أسئلة تنتظر الجولة 33 من الدوري الإيطالي للإجابة عليها

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يدخل قطار الدوري الإيطالي محطته الثالثة والثلاثين في إنتظار حسم يوفنتوس للقب الدوري المنتظر بعد أن تأجل التتويج بخسارة السيدة العجوز الجولة الماضية أمام سبال، يوفنتوس الجريح سيستضيف فيورنتينا هذه الجولة على ملعبه أليانز تورينو في إنتظار رد الفعل بعد الخروج الأوروبي

يسافر ميلان إلى تارديني لمواجهة بارما ولاتسيو يستضيف الهابط كييفو فيرونا بينما إنتر ميلان يواجه روما في قمة الجولة والختام سيكون بمواجهة قوية أخرى عندما يذهب أتلانتا صاحب الحلم الأوروبي إلى سان باولو لمواجهة نابولي الجريح الأوروبي الأخر

موقع سبورت 360 يرصد لكم أبرز الأسئلة التي تنتظر الإجابة عليها في الجولة القادمة

كيف سيكون رد فعل يوفنتوس

ينتظر الجميع مواجهة يوفنتوس لفيورنتينا هذا الأسبوع لسببين الأول هو لحسم يوفنتوس لقب الدوري رسميا لصالحه بعد أن فوت الفرصة الجولة الماضية بخسارته أمام سبال وثانيا لمعرفة رد فعل الفريق ولاعبيه بعد الخروج الأوروبي المخيب للآمال منتصف الأسبوع الماضي بالخسارة أمام أياكس الهولندي

بينما فيورنتينا يريد تحقيق إنتصاره الأول مع المدرب فينتشوزو مونتيلا الذي تولى المهمة الأسبوع الماضي خلفا للمستقيل ستيفانو بيولي، الفيولا لم يحقق أي إنتصار منذ فوزه بأربعة أهداف على سبال في فبراير الماضي ولتسعة مباريات متتالية فشل الفريق في تحقيق أي إنتصار ليبتعد عن المنافسة الأوروبية

سيحاول فيورنتينا إستغلال المشاكل النفسية والإحباط الذي يعاني منه لاعبي يوفنتوس إضافة إلى الغيابات الكثيرة التي ضربت صفوف الفريق بسبب الإصابات الكثيرة التي يعاني منها لاعبي السيدة العجوز، جماهير أليانز تورينو لن تغفر للاعبيها سقوط جديد أمامها هذا الأسبوع بعد الكارثة الأوروبية منذ أيام قليلة

كيف سيظهر ميلان بعودة باكيتا

غاب لوكاس باكيتا عن أخر مباراتين للفريق بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام أودينيزي ليعاني ميلان بعدها من مشاكل في صناعة اللعب، الفريق الذي يقوده جينارو جاتوزو تعرض لكبوة بثلاثة هزائم وتعادل في الجولات الخمسة الماضية قبل أن يعود بالفوز على لاتسيو في الجولة الاخيرة

أستعاد الفريق فرانك كيسي في المباراة الماضية فتحسن أداء خط وسط الفريق وهذه الجولة ستعود القوة الضاربة للفريق بعد جاهزية باكيتا للعب إضافة إلى الحارس جيانلويجي دوناروما في وقت مناسب من أجل إستكمال الصفوف إستعدادا للأوقات الحاسمة للمنافسة الأوروبية

على الجانب الأخر بارما لم يحقق أي إنتصار في مبارياته الخمسة الماضية والفريق الذي بدأ الموسم بشكل قوي وكان منافسا على مركز أوروبي في منتصف الموسم إلا أنه سقط وتراجع حتى أصبح قريبا من مراكز الهبوط، دي أفيرسي ورجاله يريدون تأمين وجودهم في السيري أ مبكرا حتى لا يدخل الفريق النفق المظلم مع فارق 6 نقاط فقط بينه وبين إيمبولي صاحب المركز الثامن عشر أخر مراكز الهابطين

هل ينجح رانيري في إسقاط الأفاعي

سيسافر روما إلى جوسيبي مياتزا لمواجهة إنتر ميلان الذي وإن كان يبتعد بفارق خمسة نقاط عن ميلان الرابع إلا أنه لا يزال في دائرة الخطر لفقدان مقعده الاوروبي، روما هو الأخر يريد الفوز لزيادة الضغط وإنتظار سقوط الجار الأخر في ميلان من أجل الإنقضاض على المركز الرابع والدخول في المربع الذهبي

نقطة واحدة تفصل روما الخامس عن ميلان الرابع ولا يوجد إمكانية لخسارة أي نقاط في الجولات الستة المقبلة وذلك لتحقيق الهدف الوحيد المتبقي للفريق هذا الموسم بالوصول إلى بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى لا يتعرض الفريق لهزة إقتصادية كبيرة في وقت يحاول فيه الذئاب بناء فريق جديد

