يسعى المنتخب الأنجولي لتسجيل إنجاز تاريخي خلال مشاركته التي ستحمل الرقم ثمانية بعد أيام قليلة في النسخة المميزة لبطولة كأس الأمم الأفريقية والتي ستقام في مصر وذلك في محاولة لوضع إنجاز كروي للبلاد ينافسه به منتخبات كرة السلة واليد المتفوقة أفريقيا

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

فشلت أنجولا في التأهل لأخر نسختين ولكنها أيضا لا تمتلك التاريخ الطويل من المشاركات في هذه البطولة لأسباب عديدة على رأسها الإستقلال المتأخر الذي حصلت عليه من البرتغال في بداية السبعينيات من القرن الماضي ثم الحرب الأهلية التي عصفت بالبلاد حتى 1991 عندما تم إعلان حالة السلام هناك

عرفت أنجولا كرة القدم من المستعمر البرتغالي ونجحت البرتغال في إستغلال المواهب الانجولية بفضل الزيارات الدائمة للأندي البرتغالية إلى تلك البلاد من أجل لعب مباريات ودية ضد الاندية المحلية المتواجدة ومن هناك حصل بنفيكا على ثنائي إيزيبيو من موزمبيق وخوسيه أجواس من أنجولا

ورغم أن الدوري الأنجولي كان يقام بشكل دوري منذ 1961  إلا أنه لم يكن هناك أتحاد رسمي يدير هذه المسابقة ولم يتم جمع منتخب قومي للبلاد حتى جاء عام 199 وتم تأسيس الاتحاد الأنجولي لكرة القدم

منذ 1961 والدوري الأنجولي يلعب كل موسم مهما كانت الظروف حتى في ظل الحرب الأهلية وتدمر الطرق ووسائل الإنتصالات

أعتقد أن هذا يوضح لك كيفية تعلق الشعب الأنجولي بكرة القدم وكيف كانت إحدى وسائل اتحاد هذا الشعب سويا

https://twitter.com/staksottieGH/status/1139018462448226304

كانت تلك مقطفات من حديث صحفي لخوسيه كونها معلق مباريات على الراديو المحلي الانجولي لصالح صحيفة الجارديان الإنجليزية بعد تأهل تاريخي لمونديال 2006 في ألمانيا، كانت لحظة عظيمه عاشها الشعب الأنجولي بعد 30 عاما من الإستقلال فرغت فيها الشوارع من المارة وأهتزت أركان البلاد بالهتافات بعد إنتهاء المباراة بتحقيق الفوز على رواندا وإعلان التأهل رسميا لكأس العالم

حينها كان تاريخ أنجولا الكروي كله هو مشاركتين فقط في كأس الأمم الأفريقية والمنتخب الملقب بالغزلان السمراء لم يكن قد حقق أي فوز في تلك النسختين 1996 في جنوب أفريقيا و1998 في بوركينا فاسو

قائد هذه النجاحات كان لويس دي أوليفيرا جونكلافيس المدرب المحلي الملقب بالأستاذ والذي بدأ مسيرته التدريبية رفقة منتخب الشباب في 1997 وصعد تدريجيا في تدريب المنتخب المحلي حتى وصل إلى الفريق الأول في 2003 بعد أن حقق كأس أمم أفريقيا للشباب قبل ذلك بعام واحد

درب دي أوليفيرا تقريبا نفس الأسماء طوال تلك المدة حتى وصل إلى الفريق الأول فكان التفاهم والتجانس حاضرا ورغم الوقوع في مجموعة صعبة يتصدر ترشيحاتها نيجيريا إلا أن الغزلان الأنجولية بقيادة أسماء تاريخية كالحارس جواو ريكاردو وثنائي الهجوم فلافيو وأكوا نجحوا في كتابة التاريخ

