاف في الدرجة الرابعة

الحكاية أن رئيس النادي ماوريزيو زامبريني قد باع النادي وديونه إلى شركة إنجليزية فشلت في تعديل الأوضاع لينتقل النادي وملكيته إلى دانيلا دي أنجيلي أحد مساعدي زامبريني في الفترة الذهبية للنادي الذي يعتبر سابع أقدم فريق في إيطاليا والأول في الجنوب الإيطالي

أنهى النادي الموسم الماضي برصيد 63 نقطة في المركز الثالث ولكن عدم قدرة الفريق على تسديد ديونه جعلت الاتحاد الإيطالي يعلن عن هبوط باليرمو إلى الدرجة الثالثة قبل أن تنتقل الأمور إلى المحاكم ويحصل الفريق السيسلي على حكم بالإنعاش بخصم 20 نقطة فقط من رصيده السابق

كان ذلك يعني أن باليرمو سيكون عليه تقديم أوراقه إلى الاتحاد الإيطالي من أجل إعتماد مشاركته في الدرجة الثانية وهنا أرتكبت إدارة الفريق خطأ لا يغتفر محى تاريخ النادي كله، الإدارة فشلت في تقديم ضمانات مادية وتأمينات على الفريق للعام المالي المقبل ليتم رفض الطلب

أنتهى باليرمو للمرة الثالثة في تاريخه بعد أن تم حله لأول مرة في 1927 ثم في 1986 عندما أفلس النادي وتم حله لتظل المدينة لمدة عام كامل بلا فريق لكرة القدم يمثلها على المستوى الإحترافي، عمدة المدينة ليولوكا أورلاندو قرر التدخل سريعا فأعلن عن فتح باب التقدم لإعادة الفريق مرة أخرى إلى الحياة بعد أن تم حله

نادي فونيكس

هذا هو الأسم الذي أنتشر على أنه الأسم الجديد لنادي باليرمو في كرة القدم الإيطالية ولكن الحقيقة أن هذه الكلمة يتم إطلاقها على أي فريق جديد يتم إطلاقه حديثا بدلا من نادي تم حله أو أختفى من الوجود

فونيكس هي كلمة إنجليزية تعني طائر العنقاء والسبب في ذلك أن الخرافات والأساطير أن هذا الطائر قادر على العودة إلى الحياة مرة أخرى من رماده الخاص لذلك يتم إطلاق هذا الأسم على أي فريق يولد من جديد من رماد فريق أخر تم تدميره

في إيطاليا ظهرت العديد من أندية “فونيكس” ففيورنتينا ونابولي وبارما أفلسوا وأنتهوا تماما قبل أن تأتي شركة أو مالك جديد ليعلن عن إطلاق النادي مرة أخرى، بالتأكيد تحدث بعض التغيرات في الأسماء الرسمية على الأوراق ولكن في النهاية يعود النادي مرة أخرى بنفس الأسم أو بأسم قريب من أسمه السابق مع بعض التغيرات في الحروف التي تسبقه

كان هذا ما حدث في باليرمو فداريمو ميري رجل الاعمال الإيطالي كان هو صاحب العرض الذي تم قبوله لإعادة إنشاء نادي جديد خاص بمدينة باليرمو ليكون عنقاء جديدة في الكرة الإيطالية تولد من رماد نادي عريق سابق

يلعب باليرمو منذ بداية هذا الموسم في المجموعة التاسعة بالدرجة الرابعة تحت أسم جمعية هواة الرياضة بباليرمو بدلا من أسمه السابق الاتحاد الرياضي بباليرمو، بالتأكيد هذه التسميات مجرد أسماء على الورق ففي النهاية الجميع يعرف النادي بباليرمو فقط

يحتل باليرمو صدارة مجموعته بعد سبعة جولات بالعلامة الكاملة برصيد 21 نقطة ويمتلك أقوى خط هجوم وأقوى خط دفاع في البطولة، النادي الإيطالي العريق لا يحمل أسم فونيكس كما تداول البعض على صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر في الأيام الأخيرة فباليرمو مازال حاضرا بنفس الأسم ونفس الألوان ولكنه بدأ من الصفر بسبب التصرفات المادية السيئة وغياب الدعم من الحكومة الإيطالية لأنديتها العريقة

الأكثر مشاهدة

هاشم مستور .. موهبة على يوتيوب فقط

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أعلن نادي ريجينا الناشط في الدرجة الثالثة الإيطالية عن توقيعه لعقد مع اللاعب المغربي الإيطالي هاشم مستور بعد ستة أشهر قضاهم صاحب العشرين عاما بدون نادي يتدرب رفقة فريق بارما

