بالفيديو.. أمير خان ينتصر بالضربة القاضية على بيلي ديب

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نجح الملاكم البريطاني ذو الأصول الباكستانية أمير خان من تحقيق فوز مثير على نظيره الأسترالي بيلي ديب بالضربة القاضية في المواجهة التي أقيمت بينهما في ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

وجاء الفوز في الجولة الرابعة من النزال ، ليتوج أمير بلقب العالم لاتحاد WBC في وزن الولتر ( خفيف المتوسط).

وجاءت المواجهة قوية من الملاكمين، ولكن السيطرة كانت لصالح أمير الذي طرح منافسه على الأرض بضربة قوية بيسراه في الجولة الثانية من المواجهة.

ولكن في الجولة الرابعة من المواجهة وجه أمير عدد من اللكمات القوية إلى خصمه ما دفع مدرب الملاكم الأسترالي إلى رمي المنشفة.

وكان الملاكم الأسترالي قد قرر مواجهة أمير خان بعد أن انسحب الخصم الأصلي نيراج جويات بعد إصابته في حادث سيارة.

وبهذا الفوز يعود أمير للانتصارات من جديد بعد أخر مواجهة تعرض فيها لهزيمة مثيرة للجدل من منافسه تورنس كروفورد في أبريل الماضي.

الجماهير تحيي أمير خان

الأكثر مشاهدة

موناكو في مفترق الطريق

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سيغيب موناكو لأول مرة منذ عودته إلى الدرجة الأولى الفرنسية عن المشاركة الأوروبية بعد موسم مخيب للعملاق الفرنسي محليا نجى فيه من الهبوط بأعجوبة في اللحظات الأخيرة من الموسم بعد عودة المدرب ليوناردو يارديم لغنقاذ ما يمكن إنقاذه

فشل يارديم في بداية الموسم في النجاة بسفينة موناكو قبل أن يصل تيري هنري بدلا منه ليغرق السفينة أكثر ولكن إدارة النادي الفرنسي قررت إعادة يارديم مرة أخرى وإعطاء المدرب البرتغالي كل صلاحياته من أجل إنقاذ الفريق من الهبوط ومشروع النادي من الغرق للأبد

لم يكن موسم موناكو سيئا بدون أسباب فصيف كان جافا ملئ بالصفقات الشابة فقط مع التخلي عن قوام النادي الرئيسي جعل موناكو غير قادر على تقديم شيء فلا يوجد أصحاب خبرات لقيادة النادي بعد أن رحل توماس ليمار وفابينهو ورشيد غزال وتيرسي كونجولو والأهم هو جواو موتينهو رمانة ميزان الفريق

لم يتم تعويض هذه الأسماء بالشكل المناسب فعان الفريق في النصف الأول من الموسم ليأتي هنري ويقرر التعاقد مع مجموعة من أصحاب الخبرات كسيسك فابريجاس ونالدو فشلوا في إضافة أي جديد للنادي بسبب حالة التخبط والإحباط التي يعيشها الجميع

عاد يارديم وأنقذهم في النهاية وعليه هذا الصيف أن يبدأ من جديد لبناء موناكو قادر على المنافسة والعودة مرة أخرى إلى مقدمة البطولة خصوصا أن الفريق سيكون متفرغا هذا الموسم للبطولات المحلية فقط مع غيابه الأوروبي وهو ما يسمح بوقت أكثر للعمل والتطور

سيحاول يارديم بناء فريق حول فابريجاس كما قام سابقا ببناء موناكو حول جواو موتينيو ومعه سيحاول إستغلال الشباب المتواجد في الفريق في الوقت الحالي خصوصا أن النادي قد أبرز بالفعل صفقة التعاقد بشكل دائم مع البرتغالي جيلسون ميرتينيز الذي قضى النصف الثاني من الموسم الماضي معارا

لكن قبل البناء سيكون على يارديم هدم بعض الأشياء وأهمها التخلي عن الأسماء الزائدة عن الفريق الذي يمتلك 36 لاعبا في قائمته في الوقت الحالي والتخلي عن الأسماء التي لم يتم الإستفادة منها في الفترة الماضية