أستعان دي أوليفيرا بجوزيه مورينيو لمساعدته قبل إنطلاق البطولة والتي خسرت أنجولا مباراتها الإفتتاحية أمام البرتغال بهدف نظيف بعد أداء راقي وأمام المكسيك خرجت بتعادل سلبي وفي مباراتها الأخيرة سجل فلافيو هدف تاريخي للغزلان لكن إيران تعادلت لتتذيل أنجولا ترتيب المجموعة بنقطتين وتنال إعجاب الجميع

سجلت أنجولا نفسها كضيف دائم في خمسة بطولات أفريقية متتالية لأول مرة في تاريخها فلم تغب عن المحفل الأفريقي من 2006 وحتى 2013 ولكن أقصى نجاحاتها كان العبور من الدور الأول والخروج من ربع النهائي فتكرر ذلك في مناسبتين بغانا 2008 و2010 عندما أستضافت البطولة على أرضها

يعرف الجمهور المصري جيدا المنتخب الأنجولي ففي الفترة الذهبية للنادي الأهلي كان الفريق يضم بين صفوفه ثنائي ذهبي من هناك، الفهد صاحب الرأسية الذهبية فلافيو أمادو كان على رأسهم وهو أكثر اللاعبين مشاركة بقميص المنتخب وثاني هدافيه التاريخيين، الثاني كان الظهير الأيسر جلبيرتو وهو أيضا أحد الأسماء الذهبية في تاريخ أنجولا كونه ثاني أكثر لاعب مشاركة بقميص المنتخب وثامن الهدافيين التاريخيين

درب مانويل جوزيه المدرب التاريخي للنسر القاهري منتخب أنجولا في البطولة التي أقيمت على ارضهم في 2010 بعد رحيل دي أوليفيرا قبل أن يودع البطولة بخسارة صعبة أمام غانا التي أكملت طريقها نحو النهائي بهدف نظيف

وستظهر أنجولا في هذه النسخة بلاعب أخر ينشط في الفريق وهو جيرالدو ولكنه على عكس سابقيه لا يعتبر من الأعمدة الرئيسية لهذا المنتخب

يقود الفريق فنيا في هذه البطولة المدرب الصربي سردان فاسيليفيتش والذي تولى المسئولية الفنية للفريق في 2017 قبل بداية التصفيات المؤهلة للبطولة حيث نجحت أنجولا في تصدر مجموعتها التاسعة المثيرة التي ضمت معها كل من موريتانيا وبوركينا فاسو وبتسوانا

 ووقعت أنجولا في المجموعة الخامسة رفقة تونس ومالي وموريتانيا التي ألتقت بها خلال مشوارها نحو الصعود، أنجولا ستعتمد على كتيبتها الهجومية المحترفة في أوروبا وعلى رأسها نجم هذا الجيل ومهاجم بوافيشتا في البرتغال ماتيوس دا كوستا وبجانبه زميله الشاب جيلسون دالا مهاجم ريو أفي والقائد دالما كامبوس مهاجم ألانياسبور التركي

الأكثر مشاهدة

في أفريقيا … موريتانيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سيظهر منتخب المرابطون الموريتاني لأول مرة في تاريخ بطولة كأس الأمم الأفريقية وذلك بعد أن كتب رجال المدرب كورنتين مارتينز النجاح للمشروع الذي وضع حجر أساسه أحمد ولد يحى منذ توليه مسئولية رئاسة الاتحاد الموريتاني في 2011 والمستمر في هذا المنصب إلى اليوم

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

حققت موريتانيا النجاح تدريجيا حتى وصلت إلى هذا الإنجاز التاريخي لمنتخب أنتظر أكثر من 17 عاما لتحقيق أول إنتصار رسمي للمنتخب الذي تم تكوينه ودخل عالم كرة القدم بإنفصال البلاد في 1963 عن الإستعمار الفرنسي الذي كان ينسحب من القارة الأفريقية في تلك الفترة

كان الظهور الأول للمنتخب الموريتاني المستقل في بطولة لأميتي التي أقيمت في 1963 على الأراضي السنغالية ولعبت أربعة مباريات ضد الكونغو برازافيل والكونغو كنشاسا وكوت ديفوار وتونس، موريتانيا خسرت كل مبارياتها وفشلت في تسجيل أي هدف بينما أستقبلت شباكها تسعة عشر هدفا

