هوتير ومهمة صعبة رفقة إنتراخت فرانكفورت

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سيكون أمام أدي هوتير المدير الفني لنادي إنتراخت فرانكفورت مهمة صعبة هذا الموسم في الدوري الألماني من أجل بناء خط هجوم جديد لفريقه المتألق في المواسم الماضية وذلك بعد أن تولى المسئولية في الموسم الماضي ونجح في تطوير وتحسين أداء ثلاثي هجوم الفريق الذي قام بتأسيسه المدرب نيكو كوفاتش من قبله

خرج الثلاثي أنتي ريبيتش ولوكا يوفيتش وسبستيان هالير إلى ميلان وريال مدريد وويست هام على الترتيب وبعوائد مادية وصلت إلى 100 مليون يورو من جراء عملية التخلي عن الثلاثي، الاول تم إستبداله بأندري سيلفا من ميلان عن طريق الإعارة الجافة والثنائي الأخير تمت عملية بيعهم بشكل نهائي

جلب فرانكفورت سيلفا وتعاقد مع باس دوست المهاجم الخبير والمحنك في الدوري الألماني خلال الفترة اتي قضاها مع فولفسبورج قبل إنتقاله إلى سبورتينج لشبونة حيث واصل هناك سجله التهديفي المميز بجانب التعاقد مع الشاب الصربي ديجان يوفيليتش الذي تألق الموسم الماضي رفقة سرفينا في الدوري المحلي هناك

التحدي أمام أوتير ليس فقط في تكوين ثلاثية جديدة بدوست وسيلفا ويوفليتش ومعهم البرتغالي المتألق منذ بداية هذا الموسم جونكالو باتشينسيا من أجل محاكاة ثلاثية هالير ويوفيتش ومن خلفهم ريبيتش سواء على الجانب التهديفي أو الإنسجام فيما بينهم

إضافة إلى مهمة أصعب وهي إعادة المهاجم أندري سيلفا مرة أخرى إلى قدراته التهديفية المنسية منذ وصوله إلى ميلان الموسم قبل الماضي قادما من بورتو البرتغالي بعد تألق الشاب البرتغالي سواء محليا مع بورتو أو على المستوى الدولي رفقة المنتخب البرتغالي  والتي جعلت الجميع يلقبه بخليفة كريستيانو رونالدو

فشل سيلفا في بيئة ميلان قبل أن ينتقل الموسم الماضي معارا إلى إشبيليه في إسبانيا ورغم البداية القوية وتسجيله سبعة أهداف في المباريات السبعة الأولى إلا أن الإصابات العضلية المتتالية أنهت موسمه مبكرا ولم تفلح محاولات اللاعب في العودة والتألق مع الفريق الأندلسي مرة أخرى ليعود خائب الرجا إلى الروسونيري مرة أخرى

كان سيلفا ضمن صفقة تبادلية حصل ميلان خلالها على أنتي ريبيتش الجندي المجهول والعنصر الثالث في الخط الأمامي لفرانكفورت وذلك مقابل سيلفا ثالث أغلى صفقة في تاريخ ميلان والذي لم يتم الإستفادة منه فنيا أو ماديا حتى الآن

تضع إدارة ميلان آمالها على أوتير الذي سجل نفسه في الموسم الماضي كواحد من أفضل الأسماء التدريبية المتواجدة على الساحة في ألمانيا وذلك من أجل إعادة الثقة إلى نفس المهاجم البرتغالي للعودة مرة أخرى إلى التهديف وزيارة شباك المنافسين وذلك للإستفادة المستقبلية من صاحب ال23 عاما سواء من عملية بيعه أو إعادته إلى ميلانو مرة أخرى

سيلفا يستطيع القيام بدورين في ثلاثية أوتير الهجومية فهو يمكنه اللعب كمهاجم كلاسيكي كما كان يلعب هالير في الموسم السابق ولكن هذا الدور تم حجزه بالفعل إلى باس دوست الأكثر خبرة وثباتا في المستوى من سيلفا بالتأكيد، الدور الثاني هو دور يوفيتش والذي كان يقوم بدور المساند لهالير سواء بتحرجاته داخل وخارج المنطقة وتهديده الدائم لمرمى المنافس

