ملخص أخر أخبار المصارعة الحرة اليوم 14 مارس 2019

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نقدم لكم في هذا التقرير أبرز وأهم أخبار المصارعة لهذا اليوم .. وهي كالتالي:

الإعلان عن نزال ناري جديد في راسلمينيا 35

الصورة من givemesport

الصورة من givemesport

يوم بعد يوم تؤكد وتكشف WWE عن مواجهة جديدة تضاف إلى مهرجان الأحلام راسلمينيا 35 والذي سوف ينطلق في أبريل المقبل.

ومؤخرا أعلن الاتحاد بشكل رسمي عن مواجهة ستقام بين الأفعى راندي أورتن والمصارع الاستثنائي أي جي ستايلز في المهرجان المرتقب.

باقي التفاصيل

—————————————————————————————————

تحديث لمواعيد ظهور النجم رومان رينز في عروض WWE

الصورة من WrestleTalk

الصورة من WrestleTalk

شارك النجم رومان رينز في عرض فاست لين 2019، وهو أول عرض شهري يظهر فيه بعد أن عاد إلى حلبات المصارعة من فترة غياب طويلة استمرت أكثر من 5 شهور.

وقد تم الإعلان على صفحة WWE الرسمية على تويتر عن تواجد رومان رينز في عرض الاتحاد الذي سيقام في بريطانيا.

باقي التفاصيل

—————————————————————————————————

صور.. ستيفاني مكمان في الأولمبياد الخاص وقمة شباب القادة في أبو ظبي

D1nPmkLW0AEETW_ (1)

شاركت السيدة الأولى في اتحاد WWE ستيفاني مكمان في فاليات دورة الألعاب الأولمبية الخاصة المقامة في أبوظبي.

حيث قامت سيتفاني بحضور فعاليات إعلامية خاصة بالحدث وقامت بتحية المنافسين المشاركين في الأولمبياد الخاص.

باقي التفاصيل

—————————————————————————————————

فيديو للترويج لمهرجان راسلمينيا 35

الصورة من TJR Wrestling

الصورة من TJR Wrestling

أيام تفصلنا عن العرض المرتقب مهرجان راسلمينيا 35 الذي يعد أكبر مهرجان مصارعة يتم تقديمعه من قبل اتحاد WWE خلال العام.

وحتى الآن لم يتم الإعلان رسميا سوى عن بعض المواجهات التي ستشاهدها الجماهير في مهرجان الأحلام الذي سيقام في أبريل المقبل.

باقي التفاصيل

الأكثر مشاهدة

ليلة أرسل فيها أليجري منافسه سيميوني لبيع البطيخ

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في البداية يجب توضيح أن تصريحات ديجو سيميوني حول بيعه للبطيخ في حال عودة يوفنتوس في النتيجة هي من تأليف صفحات الساركازم على شبكات التواصل الإجتماعية ولم تحدث ولكن ما فعله ماكسيميانو أليجري في المباراة يستحق هذا العنوان

دخل يوفنتوس المباراة والكل يتوقع خروجه والأخبار على المواقع الإيطالية تشير إلى مشاكل لا تنتهي داخل أروقة الفريق وبدائل المدرب ماكسمليانو أليجري يتم مناقشتها من الجميع وهي ظروف لا تبشر بخير لجماهير السيدة العجوز حول العالم التي كانت تتابع هذه الأخبار ومعها حملة “أستعد للعودة” الرائعة التي أطلقتها الصفحة الرسمية للسيدة العجوز على شبكات التواصل الإجتماعي

ما بين الأمل بتحقيق مفاجئة فعلها الفريق سابقا ولكن في ظروف أفضل وبين الخوف من هزيمة جديدة وتوديع مبكر للبطولة التي ينتظرها الجميع كهدف أول للفريق هذا الموسم بدأت المباراة التاريخية والتي قدم فيها الفريق بمدربه ولاعبيه لوحة إبداعية طوال دقائقها التسعين توجت بتأهل رائع إلى الدور التالي وإقصاء فريق من الأصعب في البطولة وهو أتليتكو مدريد

 قدم ماكسمليانو أليجري مباراة تكتيكية رائعة منذ الثانية الأولى وحتى نهاية المباراة لم يرتكب فيها أي خطأ وترك منافسه ديجو سيميوني في حيرة من أمره حول ما يحدث على أرضية الملعب قبل حيرة ودهشة الجماهير مما يقدمه يوفنتوس ومن كيفية إدارة أليجري نفسه للمباراة

 تحدث سيميوني بعد المباراة حول ما حدث فكانت تصريحاته في المؤتمر الصحفي أعترافا صريحا بهزيمة نكراء داخل وخارج الملعب