حاز مستور شهرته منذ أن كان عمره 14 عاما عندما ظهر في أحد الحملات الإعلانية بمهاراته رفقة نيمار ليبدأ الحديث عن هذه الموهبة ذات الأصول المغربية والتي كانت تمثل حينها منتخب إيطاليا للشباب وتلعب في ناشئي ميلان حيث كان يعتبر أهم موهبة في فئته العمرية حينها

قام ميلان بضمه بعد منافسه شرسة من يال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس ولكن تأكيد أريجو ساكي على أهمية التعاقد مع هذه الموهبة جعل ميلان يدخل بثقله في المفاوضات مع اللاعب ليدفع نصف مليون يورو للحصول على خدمات اللاعب في 2012 قادما من أكاديمية ريجيانا

أنتشرت موهبة هاشم كالنار في الهشيم بسبب التسجيلات التي كانت تنشر على موقع يوتيوب لمهاراته اللاعب الفردية وإستعراضه الدائم بالكرة “Freestyle” وهو ما جعل محبي المتعة والمهارة تنتظر ظهور تلك الموهبة الصغيرة

دعم موهبته الإهتمام الإعلامي ورغبة المدربين في رؤية هذا اللاعب يظهر وسط الكبار سريعا وكليرانس سيدورف كان هو صاحب الخطوة الأولى عندما حصل على موافقات خاصة من أجل وضع اللاعب في قائمة ميلان عندما جلس على دكة البدلاء ضد ساسولو في الجولة الأخيرة من موسم 2013-2014 ليكون أصغر لاعب ينضم لقائمة ميلان وذلك بعمر الخامسة عشر

ظل مستور رفقة ميلان في الموسم التالي وفيليبو إنزاجي أهتم بتواجد اللاعب للتدرب مع الفريق الأول في ذاك الموسم ولكنه لم يسجل أي مشاركة مع الفريق الاول ذاك الموسم مكتفيا ب8 مشاركات فقط مع فريق الرديف

موهبته إستثنائية

كانت تلك تصريحات إنزاجي حول اللاعب بعد فترة إعدادية مميزة قضاهم اللاعب مع الفريق الأول ولكن مع إنطلاق الموسم أبتعد مستور عن قائمة الفريق وذهب للتدرب مع الرديف، وكيل أعماله كان مينو رايولا والذي رأي ضرورة خروج اللاعب من ميلان والذهاب في فترة إعارة من أجل تطوير موهبته

مدربه في شباب ميلان فيليبو جالي قال

لا أحد يشك في قدرات وموهبة اللاعب ولكن نحن نحتاج إلى الصبر قبل أن يبدأ في وضع بصمته مع الفريق

كان ملقا هو الخيار ونظرا لأن مستور كان لايزال تحت السن فالصفقة تأخرت حتى الأول من نوفمبر من أجل إتمامها نظرا للحصول على الموافقات اللازمة لسفر اللاعب واللعب في الدوري الإسباني حيث توقع الجميع أن ينفجر اللاعب في الدوري الهجومي الذي يعطي مساحة كبيرة للمهارات الفردية عن القدرات التكتيكية

ولكن اللاعب أكتفى بالمشاركة في خمسة دقائق فقط خلال موسمه الأول رفقة النادي والصفقة التي كانت إعارة موسمين مع أحقية الشراء أنتهت بعد أقل من موسم واحد حيث قام ملقا بإعادة اللاعب مرة أخرى إلى ميلان، المدير الفني لملقا حينها خافي جارسيا عان من عدم قدرة اللاعب الشاب على الدخول في أجواء الفريق واضعا أنتباهه أكثر إلى عالم الإعلانات والفري ستايل

ومن ميلان أنتقل معارا مرة أخرى إلى تزوله في الدوري الهولندي وهناك أستقبله المدرب رون جانز الذي كان أكبر الداعمين لهذه الصفقة

يستطيع فعل كل شيء بالكرة هذا ما رأيناه في فيديوهاته على موقع يوتيوب في العامين الماضيين

الخطورة هي في التوقعات الكبيرة الموضوعة على اللاعب فهو لا يزال صغيرا ويحتاج أن يكون بعيدا عن الأضواء

لكني واثق بأني قادر على إخراج الأفضل منه

ما حدث أن مستور أكتفى ب150 دقيقة فقط من المشاركات مع تزوله قبل أن يتم تجميده فلم تزد مشاركاته في الموسم كله عن الخمس لقاءات التي ظهر فيها في بداية الموسم

