ساري في حيرة لذيذة في يوفنتوس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سيكون المدير الفني لنادي يوفنتوس ماوريسيو ساري في حيرة من أمره الموسم المقبل في أولى مواسمه للتدريب للفريق وذلك بعد وصول الثنائي أدريان رابيو وأرون رامسي لخط وسط الفريق وذلك للخيارات الكثيرة التي أصبحت متاحه له

يعتمد المدرب الإيطالي على طرق لعب متشابهة ما بين 4-3-1-2 و4-3-3 والتان أستخدمها في إيمبولي في بداية ظهوره وسط الكبار في إيطاليا ثم نابولي وتشيلسي بعد ذلك وفي كلا تلك الأندية كان المخضرم الإيطالي يعتمد على الطريقة الأقرب لإمكانيات لاعبيه

ولكن في يوفنتوس سيكون على ساري الإختيار بنفسه الطريقة الأفضل للاعبين حيث أن التشكيلة الحالية للفريق تمتلك أسماء قادرة على تنفيذ كلا الطريقتين وأكثر خصوصا مع إنضمام الثنائي رابيو ورامسي للفريق وهو ما يعطي خيارات أكثر للمدرب الإيطالي

لعب رامسي في أرسنال في مركز 8 يتحول إلى جناح في بعض الأوقات ومع المنتخب الوايلزي كان يشارك كصانع ألعاب خلف المهاجم بينما رابيو يستطيع اللعب في مركز 6 أمام قلوب الدفاع أو كلاعب وسط في مركز 8 أقرب لمنطقة الجزاء أكثر وهو المركز الذي يريد اللعب فيه أكثر

أفكار المدرب ساري تعتمد على اللعب بثلاثي في خط الوسط الأول يلعب أمام خط الدفاع ودوره توزيع اللعب لزملائه وهو المركز المحجوز للاعب ميراليم بيانيتش الذي تألق فيه منذ إنتقاله إلى يوفنتوس قادما من روما، نفس المهمات التي كان يقوم بها جورجينهو رفقة ساري في نابولي وتشيلسي

على اليمين كان يلعب في نابولي البرازيلي ألان وفي تشيلسي كان يقوم بهذا الدور نجولو كانتي ودور هذا اللاعب تغطية دفاعية أكثر مع بعض الزيادة الهجومية أما الجانب الأيسر فهناك كان تألق ماريك هامشيك في أدوار هجومية أكثر خلال تواجد ساري في نابولي

بسبب رغبة رابيو في اللعب أقرب لمركز 8 في الملعب فسيكون الأقرب لحجز مركز هجومي في خط الوسط وفي حال لعب ساري بطريقة 4-3-3 فسيكون رامسي على اليمين ورابيو على اليسار وبينهم بيانيتش أمام خط الدفاع ولكن هذا سيضر الجانب الدفاعي أكثر ليوفنتوس بسبب غياب اللاعب القادر على الإضافة الدفاعية بشكل جيد

الطريقة الأخرى التي سيلعب بها المدرب ستكون بالإعتماد على رامسي كصانع ألعاب خلف ثنائي الهجوم والأقرب للمشاركة هو باولو ديبالا وكريستيانو رونالدو وهنا سيكون اللاعب الثالث في خط الوسط بقدرات دفاعية أكبر والأقرب لمليء هذا المركز في حال إستخدام تلك الخطة هو رودريجو بينتاكور

يمتلك ساري أسماء قادرة على تنفيذ أفكاره المختلفة كلها ولكن المدرب يعرف عنه أنه يحب تثبيت الطريقة والتشكيل طوال الموسم والوقت أمامه قبل بداية الموسم للوصول للتوليفة الأفضل لخط وسط الفريق مع وجود خيارات تعطي مرونة تكتيكية سيقابلها المدرب الإيطالي لأول مرة في مسيرته التدريبية

الأكثر مشاهدة

باتو .. القلب يدق في ساو باولو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أنطلقت مسيرة المهاجم البرازيلي ألكسندر باتو مبكرا في عالم الشهرة والإحتراف الكروي حيث ظهر وخطف الأنظار بعمر السابعة عشر فقط عندما كان جزءا من فريق تاريخي لإنترناسيونال البرازيلي في 2007 والذي حصد كأس كوبا ليبرتادورس قبل ظهوره المميز في كأس العالم للأندية

كانت 13 مباراة لعبها وثمانية أهداف سجلها بقميص الفريق الأول للنادي كفيلة لإقناع ميلان الإيطالي بالحصول على خدمات الموهبة البرازيلية الشابة مدعومة بتقارير البرازيلي ليوناردو اللاعب السابق للروسونيري وأحد المسئولين عن تعاقدات النادي البرازيلية في تلك الفترة

توهج باتو رفقة ميلان في بداياته وسجل نفسه كواحد من نجوم الفريق في تلك الفترة التي كان اللاعب والنادي متوهجين فيها فكانت أهداف اللاعب تمطر شباك المنافسين الواحد تلو الأخر في وقت كان الروسونيري مدجج بالنجوم والشاب البرازيلي سجل نفسه كواحد من هؤلاء النجوم

لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وعلى عكس المواهب البرازيلية التي كانت تندثر وتتراجع بسبب عدم الإلتزام والفتور من المعاملة والحياة الأوروبية فباتو سقط بسبب لعنة الإصابات التي بدأت في ضربه بداية من النصف الأول لعام 2011 وأستمرت معه اللعنة لمدة عامين