يمتلك سيلفا ميزة إضافية عن يوفيتش وهي طول قامته ولكنه أقل سرعة من سلفه الصربي وهو بالتأكيد ما سيحاول هوتير حله في الوقت المقبل، هوتير يعلم جيدا الفوارق بين لاعبيه الراحلين والقادمين وأوضح ذلك في مؤتمر صحفي سابق

برحيل أنتي فقدنا لاعب خفيف الحركة وسريع وقادر على إيذاء الخصم في أي لحظة

أما سيلفا فهو لاعب مختلف قليلا فهو يفتقد إلى حماس وقوة ريبيتش ولكنه أفضل فنيا ولديه حس مميز في التمركز بشكل صحيح والتحرك في الوقت المناسب داخل منطقة الجزاء بجانب قدرته على قتل الخصم وزيارة شباكه سواء برأسه أو  بكلتا قدميه

لم يلعب حتى الآن الثلاثي الهجومي الجديد لفرانكفورت سويا بشكل رسمي بسبب إنضمام سيلفا متأخرا إلى الفريق قبل ساعات من غلق باب الإنتقالات الصيفية والتي جاءت في التوقف الدولي ولكن اللاعب ظهر في مباراة ودية أمام إحدى الفريق من مقاطعة لايبزج وسيلفا سجل ثنائية وصنع هدفين من خماسية فريقه في تلك المباراة

ستكون مباراة أوجسبورج في الدوري الألماني عصر السبت المقبل الإنطلاقة لتلك الأسماء الجديدة والتي يأمل هوتير في ألا تتوقف إمكانياتها عند محاكاة ثلاثي هجومه السابق وإنما أيضا تحقيق الأفضل خصوصا أن النادي يسعى لمواصلة حجز مكان له وسط كبار الدوري الألماني والإستمرار في الظهور على الساحة الأوروبية في بطولة يوروبا ليج وربما الحلم بعيدا بمشاركة في دوري أبطال أوروبا

فرانكفورت هي فرصة سيلفا التي قد تكون الأخيرة من أجل العودة مرة أخرى إلى الطريق الصحيح كرويا على أمل أن تخدمه الظروف ويواصل فرانكفورت بيئته الهادئة والمستقرة لمساعدة اللاعب أكثر على التوهج وصقل موهبته المعروفة للجميع

الأكثر مشاهدة

لماذا يواصل اللاعب الياباني اللعب حتى عمر متقدم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لم يمر خبر تعاقد فريق يوكوهاما الناشط في الدرجة الثانية اليابانية مع شوانسكو ناكامورا قادما من إيواتا مرور الكرام على الكاتب الإنجليزي تشارلي هيوتون خصوصا أنه بعد قليل من البحث وجد أن ناكامورا صاحب ال42 عاما ليس الأكبر في تشكيلة فريقه الجديد

اللاعب الياباني الذي أشتهر خلال تواجده رفقة سيلتك الإسكتلندي بركلاته الحرة المتقنة لايزال يلعب كرة القدم ومطلوبا في الأندية هناك وبجانبة سيكون هناك صاحب ال52 عاما كازو ميورا أكبر لاعب نشط في كرة القدم في الوقت الحالي

هيوتون وجد في بحثه أن نادي يوكوهاما يستطيع مدربه أن يضع تشكيلة أساسية للنادي مكونة من لاعبين تجاوزت أعمارهم الثلاثين عاما لينتهي به الحال بفريق يمتلك متوسط أعمار 36.5 عاما

جعل هذا البحث الصحفي الإنجليزي يتسائل عن سبب إستمرار اللاعب الياباني في الملاعب حتى تلك الأعمار الكبيرة خصوصا أن حالة فريق يوكوهاما ليست الوحيدة واللاعبين الملقبين بالعواجيز في أوروبا تبدو أعمارهم مناسبة ومنتشرة كثيرا في الدوري الياباني سواء الدرجة الأولى أو الثانية