لم يتم تجميع المنتخب لمدة أربعة سنوات تالية حتى تواجهت ضد تنزانيا وديا في 1967 وشهدت هذه المباراة أولى أهداف المرابطون تاريخيا وأولى النتائج الإيجابية حيث أنتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قرر الاتحاد الموريتاني دخول التصفيات المؤهلة للألعاب الأفريقية في 1973 والتي أقيمت في نيجيريا

كانت مشاركة كارثية فموريتانيا لم تتذيل فقط مجموعتها التي ضمت مالي وغينيا وإنما تم سحقها ب11 هدف نظيف أمام الأول و14 هدف أخر من المنتخب الغيني، كان العام 1978 أول مرة تدخل موريتانيا تصفيات كأس العالم عن القارة الافريقية وفشل الفريق في تجاوز الدور الأول من التصفيات وهو نفس العام الذي دخلت فيه التصفيات المؤهلة لبطولة أفريقيا التي أقيمت عام 1980 في نيجيريا

شهد الثاني عشر من أكتوبر من عام 1980 حدثا تاريخيا للكرة الموريتانية فبعد 17 عاما من تأسيس المنتخب نجح الفريق في تحقيق أول فوز له رسميا كان أو وديا وذلك على حساب مالي بهدفين لهدف في الدور الأول من التصفيات المؤهلة لنسخة ليبيا 1982، ورغم ذلك الفوز موريتانيا ودعت التصفيات لأنها خسرت مباراة الذهاب بهدفين نظيفين

كعادة معظم الدول الأفريقية بعد الإستقلال عانت موريتانيا من المشاكل السياسية الداخلية والإنقلابات والصراعات الداخلية فلم تكن كرة القدم أولى الإهتمامات حتى حل الإستقرار بعد أخر الأنقلابات العسكرية هناك ووصول محمد ولد عبد العزيز للرئاسة بعد الإنتخابات لتدخل موريتانا عصرا جديدا على المستوى السياسي

كرويا ظهر رجل أعمال شاب يدعى أحمد ولد يحى بدأ مسيرته مع كرة القدم بعمر الثالثة والعشرين عندما أسس في 1999 نادي كرة قدم يدعى أف سي نواذيبو سيطر على الكرة الموريتانية حتى جاءت إنتخابات الاتحاد الموريتاني في 2011 ونجح صاحب ال35 عاما حينها في الفوز برئاسة الاتحاد ضد منافسه مولاي ولد اسماعيل

إن الخمول الذي تعاني منه كرة القدم الموريتانية ليس قدراً محتوماً حتى نستسلم له، ولكنه مرض يحتاج إلى علاج

كانت تلك أولى كلمات ولد يحى بعد دقائق فقط من إعلانه رئيسا للاتحاد الموريتاني ليبدأ في بناء مستقبل للكرة هناك منذ تلك اللحظة وبالتأكيد بطولة أفريقيا للمحلين كانت بوابة العبور للوصول إلى الأمجاد فنجحت موريتانيا في الوصول للبطولة عام 2014 كأول مشاركة قارية لها وتفوقت على ليبيريا والسنغال في التصفيات قبل أن تودع البطولة من الدور الأول

بدأت موريتانيا في الحبو كرويا فتشجع ولد يحى لأخذ خطوته التالية والإستفادة من الخبرات الخارجيت فأستقدم الإسباني باكو فروتيس ليعمل كمدير فني للاتحاد وتعاقد مع المدرب الفرنسي كورنتين مارتينيز لتدريب المنتخب الأول بعد أن قضى المدرب الفرنسي معظم مسيرته في تدريب الشباب والناشئين لوضع أساس لمستقبل البلاد الكروي

