لغز الساعة 11:19 وعلاقتها بالأسطورة أندرتيكر!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
أندرتيكر وبراي وايت

تابعت جماهير المصارعة الحرة الفيديو الأخير من برنامج المصارع براي وايت والذي تم بثه في عرض الرو الذي أقيم مؤخرا.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وظهرت في إحدى لحظات برنامج براي وايت الساعة 19: 11 وهو ما أثار استغراب الجماهير حول الدافع وراء ظهور هذه الأرقام وهل لها معنى معين.

وقد بادر المشجعون والمتابعون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لفك شفرة لغز لساعة 19: 11 لمعرفة مدلول ظهورها في برنامج براي وايت.

وقد ربط البعض بين تلك الأرقام وانطلاقته أندرتيكر مع WWE، حيث أن الظاهرة الحية انطلق مع WWE في يوم 19 نوفمبر، وهو ما دفع البعض إلى إمكانية أن تكون هناك عداوة مقبلة بين براي وايت وأندرتيكر.

ولكن الأخير ظهر على صفحته الشخصية على موقع تويتر لينفي “توقعات” الجماهير وكتب تغريدة قال فيها: هناك معاني أخرى.

الأكثر مشاهدة

بوكي … اللاعب الذي تحول إلى الرجل الخارق

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لم يكن المهاجم الفنلندي تيمو بوكي يوما ما في مسيرته الكروية المهاجم الهداف الذي تهابه دفاعات الخصوم فأرقامه التهديفيه سواء في فنلندا أو إسبانيا أو ألمانيا أو أسكتلندا حتى وصوله إلى الدوري الدنماركي قبل إنضمامه إلى نوريتش سيتي أظهرت مهاجما عاديا يسجل مرة ويفشل في عشره

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

كانت تجربته مع سيلتك في الدوري الإسكتلندي هي الفارقة في مسيرة اللاعب الفنلندي الذي أقترب من إتمام عامه الثلاثين بنهاية هذا الموسم، في سيلتك تدرب تحت يد نيل لينون وبوكي لم يكن هدافا للفريق بل وكثير من الجماهير تعتبره صفقة فاشلة بعد تسعة أهداف سجلها في 37 مشاركة بقميص النادي

هناك تعلم بوكي الكثير عن كيفية اللعب مع فريق كبير وتنافسي بحجم سيلتك ورغم أنه قد أرتدى في وقت سابق من مسيرته قميص شالكه إلا أن التجربة الإسكتلندية كانت الفارقة في مسيرته الكروية بالفعل

لقد كنت كسولا في الملعب لا أقوم بواجباتي الدفاعية بالشكل المناسب، تعلمت هناك أن القيام بتلك الواجبات يساعدك في الهجوم

الكرة هناك كانت أسرع وأكثر إعتمادا على القوة البدنية فلا ويوجد الكثير من الوقت لإمتلاك الكرة بين أقدامك

مدربه نيل لينون تحدث عن مهاجمه الفنلندي بعد رحيله إلى بروندابي الدنماركي

لقد كان يمتلك إمكانيات مميزة ولكن يمكننا القول بأنها كانت تظهر على فترات متباعدة ونحن قمنا بدفع الأموال ليس من أجل ذلك بل من أجل رؤيته يسجل الأهداف الواحدة تلو الأخرى

لن يتحول إلى الرجل الخارق لمجرد أنه أنتقل إلى بروندابي

لكن ما حدث أن بوكي تعلم من أخطاء الماضي وقام بدراسة كل شيء من أجل تطوير أداءه والنتيجة أنه بالفعل بدأ في التحول إلى رجل خارق يزور الشباك المرة تلو الأخرى بدون توقف، في الدوري الدنماركي رفقة بروندابي تحول بالفعل إلى آلة تهديفية لا تتوقف فسجل 71 هدف في 164 مباراة بقميص النادي

متوسط عدد أهداف اللاعب أرتقى من هدف في كل أربعة مباريات إلى هدفين في كل ثلاثة، مشاكل في تجديد العقد مع بروندابي جعلته يرحل بشكل مجاني رغم السجل التهديفي المميز

