التعاقد مع أدريان رابيو؟ أحذر من والدته

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أقترب نادي يوفنتوس الإيطالي من حسم صفقة لاعب الوسط أدريان رابيو لصالحه بشكل مجاني وذلك بعد أن أنتهى عقد الشاب الفرنسي مع ناديه باريس سان جيرمان بنهاية الموسم الماضي ليصبح حرا للتوقيع مع أي نادي يرغب في التعاقد معه

أوضحت التقارير أن إداريو السيدة العجوز نجحوا في إقناع اللاعب والأهم والدته في التوقيع مع عقد مع النادي الإيطالي الذي أعلن منذ أيام قليلة تعاقده مع المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري من أجل تدريب الفريق

كانت الصعوبات كلها ولازالت في فيرونيكا رابيو والدته اللاعب الفرنسي صاحب ال24 عاما والتي تعمل أيضا وكيلة أعماله منذ نعومة أظافره وحتى الآن وتسببت بشكل أو بأخر في تعطيل مسيرة اللاعب في أكثر من مناسبة وإن كانت أنقذتها في مناسبات أخرى

لو كان المشجع من أهل اللاعب لتفهم الوضع جيدا

تلك كلمات فيرونيكا التي ستبرر كل شيء تقوم به وتدخلاتها في مسيرة اللاعب، فيرونيكا كان إتفاقها واضحا مع رابيو

عليه الأهتمام فقط بكرة القدم داخل الملعب وأنا عليا الأهتمام بكل شيء أخر

يعتبر أدريان الأبن الأكبر لفيرونيكا وزوجها ميشيل والذي تعرض في 2007 إلى مرض جعله غير قادر على الحركة مكتفيا بالتواصل مع العالم الخارجي بإشارات عينه فقط وهو ما جعل أهتمام الأم ينصب كاملا على ولدها ومسيرته الكروية والتي بدأت في أكاديمية سريتي بفرنسا قبل أن ينتقل إلى أكاديمية نادي مانشستر سيتي

ستة أشهر فقط قضاها هناك في النادي الإنجليزي قبل أن تقرر والدته سحبه من هناك وإعادته إلى فرنسا لأنها كانت غاضبة من تعامل النادي معه ورأت بأن مستقبل ولدها لن يكون مشرقا رفقة الفريق السماوي الذي كان يبدأ حينها أول خطوات المجد رفقة مالكيه الجدد

كانت ولا تزال دائمما أولويته هي اللعب فقط ولا غير سوى المشاركة في المباريات ولعب كرة القدم

هكذا علقت مدرسته السابقة مارتين مولين على تصرفات اللاعب عندما تم سؤالها من قبل مراسلي بليتشر ريبورت

أنتقل رابيو إلى باريس سان جيرمان الفريق الذي طالما نشأ على متابعة مبارياته نظرا لأن والده كان مشجعا لهذا الفريق ووالده لو كان في كامل صحته لكان الأسعد بهذا الخبر، سريعا أظهر اللاعب قدراته للجميع فتم تصعيده قبل أن يتم السابعة عشر من عمره للتدرب مع الفريق الأول

كان كارلو أنشيلوتي صاحب قرار تصعيده ولكن سريعا ظهر تأثير والدته عليه مرة أخرى، هذه المرة لم تطلب رحيله ولكن مرافقته مع الفريق إلى قطر خلال معسكر شتوي قام به الفريق وتم رفض طلبها ليقرر رابيو الإنسحاب من البعثة والبقاء في فرنسا بجانب والدته بدلا من التمسك بالفرصة التي لاحت له

رحل رابيو في الموسم التالي معارا إلى تولوز من أجل الحصول على دقائق أكثر للمشاركة في المباريات الرسمية والتي كانت لتكون أقل ولكنها ستأتي مع أنشيلوتي، ألاين كازينوفا المدير الفني لتولوز أفصح عن رفضه لطلب من فيرونيكا لحضور كافة تدريبات الفريق ومتابعة فلذة كبدها

تعلق رابيو بوالدته خارج الملعب في تلك الفترة لم يجلب له الكثير من المشاكل داخل الملعب فإمكانياته وقدراته التي كانت أكبر من سنه غطت تسلط الوالدة وتأثيرها على ولدها الوحيد وقراراته