على الجانب الأخر سيكون لوتشانو سباليتي في مواجهة جديدة ضد فريقه السابق وعينه على الفوز من أجل حسم الأمور بالنسبة للأفاعي ووضع قدم جديدة في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى يواصل الفريق تقدمه مع إنتظار إصلاح الأخطاء دائمة الظهور على صفوف الفريق في السنوات الاخيرة

الأكثر مشاهدة

ما لا تعرفه عن أقوى 3 وكلاء أعمال في عالم كرة القدم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ يعتبر كل من كيا جورابشيان، ومينو رايولا، وخورخي مينديز، الوكلاء الثلاثة الأهم في عالم كرة القدم في الوقت الحالي، حيث يمتلكون أسطول من اللاعبين، تقدر قيمتهم بمبالغ ضخمة. الثلاثي هم المفضلين عندما يريد مدراء النادي تعزيز فرقهم. حيث يقوم وكلاء الأعمال الثلاثة الآن “بكتابة تاريخ هذه الرياضة وراء الكواليس”.

في هذا التقرير نعرفكم على وكلاء الأعمال الثلاثة الأبرز في عالم كرة القدم في الوقت الحالي:

3. کیاوش جورابجيان:

هو رجل أعمال بريطاني المولد، من أصول إيرانية. على الرغم من أنه يتم وصفه بشكل روتيني في الصحافة بأنه وكيل أعمال، فهو ليس وكيلًا مرخصًا. وتحظر اتحادات كرة القدم غير المرخص لهم، بالمشاركة في عمليات نقل. من جانبه ينفي جورابجيان بأنه وكيل أعمال ، قائلاً في مقابلة سابقة مع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية: “أعتقد أن عمل الوكالة مختلف تمامًا، الوصف المناسب لما أقوم به هو أني أقدم المشورة للاعبين بشأن حقوقهم، والأندية في عمليات النقل والعقود.”

يشارك جورابشيان أيضًا في ملكية “الطرف الثالث” للاعبين ، حيث يعتقد أن يملك نسبة من حقوق أزيد من 60 أو 70 لاعبًا في جميع أنحاء أوروبا، وأمريكا الجنوبية.

ومن أبرز الصفقات التي قام بها کیاوش جورابجيان هي انتقال تيفيز، وماسكيرانو، إلى وست هام يونايتد في عام 2006. وجواو ماريو إلى إنتر ميلان من سبورتنج لشبونة، وجابرييل باربوسا من سانتوس البرازيلي. كما قام بعمليات نقل في الدوري الصيني بنقل لاعب خط وسط تشيلسي راميريز، وأليكس تيكسييرا من فريق شاختار دونيتسك.

ولعب جورابشيان دور الوسيط في تسهيل عديد الصفقات الآخرى، من أبرزها صفقة انتقال كوتينيو من ليفربول إلى برشلونة، روبينيو من ريال مدريد إلى المان سيتي، دافيد لويز من بنفيكا إلى تشيلسي وانتقاله إلى باريس سان جيرمان قبل عودته إلى البلوز، ماركينيوس من روما إلى باريس سان جيرمان، باكايوكو من موناكو إلى تشيلسي…

37BEA07D00000578-3766542-image-a-34_1472631946443

2. مينو رايولا:

مينو رايولا وُلد في جنوب إيطاليا في إقليم ساليرنو لكن عائلته رحلت إلى هولندا وهو طفل، هناك فتحوا مطعمًا للبيتزا في مدينة هارليم. مينو اعتاد العمل في غسل الأطباق والتنظيف في المطعم ومن ثم تطور ليُصبح نادلًا، وبعدها بدأ يهتم بالأمور المالية وما شابها. درس القانون، وتولى إدارة الأعمال، وتعلم اللغات، وكذلك أحب كرة القدم وأراد أن يكون وكيل لاعبين من بداية حياته.

قضى رايولا سنتين في الجامعة كطالب قانون دون تخرجه، كما شغل منصب إداري لفترة قصيرة مع فريق الشباب لنادي هارلم الهولندي. كل ليلة جمعة ، كان رئيس هارلم يتناول الطعام مع أسرته في مطعم رايولا ، حيث نمى إعجابه بشخصية مينو وخبرته في إدارة الأعمال التجارية. ما دفع رئيس هارلم في نهاية المطاف إلى تعيينه كمدير رياضي وعمره لم يتجاوز (19 عاما) ، لكن إقامته لم تدم طويلاً بعد أن دخل في خلافات مع أعضاء مجلس الإدارة.