هناك العديد من النجوم التي ضمها موناكو وفشل في إستغلالها أبرزها ستيفان يوفيتش المهاجم الصربي الذي لم يشارك سوى في 23 مباراة رفقة النادي الفرنسي منذ وصوله من موسمين وذلك بسبب الإصابات المتكررة وناصر الشاذلي الجناح المخضرم الذي وصل من ويست بروم الإنجليزي وفشل الموسم الماضي في تقديم أي شيء مفيد للفريق طوال الموسم

اللاعب الروسي أليكسندر جولوفين كان أحد الأسماء التي خطفها موناكو من منافسيه الصيف الماضي بعد أن تألق الأخير في المونديال ولكنه أيضا فشل في تقديم أي إضافة للنادي الفرنسي، موناكو سيسعى للتخلص من بعض هذه الأسماء بجانب الشباب من أجل توفير مال لازم لدعم الفريق

مشروع موناكو يقوم على تقديم الأسماء الشابة إلى عالم كرة القدم المحترفة ليتم بيعهم بأضعاف السعر الذي تم التعاقد به معهم والموسم الماضي بسبب نتائج النادي والأداء المنخفض فشل لاعبو الفريق في جذب أي إهتمام من الأندية الكبرى بالمواهب المتواجدة بالفريق بسبب النتائج المتردية

سينعكس ذلك بالتأكيد على سوق الفريق الحالي ولكن النقطة الإيجابية أن المحافظة على بعض من هؤلاء الشباب في الصيف الحالي قد تعود بالمنفعة على النادي مستقبلا ماديا وفنيا ولكن الأهم هو ضرورة التخلص من الأعباء الزائدة على كاهل الفريق من لاعبين تحصل على رواتب كبيرة ولا تقدم الفائدة الفنية للفريق

الأكثر مشاهدة

تعرف على أفكار المدرب ماركو جيامباولو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ستنتظر جماهير ميلان بداية الموسم المقبل من أجل مشاهدة فريقها مرة أخرى بطموحات جديدة مع المدرب الإيطالي ماركو جيامباولو بعد أن تم إستبعاد النادي من بطولة يوروبا ليج الموسم المقبل للتفرغ من أجل البناء المحلي

لاول مرة منذ فترة تكون جماهير الفريق متحمسة للمدرب الجالس على دكة البدلاء خصوصا أن جيامباولو يعتبر مدربا أثبت تميزه وتفوقه في الدوري الإيطالي رفقة سامبدوريا ومن قبله إيمبولي حيث تم إختياره من قبل ساري كخليفة له على الدكة الفنية للفريق

موقع Sempermilan قام بتحليل أفكار المدرب الإيطالي ذو الأصول السويسرية من أجل معرفة ما ستنتظره الجماهير الموسم المقبل على أرضية الملعب

التشكيل

في خلال فترته التي قضاها في سامبدوريا ومن قبله إيمبولي والتي عرفتها ميلان في وقت سابق رفقة المدرب سينسيا ميهالوفيتش عندما كان مديرا فنيا للفريق، المدرب الإيطالي يستخدم قلبي دفاع متميزان بالكرة بجانب أطراف تعرف جيدا الهجوم كما الدفاع

يقع أمامهم صانع لعب متأخر “ريجيستا” يتحكم في إيقاع اللعب وبجانبه ثنائي خط وسط يمتلكان الحرية في الحركة في المساحات الفارغة المتواجدة في الملعب على طرفي الملعب بجانب مسئوليات أخرى عندما تكون الكرة مع الخصوم

أمامهم يلعب صانع ألعاب كلاسيكي دوره إيجاد المساحات ووضع زملائه أمام المرمى في مواقف خطورة وهو ما سيكون دورا مناسبا للبرازيلي لوكاس باكيتا بكل تأكيد خلف ثنائي هجومي يعرف جيدا طريق المرمى بجانب أدوار في الضغط على المنافسين

بناء اللعب

يعتمد جيامباولو على فريق مضغوط ومتماسك ككتلة واحدة في بناء اللعب والبداية من قلب الدفاع الذي يتقدم لإيجاد المساحات مع إنضمام الأطراف إلى داخل الملعب من أجل غلق المساحة من خلف المتقدم في حال إنقطاع الكرة منه

يقترب الريجيستا من قلب الدفاع من أجل فتح مساحة أخرى للتمرير ويتحرك ثنائي الوسط في المساحات من أجل إعطاء خيارات أكثر ومحاولة إيصال الكرة إلى النصف الهجومي للفريق حينها يتم السماح للأطراف بالتقدم والزيادة الهجومية بكل أريحيه

