بارسا … صناعة الفريق الأفضل في العالم -المقدمة-

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

الفريق الافضل في التاريخ هكذا يتم وصف جيل برشلونة الذي قاده بيب جوارديولا نحو المجد، ليس فقط بسبب الإنجازات والبطولات التي حصدها الفريق الواحدة تلو الأخرى بل بسبب طريقة اللعب والأسلوب الذي أتبعه الفريق والذي غير من وجه كرة القدم كنقطة مضيئة في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى في العالم

جذب الفريق أهتمام الجميع حول العالم وبسبب برشلونة وأسلوبه الجمالي تم جذب أعداد غفيرة من المتابعين الجدد لينضموا إلى صفوف مشجعي الفريق الذي أصبح هو الوحدة التي يقاس عليها جمال كرة القدم والصحفي الإسكتلندي جراهام هانتر قرر نقل تفاصيل التجربة الكتلونية في كتاب وصف فيه الطريق لصناعة هذا الجيل الكتلوني العظيم الذي حاز إعجاب المنافسين قبل المناصرين

يحمل كتاب هانتر بين جوانبه وصف تفصيلي وكشف خبايا وأسرار لكل تفصيلة صغيرة وكبيرة قامت بها الإدارة الكتلونية على مدار السنوات السابقة لظهور هذا الجيل التاريخي ليكشف أسرار دارت في الغرف المغلقة وتضحيات قدمها البعض من أجل الفريق

رحلة في 220 صفحة يأخذنها فيها هانتر إلى داخل أروقة وغرف ملابس الفريق الكتلوني في السراء والضراء ليكشف عن تفاصيل رسم لوحة فنية تعتبر الأفضل في تاريخ كرة القدم فكان أسم الكتاب “بارسا … صناعة الفريق الأفضل في العالم” لماذا لم يقل التاريخ؟ الكاتب يكشف هذا في مقدمته للكتاب في الفرقة بعد القادمة

41nSlP-e43L._SX311_BO1,204,203,200_

مقدمة عن الكاتب

ولد هانتر في أبردين الأسكتلندية وهو مناصر لفريق هذه المدنية وبدايته مع الكرة الإسبانية كانت خلال تغطيته لكأس العالم 1982 وهناك أصبحت برشلونة منزله في السنوات العشرة الأخيرة

بدأت رحلته مع التغطية الإخبارية وكرة القدم في نهاية الثمانينيات حيث عمل مع العديد من الصحف الإنجليزية كدايلي ميل وصنداي تايمز وصنداي هيرالد إضافة إلى راديو البي بي سي وإي إس بي إن الأمريكية وميلبرون أج

ويعمل جراهام حاليا كمسئول عن أخبرا برشلونة في موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وكان مسئولا عن التغطية الإعلامية الخاصة بالمنتخب الإسباني في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ويورو 2012 بعدها

مقدمة الكاتب

أول شيء يجب أن أخبرك به هو أن البحث وكتابة هذا الفريق كان عملا أصعب مما توقعته للعديد من النقاط التي أعاقتني خلال تلك الرحلة

في البداية أنا أؤمن بأن هذا الجيل من فريق برشلونة بطريقة لعبه وشخصيته أعطانا شيئا مميزا إن لم يكن فريدا، أنا لا أرى فرصة لتجاوزه أو حتى معادلته خلال حياتي التي سأعيشها

من رونالدينهو إلى إيتو في أوج عطائهم مرورا باللمسات السحرية المتبادلة بين إنيستا وتشافي وميسي فقد حصلت على نعمة العمل ومشاهدة فريق برشلونة في كافة ملاعب أوروبا التي قدم عليها الفريق أداءا أذهل الجميع

لماذا لم نطلق على الكتاب أسم “الفريق الأفضل في التاريخ”؟ وما المهم؟ هناك العديد من الأراء التي تدعم هذا بالفعل ورأيهم بالتأكيد أهم من رأي الشخصي ودوري هو إبراز تصرفات هذه المجموعة تحت قيادة العبقري بيب جوارديولا والذين أكدوا على أنهم الفريق الأفضل في العالم في الفترة من 2008 إلى 2012

منقشة وجدال الافضل في التاريخ هي مسألة أراء شخصية ولكن رأي الشخصي أننا نشاهد ما هو أقرب إلى الكمال ولكن هناك أراء مخالفة من البعض ولكن ما تشاهده بعينك وستقرأه في الصفحات المقبلة قد يغير من رأيك

