موناكو في مفترق الطريق

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سيغيب موناكو لأول مرة منذ عودته إلى الدرجة الأولى الفرنسية عن المشاركة الأوروبية بعد موسم مخيب للعملاق الفرنسي محليا نجى فيه من الهبوط بأعجوبة في اللحظات الأخيرة من الموسم بعد عودة المدرب ليوناردو يارديم لغنقاذ ما يمكن إنقاذه

فشل يارديم في بداية الموسم في النجاة بسفينة موناكو قبل أن يصل تيري هنري بدلا منه ليغرق السفينة أكثر ولكن إدارة النادي الفرنسي قررت إعادة يارديم مرة أخرى وإعطاء المدرب البرتغالي كل صلاحياته من أجل إنقاذ الفريق من الهبوط ومشروع النادي من الغرق للأبد

لم يكن موسم موناكو سيئا بدون أسباب فصيف كان جافا ملئ بالصفقات الشابة فقط مع التخلي عن قوام النادي الرئيسي جعل موناكو غير قادر على تقديم شيء فلا يوجد أصحاب خبرات لقيادة النادي بعد أن رحل توماس ليمار وفابينهو ورشيد غزال وتيرسي كونجولو والأهم هو جواو موتينهو رمانة ميزان الفريق

لم يتم تعويض هذه الأسماء بالشكل المناسب فعان الفريق في النصف الأول من الموسم ليأتي هنري ويقرر التعاقد مع مجموعة من أصحاب الخبرات كسيسك فابريجاس ونالدو فشلوا في إضافة أي جديد للنادي بسبب حالة التخبط والإحباط التي يعيشها الجميع

عاد يارديم وأنقذهم في النهاية وعليه هذا الصيف أن يبدأ من جديد لبناء موناكو قادر على المنافسة والعودة مرة أخرى إلى مقدمة البطولة خصوصا أن الفريق سيكون متفرغا هذا الموسم للبطولات المحلية فقط مع غيابه الأوروبي وهو ما يسمح بوقت أكثر للعمل والتطور

سيحاول يارديم بناء فريق حول فابريجاس كما قام سابقا ببناء موناكو حول جواو موتينيو ومعه سيحاول إستغلال الشباب المتواجد في الفريق في الوقت الحالي خصوصا أن النادي قد أبرز بالفعل صفقة التعاقد بشكل دائم مع البرتغالي جيلسون ميرتينيز الذي قضى النصف الثاني من الموسم الماضي معارا

لكن قبل البناء سيكون على يارديم هدم بعض الأشياء وأهمها التخلي عن الأسماء الزائدة عن الفريق الذي يمتلك 36 لاعبا في قائمته في الوقت الحالي والتخلي عن الأسماء التي لم يتم الإستفادة منها في الفترة الماضية

هناك العديد من النجوم التي ضمها موناكو وفشل في إستغلالها أبرزها ستيفان يوفيتش المهاجم الصربي الذي لم يشارك سوى في 23 مباراة رفقة النادي الفرنسي منذ وصوله من موسمين وذلك بسبب الإصابات المتكررة وناصر الشاذلي الجناح المخضرم الذي وصل من ويست بروم الإنجليزي وفشل الموسم الماضي في تقديم أي شيء مفيد للفريق طوال الموسم

اللاعب الروسي أليكسندر جولوفين كان أحد الأسماء التي خطفها موناكو من منافسيه الصيف الماضي بعد أن تألق الأخير في المونديال ولكنه أيضا فشل في تقديم أي إضافة للنادي الفرنسي، موناكو سيسعى للتخلص من بعض هذه الأسماء بجانب الشباب من أجل توفير مال لازم لدعم الفريق

مشروع موناكو يقوم على تقديم الأسماء الشابة إلى عالم كرة القدم المحترفة ليتم بيعهم بأضعاف السعر الذي تم التعاقد به معهم والموسم الماضي بسبب نتائج النادي والأداء المنخفض فشل لاعبو الفريق في جذب أي إهتمام من الأندية الكبرى بالمواهب المتواجدة بالفريق بسبب النتائج المتردية

سينعكس ذلك بالتأكيد على سوق الفريق الحالي ولكن النقطة الإيجابية أن المحافظة على بعض من هؤلاء الشباب في الصيف الحالي قد تعود بالمنفعة على النادي مستقبلا ماديا وفنيا ولكن الأهم هو ضرورة التخلص من الأعباء الزائدة على كاهل الفريق من لاعبين تحصل على رواتب كبيرة ولا تقدم الفائدة الفنية للفريق

