ترشيحات لجائزة أفضل لحظة في WWE

حسين فاروق 18:26 19/06/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – استمتعت جماهير المصارعة خلال النصف الأول من العام الحالي 2019 بمشاهدة عروض قوية ونزالات نارية بين نجوم المصارعة في WWE.

وهذه العروض وتلك المواجهات قد شهدت لحظات مثيرة ربما ترسخت في أذهان الجماهير ولا يمكن أن ينسوها.

هذه اللحظات تحدث عنها اتحاد WWE عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر دعا فيها جماهيره لاختيار أبرز لحظة على حلبة WWE.

ومن تلك اللحظات التي تم ترشيحها لاستفتاء الجماهير هي:

لحظة عودة رومان رينز إلى حلبات الاتحاد بعد فوزه على سرطان الدم.

لحظة فوز بيكي لينش بلقبي الرو وسماك داون في حدث راسلمنييا 35 الرئيسي.

لحظة فوز روندا روزي بلقب سيدات الرو.

لحظة فوز كوفي كينجستون لأول مرة بلقب الاتحاد ضد دانيال براين في مهرجان راسلمينيا 35.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

التعاقد مع أدريان رابيو؟ أحذر من والدته

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أقترب نادي يوفنتوس الإيطالي من حسم صفقة لاعب الوسط أدريان رابيو لصالحه بشكل مجاني وذلك بعد أن أنتهى عقد الشاب الفرنسي مع ناديه باريس سان جيرمان بنهاية الموسم الماضي ليصبح حرا للتوقيع مع أي نادي يرغب في التعاقد معه

أوضحت التقارير أن إداريو السيدة العجوز نجحوا في إقناع اللاعب والأهم والدته في التوقيع مع عقد مع النادي الإيطالي الذي أعلن منذ أيام قليلة تعاقده مع المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري من أجل تدريب الفريق

كانت الصعوبات كلها ولازالت في فيرونيكا رابيو والدته اللاعب الفرنسي صاحب ال24 عاما والتي تعمل أيضا وكيلة أعماله منذ نعومة أظافره وحتى الآن وتسببت بشكل أو بأخر في تعطيل مسيرة اللاعب في أكثر من مناسبة وإن كانت أنقذتها في مناسبات أخرى

لو كان المشجع من أهل اللاعب لتفهم الوضع جيدا

تلك كلمات فيرونيكا التي ستبرر كل شيء تقوم به وتدخلاتها في مسيرة اللاعب، فيرونيكا كان إتفاقها واضحا مع رابيو

عليه الأهتمام فقط بكرة القدم داخل الملعب وأنا عليا الأهتمام بكل شيء أخر

يعتبر أدريان الأبن الأكبر لفيرونيكا وزوجها ميشيل والذي تعرض في 2007 إلى مرض جعله غير قادر على الحركة مكتفيا بالتواصل مع العالم الخارجي بإشارات عينه فقط وهو ما جعل أهتمام الأم ينصب كاملا على ولدها ومسيرته الكروية والتي بدأت في أكاديمية سريتي بفرنسا قبل أن ينتقل إلى أكاديمية نادي مانشستر سيتي

ستة أشهر فقط قضاها هناك في النادي الإنجليزي قبل أن تقرر والدته سحبه من هناك وإعادته إلى فرنسا لأنها كانت غاضبة من تعامل النادي معه ورأت بأن مستقبل ولدها لن يكون مشرقا رفقة الفريق السماوي الذي كان يبدأ حينها أول خطوات المجد رفقة مالكيه الجدد

كانت ولا تزال دائمما أولويته هي اللعب فقط ولا غير سوى المشاركة في المباريات ولعب كرة القدم

هكذا علقت مدرسته السابقة مارتين مولين على تصرفات اللاعب عندما تم سؤالها من قبل مراسلي بليتشر ريبورت

أنتقل رابيو إلى باريس سان جيرمان الفريق الذي طالما نشأ على متابعة مبارياته نظرا لأن والده كان مشجعا لهذا الفريق ووالده لو كان في كامل صحته لكان الأسعد بهذا الخبر، سريعا أظهر اللاعب قدراته للجميع فتم تصعيده قبل أن يتم السابعة عشر من عمره للتدرب مع الفريق الأول