عاد رابيو ليجد لوران بلان مديرا فنيا للفريق وخارج مقر تدريبات الفريق خرج بلان ليجد فيرونيكا في إنتظاره أمام سيارته

لا يمكنك فعل هذا بأبني

لن أسمح لك

كان هذا اعتراض من وكيلة اللاعب على قرار المدرب بإعادته للتدرب مع فريق الرديف بعد أن توجهت والدته للتفاوض مع روما من أجل التوقيع مع موكلها الذي أقترب عقده مع النادي الفرنسي من نهايته، رابيو عاد للمشاركة مع الفريق الأول والنادي الباريسي قدم عرضه وتم تمديد العقد ولكن قبلها فيرونيكا تحدثت لصحيفة لو باريزيان قائلة

يحتاج رابيو أن يلعب أكثر على مستوى عالي

لا يمكن أن نتحمل التواجد على الدكة لموسم ففي هذا الموسم إذا لم تشارك وتتطور فسينحدر مستواك

مرت تلك المفاوضات على خير ووقع اللاعب على عقد ممتد ل2019 رفقة الفريق وتحول إلى عنصر أساسي في تشكيلة الفريق الباريسي سواء مع بلان أو المدرب الذي تلاه أوناي إيمري، ناصر الخليفي رئيس النادي الفرنسي قال

حلمي أن أرى رابيو قائدا لهذا الفريق ولكن عليه أولا أن يحترم النادي ومدربه وزملائه

الصيف الماضي كان ساخنا على اللاعب الفرنسي الشاب حيث تم وضعه من قبل ديدي ديشامب على القائمة الإحتياطية قبل إنطلاق بطولة كأس العالم الأخيرة ليدخل القائمة في حال تعرضت أحد الأسماء المستدعاه للإصابة ولكن رابيو رفض تلك الفرصة وأعلن بأنه لن يقبل بذلك ولن ينضم للتدرب مفضلا مشاهدة البطولة من المنزل

وصف ديشامب هذا القرار بالخطأ الكبير وتم إستبعاد اللاعب تماما من حسابات المدرب الذي قاد الديوك للفوز بالمونديال الأخير حتى الآن، نويل لو جراتي رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تحدث بعد ذلك حول تلك الواقعة فقال

لم يتم إيقاف اللاعب لو أراد المدرب إستدعائه فسيكون ذلك ولكن بعد ما حدث قبل المونديال فالأمور أصبحت صعبة

أردت التحدث مع أدريان في مكتبي بمفردنا لمناقشة الوضع حينها ولكن والدته طلبت مني أن أجتمع معها هي وليس اللاعب

لقد أخبرتها أن هذا سيحدث في أحلامها فقط، تواصلت معي بعدها وطلبت أن يكون الأجتماع بيني أنا وهي واللعب ورفضت أيضا

من العار أن هذا الاجتماع لم يتم كل ما أردت أن أقوله أن رابيو لا يزال صغيرا على الإنسحاب من قائمة المنتخب بهذا الشكل

واصلت فيرونيكا تدخلاتها في مسيرة اللاعب والصيف الماضي لم يكن رفض التواجد على قائمة الرديف رفقة المنتخب الفرنسي قرارها الوحيد وإنما أيضا رفضها مفاوضات باريس سان جيرمان لتمديد العقد حيث طالبت ب10 ملايين يورو في الموسم الواحد وهو ما لم يجد قبولا من إدارة النادي لتطلب الموافقة على عرض للرحيل خلال الصيف الماضي وهو ما رفضه النادي

لقد وصلنا عرض بالفعل

كان بتاريخ 29 أغسطس في الثامنة مساءا قبل ساعات قليلة من غلق سوق الإنتقالات وهو ما كان يعني أن اللاعب لديه إتفاق فعلي مع برشلونة

 تفاجئنا كثيرا بهذا

كشف أنديرو هينريكي المدير الرياضي السابق لباريس سان جيرمان في تلك الفترة عن كواليس ما حدث قبل بداية الموسم ورغم أن الأمور كانت مشتعلة إداريا إلا أن فنيا اللاعب لم تتأثر مشاركاته في البداية رفقة المدرب توماس توخيل