أتليتكو مدريد لم يودع البطولة لأنه لعب بشكل سيء بل لأن يوفنتوس كان أفضل بكثير

أحيانا كل ما عليك فعله هو خلع القبعة والإنحناء لتحيتهم على ما قدموه

من يتابع أليجري منذ أيامه التدريبية الأولى مع أندية المستوى الأول سواء ميلان أو يوفنتوس تعجب مما حدث ومن درس أفكار المدرب وخياراته وبالتأكيد سيميوني منهم لم يتوقع أي شيء مما حدث وهو ما جعل مدرب الفريق الإسباني طوال لقاء الأمس مشاهدا لما يحدث على أرضية الملعب كما المشجع لعدم قدرته على إستيعاب ما يحدث أو تقديم رد الفعل المناسب لإيقاف ما يحدث

نبدأ من تشكيلة يوفنتوس والتي كان معروف غياب الثنائي أليكس ساندرو وماتيا دي تشيليو عن الفريق ليصبح النادي بظهير واحد فقط قادر على المشاركة وهو جواو كانسيلو، التوقعات والطبيعي أن يكون كانسيلو ظهيرا أيسر للفريق لسابق مشاركته في هذا المركز كثيرا وأن يلعب المخضرم مارتن كاسيراس على الناحية اليمنى

ظهرت تشكيلة الفريق الرئيسية كما هو المتوقع سيلعب يوفنتوس بطريقة 4-3-3 ولكن كاسيراس لم يكن حاضرا بل  ليوناردو سبينازولا الذي ظهر في مباراة أودينيزي الأخيرة كظهير أيمن، حسنا سيلعب كانسيلو يسار وسبينازولا يمين لكن مع بداية اللقاء كانت المفاجئة فكانسيلو يمين وسبينازولا على اليسار

لعب كانسيلو المتميز هجوميا على خوانفران الذي لعب بالأمس في هذا المركز لغياب الظهير الأساسي لأتليتكو مدريد فيليبي لويس، سيميوني أراد إغلاق الطريق نحو مرماه دفاعيا والإعتماد على المرتدات من خلف الأطراف المتقدمة من أجل خطف هدف لإنهاء الأمور لصالحه مبكرا

الضغط العالي ليس جديدا على يوفنتوس مع أليجري ولكنه كان يقدمه بطريقة أخرى حيث يقوم ثلاثي هجوم الفريق بالضغط على الخط الخلفي للمنافس بينما يتراجع باقي الفريق للخلف من أجل التأمين وإغلاق المساحات لبدء المرحلة الثانية من الضعط والتي عادة ما تكون في الثلث الدفاعي للسيدة العجوز

كان هذا ما يحدث في العادي ولكن بالأمس أختلف كل شيء فعندما كان يحاول أتليتكو مدريد بناء اللعب كان يجد ضغطا عاليا مميزا من الجميع في يوفنتوس وصل الأمر إلى أن قلب الدفاع جوجو كيليني كان يتقدم إلى منتصف ملعب الخصم من أجل الضغط على لاعبي الفريق الإسباني

ظهر ذلك جيدا في الخريطة الحرارية للاعب الإيطالي والتي أوضحت تواجد كيليني بشكل أكبر داخل منتصف ملعب أتليتكو مدريد من أجل إحباط محاولاتهم الهجومية مبكرا، تسبب ذلك في إنكماش أتليتكو مدريد أكثر وفصل خطوطه عن بعضها البعض وإجهاض كل محاولاتهم الهجومية منذ ولادتها

أتليتكو مدريد لم يقم سوى بهجمة وحيدة فقط طوال دقائق المباراة التسعين أنتهت برأسية ألفارو موراتا خارج المرمى ومحاولة عنترية من البديل أنخيل كوريا أنتهت بتسديدة طائشة خارج المرمى وأنطوان جريزمان كان مشاهدا لما يحدث بدون قدرته على التدخل أو صنع الفارق

قدم سبينازولا ملحمة مميزة على الجبهة اليسرى في الشوط الأول فكان مصدر خطورة للفريق والناحية الأخرى كان كانسيلو يحاول ولكن ظهر عليه الخوف والتوتر والذي أختفى في الشوط الثاني ونتج عنه صناعة الهدف الثاني من عرضية رائعة أرسلها على رأس نجم المباراة كريستيانو رونالدو

خوف وتوتر كانسيلو وتقدمه الهجومي أراد سيميوني إستغلاله باللعب من ورائه فأرسل جريزمان إلى هناك للعب ولكن هنا كانت صدمة أخرى للمدرب الأرجنتيني فطريقة يوفنتوس تحولت من 4-3-3 إلى 3-5-2 وعاد أحد نجوم المباراة إيمري تشان إلى الخلف للعب كقلب دفاع ثالث على الجبهة اليمنى بجانب ليوناردو بونوتشي في الوسط وكيليني على اليسار

