مصارعون مظلمون حاليا مع WWE

حسين فاروق 17:39 13/06/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 -منذ أن اتخذت WWE قرارا بتصعيد عدد كبير من مصارعي NXT إلى العروض الرئيسية، وهناك تخمة كبيرة من النجوم في الوقت الحالي في الرو وسماك داون.

هذه التخمة ربما أدت إلى ظلم بعض المصارعين وابتعادهم عن التألق مثلما كان الحال في عروض المواهب في NXT.

بل ربما هذا الظلم دفع بعضهم إلى ترك الاتحاد لعدم استغلالهم بالشكل الأمثل في عروض الرو وسماك داون.

ومن هؤلاء الأسماء الذين كانوا نجوما قبل أن ينضموا إلى اتحاد WWE ويتوهوا وسط المصارعين في عروض WWE الرئيسية : مات هاردي وشينسوكي ناكامورا ولوك جالوز وأي سي ثري وبودي مورفي ومافريك وبو دالاس وكيرت أكسل وتشاد جيبل وشيلتون بينجاميون وسين كارا وموجو روالي وكارل أندرسون .

وانت عزيزي القارئ من تجده أكثر المصارعين تعرضا للظلم داخل WWE؟

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

Benin's national football team poses for photo before the 2014 FIFA World Cup qualifying football match Benin vs Algeria on June 9, 2013 at the Charles de Gaulle stadium in Porto-Novo, Benin. AFP PHOTO / STRINGER

أستفاقت الكرة في بنين من مشاكلها الداخلية في الفترة الأخيرة بعد تدخلات حكومية ومشاكل فساد وتمرد للاعبين بتأهل ومشاركة جديدة في بطولة كأس الأمم الأفريقية ستحمل الرقم 4 للدولة الأفريقية الصغيرة والتي لا تتعدى مساحتها ال115 ألف متر فقط

سيظهر المنتخب بلقب السناجب بعد سنوات من المداولة حول إمكانية تغير هذا اللقب الذي أرتبط بالمنتخب البنيني، المسئولين أعتبروا أن اللقب كان يليق بهم في البداية ولكن الأمور أصبحت مختلفة والطموحات تغيرت فيجب أن يتم التغيير

اللقب المعطى للفريق يجب أن يعكس الطموح في عالم كرة القدم وهناك أصوات كثيرة تكره هذا اللقب

حصلت بنين على لقب السناجب في بداية الستينيات مع تأسيس الاتحاد الكروي هناك في البلاد وإنضمامها للاتحاد الدولي لكرة القدم، الأصل كان ليعكس طموح هذه البلد الصغيرة في رغبتها في الصعود وتسلق سلم المجد وقامت البلاد بالفعل في مناسبتين في 2008 و2018 بحاولة للتغير باءت بالفشل فلا يزال المنتخب يحمل هذا اللقب

أستقلت بنين في 1960 تحت مسمى جمهورية دهومي قبل أن يتغير أسمها في 1975 إلى جمهورية بنين والذي لا يزال أسمها حتى الآن ولكن على مستوى كرة القدم لم تظهر على الساحة الأفريقية حتى 2004 عندما قاد المدرب الغاني سيسل جونيز أتوكويفيو المنتخب لأول مشاركة في تاريخهم في كأس الأمم الأفريقية

تصدرت بنين مجموعتها التي ضمت معاه زامبيا والسودان وتنزانيا وفي تونس وقعت في مجموعة صعبة رفقة المغرب ونيجيريا وجنوب أفريقيا وكما المتوقع تذيلت المجموعة بعد ثلاثة هزائم متتالية

غابت بنين عن مصر 2006 ولكنها في 2008 عادت رفقة المدرب الألماني رينارد فابيش صاحب النجاحات السابقة رفقة المنتخب الكيني، مشاركة بنين في هذه النسخة لم تحمل أي بصمة كروية فخسرت مبارياتها الثلاثة في المجموعة التي ضمت كوت ديفوار ونيجيريا ومالي

ولكن فابيش خرج بعد مباراة مالي الإفتتاحية في البطولة والتي خسرها بهدف نظيف ليكشف أن هناك شركة مراهنات صينية قد تواصلت معه من أجل أن يقوم بتفويت هذه المباراة ليكشف عن فضيحة تلاعب في المباريات خلال البطولة في مهدها حيث أعلن منتخب ناميبيا هو الأخر بعدها أن نفس الشركة قد تواصلت مع لاعبي فريقه

رحل فابيش ووصل الفرنسي ميشيل دوساير ليواصل النجاح وتظهر بنين في أنجولا 2010 للمرة الثانية على التوالي والثالثة في النسخ الأربعة الأخيرة ولكن المشاكل الداخلية لم تترك الفريق في حاله، بنين قدمت لأول مرة نتيجة إيجابية عندما تعادلت موزمبيق في مباراتها الإفتتاحية قبل أن تخسر من نيجيريا ومصر على التوالي