كان كارلو أنشيلوتي صاحب قرار تصعيده ولكن سريعا ظهر تأثير والدته عليه مرة أخرى، هذه المرة لم تطلب رحيله ولكن مرافقته مع الفريق إلى قطر خلال معسكر شتوي قام به الفريق وتم رفض طلبها ليقرر رابيو الإنسحاب من البعثة والبقاء في فرنسا بجانب والدته بدلا من التمسك بالفرصة التي لاحت له

رحل رابيو في الموسم التالي معارا إلى تولوز من أجل الحصول على دقائق أكثر للمشاركة في المباريات الرسمية والتي كانت لتكون أقل ولكنها ستأتي مع أنشيلوتي، ألاين كازينوفا المدير الفني لتولوز أفصح عن رفضه لطلب من فيرونيكا لحضور كافة تدريبات الفريق ومتابعة فلذة كبدها

تعلق رابيو بوالدته خارج الملعب في تلك الفترة لم يجلب له الكثير من المشاكل داخل الملعب فإمكانياته وقدراته التي كانت أكبر من سنه غطت تسلط الوالدة وتأثيرها على ولدها الوحيد وقراراته

عاد رابيو ليجد لوران بلان مديرا فنيا للفريق وخارج مقر تدريبات الفريق خرج بلان ليجد فيرونيكا في إنتظاره أمام سيارته

لا يمكنك فعل هذا بأبني

لن أسمح لك

كان هذا اعتراض من وكيلة اللاعب على قرار المدرب بإعادته للتدرب مع فريق الرديف بعد أن توجهت والدته للتفاوض مع روما من أجل التوقيع مع موكلها الذي أقترب عقده مع النادي الفرنسي من نهايته، رابيو عاد للمشاركة مع الفريق الأول والنادي الباريسي قدم عرضه وتم تمديد العقد ولكن قبلها فيرونيكا تحدثت لصحيفة لو باريزيان قائلة

يحتاج رابيو أن يلعب أكثر على مستوى عالي

لا يمكن أن نتحمل التواجد على الدكة لموسم ففي هذا الموسم إذا لم تشارك وتتطور فسينحدر مستواك

مرت تلك المفاوضات على خير ووقع اللاعب على عقد ممتد ل2019 رفقة الفريق وتحول إلى عنصر أساسي في تشكيلة الفريق الباريسي سواء مع بلان أو المدرب الذي تلاه أوناي إيمري، ناصر الخليفي رئيس النادي الفرنسي قال

حلمي أن أرى رابيو قائدا لهذا الفريق ولكن عليه أولا أن يحترم النادي ومدربه وزملائه

الصيف الماضي كان ساخنا على اللاعب الفرنسي الشاب حيث تم وضعه من قبل ديدي ديشامب على القائمة الإحتياطية قبل إنطلاق بطولة كأس العالم الأخيرة ليدخل القائمة في حال تعرضت أحد الأسماء المستدعاه للإصابة ولكن رابيو رفض تلك الفرصة وأعلن بأنه لن يقبل بذلك ولن ينضم للتدرب مفضلا مشاهدة البطولة من المنزل

وصف ديشامب هذا القرار بالخطأ الكبير وتم إستبعاد اللاعب تماما من حسابات المدرب الذي قاد الديوك للفوز بالمونديال الأخير حتى الآن، نويل لو جراتي رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تحدث بعد ذلك حول تلك الواقعة فقال

لم يتم إيقاف اللاعب لو أراد المدرب إستدعائه فسيكون ذلك ولكن بعد ما حدث قبل المونديال فالأمور أصبحت صعبة

أردت التحدث مع أدريان في مكتبي بمفردنا لمناقشة الوضع حينها ولكن والدته طلبت مني أن أجتمع معها هي وليس اللاعب

لقد أخبرتها أن هذا سيحدث في أحلامها فقط، تواصلت معي بعدها وطلبت أن يكون الأجتماع بيني أنا وهي واللعب ورفضت أيضا