خلال تلك الفترة أكتفى باتو ب22 مشاركة بقميص ميلان على مدار موسمين سجل خلالهم 4 أهداف فقط في وقت كان ميلان يسقط فيه فنيا وماديا فوجب الرحيل عن النادي الإيطالي والعودة إلى البرازيل حيث الضغوطات أقل كانت خيار اللاعب البرازيلي ليقرر ترك القارة الأوروبية والعودة إلى بلاده ولكن هذه المرة إلى كورينثيانز

دفع النادي البرازيلي 15 مليون يورو من أجل التعاقد مع اللاعب بعد 6 أعوام من رحيل اللاعب إلى ميلان ب24 مليون يورو وبدلا من أن يتضاعف سعره قل إلى النصف قبل أن يكمل عامه الخامس والعشرين حتى

بدايته رفقة النادي البرازيلي لم تكن جيدة رغم دفاع المدرب تيتي عن اللاعب بسبب الفرص السهلة الكثيرة التي يضيعها أمام المرمى والتي كانت تجلب له اللعنات والسباب من جماهير الفريق فلم يسجل سوى 12 هدف في 39 مشاركة مع الفريق في عامه الأول بقميص الفريق

رحل تيتي ووصل مانو مينيزس لتدريب النادي ليقرر إبعاد باتو عن الفريق لعدم الحاجة إليه وطالب إدارة النادي بالتعاقد مع مهاجم ساو باولو جادسون فكانت صفقة تبادلية بين الثنائي ينتقل خلالها جادسون إلى كورينثيانز مقابل إعارة مع أحقية شراء لساو باولو للاعب البرازيلي الملقب بالبطة

سجل باتو نفسه كمهاجم أساسي لناديه الجديد لمدة موسمين شارك خلالهم في 72 مباراة مسجلا 60 هدفا ومهديا زملائه 18 هدف أخر ليستعيد عافيته التهديفية ومهاراته مرة أخرى ليحين الوقت للعودة إلى القارة الأوروية والعرض الذي وصل كان من تشيلسي اللندني من أجل دعم هجوم الفريق بالنجم البرازيلي

لكن لستة أشهر هي الوقت الذي قضاه اللاعب معارا في النادي الإنجليزي أكتفى بمشاركتين فقط سجل خلالهم هدف في ظهوره الأول بقميص النادي، باتو حتى تلك اللحظة واصل هوايته المعتادة في التسجيل في أول ظهور له مع أي فريق ينضم إليه حيث حدث هذا رفقة إنترناسيونال وميلان وكورينثيانز وساو باولو وتشيلسي وأستمر معه في فياريال الإسباني الذي أنتقل إليه بعد ذلك

ورغم أن متطلبات الدوري الإسباني البدنية أقل من الإنجليزي إلا أن باتو فشل أيضا في إستعادة بريقه الأوروبي في ستة أشهر قضاهم مع النادي الإسباني سجل خلالهم خمسة أهداف فقط في 22 مباراة قبل أن يقرر أنه حان الوقت لتجربة جديدة في الدوري الصيني رفقة تيانين كوانجيان

لأول مرة في مسيرته يفشل باتو في التسجيل في أول مشاركة له بقميص فريق جديد وذلك عندما أضاع العديد من الفرص السهلة في خسارة تيانين بهدفين نظيفين أمام جوانزهو وأضاع بعدها ركلة جزاء في المباراة التالية أمام شانجهاي جرينلان لتكون بداية ليست الأفضل للاعب البرازيلي

لكن ذلك لم يوقف باتو في التسجيل بعد ذلك فسجل 36 هدف على مدار 60 مشاركة له رفقة النادي الصيني قبل أن يقع مسئولي الفريق في مشاكل قانونية ليتم إيقاف الملاك أصحاب شركة كوانجيان والتحقيق معهم بتهم الفساد ليرحل باتو عن النادي الصيني ويقرر العودة إلى البرازيل مرة أخرى

هنا يدق القلب بقوة أكثر

كانت هذه الكلمات التي أعلن بها ساو باولو عودة باتو الذي أكمل التاسعة والعشرين من عمره مرة أخرى إلى النادي بداية من مارس الماضي ليعود للعب في بلاده مة أخرى وينثر إبداعاته بعيدا عن الضغوطات والإهتمام الإعلامي الذي سلط يوما ما على موهبة إستثنائية ضربتها الإصابات في وقت مميز فأنهتها وحرمت الجماهير من مواصلة إبداعات ساحر برازيلي

الأكثر مشاهدة

بعد إكستريم رولز.. الفائز ليسنر والخاسر رولينز يحققان إنجاز تاريخي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – ظهر القاطرة البشرية بروك ليسنر بشكل مفاجئ في عرض إكستريم رولز الذي أقيم اليوم الاثنين 15 يوليو.

وقام ليسنر بصرف حقيبته من أجل مواجهة سيث رولينز على اللقب العالمي.

واستغل ليسنر الإجهاد الذي كان عليه سيث رولينز بعد أن خاض مواجهة في نفس العرض مع صديقته بيكي لينش ضد بارون كوربين ولايسي إيفانز.

ونجح ليسنر في الفوز على رولينز بعد أن نفذ عليه العديد من ضربات السوبليكس وأجهز عليه بضربة إف فايف عنيفة.

ليقتنص بروك ليسنر عن جدارة لقب WWE العالمي ويستعيد حزامه الذي فقده في وقت سابق.

ورغم خسارة رولينز إلى انه شارك مع بروك ليسنر في إنجاز تاريخي لم يتحقق من قبل.

حيث أصبح رولينز وليسنر هما أول مصارعين في WWE ينجحان في صرف حقيبتهما على بعضهما البعض ويقتنصان اللقب الكبير بعد لذلك.

حيث كان رولينز قد صرف حقيبته ضد ليسنر في مهرجان راسلمينيا 31 ونجح وقتها في انتزاع اللقب منه.

الأكثر مشاهدة