بعد البطولة أعلن الاتحاد البنيني لكرة القدم عن حل المنتخب الكروي وتسريح لاعبيه إضافة إلى المدرب دوساير وجهازه الفني، الاتحاد البنيني قال في بيانه أن هؤلاء اللاعبين لم يكونوا على مستوى الوطنية الكافي للدفاع عن ألوان المنتخب

رزاق أوتوميسي أحد نجوم هذا الفريق قال

كنا لاعبين ملتزمين ولكن الاتحاد أراد التضحية بنا من أجل إخفاء مشاكله

لم نكن نحصل على القمصان في الوقت المتفق عليه وعندما تصل لنا كانت تكون بأرقام خاطئة

كما لم نكن نحصل على المكافئات المتفق عليها إلا متأخرا

دخلت بنين بعد ذلك نفق مظلم بسبب مشاكل الاتحاد إضافة إلى وصول موشرافو أنجورين لرئاسته بعد صراع مع فيكتوريان أتولو حسمه فيفا لصالح الأول وأتولو أتهم موشرافو بالديكتاتورية والنهاية كانت بإستقالة 12 من أعضاء الاتحاد التنفيذين الخمسة عشر

أشهر قليلة وكان موشرافو يتم القبض عليه بسبب قضايا فساد وسوء إستغلال للسلطة مع إختلاسه لأكثر من نصف مليون دولار من أموال الاتحاد لتظل الأوضاع غير مستقرة حتى وصول أتولو للرئاسة بفوزه في 2014 بالانتخابات الخاصة بالاتحاد لكنها لم تستمر طويلا فقضية أوقت إنتخابات الاتحاد في 2017 أدت إلى إيقاف عن النشاط الرياضي من الفيفا لم يستمر طويلا

عاد دوساير لقيادة المنتخب فنيا في بداية 2018 ووقعت بنين في مجموعة تضم الجزائر وجامبيا وتوجو ونجح المدرب الفرنسي في مواصلة نجاحاته داخل القارة السمراء فقاد بنين لتأهل رابع إلى كأس الأمم الأفريقية بعد أن حل وصيفا بفارق نقطة وحيدة عن محاربي الصحراء

وقعت بنين في المجموعة السادسة من البطولة رفقة الكاميرون وغانا وغينيا بيساو وسيدخل المنتخب بقيادة نجمها التاريخي ستيفان سيسنيون لاعب باريس سان جيرمان وسندرلاند السابق كأكثر اللاعبين مشاركة بقميص المنتخب والهداف التاريخي ب22 هدف والذي شارك في نسختي 2008 و2010 رفقة المنتخب

يضم المنتخب البنيني بين صفوفه ثنائي فقط يلعب محليا هم الحارس البديل شريف كاكبو والمدافع رودريجو فاسينو أما النجم الأشهر للفريق حاليا بجانب سيسنيون فهو ستيفي موني مهاجم هدرسفيلد والذي تألق في الفترة الأخيرة رفقة الفريق الإنجليزي

الأكثر مشاهدة

ريال مدريد استفاق أخيرا من وهم المواهب الشابة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يبدو أن نادي ريال مدريد قد إستعاد بعضا من توازنه في سوق الإنتقالات هذا الصيف بعد وصول زين الدين زيدان مرة أخرى لقيادة الفريق منتصف الموسم الحالي بعد أقل من ستة أشهر من رحيله عن تدريب الفريق وتعاقب لوبوتيجي وسانتياجو سولاري على القيادة الفنية للنادي الملكي خلال تلك الفترة

ظهر ريال مدريد في بداية سوق الإنتقالات الصيفية الحالية بشكل قوي ونشيط فحتى اللحظة تعاقد مع خمسة أسماء مميزة على رأسها الجناح البلجيكي إيدين هازارد والمهاجم لوكا يوفيتش إضافة إلى قلب الدفاع إيدير ميلتاو والظهير فيرلاند ميندي وقبلهم كان قد تعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب رودريجو من سانتوس البرازيلي

تحرك قوي تأخر لعام كامل بعد أن خسر الفريق الصيف الماضي نجمه الأول كريستيانو رونالدو الذي أنتقل إلى يوفنتوس في إيطاليا بحثا عن تحدي جديد بعد أربعة بطولات دوري أبطال أوروبا رفقة النادي الملكي في السنوات الخمسة الأخيرة، ثقة ريال مدريد ورئيسه فلورنتينو بيريز في فريقه تحولت إلى غرور في الفترة الأخيرة التي عجز خلالها النادي عن القيام بتغير جذري أو تدعيمات قوية للفريق