حصل رابيو على مراده في المشاركة في مركز 8 في الملعب بعد أن دخل في خلافات سابقة مع المدرب أوناي إيمري نظرا لرغبته في اللعب في خط الوسط أقرب لمرمى المنافس بدلا من مركز 6 الدفاعي الذي كان يشارك فيه

تحول رابيو إلى أحد الأسماء المهمة في تشكيلة توخيل في البداية بل وحصل على شارة القيادة في بعض المباريات ولكن في أكتوبر الماضي بدأت الأمور تأخذ منحنى أخر فاللاعب رفقة كيليان مبابي تأخر ستة دقائق على الإجتماع الفني قبل مباراة ضد مارسيليا وهو ما أغضب المدرب توخيل

تم إستبعاد الثنائي من المباراة ولكن مبابي عاد في المباراة التالية وظل رابيو على الدكة لمباراتين متتاليتيين ليبدأ فتيل الغضب في الإشتعال، أيام قليلة ورفض اللاعب السفر إلى قطر للإنضمام للمعسكر التدريبي الشتوي للفريق مرة أخرى ليتم معاقبته

هذه المرة كان رابيو لديه سبب وجيه وهو مرض جدته ووالده فكان عليه أن يكون بجانبهم ولكن النادي لم يتفهم ذلك وبعد ذلك أعلن فيرونيكا أنهم لن يوقعوا على عقد جديد مع النادي ليقرر هنريكي أن يتدرب اللاعب مع الرديف إلى أن ينتهي عقده ويصبح حرا

أبني مسجون في باريس سان جيرمان

لا أحد يمكن أن يتقبل تلك المعاملة في مكان بفرنسا

كانت تلك كلمات من شكوى الوالدة ووكيلة اللاعب إلى رابطة اللاعبين الفرنسية ضد معاملة النادي الباريسي للاعب، خلال تلك الفترة كانت تصرفات رابيو بعيدة عن الإحترافية هي الأخرى فشوهد في إحدى النوادي الليلية بعد خسارة فريقه وخروجه من دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر يونايتد وفوق ذلك قام بوضع إعجاب على إحدى فيديوهات باتريس إيفرا الساخرة من النادي الباريسي

أجد هذا غير مقبولا ويفتقد للإحترافية من رابيو تجاه النادي وزملائه والمشجعين فحتى تاريخ 30 يونيو هو يعتبر لاعبا في هذا النادي

تحرر اللاعب أخيرا من النادي الباريسي بعد عام كامل من المشاكل والخلافات بسبب سوء تقدير من والدته للموقف خارج الملعب وداخله غاب اللاعب عن المباريات في النصف الثاني من الموسم كاملا ليرحل بعد 6 سنوات كاملة و227 مباراة قضاها رفقة النادي الباريسي

من يريد اللاعب فعليه طرق باب والدته والحديث معها وهذا ما حدث هذا الصيف، برشلونة أبتعد عن اللاعب وتعاقد مع فرانكي دي يونج بعد أن كان الأقرب لضمه الصيف الماضي والاندية الكبرى أبتعد معظمها عن التفاوض مع فيرونيكا خوفا من تصرفاتها المستقبلية

أحذر غضب الأم

مقولة يعرفها الجميع ولكن في كرة القدم وعالم الإحتراف لا تساعد المشاعر في إتخاذ القرارات الصحيحة وتصرفات فيرونيكا كوكيلة لرابيو دائما ما تنفر من محاولات جلب اللاعب رغم الفوائد الكبيرة التي قد يقدمها اللاعب فنيا على أرضية الملعب

أقترب يوفنتوس من توقيع العقد مع اللاعب بعد أن نجحوا في المفاوضات مع الوالدة خارج الملعب ولكن سيكون على مسئولي السيدة العجوز الحذر والتعامل بحرص بعدها في قراراتهم مع اللاعب المتعلق بشدة بوالدته حتى لا يؤدي ذلك إلى غضب فيرونيكا

الأكثر مشاهدة

ماذا تنتظر جماهير يوفنتوس من ساري

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

رحل ماوريسيو ساري عن تدريب نادي تشيلسي وعاد إلى إيطاليا ولكن لتدريب يوفنتوس العملاق وذلك ليكون خليفة للمدرب ماكسمليانو أليجري الذي قضى خمسة سنوات من النجاح المتواصل محليا رفقة السيدة العجوز