من العار أن هذا الاجتماع لم يتم كل ما أردت أن أقوله أن رابيو لا يزال صغيرا على الإنسحاب من قائمة المنتخب بهذا الشكل

واصلت فيرونيكا تدخلاتها في مسيرة اللاعب والصيف الماضي لم يكن رفض التواجد على قائمة الرديف رفقة المنتخب الفرنسي قرارها الوحيد وإنما أيضا رفضها مفاوضات باريس سان جيرمان لتمديد العقد حيث طالبت ب10 ملايين يورو في الموسم الواحد وهو ما لم يجد قبولا من إدارة النادي لتطلب الموافقة على عرض للرحيل خلال الصيف الماضي وهو ما رفضه النادي

لقد وصلنا عرض بالفعل

كان بتاريخ 29 أغسطس في الثامنة مساءا قبل ساعات قليلة من غلق سوق الإنتقالات وهو ما كان يعني أن اللاعب لديه إتفاق فعلي مع برشلونة

 تفاجئنا كثيرا بهذا

كشف أنديرو هينريكي المدير الرياضي السابق لباريس سان جيرمان في تلك الفترة عن كواليس ما حدث قبل بداية الموسم ورغم أن الأمور كانت مشتعلة إداريا إلا أن فنيا اللاعب لم تتأثر مشاركاته في البداية رفقة المدرب توماس توخيل

حصل رابيو على مراده في المشاركة في مركز 8 في الملعب بعد أن دخل في خلافات سابقة مع المدرب أوناي إيمري نظرا لرغبته في اللعب في خط الوسط أقرب لمرمى المنافس بدلا من مركز 6 الدفاعي الذي كان يشارك فيه

تحول رابيو إلى أحد الأسماء المهمة في تشكيلة توخيل في البداية بل وحصل على شارة القيادة في بعض المباريات ولكن في أكتوبر الماضي بدأت الأمور تأخذ منحنى أخر فاللاعب رفقة كيليان مبابي تأخر ستة دقائق على الإجتماع الفني قبل مباراة ضد مارسيليا وهو ما أغضب المدرب توخيل

تم إستبعاد الثنائي من المباراة ولكن مبابي عاد في المباراة التالية وظل رابيو على الدكة لمباراتين متتاليتيين ليبدأ فتيل الغضب في الإشتعال، أيام قليلة ورفض اللاعب السفر إلى قطر للإنضمام للمعسكر التدريبي الشتوي للفريق مرة أخرى ليتم معاقبته

هذه المرة كان رابيو لديه سبب وجيه وهو مرض جدته ووالده فكان عليه أن يكون بجانبهم ولكن النادي لم يتفهم ذلك وبعد ذلك أعلن فيرونيكا أنهم لن يوقعوا على عقد جديد مع النادي ليقرر هنريكي أن يتدرب اللاعب مع الرديف إلى أن ينتهي عقده ويصبح حرا

أبني مسجون في باريس سان جيرمان

لا أحد يمكن أن يتقبل تلك المعاملة في مكان بفرنسا

كانت تلك كلمات من شكوى الوالدة ووكيلة اللاعب إلى رابطة اللاعبين الفرنسية ضد معاملة النادي الباريسي للاعب، خلال تلك الفترة كانت تصرفات رابيو بعيدة عن الإحترافية هي الأخرى فشوهد في إحدى النوادي الليلية بعد خسارة فريقه وخروجه من دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر يونايتد وفوق ذلك قام بوضع إعجاب على إحدى فيديوهات باتريس إيفرا الساخرة من النادي الباريسي

أجد هذا غير مقبولا ويفتقد للإحترافية من رابيو تجاه النادي وزملائه والمشجعين فحتى تاريخ 30 يونيو هو يعتبر لاعبا في هذا النادي

تحرر اللاعب أخيرا من النادي الباريسي بعد عام كامل من المشاكل والخلافات بسبب سوء تقدير من والدته للموقف خارج الملعب وداخله غاب اللاعب عن المباريات في النصف الثاني من الموسم كاملا ليرحل بعد 6 سنوات كاملة و227 مباراة قضاها رفقة النادي الباريسي