نشر موقع ثيث فوتبول تايمز تقرير هيوتن عن سبب إستمرار اللاعب الياباني في الملاعب لعمر طويل

جاء في البداية طول الحياة الموتقعة للمواطن الياباني والذي يعتبر الأعلى في العالم ب84.2 عاما وذلك بسبب أسلوب الحياة والطعام الذي يتناوله الفرد الياباني المكون من طعام بنسبة كوليسترول منخفضة والأسماك والخضروات لذلك فعمر الرياضي الياباني في الملاعب أطول من مثيله في بقية الدول في العالم

ربط هيوتن تلك النقطة بما حدث مع دافيد مويس عندما كان مديرا فنيا لمانشستر يونايتد وأراد تغير أسلوب التغذية الخاص باللاعبين ومنع بعض الأطعمة عنهم فكانت النتيجة غضب عارم أجتاح غرف الملابس وريو فيرديناند علق حينها قائلا

لقد أغضب الجميع بإبعاد البطاطس المقلية عن اللاعبين

النقطة الثانية كانت في تعامل الجمهور الياباني والإداريين مع اللاعب المخضرم فلا يكتفوا هناك بضمهم لأسباب تكريمية عندما يقترب سنه من منتصف الثلاثينات فلا تذهبب الاندية سريعا للبحث عن بديل لإبعاد اللاعب المخضرم كبير السن عن الملعب

الجمهور في اليابان متصالح مع أساطيره ويعرف جيدا أنه مع التقدم في السن تصبح الحركة أبطأ ولكن إحترام ماضي اللاعب يجعلهم يتغاضون عن حاضره خصوصا إن كان لا يزال يقدم لمحات فنية رائعة تذكر الجميع بالزمن القديم للاعب حتى لو كانت على فترات متباعدة

لذلك صفقة ضم لاعب مثل ناكاموراتجاوز الثانية والأربعين من عمره تقابل بالترحاب في اليابان ويتم بيع قمصان اللاعب ويزيد الحضور الجماهيري لمشاهدة اللاعب المخضرم من على أرضية الملعب في المقابل صفقة مثل تلك في الدوريات الأوروبية الكبرى ستقابل بغضب عارم من الجماهير وتبدأ الصحافة في مناقشة جدواها الفني على الفريق ومدى قصر نظر الإدارة

ويصل بنا هيوتون إلى السبب الثالث والأهم والذي يجعل الرياضي الياباني يبذل جهدا مضاعفا كلما تقدم في العمر من أجل مواصلة اللعب وهو المال بالتأكيد

فعلى عكس سير الأمور في أوروبا ففي اليابان كلما تقدم اللاعب في السن كلما زاد راتبه بدون أن يتخذ المنحنى إتجاه تنازلي، ناكامورا عندما كان في إواتا في الدرجة الأولى كان الأعلى راتبا بين زملائه ب80 مليون ين في الموسم وأقرب لاعب له كان يتقاضى 60 مليون ين

والأمثلة كثيرة في اليابان فلاعب مثل أوجاسورا صاحب ال38 عاما هو الأعلى راتبا في نادي كاشيما أنتلارز ويوشيتو إندو صاحب ال39 عاما يتقاضى 150 مليون ين سنويا من فريقه جامبا أوساكا رغم أنه لاعب بديل في قائمة الفريق ومن خلفه يأتي عجوز أخر هو ياسيوكي كونو ب100 مليون ين بينما نجم المنتخب الياباني الحالي كينتا مويرا وزميلهم في الفريق لا يتقاضى أكثر من 40 مليون ين

لذلك في اليابان لا يوجد ضغوطات على اللاعب من أجل الإعتزال المبكر وترك عالم كرة القدم والإتجاه إلى التدريب أو التحليل كما يحدث مع معظم النجوم فهناك لا يواجه اللاعب التنمر من الجماهير ولا صافرات الإستهجان بسبب تقدمه في العمر بل يجد نفسه يلعب بمجهود أقل وراتب أكبر وجماهير تسانده وتشجعه من خارج الملعب