إلى الامام

كان هذا أسم المشروع الذي بدأه ولد يحى بإفتتاح أكاديميات متكاملة بلاعب تدريبية ومدارس ملحقه بها منتشرة في أرجاء البلاد لمساعدة المواهب أكثر وتشجيعها على ممارسة كرة القدم مع إجبار الأندية على تشكيل فرق للشباب والناشئين إضافة إلى تطوير البنية التحتية الكروية للبلاد وإعدادها لإدخال عصر الإحتراف للكرة الموريتانية

بفضل مساهمات ولد يحى ونجاحات الكرة الموريتانية حصل على لقب قائد العام في 2018 من الكاف كما نجح في الوصول إلى عضوية المكتب التنفيذي للكاف ورئاسة اللجنة القانونية والتي كانت مسئولة عن التحقيق مع الرئيس السابق للاتحاد عيسى حياتو

يجب عليك تقديم 200% من مستواك كل مرة تخرج فيها إلى أرضية الملعب لتحقق الفوز، 100% لا تكفي فتحت لسنا الأرجنتين أو ألمانيا

كانت تلك تصريحات المدرب مارتينيز بعد إنتصار تاريخي لموريتانيا على جنوب أفريقيا في تصفيات كأس أفريقيا 2017، لم يكن كافيا للتأهل حينها ولكنها كانت مباراة للتاريخ بتحقيق الفوز على قوة كروية أفريقية كمنتخب البافانا بافانا

حققت موريتانيا نتائج إيجابية في تصفيات كأس الأمم 2017 حيث جاءت في المركز الثاني خلف الكاميرون التي تأهلت للعب في تلك النسخة وتصفيات 2019 كانت تاريخية حيث وقعت في المجموعة التاسعة رفقة أنجولا وبوركينا فاسو وبتسوانا

الثامن عشر من نوفمبر 2018 كان للتاريخ في العاصمة الموريتانية نواكشوط حيث أستقبل المرابطون المنتخب البتسواني في الجولة الخامسة من التصفيات على ملعب شيخ ولد بيديه الذي أمتلىء عن أخره لمشاهدة موريتانيا تتفوق بهدفين لهدف على بتسوانا وتضمن التأهل التاريخي الأول لها إلى الكان

لم يكن مولاي أحمد خليل أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب وهدافه التاريخي والملقب ب”بسام” نسبة إلى الشخصية الكارتونية الشهيرة من مسلسل “كابتن ماجد” هو نجم التصفيات الأول بل إسماعيل دياكيتي ثاني الهدافيين التاريخيين ومهاجم الاتحاد الرياضي بتطوان التونسي بتسجيله لثلاثة أهداف في رحلة التأهل منهم الثنائية في مرمى بتسوانا في اللقاء الأخير

يعتبر مولاي أحمد خليل هو النجم التاريخي لموريتانيا وليس فقط لهذا الجيل وسيعود إلى مصر بعد ثلاثة أعوام من رحيله بعد ساعات قليلة من وصوله لها للتوقيع مع نادي سموحه السكندري، سموحه أعلن أن اللاعب يعاني من مشاكل في القلب ستؤثر على مسيرته مع النادي ليتم فسخ التعاقد سريعا

اللاعب الذي حصل على لقبه بسام لأنه كان يعشق هذه الشخصية ويقلدها في كل حركاتها أوضح أنه لا يوجد أي مشاكل صحية يعاني منها وإنما أختلف الطرفان على المقابل المادي ليقرر الرحيل نهائيا عن مصر وعدم الإستماع لعرض أخر وصله من أحد الاندية الأخرى التي لم يكشف عنها

واصل مولاي أحمد اللعب فتنقل بين الأنصار اللبناني وهلال بني غازي الليبي ونواذيبو المحلي قبل أن ينهي إتفاقه في الصيف الماضي مع مستقبل القابس التونسي حيث يلعب هناك، كرة القدم لم تكن فقط مصدر حب الجمهور الموريتاني لنجم فريقها التاريخي وإنما أيضا لأعماله الخيرية الكثيرة التي يقوم بها لمساعدة الفقراء في بلاده