لكن ما أتفق عليه الجميع حتى الخصوم الذين سقطوا امام فري جوارديولا هو أن برشلونة أنتج لنا كرة ممتعة ترفع المعنويات وهو ما جعلني أستمر في الإيمان بكتابة هذه السطور

كل ما أتمناه أن تقدم الكرة الإسبانية بالتدريج التأثير اللازم على اللاعبين الشباب في إنجلترا وأيرلنندا لتغير طريقة اللعب ونظرتهم إلى كرة القدم، أريد أن أقول لمدربيهم “لا لن أسير ورا أختيارات العين المجردة للاطوال والأوزان والقوية” الأهم هو طريقة لمس الكرة واللعب من لمسة واحدة والإستحواذ والتحركات بدون كرة أريد أن يكون هذا هو التأثير على الشباب وأن تكون هذه هي الطريقة الطبيعية التي ينتظر الناس مشاهدتها

ثانيا أنا متأثر بكيفية أهتمام الناس حول العالم وليس فقط في كتلونيا وشغفهم بما يحدث في برشلونة في هذه الحقبة

لقد رأيت من كرة القدم العديد من الوجوه منذ أن بدأت بمتابعة اللعبة رفقة والدي في نهاية الستينيات ولكن قدرتها على الإلهام والإبهار لم تحصل على الإهتمام العالمي الذي حصل عليه هذا الجيل من البارسا

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

سارجيس أداميان … من كرة الشوارع إلى قاهر البافاري

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

حتى الآن لا أصدق ما حدث

ثنائية سجلها الأرميني سارجيس أداميان مهاجم هوفينهايم في مرمى بايرن ميونخ على ملعب الأليانز أرينا لم تهدي فقط الفريق الأزرق النقاط الثلاث من معلق العملاق البافاري وإنما أيضا كانت ليلة تاريخية للمهاجم الأرميني والذي قاد فريقه للفوز في تلك المباراة

كانت هذه الثنائية هي باكورة أهداف اللاعب صاحب الستة والعشرين عاما في الدوري الألماني الدرجة الأولى فطوال مسيرته الكروية كان أداميان ناشطا في الدرجات الأدنى في ألمانيا قبل تحول كبير شهدته مسيره في الصيف الماضي بوصول هوفينهايم للتعاقد مع اللاعب بعد تألقه رفقة ريجنسبرج في الدرجة الثانية الألمانية

ولد في أرمينيا خلال فترة سقوط الاتحاد السوفيتي ووالده كان مديرا لأحد مصانع الأحذية التي تأثرت بالهزيمة الإقتصادية فقرر الرحيل والهجرة نهائيا عن بلاده والإنتقال إلى ألمانيا بحثا عن فرصة جديدة لحياة، أنتقلت العائلة وسارجيس لم يكمل الخامسة من عمره بعد ليبدأ حياة جديدة هناك

وجد والده عمل كسائق شاحنة ووالدته عملت في أحد المخابز والصغير كان يقضي وقته كله في لعب كرة القدم في الشوارع والازقة بعيدا عن الهيكل الرئيسي لكرة القدم في ألمانيا وأكاديمياتها المنتشرة في كل مكان، عشقه للعبة ورغبته في ممارستها جعله في السادسة عشر ينضم لأول مرة إلى أحد الأندية فكان هانزا روستوك أول فريق يرتدي الشاب الأرميني قميصه

View this post on Instagram

AUSWÄRTSSIEG 🔥 IN 🔥 MÜNCHEN 🔥 #FCBTSG

A post shared by TSG Hoffenheim (@tsghoffenheim) on

كانت هناك بعض المشاكل بالتأكيد التي واجهته في البداية بسبب تربيته الكروية في الشارع بعيدا عن التنظيمات التكتيكية والأوامر الفنية التي أصبح مطلوبا منه تنفيذها ولكنه نجح في تجاوز تلك العقبات والفضل يرجع إلى مدربه رولاند كروس، والد توني كروس النجم الألماني الحالي

سجل أداميان 11 هدفا مع فريق الشباب للنادي ليتم تصعيده سريعا للمشاركة مع الفريق الأول والذي كان ينافس حينها في الدرجة الثالثة الألمانية مسجلا ثمانية مشاركات وفي العام التالي 2013 وجد المنتخب الأرميني يقوم بإستدعائيه لتمثيل بلده الأم وهو ما وافق عليه فورا