الأكثر مشاهدة

تعرف على أفكار المدرب ماركو جيامباولو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ستنتظر جماهير ميلان بداية الموسم المقبل من أجل مشاهدة فريقها مرة أخرى بطموحات جديدة مع المدرب الإيطالي ماركو جيامباولو بعد أن تم إستبعاد النادي من بطولة يوروبا ليج الموسم المقبل للتفرغ من أجل البناء المحلي

لاول مرة منذ فترة تكون جماهير الفريق متحمسة للمدرب الجالس على دكة البدلاء خصوصا أن جيامباولو يعتبر مدربا أثبت تميزه وتفوقه في الدوري الإيطالي رفقة سامبدوريا ومن قبله إيمبولي حيث تم إختياره من قبل ساري كخليفة له على الدكة الفنية للفريق

موقع Sempermilan قام بتحليل أفكار المدرب الإيطالي ذو الأصول السويسرية من أجل معرفة ما ستنتظره الجماهير الموسم المقبل على أرضية الملعب

التشكيل

في خلال فترته التي قضاها في سامبدوريا ومن قبله إيمبولي والتي عرفتها ميلان في وقت سابق رفقة المدرب سينسيا ميهالوفيتش عندما كان مديرا فنيا للفريق، المدرب الإيطالي يستخدم قلبي دفاع متميزان بالكرة بجانب أطراف تعرف جيدا الهجوم كما الدفاع

يقع أمامهم صانع لعب متأخر “ريجيستا” يتحكم في إيقاع اللعب وبجانبه ثنائي خط وسط يمتلكان الحرية في الحركة في المساحات الفارغة المتواجدة في الملعب على طرفي الملعب بجانب مسئوليات أخرى عندما تكون الكرة مع الخصوم

أمامهم يلعب صانع ألعاب كلاسيكي دوره إيجاد المساحات ووضع زملائه أمام المرمى في مواقف خطورة وهو ما سيكون دورا مناسبا للبرازيلي لوكاس باكيتا بكل تأكيد خلف ثنائي هجومي يعرف جيدا طريق المرمى بجانب أدوار في الضغط على المنافسين

بناء اللعب

يعتمد جيامباولو على فريق مضغوط ومتماسك ككتلة واحدة في بناء اللعب والبداية من قلب الدفاع الذي يتقدم لإيجاد المساحات مع إنضمام الأطراف إلى داخل الملعب من أجل غلق المساحة من خلف المتقدم في حال إنقطاع الكرة منه

يقترب الريجيستا من قلب الدفاع من أجل فتح مساحة أخرى للتمرير ويتحرك ثنائي الوسط في المساحات من أجل إعطاء خيارات أكثر ومحاولة إيصال الكرة إلى النصف الهجومي للفريق حينها يتم السماح للأطراف بالتقدم والزيادة الهجومية بكل أريحيه

تساعد كل تلك التحركات ثنائي الهجوم على التحرك في ظهر مدافعي الخصم لإيجاد طريق نحو المرمى ودور صانع الألعاب هو المحطة التي ستضع هؤلاء المهاجمين أقرب للشباك

التمرير

يعتمد نظام جياباولو على التمريرات القصيرة في بناء اللعب ولكن بشكل إيجابي إلى الامام مع تواجد جميع اللاعبين على قرب من بعضهم البعض لفتح زوايا أكثر للتمرير خصوصا ثلاثي الوسط وطرفي الملعب

الرجل الثالث هذا ما يبحث عنه لاعب فريق جيامباولو في الملعب فبينما يهتم الخصم دائما بحامل الكرة وصاحب الحظوظ الأكبر في الحصول على تمريرة يسعى دائما المدرب لتواجد لاعب ثالث سواء برسم مثلثات أو مربعات بين اللاعبين على أرضية الملعب من أجل زيادة عدد فرص التمرير أمام حامل الكرة لنقل الكرة بسرعة

الهجمة الكلاسيكية لفريق جيامباولو تبدأ من عند قلب الدفاع الذي يمرر إلى الريجيستا والذي يقوم بدوره بالبحث عن لاعب خط وسط ثالث في المساحات الفارغة يحصل على الكرة ويحولها سريعا إلى الظهير المتقدم هجوميا والذي إما يرسل عرضية إلى داخل منطقة الجزاء أو يقوم بالبحث عن زميل قريب له غالبا يكون صانع الألعاب من أجل مواصلة الإحتفاظ بالكرة