من يريد اللاعب فعليه طرق باب والدته والحديث معها وهذا ما حدث هذا الصيف، برشلونة أبتعد عن اللاعب وتعاقد مع فرانكي دي يونج بعد أن كان الأقرب لضمه الصيف الماضي والاندية الكبرى أبتعد معظمها عن التفاوض مع فيرونيكا خوفا من تصرفاتها المستقبلية

أحذر غضب الأم

مقولة يعرفها الجميع ولكن في كرة القدم وعالم الإحتراف لا تساعد المشاعر في إتخاذ القرارات الصحيحة وتصرفات فيرونيكا كوكيلة لرابيو دائما ما تنفر من محاولات جلب اللاعب رغم الفوائد الكبيرة التي قد يقدمها اللاعب فنيا على أرضية الملعب

أقترب يوفنتوس من توقيع العقد مع اللاعب بعد أن نجحوا في المفاوضات مع الوالدة خارج الملعب ولكن سيكون على مسئولي السيدة العجوز الحذر والتعامل بحرص بعدها في قراراتهم مع اللاعب المتعلق بشدة بوالدته حتى لا يؤدي ذلك إلى غضب فيرونيكا

الأكثر مشاهدة

ماذا تنتظر جماهير يوفنتوس من ساري

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

رحل ماوريسيو ساري عن تدريب نادي تشيلسي وعاد إلى إيطاليا ولكن لتدريب يوفنتوس العملاق وذلك ليكون خليفة للمدرب ماكسمليانو أليجري الذي قضى خمسة سنوات من النجاح المتواصل محليا رفقة السيدة العجوز

سيصل ساري إلى يوفنتوس من أجل تغير الكثير من المعتقدات والمسلمات داخل البيت اليوفينتيني وذلك في خطوة جديدة من خطوات الإدارة لتغير هوية النادي الإيطالي بعد أن تم بناء ملعب جديد وتغيير شعار النادي وأخيرا الإستغناء عن الخطوط السوداء والبيضاء في قميص النادي

أشياء كثيرة تنتظرها جماهير يوفنتوس من المدرب ساري في الموسم المقبل نرصد أبرزها في السطور التالية

الإعتذار

بالتأكيد ستكون البداية برغبة الجماهير في الحصول على اعتذار من ساري عما بدر منه اتجاه الفريق عندما كان يقود نابولي تدريبيا، ساري هاجم يوفنتوس في العديد من اللقطات السابقة خلال مؤتمرات صحفية أثناء منافسة البيرتانوبي للسيدة العجوز على لقب الدوري

ما بين تصريحات تبطن الهجوم على السيدة العجوز بتلاعب في جدول المباريات للعب قبل أو بعد نابولي في الجولات الأسبوعية مرورا بإشارة خارجة وجهها ساري نفسه إلى جماهير يوفنتوس بعد إحدى مباريات الفريقان سويا كانت إساءات ساري للسيدة العجوز وجماهيريها

ساري لا يعتذر كثيرا عن تصرفات سابق قام بها فدائما ما يحاول تبرير موقفه السابق والدفاع عنه ولكن الإعتذار سيكون لفته طيبة تجاه فريقه الجديد

هجوم كاسح وضغط عالي

مع أليجري كان يتم تقسيم الفريق إلى جزئين الهجومي يضغط من الأمام بشكل متوسط ومع عبور الكرة لمنتصف الملعب يتراجع الجميع إلى الدفاع المتأخر واللعب على المرتدات والكرات الطولية الأمامية كان السمة الأبرز في المباريات المهمة والصعبة والإكتفاء بهدف في المباراة كان السمة الدائمة

أما مع ساري فكل شيء سيتغير فسيتحول يوفنتوس إلى “ساريزمو” أو التيكي تاكا الأفقية التي تعتمد على التمريرات القصيرة السريعة إلى الأمام مع الضغط العالي في كل أرجاء الملعب من أجل إستعادة الكرة مرة أخرى

تنتظر جماهير يوفنتوس الكثير من الأهداف في الموسم المقبل والتخلي عن الحذر الذي قد يزيد أحيانا إلى درجة الجبن، الأهداف ستأتي بالتأكيد مع ساري لتمطر شباك المنافسين