من هناك وضع مينو رايولا أول خطواته في طريق تحوله إلى أحد أقوى وأفضل وكلاء الأعمال في عالم كرة القدم ، حين انضم لشركة “سبورت بروموشن” المملوكة لـ “روب يانسن” ، شركة تحظى باحترام كبير في عالم كرة القدم ، وتمثل بعضا من الأسماء الرائدة في هذه الرياضة سابقا كـ دينيس بيركامب ، باتريك كلويفرت ، ومارك اوفرمارس.. ، وحالياً كـ ديرك كويت ، ليروي فير، داريل يانمات، ماركو فان جينكل ، دالي بليند ، وغيرهم.

اكتسب مينو رايولا خبرة كبيرة خلال عمله في شركة “سبورت بروموشن”، وأسس علاقات قوية، قبل تحوله للعمل بشكل فردي حيث تحول لواحد من أقوى وكلاء اللاعبين في العالم، ومن أهم اللاعبين الذين يتولي الإشراف على أعمالهم، زلاتان إبراهيموفيتش، ماريو بالوتيلي، بول بوجبا، ماركو فيراتي، جيبانلويجي دوناروما، ماتياس دي ليخت، ماتويدي، مانولاس…

37BEA08B00000578-3766542-image-m-37_1472631981099

3. خورخي مينديز:

بدأ خورخي مينديز من الصفر، في طريقه للتحول إلى أقوى وكيل أعمال في العالم، بشهرة لا حدود لها بين اللاعبين الكبار و رؤساء الأندية. مثل أي رجل ناجح في العالم ، بداية خورخي مينديز كانت بالعمل الجاد ، و استغلال الفرص ، مع الكثير من الحظ.. ـ بعد فشله في إقناع العديد من الأندية البرتغالية بقدراته الكروية في بداية العشرينات من عمره ، عمل خورخي في عدة مجالات بعيداً عن كرة القدم ، حيث أدار متجراً لتأجير الأفلام ، كما عمل كـ “ديدجي” و من بعدها قام بافتتاح ملهى ليلي.. ، وهي الخطوة التي فتحت له الباب على مصراعيه لدخول عالم كرة القدم كوكيل أعمال.

بالصدفة التقى خورخي مينديز في الملهى الليلي الخاص به ، بحارس مرمى فيتوريا غيماريش “نونو إسبيريتو سانتو” سنة 1996 ، الذي أخبره برغبته في الانتقال الى نادي بورتو ، الى أن مينديز أخبره أنه بإمكانه التفاوض للحصول له على صفقة أفضل خارج البرتغال ، وهو فعلاً ما حصل بعد أن تمكن من نقله إلى ديبورتيفو لاكرونيا الإسباني الذي كان يمر بأفضل فتراته ، مما ساعد “نونو إسبيريتو سانتو” على صنع إسم له في عالم كرة القدم ، و زيادة شعبيته في البرتغال ، قبل أن يحصل له خورخي مينديز فيما بعد على صفقة انتقل بموجبها لينهي مسيرته الكروية مع بورتو.

بعد هذه الصفقة توطدت ونمت علاقة خورخي منيديز مع إدارة نادي ديبورتيفو لاكرونيا الإسباني، و بورتو البرتغالي ، و انتقل تدريجياً للعمل كوكيل أعمال.

راكم البرتغالي نجاحاته، ليصبح يمتلك أسطولاً من 200 لاعباً، ربما تبلغ قيمتهم أكثر من 650 مليون يورو وأكثر، يكسب الملايين في كل عام. من أبرز وكلائه، جوزيه مورينيو، كريستيانو رونالدو، بيبي، دييجو كوستا، أنخيل دي ماريا، برناردو سيلفا، أندريه جوميز، ناني…

37BEA0AC00000578-3766542-image-a-35_1472631961656

الأكثر مشاهدة

مستوى ديبالا .. من الجاني؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يقدم باولو ديبالا لاعب نادي يوفنتوس أداءا مخيبا هذا الموسم رفقة السيدة العجوز التي خسرت هذا الموسم فرصة الوصول للقب دوري أبطال أوروبا بخروجها المخيب أمام أياكس من ربع النهائي بجانب فقدان لقب الكأس الذي يحمل الفريق لقبه في السنوات الأربعة الأخيرة

موسم للنسيان للفريق رغم وصول كريستيانو رونالدو الصيف الماضي من أجل نقل الفريق إلى الأمام ولكن ما حدث أن الأداء الجماعي للنادي تأثر بشكل ما بسبب محاولة المدرب ماكسيمليانو أليجري الإعتماد بشكل كلي على رونالدو في الهجوم من أجل تسجيل الأهداف

تأثر يوفنتوس أيضا بغياب التدعيمات في خط الوسط الأهم بالنسبة للمدرب أليجري في طريقة لعبه والأسوء كان إنهيار مستوى نجم الفريق في السنوات الأخيرة باولو ديبالا والذي تأثر بتغير طريقة اللعب ومحاولات المدرب إيجاد حلول لمشاكل الوسط بالإستعانة باللاعب الأرجنتيني

