لماذا لم يصرف بروك ليسنر حقيبته في عرض الرو ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360-تابعت جماهير المصارعة ما حدث في عرض الرو الاخير عندما تعرض سيث رولينز بطل WWE العالمي لهجوم عنيف من بارون كوربين ثم ظهر بروك ليسنر بعد ذلك ليكمل هجومه.

وظنت الجماهير ان بروك ليسنر سوف يستغل الموقف ويقوم بصرف حقيبته الذهبية وتثبيت رولينز ولكن هذا لم يحدث.

حيث اكتفى ليسنر بتوجيه العديد من الضربات المختلفة من الركل بالقدم وضربات السوبليكس وإف فايف العنيفة للنجم رولينز بالإضافة إلى ضربه بالكرسي الحديدي حتى دخل المسعفون وقاموا بنقل رولينز إلى أقرب مستشفى.

وتساءلت الجماهير عن سبب عدم قيام بروك ليسنر بصرف حقيبته رغم الفرصة المتاحة له.

وهناك 3 أسباب ربما تكون وراء ذلك:

– عرض سوبر شو داون

حيث أعلن ليسنر أنه سيؤجل صرف حقيبته وسيقوم بصرفها في عرض سوبر شو داون وهو ما يعطي إثارة أكبر لهذا العرض المرتقب في السعودية.

– عداوة كوربين ورولينز

من المعروف أن سيث رولينز سوف يواجه بارون كوربين في عرض سوبر شو داون وبالتالي فإن حصول ليسنر على اللقب بعد صرف حقيبته في عرض الرو لن يعطي أي فائدة لإقامة مواجهة بين كوربين ورولينز وسينهي عداوتهما بشكل سيء.

– صرف الحقيبة في عرض أكبر

ربما تكون WWE قد أجلت صرف حقيبة ليسنر لتكون في عرض اكبر من عرض الرو مثلما هو الحال مع عرض سوبر شو داون المرتقب في السعودية.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

في أفريقيا … زيمبابوي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سيظهر محاربو زيمبابوي للمرة الرابعة فقط في كأس الأمم الأفريقية وذلك بعد أن نجحوا في تصدر مجموعتهم التي ضمت معهم الثنائي الكونغو الديموقراطية وبرازافيل بجانب ليبيريا لتضرب موعدا جديدا مع كبار القارة في محاولة لكتابة أسمها بحروف من ذهب في تاريخ البطولة

بقيادة محلية للمدرب صنداي شيدزمباوا وقائمة لا تمتلك سوى 7 محترفين فقط ودون أسماء رنانه ستدخل زيمبابوي مبارياته مجموعتها التي تضم معها الكونغو الديموقراطية مرة أخرى وأوغندا إضافة إلى البلد المستضيف مصر وعينها على تأهل سيكون تاريخيا إلى الدور التالي

لا تمتلك زيمبابوي تاريخا كرويا كبيرا رغم أنها تعتبر من أوائل الدول الأفريقية التي مارست اللعبة على يد المستعمر البريطاني، أول مباراة كرة قدم أقيمت بين منتخب الهواة الإنجليزي ومنتخب جنوب رودسيا، الأسم الذي كانت تحمله زيمبابوي في وقت سابق من تاريخها

نجحت رودسيا الجنوبية في تحقيق الإنتصار على الضيوف في تلك الجولة في مناسبتين الاولى برباعية نظيفة والثانية بستة أهداف مقابل هدف وحيد، كان ذلك في يونيو 1929 قبل 36 عاما من أعتراف الاتحاد الدولي رسميا بجنوب رودسيا كاتحاد جاهز للمشاركة رسميا في التصفيات والمباريات القارية

أنقسم الدوري المحلي هناك ما بين أندية تمثل الشركات البريطانية العاملة هناك وبين أندية محلية كهايلانردز وديناموز هاراري قررت تمثيل العرق الأفريقي فقط ضد هيمنة العرق الأبيض وبناءا عليه حصلت على دعم السكان المحليين وحتى اليوم مازال الثنائي صاحب الشعبية الأبرز هناك