كانت أكبر صفقات ريال مديد المدوية في السنوات الأخيرة يعود تاريخها إلى صيف 2014 عندما تعاقد النادي مع توني كروس من بايرن ميونخ وجايمس رودريجيز من موناكو، كروس نجح في تثبيت قدمه في التشكيل الأساسي في تلك الفترة التاريخية بينما جايمس عان كثيرا بسبب تذبذب مستواه

الإنتقالات التالية كانت لمجرد دعم دكة البدلاء بأسماء مميزة فأعاد ألفارو موراتا من يوفنتوس قبل بيعه مرة أخرى إلى تشيلسي بعد ذلك بعام وقبلها التعاقد مع ثنائي شاب هو ماتيو كوفاسيتش ودانيلو والثنائي رحل أيضا عن الفريق الأول معارا إلى تشيلسي والثاني تم بيعه إلى مانشستر سيتي رغم أنهم كانوا من الأسماء التي تؤدي بشكل جيد وقادرة على مواصلة اللعب في الفريق

صيف 2017 أيضا لم يكن مثيرا فتم التعاقد مع شباب صغير في السن وهم الثنائي ثيو هيرنانيز الذي خرج في إعارة إلى ريال سوسيداد الموسم الماضي وداني سيباسيوس الذي لم يقدم طوال موسمين الأداء المرجو

لكن لم تظهر مشاكل ريال مدريد على السطح خلال تلك الفترة فالفريق كان يحقق دوري أبطال أوروبا بشكل متتالي ومبهر، نعم البطولات المحلية كانت غائبة وأحد أسبابها دكة البدلاء التي دائما ما كانت تخون مدرب الفريق بعد قوة برشلونة بالتأكيد

الصيف الماضي كان مهما للنادي لتعويض نجم الفريق وهدافه الأول كريستيانو رونالدو لكن ما ظهر أن بيريز والنادي قد تأثر بصفقاته في الفترة الأخيرة والتي أعتمدت بشكل كبير على التعاقد مع الشباب الصغير في السن ونجوم أندية الوسط في إسبانيا، بدلا من أن يكون ريال مدريد مجرة للنجوم أصبح مجرة للأشبال الصغيرة

الغريب أن هذا التصرف جاء من فلورنتينو بيريز الرجل المعروف عنه دائما حبه لشراء النجوم الجاهزة وبناء مجرة للنجوم مع الفريق الملكي طوال تاريخه الرئاسي معهم، بيريز بعد رحيل رونالدو وزيدان تعاقد مع مدرب يحب العمل مع الشباب وهو لوبوتيجي بجانب التوقيع مع فينيسوس جونيور من فلامينجو وألفارو أودريزولا من ريال مدريد وإعادة ماريانو دياز من أولمبيك ليون وصاحب الخبرة الوحيد كان الحارس ثيبو كورتوا من تشيلسي رغم صغر سنه هو الأخر

بالتأكيد كان الفشل حليفا له وتراجع ريال مدريد بشكل مرعب في الدوري المحلي حتى رحل لوبوتيجي وتولى سولاري المهمة بدلا منه، سولاري أعاد إستخدام الحرس القديم مرة أخرى ولكن تراجع المستوى كان واضحا على جميع النجوم بعد أن تم إستهلاكهم بشكل كبير في السنوات الأخيرة بدون راحة أو إيجاد بديل

الشباب الذي وصل حديثا إلى الفريق وجد أن الأسماء الأساسية قد تراجعت والصف الثاني الذي كان زيدان يعتمد عليه كخاميس رودريجيز وكوفاسيتش وموراتا تخلى عنه بيريز أولا بأول فظهرت فجوة كبيرة أولا بين أداء نجوم الفريق هذا الموسم مقارنة بالمواسم الماضية وبين هذه الأسماء والشباب الواعد الذي تم إنتدابه

خرج مدريد بموسم صفري بعد أعوام من الذهب وهو ما حرك بالتأكيد الأمور داخل إدارة النادي الملكي وبيريز الذي أعاد زيدان في الربع الأخير من الموسم ليبدأ فترة إعدادية مبكرة مع الفريق يقف على المشاكل والأسماء التي يجب أن ترحل والتي يمكن الإبقاء عليها

مهمة زيدان كانت إعادة بناء فريق جديد لريال مدريد، فات على بيريز الصيف الماضي أن الضغوطات في ريال مدريد مختلفة عن تلك التي قد تكون على فريق أخر مما يسهل البناء بأسماء شابة تمتلك هامشا كبيرا للتطور ولكن التطور هذا يحتاج إلى الوقت وفي مدريد الوقت يعمل ضدك فإما النجاح الفوري وإما فشل مستمر