ورغم مشاركاته الدولية إلا أنه فشل في إيجاد مكان لنفسه في تشكيلة روستوك الأساسية ليرحل ونضم لنوسترليتز في القطاع الشمالي لدوري الدرجة الرابعة الألمانية وبعد موسمين ونصف أنتقل إلى النصف الجنوبي حيث أنضم لنادي ستينباخ هناك، صيف 2017 كانت مسيرة اللاعب تتلخص في 100 مشاركة في الدرجة الرابعة و31 هدف فقط

عرض وكيله على نادي ريجينسبرج الصاعد حديثا للدرجة الثانية الألمانية ضم اللاعب وذلك بعد أن قدم موسما إستثنائيا أخيرا في الدرجة الرابعة رفقة ستينباخ بوصول رصيده التهديفي إلى 16 بنهاية الموسم وبالفعل تم التعاقد والموسم الأول له لم يكن جيدا وإن كان قد حجز لنفسه مقعدا في التشكيلة الأساسية ولكنه أكتفى بتسجيل 5 أهداف فقط وفي الموسم التالي وصل لتدريب الفريق أكيم بيرلورزير

أنهى ريجينسبرج الموسم في المركز الثامن وأداميان كان نجم الفريق الأول بتسجيله 15 هدفا وصناعته ل11 هدف أخر لزملائه، اللاعب الأرميني صاحب ال25 عاما ساهم بالتسجيل أو بالصناعة في أكثر من نصف أهداف فريقه ال55 في الموسم الماضي

أحصائيات اللاعب الموسم الماضي كانت مميزة جدا فتم إختياره كخامس أفضل لاعب في البطولة والأرقام وضعته كأكثر لاعب لمس الكرة في منطقة الجزاء وثالث أكثر لاعب سدد الكرة على المرمى في الدرجة الثانية إضافة إلى ذلك ساعدت أهدافه فريق في حصد 26 نقطة من نقاط فريقه ال49 في البطولة

سارجيس لاعب رائع لقد لفت أنظارنا له في الدرجة الثانية بقدراته التهديفية

أتوقع أن ينافس على مكان في التشكيلة الرئيسية ليكون مفاجئة الموسم المقبل

كانت تلك تصريحات ألكسندر روسين المدير الرياضي لهوفينهايم الذي دفع 1.5 مليون يورو للتعاقد مع اللاعب الأرميني الذي أكمل عامه السادس والعشرين بإنطلاق الموسم الحالي لينتظر مشاركته في الدرجة الأولى لأول مرة في مسيرته الكروية

من اللعب في الشارع إلى البوندزليجا كجادون سانشو نجم دورتموند والذي كأداميان لم ينضم لأي أكاديمية كرويية خلال طفولته مكتفيا باللعب في الشارع، أداميان وجد نفسه في منافسة قوية وغير متكافئة مع هدافي الفريق أندريا كراماريتش وإسحاق بلفوضيل والصفقة الجديدة القادمة إيلاس بيبو

بدأ هوفينهايم الموسم بتعرضه لضربة قوية بإصابة مهاجمه أندريا كراماريتش في الركبة ليصبح أداميان الخيار الثالث بعد بلفوضيل وبيبو، الضربة التالية كانت إصابة بلفوضيل ليجد أداميان نفسه يشارك كبديل له بعد خروج اللاعب الجزائري مصابا أمام فولفسبورج في النصف ساعة الأخير من المباراة

أمام بروسيا مونشنجلادباخ زادت دقائق مشاركة اللاعب إلى 40 دقيقة في الجولة السادسة وأمام بايرن ميونخ في هذه الجولة تفاجئ الجميع وأولهم أداميان نفسه بأنه سيكون المهاجم الأساسي لهوفينهايم أمام البافاري، مشاركته الأساسية الأولى في الدوري الألماني ستأتي أمام العملاق البافاري في معقله

تلاعب بجيروم بواتينج قبل أن يسكن الكرة في شباك مانويل نوير ثم إستلامه بدوران وتسديدة أخرى تعلن عن هدف ثاني لفريقه في مرمى البافاري وأداميان لم يكن الوحيد الغير مصدق لما حدث فالجميع كان مذهولا لهذا الفوز التاريخي لهوفينهايم على البافاري على أرضية ملعب أليانز أرينا

لقد وضع المدرب ثقته في إمكانيات ولم أرد أن أخذله

مازلت لا أستطيع تصديق ما حدث

أصبح سارجيس ثاني لاعب أرميني يسجل في الدوري الألماني الممتاز بعد هنريك مختاريان ويقود فريقه لأول فوز في تاريخهم على بايرن ميونخ على هذا الملعب أليانز أرينا