هنا كانت مفاجئة جديدة لسيميوني الذي وجد نفسه مطالبا ليس فقط بإيجاد طريقة لزعزعة وإقلاق دفاعات يوفنتوس لإجباره على العودة ولو قليلا بل وعليه الآن البحث عن طريقة لإيقاف بناء اللعب من الخلف ليوفنتوس، أليجري لم ينقل تشان من أجل الدفاع فقط بل حمله مسئولية الخروج بالكرة من الخلف

كان تشان يبدأ نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم من الخلف وميراليم بيانتش الذي كان يقوم بهذا الدور في الطبيعي أنتقل إلى الثلث الأمامي كصانع ألعاب ليوفنتوس فأصبح هناك محورين لصناعة اللعب وبناء الهجمات ليوفنتوس في الملعب واحد في الخلف والأخر في الأمام وعلى سيميوني إيجاد طريقة لإيقاف هذا المد

كان سيميوني بالتأكيد سعيدا عندما وجد أن يوفنتوس ينقل اللعب إلى الأطراف، أتليتكو من المستحيل إختراقه من منتصف بالملعب ودفاعات الفريق تتفوق في الكرات الرأسية ولكن هنا كان يلعب أليجري الذي بالتأكيد رأى أن منافسه سيحاول تحريك اللعب إلى هناك فسهل عليهم الأمور بالقيام بذلك

ما فات على سيميوني هو تحركات لاعبي يوفنتوس، ماريو ماندزوكيتش كان عليه فقط التواجد داخل منطقة جزاء أتليتكو مدريد من أجل الحصول على الرقابة اللصيقة والمنتظرة بالتأكيد فكان الصيد السهل ولكن رونالدو كان كلمة السر

ستجد أن رونالدو تواجد معظم دقائق المباراة خارج منطقة الجزاء والسبب تكتيكي فما هو خارج المنطقة لن يسبب القلق للاعبي أتليتكو بسبب تمركزهم الصحيح دائما ولكن مع نقل الكرة سريعا إلى الأطراف ودخول رونالدو وتميزه في التمركز الصحيح للحصول على العرضيات المرسلة كان هو السلاح

من السهل مراقبة هدف ثابت مثل ماندزوكيتش والذي بالتأكيد سيكون هو هدف عرضيات يوفنتوس نظرا لتواجده ساكنا داخل المنطقة ولكن هدف بعيد متحرك كرونالدو كان بعيدا عن مراقبة دفاعات أتليتكو التي كانت تجد رونالدو يقفز فجأة وسطهم ويضع الكرة في الشباك مرتين رغم المحاولات الفاشلة لإيقافه

بعد الهدف الثاني تحرك سيميوني بعد أن شعر أن الأمور بدأت تضيع من يده ولكنه يعلم جيدا أن هدف واحد فقط سيقلب الأمور لصالحه لذلك قام بالدفع بأنخيل كوريا بدلا من توماس ليمار منتظرا تراجع أليجري المتوقع لتأمين المباراة كعادته في مثل تلك اللحظات المثالية

ترك يوفنتوس بالفعل الكرة لأتليتكو مدريد لبضعة دقائق قبل العودة للإستحواذ عليها وأليجري فاجئ الجميع بالتبديل الأول والذي جاء بإخراج سبينازولا الذي ظهر عليه التعب والدفع بمهاجم هو باولو ديبالا وهنا تحولت الطريقة إلى 4-4-2 فلعب ديبالا كجناح أيمن أمام تشان الذي تحول إلى ظهير أيمن وهناك أنتقل كانسيلو للعب على اليسار وأمامه واحد من أوراق المباراة الرابحة بيرنارديسكي

كان بيرنارديسكي أحد الجنود المجهولة في المباراة فدوره كان التنقل بين الجبهة اليمنى واليسرى طوال أحداث اللقاء فصنع الهدف الأول من عرضية على الجانب الأيمن وحصل على ركلة جزاء الهدف الثالث من محاولة فردية للإختراق من الجبهة اليسرى، قدرته على الإحتفاظ بالكرة جعلت من الصعب الإمساك به أو إيقافه خصوصا أنه دائما ما يتحرك بعرض الملعب فكان من الصعب اللعب عليه بالمراقبة الفردية

كان دور بيرنارديسكي مع بيانيتش دعم الأطراف هجوميا فعندما تكون الكرة يمينا يكون هناك مثلث من الظهير وبيرنا وبيانيتش ومن خلفهم تشان وعلى اليسار يكون هناك سبينازولا وبيرنا وبيانيتش مدعومين بتحركات ماتيودي الطولية وذلك للحصول على الزيادة اللازمة للتغلب على تكتل الخصم مع سرعة الضغط للحصول على الكرة في حال فقدانها فكان ليوفنتوس دائما الزيادة العددية بفضل هذا الدور للجناح الإيطالي