تلك الأعوام في الدنمارك غيرت من طريقة تفكيري وأسلوب لعبي خصوصا أخر موسمين حيث أستعدت الثقة في نفسي وقدراتي التهديفية بعد أعوام صعبة

أنهالت العروض على اللاعب وكان أكثرها إثارة للاعب هي فكرة اللعب في إنجلترا وعرض نوريتش سيتي تحديدا والذي كان ينشط في الدرجة الأولى خصوصا بعد حديث مع المدير الفني الألماني داني فاركي الذي رأى بوكي الإمكانيات المناسبة لأفكاره الكروية

كنت أبحث عن لاعب ذكي قادر على صنع الفارق بتحركاته خلف دفاع المنافسين ووجدت بوكي

كان يناسب أفكارنا فهو ملتزم تكتيكيا وتحركاته ذكية على أرضية الملعب

بالفعل كان بوكي الخيار المناسب فقاد خط هجوم نوريتش سيتي في رحلة الصعود إلى الدوري الممتاز بأهدافه المتتالية والتي وصلت إلى 30 هدف في 46 مباراة تربع بها على قمة قائمة هدافي الدرجة الأولى وساعد في عودة طيور الكناري إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى

بوكي هو أسم عائلته وفي اللغة الفنلندية تعني تلك الكلمة “المعزة” وفي كرة القدم هناك  GOAT وهو ليونيل ميسي وجماهير نوريتش سيتي وجدت الGOAT  الخاص بها تيمو بوكي

بعمر التاسعة والعشرين وصل بوكي بالفعل إلى قمة مستواه وتفجرت قدراته التي رأى الكثير من المدربين في إشبيليه وشالكه وسيلتك تواجدها ولكنها لم تبدأ في النضج سوى متأخرا رفقة بروندابي وعلى يد المدرب الألماني أليكسندر زورنجير قبل أن يواصل التطور والتألق رفقة فاركي

حصل بوكي على ثناء المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بيلسا الذي كان يقود ليدز يونايتد الموسم الماضي وكان شاهدا على إبداعات وأهداف بوكي التي لا تتوقف

إمكانيات بوكي غير عادية بالنسبة للكرة الإنجليزية

هو لاعب من الصعب القضاء على خطورته فهو يعرف جيدا أين يقف ومتى يتحرك

هو لاعب بسيط ولكنه حاسم

أنطلق الدوري الإنجليزي هذا الموسم وبوكي تحت الأضواء مع مشروع فاركي رفقة نوريتش سيتي واللاعب الفنلندي لم يخيب ظن مدربه وأصبح رقما صعبا في الدوري الإنجليزي منذ الجولات الأولى في البطولة مسجلا خمسة أهداف في المباريات الأربعة الأولى

عادل بوكي بذلك رقما تاريخيا يحمله الروسي بافل بوجرنياك بعد أن سجل نفس العدد من الأهداف في أول ثلاث مباريات له في الدوري الإنجليزي، بوكي أصبح يبحث الآن عن كتابة تاريخ جديد في الدوري الإنجليزي، ربما نحن أمام جايمي فاردي جديد والذي ظهر وأنفجر متأخرا في مسيرته الكروية أيضا

سيحاول بوكي أن يكون ثاني لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يحقق لقب هداف الدرجة الأولى ثم هداف الدوري الإنجليزي في الموسم التالي وهو ما حدث سابقا مع كيفين فيليبس مهاجم سندرلاند في نهاية الألفية السابقة

مازال الوقت مبكرا في الموسم الحالي لمعرفة هل سيواصل بوكي السير على خطى فيلبس وفاردي أم يتراجع كما حدث مع بوجرنياك ولكن الأكيد أن الدوري الإنجليزي شهد بالفعل ظاهرة فنلندية تستحق كل الشكر والثناء

هو يستحق كل كلمات الشكر والثناء التي تنهال عليه لأنه لاعب رائع

لا يمكننا أن ننسى أنه وصل إلى هذا المكان بسبب العمل الشاق الذي يقوم به

هو لا يهتم بالأرقام الفردية والشخصية له فكل ما يهمه هو العمل من أجل الفريق وزملائه