أوقعت القرعة موريتانيا في المجموعة الخامسة رفقة تونس ومالي والمنتخب الأنجولي الذي حل المرابطون في مركز الوصافة خلفهم في التصفيات، الرابع والعشرون من يونيو سيكون تاريخيا للكرة الموريتانية حيث ستلعب أول مباراة لها في بطولة كأس أفريقيا ضد مالي على ملعب السويس

قائمة المنتخب الموريتاني تضم بين صفوفها ستة لاعبين فقط يلعبون في الدوري المحلي منهم الحراس الثلاثة بينما بقية اللاعبين يمارسون كرة القدم في الخارج منهم أربعة في شمال أفريقيا هم نجوم الفريق مولاي أحمد وإسماعيل دياكيتي ومحمد يالي لاعب الدفاع الجزائري وبكاري نداي لاعب الدفاع الجديدي المغربي إضافة إلى الحسن ديوب لاعب الهجر السعودي بينما بقية اللاعبين ينشطون في أوروبا

هل توقفت أحلام وطموحات الكرة الموريتانية هنا؟ بالتأكيد لا فولد يحى مازال ينتظر من الفريق الذي قام ببنائه الكثير والهدف القريب تحقيق نتائج إيجابية في البطولة التي سنتطلق بعد أيام والبعيد كشف عنه ولد يحى في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم وهو التأهل إلى المونديال

الأكثر مشاهدة

تعتبر ناميبيا واحدة من الدول الأفريقية الناشئة نظرا لأن إستقلالها جاء متأخرا حيث أعلنت دولة مستقلة عن جنوب أفريقيا في 1990 لتبدأ رحلتها بمفردها بعد ذلك على المستوى السياسي والرياضي

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

ورثت ناميبيا لعبة الرجبي من جنوب أفريقيا التي أدخلت هذه اللعبه إلى هناك في 1916 وظهر ذلك جليا في نجاحات المنتخب والمشاركة في كأس العالم لتلك اللعبة في خمسة مناسبات أما في لعبة كرة القدم فالأمور مختلفة تماما فتاريخ المحاربين الشجعان يقتصر على مشاركتين سابقتين في بطولة أمم أفريقيا والثالثة ستأتي بعد أيام قليلة

لم تمتلك ناميبيا أبدا أسماء مدوية تلعب في الدوريات الأوروبية ولكن ولكنها نجحت في 1998 في حجز مقعد لها في البطولة الأفريقية التي أقيمت في بوركينا فاسو وذلك بعد أن نجح الفريق بقيادة نجم الوسط ريكاردو مانيتي في حجز مركز الوصافة في مجموعته في التصفيات والتي جمعتهم بالكاميرون والجابون وكينيا لتصل للمرة الأولى إلى النهائيات بعد 10 سنوات فقط من تشكيل المنتخب وتسعة بعد الإستقلال

وقعت ناميبيا في المجموعة الثالثة رفقة كوت ديفوار وجنوب أفريقيا وأنجولا ولقلة الخبرات تذيلت المجموعة بنقطة واحدة من تعادل مثير مع أنجولا بثلاثة أهداف لكل فريق، مباراتها الإفتتاحية كانت ماراثونية أمام كوت ديفوار وأنتهت لصالح الأفيال بأربعة أهداف مقابل ثلاثة وذلك بفضل هدف متأخر للمدافع لاسينا ديابتي

مباراتها الأخيرة كانت أمام جنوب أفريقيا وفي ذلك اللقاء سجل بيني ماكارثي أسرع رباعية “سوبر هاتريك” في تاريخ البطولة حيث أحتاج فقط إلى 13 دقيقة فقط لتسجيل رباعيته من هدفه الأول وجنوب أفريقيا تقدمت بتلك الرباعية في أول 21 دقيقة من عمر اللقاء في رحلتها للوصول إلى النهائي الذي خسرته أمام مصر

أحتاجت ناميبيا لعشرة سنوات كاملة من أجل العودة للمشاركة في البطولة بقيادة المدرب الهولندي أري سكانز ونجم أخر هو الأشهر في تاريخ البلاد كلها كولين بنيامين لاعب هامبورج الألماني