اللاعب الأرميني أنتظر 10 أعوام كاملة في عالم كرة القدم ليسجل أولى مشاركاته في الدرجة الأولى الألمانية والبداية تاريخية بثنائية في مرمى البافاري ليسجل بداية تاريخية والكلمات الأولى في صحيفة اللاعب الأرميني وسط كبار البوندزليجا

الأكثر مشاهدة

قصة كفاح.. ألفونسو ديفيز هرب من الحرب الأهلية وعشقه للكرة نقله إلى بايرن ميونخ

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
ألفونسو ديفيز

موقع سبورت360- تختلف قصة كفاح اللاعب الشاب الكندي ألفونسو ديفيز، صاحب الأصول الليبيرية، عن قصص الكثير من نجوم كرة القدم الذي صعدوا إلى القمة بعد مشوار طويل ومعاناة مع ظروف الحياة الصعبة، لأنه بمجرد أن جاء إلى الدنيا كانت الأصوات المحيطة بمنزله عبارة عن طلقات نارية وانفجار للقنابل، ودائماً إحساس الخوف يسيطر على قلوب الجميع.

لذا معاناة ألونفسو ديفيز بدأت منذ يومه الأول، فالطفل الرضيع المولد 2 نوفمبر عام 2000 في مخيم للاجئين في غانا بسبب ظروف الحرب الأهلية في بلده ليبيريا، وبعد 5 سنوات في هذا المكان الموحش هاجر برفقة أسرته إلى كندا كلاجئين بعيداً عن مشاهد الموت والرعب.

عندما بلغ ألفونسو ديفيز عامه الـ15 التحق بفريق فانكوفر وايتكابس للشباب، ولم يحتاج لوقت طويل حتى يشق طريقه للفريق الأول ويلعب في الدوري الأمريكي، وسريعاً خطف اهتمام العديد من الأندية الأوروبية بعد أن لعب (81 مباراة وسجل 12 هدفاً)، حتى وقع في عام 2018 مع نادي بايرن ميونخ الألماني في عقد بلغ 9.8 مليون جنيه استرليني، وكان عمره لم يصل إلى الـ18 عاما.

هاجر ألفونسو ديفيز من إفريقيا وعمره 5 سنوات لكنه مازال يتذكر مرحلة طفولته الصعبة بسبب التواجد في مخيم لاجئين بعيداً عن منزله وأرضك، هو منذ ولاده يعيش غريباً في حالة هجرة ما بين غانا وكندا وأمريكا وصولاً إلى ألمانيا.

تحدث ديفيز عن لحظة دخوله إلى نادي بايرن ميونخ للمرة الأولى بعد انضمامه للفريق: لم أكن أصدق ما أمر به، عندما دخلت إلى غرفة تغيير ملابس لاعبي الفريق، قابلت أمامي أرين روبن، لم أتخيل حدوث ذلك يوماً ما، لقد رحب بي بحرارة، حتى أنه قدم نفسه لي، وقلت لنفسي هو لا يحتاج أن يعرفني بهويته.

أثرت النشأة الصعبة لألفونسو ديفيز بالإيجاب على طريقة لعبه، هذا ما قاله خبير كرة القدم الألماني رافائيل هونيجشتاين في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية BBC: يتمتع ألفونسو بسمات هائلة. إنه سريع ، لا يخاف، يراوغ اللاعبين، لديه الحماس والشجاعة للعب في مواقف مختلفة. يوضع في التشكيلة ليلعب كظهير أيسر، فلا يشتكي، بل يحاول قصارى جهده. لديه كل ما يحتاجه اللاعب ليصبح مؤهلا وبارعا ولاعباً من الدرجة الأولى.

في موسم (2018-2019)، لعب ألفونسو 6 مباريات في الدوري الألماني وسجل هدفاً، وخلال الموسم الجاري وحتى كتابة التقرير شارك في 5 مباريات (4 في الدوري وسجل هدفاً، ولقاء في كأس السوبر)، وهو دائماً يلعب كبديل في الشوط الثاني.

وتعليقاً على مستقبل ألفونسو مع بايرن ميونخ في ظل وجود منافسة قوية للمشاركة في المباريات، قال هونيجشتاين: عندما تأتي أعياد الميلاد، قد يُضطر ألفونسو إلى البقاء مع بايرن ميونيخ والسؤال عن فرصه الواقعية للأشهر الستة المقبلة. ربما يكون من الأفضل له أن تتم إعارته لـ هوفنهايم أو شتوتجارت، ولا يجب أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تراجع، بل هي وسيلة للتقدم.

الأكثر مشاهدة