الأكثر مشاهدة

مارادونا يتهم بلاتر بعرقلة مسيرته التدريبية في الأرجنتين

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بعد أقل من ثلاثة أشهر من إعلان ديجو أرماندو مارادونا رحيله عن تدريب دورادوس المكسيكي لأسباب صحية عاد مرة أخرى لعالم التدريب وذلك بعد أن أعلن نادي خيمناسيا لا بلاتا الأرجنتيني عن تعيين الأسطورة الكروية مديرا فنيا للفريق لنهاية الموسم من أجل إنقاذ موسم الفريق الذي لم يحقق سوى نقطة وحيدة في الجولات الخمسة الأولى من الموسم

كاد مارادونا يحقق أول إنجاز في مسيرته الكروية الموسم الماضي عندما قاد دورداوس إلى نهائي التصفيات المؤهلة إلى الدرجة الأولى المكسيكية ولكنه خسر النهائي لصالح أتليتكو سان لويس ليخسر فرصة التأهل ويعلن محامي الأسطورة الأرجنتيني رحيله عن تدريب الفريق

خيمناسيا أعلن بالأمس تعيينه للأرجنتيني مديرا فنيا له لتكون تلك المرة الثانية في مسيرة مارادونا التدريبية التي يقود فيها فريقا في الدوري الأرجنتيني منذ 1995 حينما قاد راسينج كلوب رفقة زميله كارلوس فرين وذلك قبل أن يقود المنتخب الأرجنتيني في 2008 ويفشل معهم قبل محطتان تدريبيتان في الإمارات وأخيرا الدرجة الثانية المكسيكية بدون أي نجاحات تذكر

وكشف مارادونا بدموعه التي سقطت منه أثناء دخوله لملعب فريقه من أجل تقديمه للجماهير أن الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر والرئيس السابق لاتحاد الكونمبول إدواردو دي لوكا والرئيس السابق للاتحاد الأرجنتيني جوليو جروندونا هم السبب في غياب المدرب الأرجنتيني عن دوري بلاده

أردت دائما التدريب في الدوري الأرجنتيني ولكن بلاتر ودي لوكا وجروندونا أرادوا محوي تماما

لقد قاموا بإقناع جميع رؤساء الأندية هنا ومضايقتهم حتى لا يتم التعاقد معي

لذلك سقطت دموعي عندما دخلت إلى الملعب اليوم

أخبرني الكثير من الرؤساء بأنهم حاولوا التواصل معي من أجل أن أقودههم تدريبيا بعد نهاية مسيرتي مع المنتخب الأرجنتيني ولكنهم أضافوا بأنه تمت مضايقتهم من أجل إبعادي عن تلك الخطوة

كان هذا من الماضي والآن حان وقت العمل

لا يعرف أحد حقيقة إدعاء مارادونا خصوصا أنه لفترة طويلة ولأكثر من 12 عاما ظل بعيدا عن عالم كرة القدم التدريبية من 1995 وحتى وصوله لتدريب المنتخب الأرجنتيني في 2008 ولكنه في النهاية حصل على وظيفة كمدير فني للمنتخب الوطني الأرجنتيني الذي يدعي بأنهم حاولوا منعه من قيادة الأندية هناك

ويبدو أن إدارة خيمناسيا قد أعجبها نضج مارادونا الفني في الموسم الأخير وإقترابه كثيرا من الصعود بفريقه المكسيكي السابق دوردواس إلى الدرجة الاولى وذلك من أجل الإستفادة الفنية منه بجانب الإستفادة الإعلامية من تواجد أسطورة كروية مثل مارادونا على الدكة الفنية للفريق

مارادونا وعد جماهير الفريق الأرجنتيني والتي حضر منهم 25 ألف متفرج لإستقبال الأسطورة في الملعب بالعمل بقوة من أجل الإبقاء على الفريق وسط الكبار بنهاية الموسم الذي لا يزال في بدايته

سوف نقوم بالقتال وبمساعدة الرب خيمناسيا سيتم إنقاذه

وستكون أولى مباريات مارادونا مدربا مع خيمنسيا أمام راسينج كلوب أول وأخر تجارب المدرب الأرجنتيني التدريبية في الدوري الأرجنتيني

الأكثر مشاهدة