السر وراء نهاية مواجهة أندرتيكر وجولدبيرج بهذا الشكل المثير للجدل

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – تابعت جماهير المصارعة الحرة المواجهة التي جمعت اثنان من أساطير المصارعة في اتحاد WWE وهما أندرتيكر وجولدبيرج اللذين تواجها للمرة الاولى في عرض سوبر شو داون الذي أقيم في السعودية مؤخرا.

وقد تلقت هذه المواجهة الكثير من الانتقادات لأنها لم تكن على المستوى المطلوب وحصلت على أقل تقييم بين المواجهات التي حدثت في عرض WWE بالسعودية على عكس التوقعات تماما.

ولكن ما السر وراء خروج هذه المواجهة بهذا الشكل؟

السر يكمن في إصابة قوية تعرض لها الأسطورة جولدبيرج في بداية النزال حيث اصطدم رأسه بعمود الحلبة وهو ما أثر عليه في إكمال المواجهة.

حيث حدثت الكثير من الأخطاء من جانب جولدبيرج خلال المواجهة وهو ما ادى إلى استياء الجماهير والمتابعين لتلك المواجهة.

وتسبب هذه الإصابة التي تعرض لها جولدبيرج في تغيير الكثير من الخطط التي كان من المقرر أن يشاهدها الجماهير في هذا العرض حيث كان من المتفق أن يمتع أندرتيكر وجولدبيرج بالكثير من الحركات والضربات المعروفة عن النجمين.

نعم فاز أندرتيكر ولكن تقارير أشارت إلى أن المسئولين في WWE أبلغوا حكم المواجهة بضرورة إنهاء النزال سريعا بسبب عدم قدرة جولدبيرج على إكمال المواجهة.

وأشار تقرير على موقع Sportskeeda أن الخطة الأصلية كانت تشير لفوز جولدبيرج بتلك المواجهة وأن يقوم أندرتيكر بعد ذلك بالهجوم عليه للثأر من الهزيمة ولكن كل هذه الخطط فشلت بسبب إصابة جولدبيرج القوية.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

في أفريقيا … تنزانيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سيظهر نجوم الطوائف التنزانية للمرة الثانية فقط في تاريخهم في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة بعد أيام قليلة في مصر حيث نجح المدرب النيجيري إيمانويل إيمينيكي في قيادة الفريق للتأهل إلى البطولة بعد 39 عاما من الغياب عن الساحة الأفريقية

تولى إيمينيكي المهمة التدريبية في 2018 قبل أيام قليلة من إنطلاق التصفيات المؤهلة إلى البطولة وتنزانيا كانت تنظر بعيدا إلى التأهل والعودة للإستفادة من زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 16 إلى 24 لأول مرة في تاريخها

تعتبر كرة القدم هي الرياضة الشعبية الأولى في تنزانيا وبطولة أفريقيا تعرف جيدا سيمبا ويانج أفريكانز الثنائي الذي يمثل الكرة التنزانية في المحافل الإقليمية بشكل جيد ولكن على مستوى المنتخبات لا يتذكر أحد تواجد تنزاني على الساحة، يعكس هذا بكل تأكيد مشاركة وحيدة فقط للمنتخب في البطولة يرجع تاريخها إلى العام 1980 عندما كانت المشاركة الوحيدة في النسخة التي أقيمت في نيجيريا

بقيادة فنية للبولندي سافومير فولك والمدافع والقائد يلا ماتجوا سارت تنزانيا بنجاح في التصفيات فأقصت موريشيوس من الدور التمهيدي الأول قبل أن تحقق مفاجئة وتقصي زامبيا من الدور الثاني وتعلن عن حجز مكان لها في البطولة الأفريقية بعد أقل من 20 عاما من تأسيس اتحاد كرة القدم هناك

وقعت تنزانيا في مجموعة قوية رفقة المنتخب المصري ونيجيريا وكوت ديفوار وبتشكيلة يسيطر عليها لاعبي يانج أفريكانز حاولت تنزانيا أن تكون صيدا صعبا في المجموعة ولكن الفوارق الفردية والجماعية كانت واضحة فخسر بثلاثية أمام نيجيريا في الإفتتاح ومصر أجهزت عليها والجولة الأخيرة شهدت تعادلا إيجابيا ضد كوت ديفوار لم يغير كثيرا من خروج الثنائي وعودتهم معا إلى أرض الوطن