أعتبرت كرة القدم هناك طريقة لمكافحة الإستعمار فخلال مباريات كرة القدم فقط كان يسمح بالتجمع والتجمهر وفي كرة القدم فقط كان يمكن للمواطن الأفريقي أن يواجه المواطن الأبيض وجها لوجه ويتفوق عليه في الصراعات الثنائية على الكرة

أشترط الاتحاد الدولي أن يكون الفريق المكون لتمثيل الفريق مكون من أعراق متعددة فحينها لم يكن مسموحا لأصحاب البشرة السمراء في تمثيل فريق البلد التي لم تكن قد حصدت بعد إستقلالها التام عن بريطانيا العظمة وبناءا عليه فقد جاء مشاركتها في التصفيات المؤهلة لمونديال 1970 رفقة أستراليا في قارة أوقيانوس

وبفضل قواعد وشروط الفيفا تلك وقبلها تواجد هايلاندرز وديناموز شاركت العديد من المواهب السمراء في ذاك المنتخب الذي خسر التأهل بفارق هدف واحد ضد الكنجارو الإسترالي

أستقلت البلاد بالفعل في 1980 وتم تغير الاسم إلى زيمبابوي لتبدأ في لعب كرة القدم مع القارة الافريقية بشكل رسمي بعد إنضمامها إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وكرد فعل على العنصرية التي كانت تمارس ضد السكان الأصليين وأصحاب البشرة السمراء في وقت سابق قرر الاتحاد الجديد منع أي شخص يحمل جواز سفر إنجليزي من تمثيل المنتخب الوطني الجديد

تسبب ذلك في منع واحد من أبرز الأسماء في تاريخ البلاد وهو الحارس بروس جروبيلار من تمثيل المنتخب لأكثر من عشرة سنوات قبل أن يتراجع المسئولين عن هذا القرار التعسفي

فشلت زيمبابوي في تسجيل أي مشاركة في أمم أفريقيا حتى العام 2004 عندما نجحت زيمبابوي في التأهل من مجموعتها رفقة مالي إلى البطولة المقامة في تونس بقيادة أسطورة الكرة الزيمبابوية وهدافها التاريخي بيتر ندلوفيو

وقعت زيمبابوي في المجموعة الثالثة والتي لقبت بمجموعة الموت رفقة الكاميرون والجزائر ومصر ورغم ذلك لم تكن صيدا سهلا رغم تذيلها للترتيب ولكنها حصدت ثلاثة نقاط بتحقيقها لإنتصار على الجزائر بهدفين لهدف ولكنها سقطت بهدفين لهدف أمام مصر وبخمسة أهداف مقابل ثلاثة ضد الكاميرو

عادت زيمبابوي في البطولة التالية لتسجل مشاركة ثانية لها ووقعت في مجموعة موت أخرى رفقة نيجيريا وغانا والسنغال وتذيلت المجموعة مرة أخرى بثلاثة نقاط ولكن هذه المرة فارق الأهداف فقط هو ما أرسلها خارج البطولة حيث أنها تساوت مع السنغال وغانا في عدد النقاط

أختفت زيمبابوي عن الساحة مرة أخرى مكتفية بالحصول على بطولة كوسافا الخاصة باتحادات أفريقيا الجنوبية والتي تقام كل عام وزيمبابوي فازت بها في ست مناسبات سابقة وتحمل لقبها في الوقت الحالي، في حال نجاح زيمبابوي في الحصول على نسخة هذا العام فستتأهل للعب في كأس الخليج المقبلة المقامة نهاية هذا العام في قطر

نجحت زيمبابوي في التأهل إلى بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة في الجابون رفقة المدرب كاليستو باسوا وللمرة الثالثة تقع في مجموعة الموت رفقة السنغال وتونس والجزائر لتتذيل المجموعة ولكن هذه المرة بنقطة وحيدة حيث لم تنجح سوى في فرض التعادل على الجزائر في المباراة الإفتتاحية للمجموعة