سيصل ساري إلى يوفنتوس من أجل تغير الكثير من المعتقدات والمسلمات داخل البيت اليوفينتيني وذلك في خطوة جديدة من خطوات الإدارة لتغير هوية النادي الإيطالي بعد أن تم بناء ملعب جديد وتغيير شعار النادي وأخيرا الإستغناء عن الخطوط السوداء والبيضاء في قميص النادي

أشياء كثيرة تنتظرها جماهير يوفنتوس من المدرب ساري في الموسم المقبل نرصد أبرزها في السطور التالية

الإعتذار

بالتأكيد ستكون البداية برغبة الجماهير في الحصول على اعتذار من ساري عما بدر منه اتجاه الفريق عندما كان يقود نابولي تدريبيا، ساري هاجم يوفنتوس في العديد من اللقطات السابقة خلال مؤتمرات صحفية أثناء منافسة البيرتانوبي للسيدة العجوز على لقب الدوري

ما بين تصريحات تبطن الهجوم على السيدة العجوز بتلاعب في جدول المباريات للعب قبل أو بعد نابولي في الجولات الأسبوعية مرورا بإشارة خارجة وجهها ساري نفسه إلى جماهير يوفنتوس بعد إحدى مباريات الفريقان سويا كانت إساءات ساري للسيدة العجوز وجماهيريها

ساري لا يعتذر كثيرا عن تصرفات سابق قام بها فدائما ما يحاول تبرير موقفه السابق والدفاع عنه ولكن الإعتذار سيكون لفته طيبة تجاه فريقه الجديد

هجوم كاسح وضغط عالي

مع أليجري كان يتم تقسيم الفريق إلى جزئين الهجومي يضغط من الأمام بشكل متوسط ومع عبور الكرة لمنتصف الملعب يتراجع الجميع إلى الدفاع المتأخر واللعب على المرتدات والكرات الطولية الأمامية كان السمة الأبرز في المباريات المهمة والصعبة والإكتفاء بهدف في المباراة كان السمة الدائمة

أما مع ساري فكل شيء سيتغير فسيتحول يوفنتوس إلى “ساريزمو” أو التيكي تاكا الأفقية التي تعتمد على التمريرات القصيرة السريعة إلى الأمام مع الضغط العالي في كل أرجاء الملعب من أجل إستعادة الكرة مرة أخرى

تنتظر جماهير يوفنتوس الكثير من الأهداف في الموسم المقبل والتخلي عن الحذر الذي قد يزيد أحيانا إلى درجة الجبن، الأهداف ستأتي بالتأكيد مع ساري لتمطر شباك المنافسين

ثبات تشكيل وتحسن بدني

عان يوفنتوس في المواسم الأخيرة مع أليجري من مشاكل بدنية كلفت الفريق العديد من الإصابات العضلية إضافة إلى تغير دائم في تشكيلة الفريق سواء الأسماء المشاركة أو الرسم التكتيكي وهو ما منع التفاهم والتجانس بالشكل المناسب بين أفراد الفريق

أما مع ساري فكل ذلك مرفوض فالمدرب الإيطالي مشهور عنه الإعتماد على 15 أو 16 لاعبا بشكل دائم وهو ما كان يغضب رئيسه السابق في نابولي أوريلو دي لورينتس بسبب عدم تمكنه من إبرام العديد من الصفقات لعدم ثقة اللاعبين في إمكانية المشاركة بشكل دائم

لا يغير ساري أيضا من رسمه التكيكي كثيرا فهو إما يعتمد على 4-3-1-2 أو 4-3-3 والأخيرة تحديدا هي المفضلة لصاحب ال60 عاما ويستخدمها بشكل دائم، جماهير يوفنتوس ستنسى الإصابات العضلية المتكررة أيضا بسبب النظام التدريبي البدني الذي يتبناه ساري وأثبت نجاحه رفقة نابولي

الإستفادة القصوى من إمكانيات اللاعبين

كان يعاب على أليجري إخضاعه لقدرات لاعبيه من أجل تنفيذ أفكاره الدفاعية وهو ما كان يأتي على حساب الإبداع في صفوف الفريق أما مع ساري فالأمر مختلف فبدلا من الدفاع سيندفع الجميع إلى الهجوم