أما في حال عدم وجود زوايا للتمرير يتم إعادة الكرة إلى الخلف من أجل بدء العملية من جديد

الضغط

كل لاعبي المدرب جيامباولو لديهم مهمات للضغط على المنافس والذي يبدأ من قلبي الهجوم فواحد منهم يكون عليه الضغط على حامل الكرة من المنافس والمهاجم الثاني عليه الوقوف لقطع زوايا التمرير

أما ثنائي خط الوسط على الأطراف فمهمتهم إيقاف تقدم أطراف الخصم في النصف الامامي بينما صانع اللعب عليه قطع خطوط التمرير وهو ما يسمح للنصف الدفاعي للفريق في التقدم والضغط العالي على لاعبي الخصم من أجل إخماد ثورة الهجوم مبكرا مع زيادة عددية في حالة وصول كرات طولية أمامية

صناعة الفرص

يعتمد جيامباولو على الأظهرة في صناعة اللعب عن طريق العرضيات المرسلة إلى داخل منطقة الجزاء سواء العالية أو الأرضية القريبة من داخل منطقة الجزاء سواء على العارضة القريبة أو إلى الخلف

تلك الجملة التي جاء منها معظم أهداف المهاجم فابيو كوياريلا في المواسم الماضية بسبب تمركزه المميز دائما في مناطق الخطورة

الغريب أن جيامباولو رغم إعتماده على الأطراف في الهجوم إلا انه لا يعتمد على أجنحية هجومية ولكن مع حرية الحركة للمهاجمين ولاعبي الوسط يتواجد العديد من اللاعبين لإرسال الكرة إليهم من العرضيات، أخبار جيدة لريكاردو رودريجيز ظهير ميلان الأيسر والذي سيكون أحد الأعمدة الرئيسية في طريقة اللعب الموسم المقبل

نقاط الضعف

لكل خطة نقاط قوتها وضعفها وبسبب الضغط العالي الذي يطالب به جيامباولو لاعبيه فدائما ما يكون هناك مساحات خلف أظهره الفريق يمكن إستغلالها بسهولة من الأندية التي تعتمد على الأطراف في اللعب بجانب سهولة ضرب خط الوسط والدفاع بالتمريرات البينية بسبب القرب بينهم

كما تم إتهام جيامباولو في بعض الاحيان بأنه مدرب محافظ لا يرغب في تسجيل العديد من الأهداف ولكن الأرقام تشير إلى عكس هذا فسامبدوريا سجل أكثر من لاتسيو وإنتر الموسم الماضي وسحق منافسيه بالأربعة وما فوق في خمس مباريات من الموسم الماضي هذا بالإضافة إلى نوعية اللاعبين والفريق الذي كان يدربه بعكس فريق بحجم نادي ميلان

الأكثر مشاهدة

هل تواصل الطيور الإنجليزية هجرتها لألمانيا؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ظهرت في الفترة الأخيرة هجرات كبيرة لمواهب إنجليزية إلى الدوريات الأوروبية الأخرى بحثا عن المشاركة أكثر في المباريات وهروبا من الدوري المحلي والذي إن كان الأفضل والأكثر جذبا للنجوم إلا أنه المكان الأكثر تدميرا للمواهب خصوصا المحلية منها

أهتمت أنجلترا في الفترة الأخيرة بتطوير قطاعات الشباب والناشئين لديها بجانب إهتمام الأندية المحلية الكبرى بهذا الجانب وهو ما أدى إلى ظهور وخروج العديد من المواهب الإنجليزية المميزة في ظل عقود رعاية تلفزيونية ضخمة أثرت إيجابا على ميزانية الأندية هناك

كانت المواهب الإنجليزية في السابق تكتفي بدور الرجل الثاني في الأندية فنادرا ما كان يتم الإعتماد عليهم خصوصا من الأندية الكبيرة هناك وأغلب من نجح كان جزءا من أندية الوسط الإنجليزية، حياة الناشئ الإنجليزي معروفة فهو يتألق مع فريقه يتم تصعيده ليفشل في منافسة الكبار على مركز أساسي ليتم إعارته إلى الدرجات الأدنى