واصل المحاربون نجاحاتهم وبقيادة شيدزامبوا حجزت زيمبابوي لنفسها مكانا في النسخة الحالية وتسجل المشاركة الرابعة لها، هذه المرة ليست في مجموعة الموت بل رفقة صاحب الأرض مصر والكونغو الديموقراطية التي تفوقت عليها في التصفيات والرافعات الأوغندية التي تسعى هي الأخرى لعبور تاريخي من دور المجموعات

الأكثر مشاهدة

في أفريقيا … أوغندا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تسعى أوغندا لتسجيل نتائج إيجابية في مشاركتها القادمة في كأس أمم أفريقيا المقامة بمصر وذلك بعد أن نجحت في ضمان التأهل إلى البطولة لتضمن المشاركة رقم سبعة لها تاريخيا في البطولة

سلسلة من الإنسحابات والفشل في التأهل أنتهت في النسخة الماضية 2017 والتي شهدت عودة الرافعات الأوغندية للساحة الأفريقية بعد غياب أمتد بنهاية نسخة 1978 والتي حصلت خلالها البلاد على الميدالية الفضية بعد خسارة النهائي أمام غانا البلد المستضيف

كانت بداية تعرف البلاد على كرة القدم عن طريق المبتعثين الإنجليز الذين وصلوا إلى البلاد مع الإحتلال الذي سيطر على مملكة باجندا التي كانت تسيطر على تلك المنطقة قبل وصول الإستعمار، جورج بيلكنجتون كان واحدا من هؤلاء المبتعثين وهو رياضي سابق في جامعة كامبريدج

جمع بيلكنجتون في 1897 بعضا من السكان الأصليين وقرر تعليمهم لعب كرة القدم والأمور سارت بسهولة ويسر فبدأ الجميع في ركل الكرة والركض خلفها وإن عان بيلكنجتون في تلقين اللاعبين الجدد مهام مركزهم وضرورة الإلتزام به

الأمر لم يخلو من بعض الضحك بسبب طريقة ملابس سكان باجاندا التي تتمثل في جلباب طويل تم رفعه فوق الوسط لتسهيل الركض إضافة إلى أن كل لاعب كان يركض ومعه مساعده يحمل فوق رأسه شمسية تقيه من أشعة الشمس وكرسي ليجلس عليه عندما يشعر بالتعب

عندما تمسك الكرة فهذه خطيئة كبرى

هكذا تعرف الشعب الأوغندي على قانون لمسة اليد عندما قام أحد مسئولي الكنسية هناك بإمساك الكرة بيده أثناء لعب كرة القدم، بدأت كرة القدم في الإنتشار هناك وكان العام 1909 شاهدا على تكوين أول فريق أوغندي  و1924 كان تاريخ تأسيس الإتحاد الأوغندي لكرة القدم والذي حمل حينها لقب اتحاد كيمبالا

لم تدخل أوغندا تحت مظلة الإتحاد الإفريقي والدولي لكرة القدم حتى إستقلالها التام في 1960 وبعدها بعامين جاءت مشاركتها الأولى في البطولة الأفريقية التي أقيمت في أديس أبابا الإثيوبية وحصلت الدولة الإفريقية الناشئة على المركز الأخير بعد أن خسرت مبارتيها أمام الجمهورية العربية المتحدة وتونس

أنسحت أوغندا من تصفيات النسخة التالية ولم تتأهل في النسخة التالية ولكنها عادت في 1968 مرة أخرى إلى إثيوبيا ولم تتغير نتائجها كثيرا فحصلت على المركز الأخير بخسارة مبارياتها الثلاثة أيضا غابت لنسختين وخلال تلك الفترة كانت الأمور الداخلية مشتعلة بالصراعات السياسية التي حسمها إيدي أمين لنفسه في 1971 بإنقلاب عسكري