وقعت ناميبيا في التصفيات مع الكونغو الديموقراطية وليبيا وإثيوبيا وتصدرت بعد منافسة شرسة مع الجميع بعشرة نقاط وبفارق نقطة وحيدة عن الكونغو الوصيف وثلاث نقاط فقط عن إثيوبيا متذيلة تلك المجموعة

ذهب المحاربون إلى غانا ومهمتهم صعبة حيث وقعوا في المجموعة الأولى مع صاحب الأرض وغينيا والمغرب ومرة أخرى تفشل ناميبيا في تحصيل أي إنتصار مكتفية بتعادل في الجولة الاخيرة مع غينيا بهدف لكل فريق بعد أن خسرت مباراة الإفتتاح بخماسية أمام المغرب وبهدف وحيد ضد غانا في الجولة الثانية

تحولت بطولة أفريقيا من السنوات الزوجية إلى الفردية وهو ما عنى أن عودة ناميبيا إلى البطولة الافريقية مرة ثالثة تأجلت من عشرة إلى 11 عاما وذلك بعد أن عاد ريكاردو مانيتي إلى الفريق وهذه المرة كمدرب بداية من 2015، ناميبيا وقعت في التصفيات رفقة غينيا بيساو وموزمبيق وزامبيا

كانت مجموعة معقدة ومثيرة تصدرتها غينيا بتسعة نقاط وناميبيا رفقة موزمبيق تعادلوا في النقاط برصيد ثمانية لكل منهم، فارق أهداف ناميبيا كان سالب هدفين وموزمبيق صفر ولكن في المواجهات المباشرة نجحت ناميبيا في الفوز ذهابا وإيابا لتتأهل هي إلى النسخة الأكبر في تاريخ البطولة حتى الآن والتي ستقام في مصر

تأهل ناميبيا إلى الكان هو حصاد ما تم زرعه منذ 2015 وحان وقت حصاده الآن

 سنحاول أن نكون الحصان الأسود في البطولة

لا أقول أننا سنذهب للفوز على المنافسين كلهم، سنذهب ونواجه كل خصم هناك بمفرده

لا تنسى أن الكلاب الصغيرة لديها أيضا أنياب

كانت هذه كلمات المدرب مانيتي الذي واجه هجمات عديدة من الجماهير الناميبية بسبب نتائج الفريق في التصفيات والذي كان قاب قوسين أو أدنى من الفشل في تحقيق هذا الإنجاز

يقود هذا الفريق نجم الوسط وهداف الجيل هوتو كافيندي المحترف في بيدفيست الجنوب أفريقي والجماهير المصرية تعرف جيدا مهاجم هذا المنتخب بينسون شيلونجو مهاجم الإسماعيلي المصري، الفريق يمتلك أثنين لاعبين فقط محترفين خارج القارة الأفريقية وهم المهاجم الإحتياطي منفريد ستارك لاعب كارل زيس الألماني وريان نيمبي مدافع بلاك بيرن وهو أحدث الوجوه المنضمة للفريق

تسعى ناميبيا في هذه النسخة إلى تحقيق أول فوز لها في تاريخ مشاركاتها الأفريقية، الدولة التي تقع في جنوب غرب القارة وقعت في المجموعة الرابعة رفقة كوت ديفوار التي أنتصرت عليها سابقا في نسخة 1998 بأربعة أهداف مقابل ثلاثة والمغرب التي سحقتها بخماسية في 2008 إضافة إلى جنوب أفريقيا التي أستقلت عنها يوما ما وسحقتها برباعية هي الأخرى في نسخة 1998 خلال طريق البافانا بافانا إلى النهائي

لا يوجد ضغوطات ولا متطلبات من لاعبي الفريق ولكن الشعب الناميبي ومدربه مانيتي يريدون فقط من المحاربين أن يقاتلوا بشجاعة في ثالث مشاركاتهم القارية والتي تأتي في الذكرى الثلاثين لتأسيس هذا المنتخب

الأكثر مشاهدة