تساعد كل تلك التحركات ثنائي الهجوم على التحرك في ظهر مدافعي الخصم لإيجاد طريق نحو المرمى ودور صانع الألعاب هو المحطة التي ستضع هؤلاء المهاجمين أقرب للشباك

التمرير

يعتمد نظام جياباولو على التمريرات القصيرة في بناء اللعب ولكن بشكل إيجابي إلى الامام مع تواجد جميع اللاعبين على قرب من بعضهم البعض لفتح زوايا أكثر للتمرير خصوصا ثلاثي الوسط وطرفي الملعب

الرجل الثالث هذا ما يبحث عنه لاعب فريق جيامباولو في الملعب فبينما يهتم الخصم دائما بحامل الكرة وصاحب الحظوظ الأكبر في الحصول على تمريرة يسعى دائما المدرب لتواجد لاعب ثالث سواء برسم مثلثات أو مربعات بين اللاعبين على أرضية الملعب من أجل زيادة عدد فرص التمرير أمام حامل الكرة لنقل الكرة بسرعة

الهجمة الكلاسيكية لفريق جيامباولو تبدأ من عند قلب الدفاع الذي يمرر إلى الريجيستا والذي يقوم بدوره بالبحث عن لاعب خط وسط ثالث في المساحات الفارغة يحصل على الكرة ويحولها سريعا إلى الظهير المتقدم هجوميا والذي إما يرسل عرضية إلى داخل منطقة الجزاء أو يقوم بالبحث عن زميل قريب له غالبا يكون صانع الألعاب من أجل مواصلة الإحتفاظ بالكرة

أما في حال عدم وجود زوايا للتمرير يتم إعادة الكرة إلى الخلف من أجل بدء العملية من جديد

الضغط

كل لاعبي المدرب جيامباولو لديهم مهمات للضغط على المنافس والذي يبدأ من قلبي الهجوم فواحد منهم يكون عليه الضغط على حامل الكرة من المنافس والمهاجم الثاني عليه الوقوف لقطع زوايا التمرير

أما ثنائي خط الوسط على الأطراف فمهمتهم إيقاف تقدم أطراف الخصم في النصف الامامي بينما صانع اللعب عليه قطع خطوط التمرير وهو ما يسمح للنصف الدفاعي للفريق في التقدم والضغط العالي على لاعبي الخصم من أجل إخماد ثورة الهجوم مبكرا مع زيادة عددية في حالة وصول كرات طولية أمامية

صناعة الفرص

يعتمد جيامباولو على الأظهرة في صناعة اللعب عن طريق العرضيات المرسلة إلى داخل منطقة الجزاء سواء العالية أو الأرضية القريبة من داخل منطقة الجزاء سواء على العارضة القريبة أو إلى الخلف

تلك الجملة التي جاء منها معظم أهداف المهاجم فابيو كوياريلا في المواسم الماضية بسبب تمركزه المميز دائما في مناطق الخطورة

الغريب أن جيامباولو رغم إعتماده على الأطراف في الهجوم إلا انه لا يعتمد على أجنحية هجومية ولكن مع حرية الحركة للمهاجمين ولاعبي الوسط يتواجد العديد من اللاعبين لإرسال الكرة إليهم من العرضيات، أخبار جيدة لريكاردو رودريجيز ظهير ميلان الأيسر والذي سيكون أحد الأعمدة الرئيسية في طريقة اللعب الموسم المقبل

نقاط الضعف

لكل خطة نقاط قوتها وضعفها وبسبب الضغط العالي الذي يطالب به جيامباولو لاعبيه فدائما ما يكون هناك مساحات خلف أظهره الفريق يمكن إستغلالها بسهولة من الأندية التي تعتمد على الأطراف في اللعب بجانب سهولة ضرب خط الوسط والدفاع بالتمريرات البينية بسبب القرب بينهم

كما تم إتهام جيامباولو في بعض الاحيان بأنه مدرب محافظ لا يرغب في تسجيل العديد من الأهداف ولكن الأرقام تشير إلى عكس هذا فسامبدوريا سجل أكثر من لاتسيو وإنتر الموسم الماضي وسحق منافسيه بالأربعة وما فوق في خمس مباريات من الموسم الماضي هذا بالإضافة إلى نوعية اللاعبين والفريق الذي كان يدربه بعكس فريق بحجم نادي ميلان

الأكثر مشاهدة