تنتظر جماهير يوفنتوس الإستفادة من كامل إمكانيات جواو كانسيلو وأليكس ساندرو على الأطراف وعودة باولو ديبالا إلى كامل لياقته الهجومية والتهديفية في حال الإعتماد عليه في مركزه المفضل كمهاجم مساند لكريستيانو رونالدو بعد أن كان أليجري يستخدمه كلاعب وسط لربط الدفاع بالهجوم

مهاجمو يوفنتوس هم الأسعد بوصول ساري إلى الفريق والكرة السريعة الممتعة ستظهر لأول مرة في الفريق وإستغلال القدرات الهجومية للاعبين وإبداعاتهم ستكون المحرك الرئيسي للفريق الموسم المقبل

في نابولي أنفجرت إمكانيات الثنائي جونزالو هيجواين وديريس ميترينيز التهديفية وونجح لورينزو إنسيني في التطور ووحجز مكانه كأحد نجوم الكرة الإيطالية ومع تشيلسي قام ساري بتقديم هودسون أودي بشكل مميز للجميع قبل أن يتعرض اللاعب للإصابة، شباب يوفنتوس أيضا متفائل بوصول ساري إلى تورينو

بعض الأفعال الإستفزازية

أشتهر ساري ببعض التصرفات الإستفزازية سواء في نابولي أو تشيلسي والأمور ليس لها علاقة بتدخينه للسجائر أو إرتدائه لبدلة التدريب فأثناء تواجده مع البيرتانوبي قام بتوجيه بعض الإشارات الخارجة لجماهير يوفنتوس كما تم ذكره

إضافة إلى محاولة تركه لملعب مباراة فريقه تشيلسي في كأس الدوري الإنجليزي بعد أن رفض الحارس كيبا الإنصياع لأوامره والخروج من الملعب ليحل بدلا منه المتخصص في ركلات الجزاء كاباييرو

تصرفات ساري لا تتوقف عند هذا فقط فقد أتهم سابقا بتوجيه إساءات للمدرب روبيرتو مانشيني عندما كان الأخير يقود إنتر ميلان ورفضه الإجابة على سؤال إحدى الصحفيات لأنها سيدة حتى لا يتطاول عليها

المدرب المخضرم لم يعرف عنه أبدا قدرته على خطف الكاميرات أو الدبلوماسية في التصريحات

الأكثر مشاهدة

ساري .. ميستر 33 وأشياء أخرى

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أعلن نادي يوفنتوس عن تعيين الإيطالي ماوريسيو ساري مديرا فنيا للفريق خلفا لماكسيمليانو أليجري بعد رحيله بأقل من شهر وموافقة نادي تشيلسي الإنجليزي على التخلي عن مدربها الذي قادهم لرفع كأس اليوروبا ليج منذ أسابيع قليلة وأعاد الفريق لدوري أبطال أوروبا من جديد

عاد ساري إلى إيطاليا بعد عام واحد من رحيله عن تدريب نابولي لم يحقق معهم أي شيء من ناحية البطولات والذهب ولكنه وضع البيرتانوبي في المقدمة فكان منافسا دائما للسيدة العجوز ولكنه لم يتحرك بعيدا سواء في الكأس أو دوري أبطال أوروبا التي أصبح ضيفا دائما عليها

رحل إلى أنجلترا وهناك على عكس ما فعله في إيطاليا فقد قاد البلوز إلى نهائي كأس الدوري قبل الخسارة أمام مانشستر سيتي وفي الدوري الأوروبي نجح في الوصول إلى النهائي والتفوق على أرسنال ليحصل على أولى ألقابه التدريبية بعد أكثر من 30 عاما على دخول المحاسب السابق عالم التدريب

لعب ساري كرة القدم في شبابه على مستوى الهواة كقلب دفاع ولكنه لم يصل أبدا للعب الإحترافي متفرغا لدراسته وعمله في القطاع المصرفي قبل أن يحن قلبه مرة أخرى إلى اللعبة التي أحبها حيث قرر بعد إقترابه من الثلاثينيات من عمره أن يختار ما بين عمله أو شغفه فوقع الاختيار على الأخير