ورغم النهاية الحزينة للمشاركة إلا أن اللاعبين حصلوا على التكريم اللائق والقائد ماتجوا وجد صورته يتم وضعها على الطوابع البريدية تكريما له على هذا الإنجاز التاريخي

أختفى منتخب تنزانيا من الساحة ورغم دعمه بلاعبي منتخب زانزيبار بعد ذلك لم يتغير الكثير فلم ينجح نجوم الطوائف كما يلقبون في العودة مرة أخرى إلى المحفل الأفريقي الأكبر

السابع من أغسطس من العام 2018 شهد إعلان الاتحاد التنزاني لكرة القدم عن تعيين المدرب النيجيري صاحب ال47 عام إيمانويل إيمينكي مديرا فنيا للمنتخب الوطني

كان لدينا العديد من المرشحين ولكن إيمنيكي ظهر الأفضل للحصول على هذا المنصب بعد النجاحات التي حققها سابقا سواء كلاعب أو كمدرب

سنقوم بإعطاءه  كل الدعم اللاعب من أجل تحقيق الهدف بالتأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية

كانت هذه تصريحات والاس كاريا رئيس الاتحاد التنزاني في المؤتمر الصحفي لتقديم المدير الفني السابق لمنتخب نيجيريا للناشئين ونجم الزمالك وسبورتينج لشبونه وبرشلونة السابق

تولى إمنيكي المسئولية وتنزانيا كانت قد لعبت الجولة الأولى وتعادلت أمام ليسوتو وأول مباراة له كانت ضد أوغندا خارج الأرض وأنتهت بالتعادل أيضا قبل أن تتكبد تنزانيا خسارة بثلاثية نظيفة ضد كاب فيردي لتنهي الدور الأول بنقطتين فقط قبل أن تنجح في حصد ست نقاط من المباريات الثلاثة المتبقية وتظفر بالمركز الثاني لتتأهل إلى الكان للمرة الثانية في تاريخها

فرحة عارمة طغت على الشعب التنزاني ورئيس البلاد جون مجفولي كان في إستقبال اللاعبين ليعلن عن هدية هي قطعة أرض لكل لاعب في العاصمة الإدارية للبلاد هدية لإعادتهم المنتخب الوطني إلى البطولة الأفريقية

الكرة في تنزانيا كانت متراجعة في الفترة الماضية

ليس بسبب غياب المواهب وإنما لأن الإختيارات تكون خاطئة وإيمنيكي أظهر الشجاعة في إختياراته للاعبين في تلك الفترة القصيرة

https://www.youtube.com/watch?v=5ySnDDtEsk4

كان هذا من مديح زميل إمنيكي السابق في منتخب نيجيريا جو إيريكو لصحيفة جارديان بعد التأهل التاريخي الذي جعل إمنيكي ثاني مدرب نيجيري ينجح في قيادة منتخب إلى البطولة الأفريقية الكبرى بعد ستيفان كيشي المدير الفني السابق لتوجو ونيجيريا نفسها

لا تمتلك تنزانيا العديد من المحترفين في أوروبا، إمنيكي أعلن قائمة أولية مكونة من 39 لاعب للمعسكر الإعدادي قبل إنطلاق البطولة وأربعة لاعبين فقط يمارسون كرة القدم في أوروبا منهم لاعب واحد فقط هو مبوانا ساماتا نجم وهداف الفريق الذي يلعب في الدرجة الأولى رفقة نادي جينك البلجيكي

تمتلك تنزانيا ثلاثة محترفين شاهدهم الجمهور المصري من قبل هم حميد ماو لاعب بتروجيت ويحى زايد مهاجم الإسماعيلي ويحى تشيزا كيتشويا مهاجم إنبي والثلاثي كان من الأسماء التي شاركت في رحلة التأهل التنزانية إلى الكان المصرية

الأكثر مشاهدة

في أفريقيا … كينيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

عرفت كينيا كرة القدم مبكرا بفضل الإستعمار البريطاني الذي أحتل البلاد بداية من 1888 وحتى رحيله كباقي المستعمرين عن القارة الأفريقية في بداية الستينيات من القرن الماضي، بفضل سهولة اللعبة الجديدة ورغبة أنجلترا في نشر اللعبة حول العالم تحول الكينيون إلى ممارسة كرة القدم