ثبات تشكيل وتحسن بدني

عان يوفنتوس في المواسم الأخيرة مع أليجري من مشاكل بدنية كلفت الفريق العديد من الإصابات العضلية إضافة إلى تغير دائم في تشكيلة الفريق سواء الأسماء المشاركة أو الرسم التكتيكي وهو ما منع التفاهم والتجانس بالشكل المناسب بين أفراد الفريق

أما مع ساري فكل ذلك مرفوض فالمدرب الإيطالي مشهور عنه الإعتماد على 15 أو 16 لاعبا بشكل دائم وهو ما كان يغضب رئيسه السابق في نابولي أوريلو دي لورينتس بسبب عدم تمكنه من إبرام العديد من الصفقات لعدم ثقة اللاعبين في إمكانية المشاركة بشكل دائم

لا يغير ساري أيضا من رسمه التكيكي كثيرا فهو إما يعتمد على 4-3-1-2 أو 4-3-3 والأخيرة تحديدا هي المفضلة لصاحب ال60 عاما ويستخدمها بشكل دائم، جماهير يوفنتوس ستنسى الإصابات العضلية المتكررة أيضا بسبب النظام التدريبي البدني الذي يتبناه ساري وأثبت نجاحه رفقة نابولي

الإستفادة القصوى من إمكانيات اللاعبين

كان يعاب على أليجري إخضاعه لقدرات لاعبيه من أجل تنفيذ أفكاره الدفاعية وهو ما كان يأتي على حساب الإبداع في صفوف الفريق أما مع ساري فالأمر مختلف فبدلا من الدفاع سيندفع الجميع إلى الهجوم

تنتظر جماهير يوفنتوس الإستفادة من كامل إمكانيات جواو كانسيلو وأليكس ساندرو على الأطراف وعودة باولو ديبالا إلى كامل لياقته الهجومية والتهديفية في حال الإعتماد عليه في مركزه المفضل كمهاجم مساند لكريستيانو رونالدو بعد أن كان أليجري يستخدمه كلاعب وسط لربط الدفاع بالهجوم

مهاجمو يوفنتوس هم الأسعد بوصول ساري إلى الفريق والكرة السريعة الممتعة ستظهر لأول مرة في الفريق وإستغلال القدرات الهجومية للاعبين وإبداعاتهم ستكون المحرك الرئيسي للفريق الموسم المقبل

في نابولي أنفجرت إمكانيات الثنائي جونزالو هيجواين وديريس ميترينيز التهديفية وونجح لورينزو إنسيني في التطور ووحجز مكانه كأحد نجوم الكرة الإيطالية ومع تشيلسي قام ساري بتقديم هودسون أودي بشكل مميز للجميع قبل أن يتعرض اللاعب للإصابة، شباب يوفنتوس أيضا متفائل بوصول ساري إلى تورينو

بعض الأفعال الإستفزازية

أشتهر ساري ببعض التصرفات الإستفزازية سواء في نابولي أو تشيلسي والأمور ليس لها علاقة بتدخينه للسجائر أو إرتدائه لبدلة التدريب فأثناء تواجده مع البيرتانوبي قام بتوجيه بعض الإشارات الخارجة لجماهير يوفنتوس كما تم ذكره

إضافة إلى محاولة تركه لملعب مباراة فريقه تشيلسي في كأس الدوري الإنجليزي بعد أن رفض الحارس كيبا الإنصياع لأوامره والخروج من الملعب ليحل بدلا منه المتخصص في ركلات الجزاء كاباييرو

تصرفات ساري لا تتوقف عند هذا فقط فقد أتهم سابقا بتوجيه إساءات للمدرب روبيرتو مانشيني عندما كان الأخير يقود إنتر ميلان ورفضه الإجابة على سؤال إحدى الصحفيات لأنها سيدة حتى لا يتطاول عليها

المدرب المخضرم لم يعرف عنه أبدا قدرته على خطف الكاميرات أو الدبلوماسية في التصريحات

الأكثر مشاهدة