ديبالا لا يسجل كثيرا هذا الموسم ولكن لديه دور مهم أخر في الملعب وهو ربط خط الوسط بالهجوم

لطالما قلت أن بسبب موهبته يمكن الأعتماد عليه كلاعب خط وسط متحرك

كانت تلك تصريحات لأليجري في نوفمبر الماضي عندما تم سؤاله حول غياب ديبالا التهديفي في الدوري مقابل الإعتماد بشكل أكبر على رونالدو ومن بعده ماندزوكيتش في هز شباك الخصوم، أليجري قرر التضحية بإمكانيات ديبالا في التسجيل والتصويب بسبب وجود رونالدو من أجل بناء اللعب والسيطرة على خط الوسط

هل نجح ديبالا؟ الإجابة ليس بالشكل المنتظر، أمام أياكس في مباراة العودة شارك اللاعب الأرجنتيني في الشوط الأول في خط الهجوم بجانب رونالدو وفردريكو بيرنارديسكي وكان دائم السقوط إلى الخلف من أجل إستلام الكرة

خلال ذاك الشوط ظهر يوفنتوس متماسكا وقادرا على مجاراة الفريق الهولندي وذلك قبل أن يتعرض اللاعب الأرجنتيني لإصابة ويخرج بين الشوطين ليمتلك اياكس من بعدها زمام الأمور ويهيمن على الشوط الثاني كاملا في ظل توهان وإنعدام التجانس بين لاعبي السيدة العجوز فكان الخروج الأوروبي

دور ديبالا كان تكتيكيا في تلك المباراة فلم يظهر مدى تأثر يوفنتوس بإمكانياته إلا عندما خرج من الملعب فأنهار كل شيء بسبب غياب البديل القادر على تنفيذ هذه الأدوار

لكن هل لاعب بإمكانيات ديبالا الهجومية والتهديفية ومهاراته يمكن التضحية به ليلعب أدوارا تكتيكية فقط في الملعب؟ شيء ليس مقبولا خسارة واحد من أمتع لاعبي الفريق في أدوار أخرى مرهقة للاعب مثل ديبالا يجد بعض المعاناة البدنية في حال أستمر بالركض بعيدا عن مرمى المنافسين

قام ديبالا بدوره بشكل جيد وليس بالمميز هذا الموسم وإن كان أبتعد عن الأضواء بسبب وصول رونالدو الذي خطف كل شيء من الجميع في تورينو ولكن تراجع مستوى ديبالا التهديفي كان واضحا فالجميع كان ينتظر أهدافا أكثر وظهور تحت المجهر بشكل أكبر للاعب الأرجنتيني وهو ما لم يحدث بسبب تغير مكانه في الفريق وتحركاته في الملعب

تظهر الخريطة الحرارية للاعب الأرجنتيني أنه متواجد بشكل أكثر أقرب إلى خط الوسط وليس حول منطقة جزاء الخصم والتي تظهر عندها إمكانياته بشكل أكبر، ديبالا نجح في أدواره التكتيكية بشكل معقول ولكنه فشل في أدواره الهجومية بسبب الإرهاق والتعب الذي يصيبه من تحركاته في الملعب

مرة أخرى تسببت تلك التحكمات الفنية من أليجري في غضب ديبالا وهو ما ظهر في أكثر من لقطة خلال هذا الموسم من غضب ديبالا نحو مدربه أثناء خروجه مستبدلا في المباريات وهي الخلافات المستمرة بين أليجري وديبالا منذ مواسم سابقة رغم كلمات الحب والمديح التي يتبادله الثنائي في التصريحات الصحفية دائما

أكتفى ديبالا حتى الآن بتسجيل 10 أهداف وصناعة 6 أهداف في 39 مشاركة بكافة البطولات هذا الموسم ولكنه غاب في الظهور في الأوقات الحاسمة عن يوفنتوس فكان الحديث دائما عن تراجع أداء ديبالا ومن المتسبب به

أليجري له يد بالتأكيد ولكن اللاعب الأرجنتيني أيضا ليس بريئا فعندما كانت تتاح له فرصة الظهور في مركزه الأساسي كمهاجم للفريق بعيدا عن الأدوار التكتيكية كان يفشل في إثبات نفسه والظهور بشكل مميز خصوصا أنه خسر هذا الموسم مقعده كنجم الفريق الأول وأصبح رونالدو في هذا المكان

موسم للنسيان للجميع في يوفنتوس فالفريق خسر هدفه الرئيسي بجانب بطولة الكأس المحلية ورونالدو خسر بطولة دوري أبطال أوروبا التي وصل لها وديبالا بدأ في خسارة حب بعض من جماهير يوفنتوس له بينما خسر أليجري أحترام وتقدير السواد الأعظم من الجماهير

الأكثر مشاهدة