مع بداية الستينيات ونهاية الحرب العالمية الثانية بدأت الدول الأفريقية في الحصول على إستقلالها قبل الدخول في صراعات داخلية سياسية كثيرة أثرت بكل تأكيد على نمو هذه البلد الأفريقية العريقة وكرة القدم لم تكن بعيدة عن هذا التأثير والذي أنعكس على مشاركاتها الأفريقية

فشلت كينيا في حجز مكان لها في بطولة أفريقيا منذ إنضمامها للإتحاد الأفريقي وحتى 1972 عندما ظهرت لأول مرة في النسخة الثامنة من البطولة والتي أقيمت على الأراضي الكاميرونية بمشاركة ثمانية فرق، كينيا تأهلت بعد أن نجحت في الفوز على إثيوبيا ذهابا وإيابا بمجموع 3-0 في المباراتين قبل موريشيوس من المرحلة الثانية من التصفيات وتعلن حجز بطاقة هي الأولى لها في البطولة الأفريقية

كان أسطورة هذا الفريق هو جوناثان نيفا قلب دفاع الفريق ومديره الفني في آن واحد فكان هو صاحب الإنجاز التاريخي كقائد على أرضية الملعب للدفاع وهداف بتسجيله لهدفين من أهداف فريقه الخمسة في التصفيات ومن على الخط الخارجي للملعب كمدير فني لهذه المجموعة، لسوء حظ كينيا فقد وقعت في المجموعة الأولى رفقة المستضيف الكاميرون ومالي وتوجو

خرجت كينيا بعد أن خسرت لقاء الإفتتاح أمام الكاميرون بهدفين مقابل هدف وحيد سجله نيفا وتعادلت إيجابا بنفس النتيجة مع مالي وتوجو لتودع البطولة من دورها الأول

في بداية الثمانينيات ظهر الجيل الذهبي الكيني بقيادة الحارس محمود عباس وبوبي أوجولا في الدفاع وويلبيرفورس مولامبا رفقة الفتى الذهبي سامي أيويي في الخط الأمامي لقيادة هجوم الفريق، في تلك الفترة نجحت كينيا في تحقيق ثلاث نسخ متتالية من بطولة كأس وسط وشرق أفريقيا

أعتزل محمود عباس قبل أن تعود كينيا مرة أخرى للظهور الأفريقي والذي حدث بعد 16 عاما من الغياب فبيما كان الملاكم الكيني روبيرت وانجيلا يحصد أول ذهبية لأفريقيا في تاريخ الأولمبياد كان نجوم هارمبي “المتحدون في اللغة السواحلية” يحجزون لأنفسهم مقعدا في بطولة المغرب 1988 وقد كان الإستعداد أسطوريا بعد السحر الذي نثره هذا الجيل في الألعاب الأفريقية تلاها جولة في البرازيل لمواجهة كبارها فلامينجو وفلومينزي وبوتافوجو

أعتبر الكثير كينيا مرشحا فوق العادة لتحقيق المفاجئة ورفع لقب البطولة ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وذلك بعد أن أحتدت المنافسة المحلية بين جورماهيا وليوباردز وهو ما أدى لإنشقاق في صفوف الفريق خلال الجولة في البرازيل، قبل السفر إلى هناك أنسحب لاعبي جورماهيا من إحدى مباريات المنتخب الكيني بسبب الإرهاق بعد مشاركة توجت بالذهب في بطولة الأندية أبطال الكؤوس الأفريقية وهو ما تسبب في بدء خلاف داخل أروقة المنتخب وتحديدا من المدرب المحلي كريس ماكواه الذي أعتبر هذا التصرف تهربا من أداء الخدمة الوطنية

وخلال تواجد الفريق في البرازيل أحتد الخلاف بين لاعبي الطرفان لينشب صراع كبير بين اللاعبين تطور إلى عراك بالأيدي بل وتم طعن جورج أونيانجو ليبقى في المشفى لمدة أسبوعين ليتعافى من آثار الإصابة خلال هذا الشجار