ترك ساري عمله في القطاع المصرفي في 1990 بعد عيد مولده الثلاثين وقبلها كان يقضي حياته ما بين العمل صباحا وتدريب أندية الهواة في الفترة المسائية قبل أن يتفرغ تماما لكرة القدم ليبدأ من الصفر ويدرب العديد من الأندية في الدرجات الخامسة والسادسة ويتنقل ما بين ثمانية أندية في 12 عاما

لم يحصل ساري على فرصته في الحصول على الشهادة التدريبية من كوفرشيانو المعهد الرئيسي لإخراج المدربين وإعطائهم الشهادة اللازمة للتدريب الإحترافي حتى العام 2006-2007 عندما تم قبوله في الأكاديمية من أجل الدراسة ورسالته التي تخرج بها كانت بعنوان “الاعداد الأسبوعي للمباريات” والتي شملت 42 صفحة شرح فيها كل شيء

أبتسمت الحياة لساري بعدها قليلا فأصبح ممكنا له التدريب في الدرجة الثانية وهو ما حدث بالفعل ولكن النجاحات تأخرت حتى 2012 عندما تولى تدريب إيبولي في الدرجة الثانية، بقية المسيرة معروفة للجميع فمن الدرجة الثانية إلى الأولى ثم الإنتقال لتدريب نابولي ثم تشيلسي وأخيرا يوفنتوس

كل من تدرب مع ساري أكد على أن الرجل الإيطالي يجعلك “تشرب” أفكاره بسبب التكرار الدائم لكل شيء بدل المرة أثنين وثلاثة وألف حتى يصبح القيام بها عمل روتيني للاعب

ميستر ثلاثة وثلاثين

حصل ساري على هذا اللقب عندما كان يقود سانسوفيني في الفترة من 2000 إلى 2003 وذلك لأنه وضع 33 طريقة لعب الركنيات فقط ولكل طريقة أطلق عليها أسم معين، يحكي صحفي إيطالي يدعى فابريزيو فيريرا عن ذلك فيقول

تابعت تدريبات ساري في إحدى المناسبات بشكل مقرب

لقد كان متشددا في التدريب على الكرات الثابتة والركنيات وحتى رميات التماس فلكل شيء هناك سيناريو معين يجب أن يتم

يقوم بإيقاف التدريب كل فترة لإعطاء التعليمات والملاحظات ثم البدء من جديد

كان يعططي لكل طريقة وتكنيك اسم معين، في احدى المباريات وقف ليصرخ

لوريس .. لوريس

قائد الخصم أمر لاعبيه على الفور بمراقبة لوريس والجميع بدأ في البحث عن هذا اللاعب الغير موجود على أرضية الملعب

تكتيك لوريس أثمر عن هدف في النهاية

يعشق ساري التكرار فهو في النهاية “يعلم الشطار” والنتائج تأخرت كثيرا للظهور لهذا المدرب الذي بظهوره على الساحة الإيطالية حصل على المديح والإعجاب بل وأصبح جزءا من تاريخ التدريب الإيطالي رغم أنه لم يمر أكثر من 6 سنوات على ظهوره الأول في الدرجة الأولى تدريبيا مع إقترابه حينها من عامه الستين

إيطالي متمرد

يتميز المدرب الإيطالي بالبرجماتية بشكل كبير والتحفظ والتأمين الدفاعي ويعشقون المرتدات والاعتداء الجسدي على الخصوم بإستثناء أسماء قليلة ونادرة كأريجو ساكي وماوريسيو ساري

20190613T225618Z_1_LYNXNPEF5C21X_RTROPTP_4_SOCCEREUROPACHEARS

أصبحت كلمة “ساريزمو” جزءا من القاموس الإيطالي وهي كلمة تطلق على طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدرب الإيطالي، ساري بال كما تدعى في انجلترا وتيكي تاكا طولية كما وصفتها صحيفة لكيب الفرنسية

يضع ساري الكرة هدافا له للحصول عليها بالضغط العالي وليس أجساد الخصم وعندما تصبح في حوذته يعتمد على التمريرات القصيرة السريعة إلى الأمام للوصول سريعا إلى شباك الخصم، النظام الدفاعي متقدم والرقابة الدفاعية تكون للمنطقة وليست فردية للاعب بعينه على عكس كل شيء تعرفه إيطاليا ومدربيها