وكالعادة كان الإهتمام بالرياضية أحد أولويات الديكتاتور الجديد فعادت أوغندا للمشاركة الأفريقية في 1974 في مصر و1976 في إثيوبيا 1976 وودعت البطولة من دور المجموعات وفي 1978 أتجهت طائرة خاصة للرئاسة تحمل المنتخب الأوغندي إلى غانا لتسجيل مشاركة تاريخية لهم

وعد اللاعبون جميعا بسيارات ومنازل إضافة إلى المال في حال عودتهم باللقب خصوصا أن هذا المنتخب قد نجح في تحقيق بطولة شرق ووسط أفريقيا قبلها بعامين وفي مجموعة الموت التي ضمت معها تونس والمغرب والكونغو نجحت أوغندا في تصدر المجموعة بالفوز على الكونغو والمغرب لتعبر إلى نصف النهائي وتتفوق على نيجيريا وتضرب موعدا مع البلد المضيف غانا في النهائي بمجموعة من اللاعبين الهواة الذين تركوا أعمالهم اليومية للسفر والمشاركة هناك

كنا مفاجئة البطولة ورغبتنا كانت مواصلة القتال لنثبت للجميع أننا فريق كرة قدم يستحق الإحترام

أحد نقاط قوتنا كانت الاتحاد فنحن كنا نلعب سويا لفترة طويلة وهذا ساعدنا للوصول بعيدا

كانت تلك كلمات توم لوانجا أحد نجوم هذا الجيل الأوغندي والذي وصل إلى النهائي قبل أن يسقط أمام غانا، لوانجا سرد للبي بي سي تفاصيل الليلة الأخيرة قبل النهائي

قاموا بقطع الكهرباء عنا والرطوبة كانت عالية فلم نستطع التنفس وقبل أن نبدأ الإحماء بدأ الجميع في الركض نحو الحمام بسبب الشعور بالتعب من بعض الطعام الذي تناولناه قبل الإنتقال للملعب

تسبب ذلك في ظهورنا بشكل ضعيف في المباراة

عاد اللاعبون إلى أرض الوطن لكن لم يكن هناك إستقبال شعبي ولا لقاء مع الرئيس فالبلاد كانت مشتعلة بالحرب التي أندلعت مع الجار تنزانيا في ذلك الوقت ليخسر اللاعبون ليس فقط التكريم المادي والمعنوي بل أيضا بعضا من أصدقائهم ثم أثنين من أعضاء هذا الفريق قتلوا خلال الحروب التي دارت في السنوات التالية والبقية هربوا إلى الخارج

دخلت الكرة الأوغندية نفقا مظلما بعد تلك المشاركة فظلت غائبة عن الساحة الأفريقية حتى 2017 حين عادت لأول مرة للعب في الجابون ولكنها كالعادة ودعت البطولة مبكرا من الدور الأول لتذيلها لمجموعتها التي ضمت مصر وغانا ومالي

وصل بعد نهاية تلك البطولة المدير الفني الفرنسي سبستيان دوسابر الذي حمل على عاتقه مسئولية إعادة أوغندا مرة أخرى إلى البطولة فتصدر مجموعته التي ضمت تنزانيا ويسوتو وكاب فيردي ويسجل لأوغندا مشاركة سابعة في البطولة الأفريقية

سيصل المنتخب الملقب بالرافعات إلى مصر بمجموعة من الأسماء المغمورة وبدون نجوم ساطعة في الخارج فمعظم قوام الفريق من أسماء ناشطة في في الدوري المخلي أو أفريقيا إضافة إلى بعض المحترفين في كندا والهند وأوروبا الشرقية الأقل كرويا

لا سقف للحلم الأوغندي ولا يوجد ضغوطات على المنتخب الذي وقع مع مصر مرة أخرى في نفس المجموعة بجانب زيمبابوي والكونغو الديمقراطية والصعود إلى الدور التالي سيكون كافيا لإدخال السرور والبهجة على الشعب الأوغندي والذي كعادة الشعوب المتناحرة داخليا لا يتجمع سوى أثناء مباريات كرة القدم

الأكثر مشاهدة