لا يذكر التاريخ سوى أسماء معدودة شابة نجحت في ريال مدريد والبقية وصلت نجوما ورحلت أساطير وفي الفترة الأخيرة معظم الشباب فشلوا مع الفريق في ظل تواجد كتيبة من النجوم في التشكيلة الأساسية لم يتم دعمهم بنجوم أخرى لخلافتهم وإنما شباب فشل في التعلم منهم ومنافستهم على المركز الأساسي بسبب عوامل الضغوطات والوقت

لذلك لم تتغير تشكيلة ريال مدريد في السنوات الخمسة الأخيرة إلا على أضيق الحدود فمعظم الصفقات الجديدة فشلت في منافسة الأسماء القديمة أو مشاركتها دقائق اللعب بسبب الفارق الكبير في المستوى ومن نجح رحل للبحث عن المشاركة أكثر لذلك عندما رحل رونالدو وتراجع أداء النجوم فشل البدلاء والشباب في تعويضهم بشكل مزري

رحل زيدان الصيف الماضي بسبب تلك الطريقة فالمدرب الفرنسي علم جيدا بأنه أمام فريق غير قادر على المحافظة على إنجازاته الأوروبية وسيتراجع بشكل مؤكد وخليفته لوبوتيجي كان ضحية مشكلة واضحة وبيريز راهن على نسبة نجاح ضئيلة لهؤلاء الشباب إن حدثت فسيمجد أكثر من قبل جماهير الفريق

عاد زيدان بعد أن أثبت وجهة نظره بان تلك المجموعة غير قادرة على المواصلة بعد أن أستنفذت كل طاقتها ووضح لبيريز أن الشباب وحده لا يكفي وموسم واحد بدون نجم كبير للفريق أدى إلى هزائم كروية وخسائر مادية وإعلامية كبيرة

تغيرت طريقة الإدارة، ريال مدريد منذ أشهر قليلة قبل وصول زيدان مرة أخرى أعلن ضم مهاجم شاب برازيلي يدعى رودريجو من البرازيل ليكرر مرة أخرى صفقة الشاب فينيسوس جونيور الذي أظهر أنه لا يزال الوقت مبكرا جدا للإعتماد عليه ولكن الملكي بدأ هذا الصيف بتعاقدات قوية في كافة المراكز عنوانها النجوم ولا شيء سوى النجوم سواء كانت صغيرة أم كبيرة في السن

تم ضم إيدين هازارد ليكون نجم الفريق الأول هجوميا وأنهى النادي التعاقد مع المهاجم الصربي لوكا يوفيتش صاحب ال21 عاما والذي رغم صغر سنه إلا أنه تألق لموسمين متتاليين رفقة إنتراخت فرانكفورت الألماني سواء في الدوري المحلي أو الدوري الأوروبي

يوفيتش ليس مجرد شاب أخر من الذين ضمهم ريال مدريد في السنوات الأخيرة بل نجح بالفعل أن يكون نجما بمواصلة التألق والتطور يوما عن يوم بعكس الصفقات في السنوات الاخيرة والتي كانت عبارة عن شباب صغير بدأ في الحصول على فرص للمشاركة مع أنديته أو تألق لأول مرة في مسيرته كما حدث مع سيباسيوس وأودرزبالا وثيو هيرنانديز الثلاثي الذي تعاقد معه ريال مدريد بعد تألق لحظي لم يستمر فكانت موهبتهم كالطبخة التي أستعجلت إدارة مدريد في إزاحتها من على النار قبل أن تتسوى بشكل كامل

كما هي حالة الظهير فيرلاند مندي القادم من ليون والذي تألق رفقة الفريق الفرنسي في أخر موسمين لينجح في الحصول على مكان له في قائمة صفقات ريال مدريد الجديدة، ربما إيدير ميليتاو صاحب ال22 عاما هو الذي ظهر لأول مرة في أوروبا هذا الموسم رفقة بورتو في البرتغال ولكنه ليس مطالب باللعب بشكل أساسي في ظل تواجد رافايل فاران وسيرخيو راموس حتى الآن في دفاع الفريق الإسباني

مازال سوق إنتقالات الفريق لم ينتهي بعد فلا يزال النادي في حاجة إلى تدعيم في خط الوسط وريال مدريد بعث رسالة إلى الكبار بأنه قد عاد بقوة لأعماله في سوق الإنتقالات وعلى الجميع أن يبدأ الخوف على نجومه وأن الموسم المقبل سيكون مختلفا

أستفاق ريال مدريد سريعا من وهم بناء فريق من الشباب وصغار السن وتحويلهم إلى نجوم كما كان يطمح الموسم الماضي ويمهد في السنوات الأخيرة وعاد  لأرض الواقع بدون أن يعاند أو يكابر

 ريال مدريد ليس مصنع للاعبين وإنما هو مستهلك للنجوم للوصول إلى مبتغاه والتربع على عرش الكرة سواء محليا أو أوروبيا

الأكثر مشاهدة