أدى ذلك لمشاكل داخلية كبرى في المنتخب الكيني وطرد نجم هذا الفريق وقائده عباس ماجونجو وهو ما أثر سلبا على نتائج الفريق في البطولة الأفريقية فحصدت نقطة وحيدة من تعادل مع الكاميرون وخسارتين ضد مصر ونيجيريا لتودع البطولة، لكن المنتخب الكيني عاد مرة أخرى في النسخة التالية تحت قيادة مدري محلي أخر وهو محمد خيري وقدم مباريات قوية فتعادل مع السنغال ثم زامبيا قبل أن يخسر بشرف ضد الجيل الذهبي للكاميرون والذي كان عائدا لتوه من تأهل تاريخي لربع نهائي المونديال السابق

حصدت كينيا على الإشادة وإنهالت عروض الإحتراف الأوروبي على لاعبيه ليكون هذا دافعا للعودة للمرة الثالثة تواليا إلى البطولة الأفريقية الكبرى ولكن منتخب المتحدون قرر هذه المرة ألا يتحد لمصلحة الفريق وإنما ضده بسبب غضب بعض اللاعبين من ما يحدث داخل أروقة المنتخب الكيني

كانت البداية في 1991 عندما أعلنت وزارة الإتصالات أنه لا يمكن لأحد من موظفيها ممارسة كرة القدم بعيدا عن النادي الرسمي الخاص بها وهو ما عنى بعض التنقلات الداخلية وإعتزال الكثير من اللاعبين تلاها وصول أدام كورارو لرئاسة الاتحاد الكيني لكرة القدم بدون أي خلفية رياضية له

قام كورارو بتعيين صديقه جيري سورير مدير فني للمنتخب الوطني، سورير لم يكن له أي خلفية رياضية هو الأخر وتاريخه كله يتمحور حول إدارته لأحد الفنادق المحلية في كينيا ولكن بسبب علاقاته نجح في الحصول على هذا المنصب ليظهر لاعبي المنتخب الكيني غضبهم بالتخاذل ليخرج الفريق من دور المجموعات بدون تحقيق أي إنتصار أيضا وبأداء باهت

أختفت كينيا بإعتزال هذا الجيل مرة أخرى عن الساحة الأفريقية فلم تظهر في بطولة الكان حتى 2004 عندما حجزت مقعدا لها في تونس بقيادة المدير الفني المحلي جاكوب مولي والنجم جون موريوري وتيتوس مولاما والشاب دينيس أوليتش

وقعت كينيا في المجموعة الثانية رفقة مالي والسنغال وبوركينا فاسو ورغم أن كينيا قد خرجت حسابيا من التأهل بعد خسارة أول جولتين إلا أن الجولة الثالثة شهدت الفوز الأول تاريخيا لهم في البطولة الأفريقية وذلك عندما أكتسح منتخب نجوم هارامبي المنتخب البوركيني بثلاثية نظيفة على ملعب الخامس عشر من أكتوبر

ظهر للكرة الكينية بعض النجوم بعد ذلك فكان ماكدونالد ماريجا أحد نجوم أندية الوسط في الدوري الإيطالي وضمن قائمة إنتر ميلان التي فازت بلقب دوري أبطال أوروبا في 2010 تلاه تألق النجم فيكتور ونياما في الدوري الإنجليزي رفقة ساوثهامبتون ثم توتنهام حيث كان عضوا في الفريق الذي خسر نهائي ذات الأذنين منذ أيام قليلة

عادت كينيا بعد 15 أخرى من الإختفاء من الساحة الأفريقية بعد أن حلت كينيا في مركز الوصافة خلف غانا لتحجز تذكرتها السادسة إلى كأس أفريقيا وتظهر مرة أخرى في البطولة وذلك بقيادة المدير الفني الفرنسي سبستيان ميجني والذي بفضله وجدت كينيا نفسها لأول مرة مرشحة للحصول على لقب منتخب العام في الكاف

سيقود فيكتور وانياما زملائه من أجل تحقيق إنجاز تاريخي في البطولة سيكون أولا بعبور دور المجموعات، المنتخب يعول على الثنائي ميشيل أولونجا المحترف في كاشيوا ريسول الياباني والخبير ألان وانجا لاعب كاكاميجا الفريق المحلي من أجل تسجيل الأهداف وكتابة تاريخ جديد للكرة الكينية

الأكثر مشاهدة