السبب؟ اللاعب صاحب المهارات الفردية يستطيع التلاعب بالمنافسين في المساحات الضيقة والمرور من أي لاعب يواجهه ثم لا شيء، مستور كان لاعبا غير مفيد إطلاقا للأندية التي لعب لها داخل الملعب بسبب عدم قدرته على التصرف الصحيح بالكرة بعد الحصول على المساحة اللازمة

تحركاته وطريقة وقوفه في الملعب كانت خاطئة أيضا، الشاب الإيطالي الذي أختار اللعب للمنتخب المغربي لم يكن يمتلك الذكاء الكافي للتحكم والتصرف بالكرة عندما يصبح مطالبا بتحريك الكرة لزملائه والدقائق التي كان يحصل عليها كان يهتم أكثر بإظهار لقطات مهارية يمكن إضافتها إلى قائمة فيديوهاته على يوتيوب بدلا من مساعدة الفريق

تسبب ذلك في إبتعاد اللاعب عن أعين المدربين وأختياراتهم للمباريات نظرا لكونه سيكون ثغرة في الملعب ليعود بعدها مستور إلى ميلان في موسم سيكون الأخير له في عقده

وجد مستور في ميلان جينارو جاتوزو مديرا فنيا للفريق والمدرب الإيطالي كان صارما في التعامل مع لاعبه الشاب الذي كان قد أكمل حينها 19 عاما وثلاثة سنوات في كرة القدم الإحترافية سجل خلالها 7 مشاركات فقط وصفر مساهمات تهديفية وأكثر من مائة ألف فيديو على يوتيوب ينشر مهاراته في التلاعب بالكرة ولكن خارج أرضية الملعب

سأحطم أسنانك إذا واصلت رفع فيديوهات Freestyle خاصة بك

كانت تلك تهديدات جاتوزو للاعب من أجل التركيز في التدريبات ولكن لا حياة لم تنادي ففشل مستور في الحصول على دقيقة واحدة فقط من المشاركات في ذاك الموسم ليرحل بشكل مجاني بنهاية ذاك الموسم ويدخل موسمه الرابع مع كرة القدم الإحترافية بلا أي بصمة واضحة

أنضم إلى لاميا في اليونان وهناك بدأ بشكل جيد بتسجيله لستة مشاركات صنع خلالها هدف كان هو المساهمة الأولى له في عالم كرة القدم الإحترافية وذلك قبل أن يغيب عن تدريبات الفريق لفترة طويلة بسبب إصابة تعرض لها ورفض فريقه معالجته ليقرر فسخ عقده في مارس الماضي مع الفريق

ظل طوال الفترة الماضية يتدرب رفقة فريق بارما ولكن النادي الذي يلعب في الدرجة الأولى الإيطالية لم يرغب في العاقد مع اللاعب المجاني نظرا لعدم إقتناعهم بقدراته ليخرج نادي ريجينا الناشط في الدرجة الثالثة هذا الأسبوع ويعلن عن التوقيع بشكل مجاني مع الموهبة الإيطالية التي أكملت عامها الواحد والعشرين

بسبب الإهتمام الكبير الذي حصلت عليه كانت الشركات تنظر لي كعلامة تجارية للحصول على المال بدلا من إعتباري مشروع رياضي يحتاج إلى الصبر والعمل

تسبب ذلك في تعطيل نموي الرياضي رغم أني لم أكن أهتم بالإعلانات وأردت التركيز على التدريب واللعب

قضيت أعواما جيدة في ميلان التي أعتبرها منزلي ولكن في عمر الرابعة عشر كان يمكنني القيام بخيار أفضل والإنتقال إلى أياكس حيث كان سيكون هناك أهتمام أكبر بي كرويا أو الإنتقال إلى نادي أقل شهرة من ميلان

الطموحات والتوقعات الكبيرة التي كانت موضوعة على عاتقي تسببت في خفض دقائق مشاركتي مع الفريق

في بعض الأوقات أردت اللعب مع فريق الشباب في ميلان عن التدرب مع الفريق الأول

كانت تلك تصريحات سابقة للاعب الذي يعتبر أصغر من جلس على دكة بدلاء ميلان وأصغر من لعب للمنتخب المغربي والذي سيكون عليه البدء من تحت الصفر من أجل إثبات قدراته ومهاراته داخل المستطيل الأخضر بعد أن نجح في خطف قلوب المحبين والمتابعين بفضل نجوميته على يوتيوب

الأكثر مشاهدة