لمتابعة الكاتب من هنا

الأكثر مشاهدة

ديبالا … ما بين تكرار ما فعله ديل بيرو أو كتابة النهاية مبكرا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ديبالا سيبقى في يوفنتوس لعدة أشهر أخرى

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

 هكذا كانت الأخبار في الثواني الأخيرة من سوق الإنتقالات الصيفية وذلك بعد أن نجح باولو ديبالا في رفض وإجهاض كل محاولات السيدة العجوز للتخلص من مهاجمها الأرجنتيني وأحد نجوم الفريق وذلك لأسباب مجهولة قيل أنها مادية ومقولات أخرى أنها فنية

أقترب اللاعب من الإنتقال إلى توتنهام ومانشستر يونايتد الإنجليزيان ورفض في النهاية باريس سان جيرمان مقررا البقاء في يوفنتوس والقتال لموسم أخر من أجل إستعادة مكانته مرة أخرى في تشكيلة الفريق الأساسية بعد أن فقدها الموسم الماضي عندما كان ماكسمليانو أليجري مديرا فنيا للفريق ويبدو أنه لم يكن ضمن خطط المدرب ماوريسيو ساري خلال الصيف

يرتدي ديبالا الرقم التاريخي 10 في يوفنتوس خلفا لبول بوجبا الذي ورثه عن الأسطورة الإيطالية أليساندرو ديل بيرو الذي قضى 19 عاما من مسيرته بالقميص الأبيض والأسود سطر نفسه خلالها كأسطورة الأساطير في تاريخ السيدة العجوز

لم تكن مسيرة ديل بيرو كلها زاهية خلال تواجده مع يوفنتوس وإنما مر بفترات صعبة وقاسية خلال تلك المسيرة كادت تنهيها مبكرا وتعلن إنفصال العاشق عن معشوقه في منتصف الطريق، لا ليست كارثة الكالشيوبولي التي أطاحت بيوفنتوس ونجومه إلى الدرجة الثانية وإنما مشكلة يعرفها الجميع بين ديل بيرو ومدربه فابيو كابيلو

وصل كابيلو لتدريب يوفنتوس في 2004 خلفا لمارتشيلو ليبي  والمدرب الإيطالي كان عليه إختيار ثنائية من بين الثلاثي أليساندرو ديل بيرو ودافيد تريزيجيه والوافد الجديد زلاتان إبراهيموفيتش، في البداية كان ديل بيرو هو الخيار الأول بالتأكيد بجانب تريزيجيه ولكن في الموسم الثاني الأمور أختلفت

تراجعت مشاركات ديل بيرو في تشكيلة يوفنتوس الأساسية فكان دوره البديل الذهبي في الكثير من المباريات، أرقام ديل بيرو التهديفية لم تتأثر كثيرا ولكن دقائق المشاركة أنخفضت مع المدرب الإيطالي والمشاكل بدأت تظهر بالفعل بين الثنائي

خلال تلك الفترة بدأ الحديث في إيطاليا عن إقتراب نهاية حقبة ديل بيرو مع يوفنتوس بعد تراجع دور اللاعب الذي كان حينها في الثلاثين من عمره وجماهير يوفنتوس على المنتديات التي كانت منتشرة في تلك الفترة كانت تناقش بالفعل إحتمالية تخلي الفريق عن قائد الفريق رقم 10 بسبب إقتناع البعض أن تراجع مستواه أحد الأسباب أيضا

فكر ديل بيرو في الرحيل وكابيلو لم يكن ليرفض التخلي عن اللاعب حتى جاءت لحظة الكالشيوبولي وتم إعلان هبوط يوفنتوس للدرجة الثانية فرحل كابيلو ورحل إبراهيموفيتش وأعلن ديل بيرو بأن القرار سهل، سيبقى في يوفنتوس

كان كابيلو يرى الأمور مختلفة عن الجميع داخل غرفة الملابس

كنا نعيش في رعب وإرهاب دائم ففي النهاية لا يمكنك معاملة لاعب في الثلاثين من العمر كما تعامل شاب في الثامنة عشر

الفريق مكون من أسرة واحدة والحماس والرغبة مطلوبان داخل غرف الملابس أيضا فنحن مجموعة ولسنا آله مجهزة للفوز