القليل نجح في العودة والظهور وسط الكبار مرة أخرى والكثير من الأسماء المميزة أختفت وأندثرت في الدرجات الأدنى بسبب غياب طريقة التعامل الإحترافية في تلك الأندية وصعوبة التعامل والإعداد البدني والنفسي الجيد لهؤلاء الشباب فتكون النتيجة ضياع العديد من المواهب عن الكرة الإنجليزية

كادت تضيع موهبة هاري كين بسبب تلك المسيرة وذلك عندما خرج في أكثر من إعارة إلى الدرجات الأولى والثانية بدون أن يترك بصمة حقيقية ولولا وصول ماوريسيو بوكيتينو إلى توتنهام ورفضه رحيل اللاعب من اجل الإعتماد عليه لظل كين هناك وفشل في الوصول إلى ما وصل إليه

لكن الجيل الحالي عرف مصيره منذ البداية وقرر أن يغيره فالدرجات الأدنى هي المقبرة التي يجب على كل شاب تجاهلها والدوريات الأوروبية الأخرى اصبحت تهتم أكثر بإستقدام وتطوير المواهب والشباب من أجل الإستفادة المادية من بيعهم في المستقبل إلى الأندية الكبرى الغنية بالفعل

حاول تشيلسي تغير ذلك المصير بتؤامة مع نادي فيتسه الهولندي من أجل إعارة المواهب الشابة إلى هناك للمشاركة ولكن المشروع فشل في إمداد الفريق الإنجليزي بالنجوم الشابة والتجربة إجمالا يمكن إعتبارها فاشلة على كل المقاييس فجميع المعاريين لم يتألقوا مرة أخرى في أي مكان ذهبوا إليه

ولكن البداية الحقيقية كانت عندما رفض جادون سانشو لاعب شباب مانشستر سيتي ونجم منتخب أنجلترا للشباب توقيع عقد إحترافي مع فريقه وذلك من أجل الإنتقال بشكل مجاني إلى بروسيا دورتموند الألماني في خطوة غريبة عن الملاعب الإنجليزي أن ينتقل إلى الدوري الألماني

نجح سانشو في الحصول على فرص أكبر للمشاركة والتألق هناك في الدوري الألماني وأصبحت الأندية الإنجليزية تتصارع من أجل التعاقد معه وسعره تجاوز بالفعل 60 مليون يورو حتى اللحطة وإن لم يتم بيعه ولكن الأكيد أن صاحب ال19 عاما سيعود إلى أنجلترا نجما كبيرا بسبب تلك الخطوة بدلا من التخبط في الدرجات الأدنى

فتح تألق سانشو الطريق لمواهب إنجليزية أخرى للوصول إلى ألمانيا فأنتقل ريس نيلسون جناح أرسنال معارا إلى هوفينهايم الموسم الماضي  والمدافع الشاب ريس أوكسفورد الذي ظهر بقوة في الملاعب الإنجليزية رفقة ويست هام قبل أن يخبو نجمه إضافة إلى لاعب الوسط إيملي سميث رو وكينان بيتيس الذي أنتقل من توتنهام إلى بروسيا مونشنجلادباخ وأخيرا تشيما أكوروجي الذي يلعب في فرايبرج

هجوم إنجليزي على الدوري الألماني لأساء شابة لا تتجاوز أعمارها ال22 عاما مقارنة بالدوريات الأوروبية الكبرى الأخرى التي لا تمتلك أكثر من أسم أو أسمين فقط إنجليز بين صفوف أنديتها المحترفة والشباب الإنجليزي بدأ يختار الرحيل إلى ألمانيا بدلا من الذهاب إلى الدرجة الأولى الإنجليزية التي لا تمتلك أي صلة بالكرة التي تلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز

نجاح جادون سانشو فتح الباب نحو وصول هؤلاء اللاعبين الشباب الصيف الماضي وهذا الصيف الذي بدأ سوق إنتقالاته رسميا اليوم من المتوقع أن يشهد زحفا إنجليزيا للشباب نحو الدوري الألماني أكثر بحثا عن الفرص للظهور والمشاركة والعودة مرة أخرى إلى بلادهم كنجوم مطلوبة بدلا من الإندثاروالإختفاء في دائرة إعارات لا تنتهي في الدرجات الأدنى

الأكثر مشاهدة