حققت كرة ساري النجاحات في إيطاليا رفقة نابولي رغم عدم فوزه بالبطولات إلا أنه نجح في التفوق على الجميع وكسر أرقاما قياسية تاريخية لنابولي والدوري الإيطالي

لم يكتفي فقط ساري بكسر العادات والتقاليد التدريبية الإيطالية وإنما أيضا في الملابس الرسمية فالمدرب الإيطالي أكتفى من إرتداء البدل الرسمية خلال عمله في القطاع المصرفي وأستبدله ببدلة التدريب التي يظهر بها دائما على الخط الخارجي للملعب ولم يغير تلك العادة حتى مع إنتقاله لتشيلسي اللندني ومحاولات مالك النادي رومان أبراموفيتش إقناع مدربه بتغير تلك العادة

يؤمن بالخرافات

قبل احدى مباريات سانسوفينا وأثناء محاولة ساري ركن سيارته خارج الملعب أصطدم بسيارة أحد لاعبيه وهو ماركو فارا قبل المباراة التي أنتهت لصالح فريقه وبعد أسبوع كان على فريق ساري الفوز فما كان من المدرب الإيطالي إلا أن قام بقيادة سيارته والإصطدام بسيارة لاعبه مرة أخرى ليعود سانسوفيني ويفوز بالمباراة التالية أيضا

لو قمنا بالحصول على وجبة من اللحم قبل إحدى المباريات وفزنا بثلاثية فسننتظر وجبة لحم أخرى قبل المباراة التالية

هكذا تحدث  فينسنت لاورين الذي تدرب تحت يد ساري في إيمبولي في وقت سابق من مسيرته

Maurizio-Sarri-smoking

يشتهر ساري ليس فقط ببدلة التدريب الخاصة به وإنما أيضا بالسيجارة التي يظهر بها أحيانا على دكة البدلاء خصوصا في إيطاليا والتي توقفت خلال تواجده في انجلترا نظرا لأن التدخين ممنوع في الملاعب هناك، ديريس ميرتينيز كشف أن مدربه السابق مدخن شره وقد يصل إلى تدخين خمسة علب في اليوم الواحد

ريد بول لايبزج في الدوري الأوروبي الموسم الماضي قام بلفتة طيبة للمدرب الإيطالي بتخصيصه لغرفة مغلقه له ليدخن بها سجائره بين الشوطين

بعض العنصرية لم تضره

لا يتوقف خروج ساري عن التقاليد في التدخين جهرا في عالم يحكم على كل صغيرة وكبيرة في عالم كرة القدم ولكن المدرب الإيطالي المنتمي لليسار الإيطالي لا يزال يمتلك بعض الخصال التي يحاربها العالم في الوقت الحالي

العنصرية ضد المرأة كانت احدى التهم التي وجهت لساري بسبب رده على سؤال وجه له في مؤتمر صحفي من سيدة

أنت سيدة وجميلة لذلك لن أخبرك أن تذهبي إلى الجحيم

https://twitter.com/Blue_Footy/status/1138198409049980928

دافع ساري عن نفسه بأنه لم يقصد إسائه عنصرية وأنه فقط كان يمزح مع المراسلة الشابة، ساري أتهم أيضا وتمت إدانته بالتعدي لفظيا على روبيرتو مانشيني في إحدى اللقاءات التي جمعتهم

ما يحدث في الملعب يجب أن يبقى في الملعب

هكذا أظهر ساري غضبه من شكوى مانشيني بعد المباراة لما قام به ساري من تلفظ نحوه على أرضية الملعب، تم إيقاف ساري مباراتين وتغريمه 20 ألف يورو

هدفي هو الاستمتاع هنا

أريد أن أكون منافسا على كل البطولات في النهاية

نحن لا نمارس رياضة هنا بل لعبة لذلك عليك بالاستمتاع أثناء القيام بها وتغذية روح الطفل بداخلك

في النهاية هذا ما يجعلها أفضل فعندما يستمتع الفريق يكون الجمهور سعيدا أيضا وهذا هو المهم

كانت تلك كلمات ساري الأولى عندما قام بتدريب تشيلسي وهي رسالته التي يؤديها في مهمته كمدير فني

الأكثر مشاهدة