في حال أستمر كابيلو هنا كان بقائي ليكون صعبا في يوفنتوس

الآن سنعود لنلعب كرة القدم بحب وإستمتاع

كانت تلك كلمات ديل بيرو في أول مؤتمر صحفي له بعد رحيل كابيلو عن تدريب الفريق كشف خلالها عن تعامل قاسي ونظام صارم كان معروفا به المدرب المخضرم في غرف الملابس ولكن ديل بيرو كان ضحيته في يوفنتوس

أستمر ديل بيرو في يوفنتوس وعاد للتشكيل الأساسي ومعه تصدر قوائم الهدافين وظل يلعب حتى حطم معظم الأرقام القياسية الممكنة بقميص النادي إلى أن وصل أنطونيو كونتي وتجاوز اللاعب ال37 من عمره فكان لا بد من الإفتراق هذه المرة

تشبه قصة ديل بيرو وكابيلو ما حدث بين ديبالا وأليجري مع بعض الإختلافات البسيطة فأليجري في البداية مع وصول ديبالا كان يعتمد على المهاجم الأرجنتيني بشكل أساسي في الخط الأمامي واللاعب الأرجنتيني كان يتحسن من موسم إلى أخر في الثلاثة مواسم الأولى

كانت المشاكل بين أليجري وديبالا تظهر في بعض الأحيان نظرا لرغبة المهاجم الأرجنتيني في الإستمرار داخل الملعب لأطول فترة ممكنة فكانت الخلافات والكلمات والإشارات الغاضبة ترصدها الكاميرات صادرة من ديبالا نحو مدربه ولكن الأرقام والأداء كان يغطي على تلك المشاكل

في الموسم الماضي وصل كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس فأصبح النجم الأول وأليجري لم يجد لديبالا مكانا في هجوم الفريق فتراجعت مشاركاته الأساسية والمدرب الإيطالي قرر تغير دور لاعبه الأرجنتيني من الهجوم إلى خط الوسط من أجل ربط خطوط الفريق ببعضها البعض

مهاري أرجنتيني بعيدا عن المرمى، مجهود كبير كان يبذله اللاعب من أجل القيام بالأدوار التي يريدها أليجري منه على أرضية الملعب ولكن إمكانياته البدنية والجثمانية لم تكن تساعده في القيام بهذه الأدوار والإبتعاد عن مرمى المنافسين كان يؤرق اللاعب الذي تراجعت قدراته التهديفية مع دقائق مشاركته

رحل أليجري ووصل ماوريسيو ساري في وقت كانت إدارة يوفنتوس تبحث العروض المقدمة من كل إتجاه من أجل الحصول على لاعبها الأرجنتيني الذي لم يكمل عامه السادس والعشرين بعد وديبالا كان بيده كل شيء إما الموافقة والرحيل عن يوفنتوس من أجل إثبات ذاته وإستعادة الثقة بعيدا عن تورينو أو الخيار الصعب بالبقاء وإثبات خطأ الجميع في تقييمه الموسم الماضي

كان أختيار ديبالا كأختيار ديل بيرو، الرقم 10 قرر اللإستمرار في يوفنتوس

حتى الآن ديبالا لم يشارك سوى في 20 دقيقة خلال أول مباراتين ليوفنتوس في الدوري ولكنه كان مميزا في الفترة الإعدادية قبل إنطلاق الموسم، ديل بيرو نفسه ذهب لمقابلة ديبالا من أجل نقل بعض الخبرات له ومساعدته في تجاوز هذه الاوقات الصعبة من مسيرة المهاجم الأرجنتيني الذي أتخذ القرار الصعب وأختار البقاء في تورينو رغم وضوح عدم الرغبة في التمسك بقوة بأحد نجوم الفريق في الوقت الحالي والمستقبل

موسم لا يزال في بدايته وديبالا أمامه الوقت إما أن يكرر ما فعله ديل بيرو ويتحول إلى أيقونة تاريخية للنادي مدافعا عن ألوانه لعشرة سنوات مقبلة أو تنتهي الرحلة بشكل سيء ويندم ديبالا على إضاعة موسم كان كفيلا بمساعدته على القفز إلى القمة ومناطحة النجوم على لقب الأفضل في العالم

الأكثر مشاهدة