أستمر سيميوني في مغامرته بالدفع بالإسباني فيتولو بدلا من أحد أظهرته وهو سانتيجو أرياس وذلك من أجل زيادة الضغط على دفاعات يوفنتوس على أمل تسجيل هدف لإنهاء الأمور والأرجنتيني بالتأكيد أنتظر رد فعل أليجري المتوقع أن يدفع بلاعب وسط ثالث أو ظهير للتأمين كما يفعل دائما

لكن المفاجئة كانت بالدفع بمهاجم شاب هو مويس كين بدلا من ماريو ماندزوكيتش من أجل إرهاق ما تبقى من دفاعات أتليتكو التي بدأت في التقدم بتحركاته وحيويته وبالفعل اللمسة الأولى للمهاجم الإيطالي كانت ستنتهي بالهدف الثالث بعد أن تحرك في المساحة التي فتحها سيميوني بخروج أرياس وبكرة بينية أرسلها كيليني بعد أن قطعها من منتصف ملعب أتليتكو، المكان الذي لم يتوقع أحد أن يتواجد فيه كيليني دائما

نجح يوفنتوس بعد ذلك في الحصول على ركلة جزاء الهدف الثالث لتكتمل العودة بنجاح ويتبقى فقط أربعة دقائق من عمر المباراة كانت كافية للاعبي يوفنتوس ليس للتراجع فقط ولكن لتنظيم الصفوف واللعب على المرتدات خصوصا أن مفاتيح لعب أتليتكو مدريد قد أرهقت من كثرة التحرك لمواجهة التغيرات التكتيكية الكثيرة التي حدثت طوال المباراة

تفوق يوفنتوس فرديا وجماعيا على الخصم، أليجري نجح في إظهار سيميوني كبائع بطيخ ضل طريقه إلى التدريب في كرة القدم طوال 90 دقيقة كان لأليجري فيها اليد العليا في كل ما يحدث وجر الخصم لإرتكاب أخطاء أرادها الميستر الإيطالي فظهر كلاعب شطرنج محترف يواجه أحد الهواة في مباراة غير متكافئة عقليا بين الثنائي

الأكثر مشاهدة

ملامح وأرقام الجولة 27 من الدوري الإيطالي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أنتهت الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإيطالي بتوسيع الفارق مرة أخرى بين يوفنتوس المتصدر ونابولي الوصيف بعد سقوط الأخير أمام ساسولو بالتعادل الإيجابي وتفوق السيدة العجوز الساحق على أودينيزي برباعية رغم إشراكه للشباب والبدلاء

حافظ ميلان على مركزه الثالث بعد تحقيقه الفوز على كييفو فيرونا الذي فشل في مفاجئة الضيف وإنتر ميلان إستعاد توازنه بثنائية في مرمى سبال وذلك قبل أيام قليلة من ديربي ميلانو الجولة المقبلة وأرتقى تورينو إلى المركز السادس بالفوز على فروسونيني وروما في أولى مبارياته مع كلاوديو رانيري تفوق على إيمبولي بهدفين لهدف ليحافظ على مركزه الخامس

موقع سبورت 360 يرصد لكم أبرز ملامح وأرقام الجولة

بدلاء يوفنتوس على قدر المسئولية

دخل يوفنتوس مباراته أمام أودينيزي بتشكيلة من البدلاء والشباب لإراحة أسمائه الأساسية قبل مواجهة أتليتكو مدريد المرتقبة في دوري أبطال أوروبا

أعتمد أليجري على طريقة 3-5-2 التي أنتهجها في موسمه الأول مع الفريق وأشرك العديد من الأسماء الشابة والبديلة كليوناردو سبينازولا ومويس كين والثنائي قدم مباراة مميزة جدا خصوصا الأخير الذي نجح في تسجيل هدفين والحصول على ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الثالث ليدخل قلوب محبي يوفنتوس ويصبح أقرب للمدرب ماكسيمليانو أليجري وأختياراته

لم يستغل أودينيزي التغيرات الكثيرة في تشكيلة يوفنتوس وظهر الفريق الذي ينافس على الهبوط ضعيفا ومتخبطا طوال أحداث اللقاء فلم يظهر أي رد فعل أو رغبة في تحقيق مفاجئة طوال أحداث المباراة وذلك رغم أن النادي يعيش أياما جيدة بتحقيقة إنتصارين في الجولات الماضية على منافسيه كييفو فيرونا وبولونيا

ميلان ينجو من فخ كييفو

ذهب ميلان إلى فيرونا لمواجهة كييفو الأقرب للهبوط رسميا وذلك للحفاظ على مركزه الثالث ومواصلة نتائجه الإيجابية في الفترة الأخيرة، التشكيل الأساسي شهد عودة لوكاس بيليا من الإصابة فكانت مكافئة جينارو جاتوزو على إعادته هو هدف التقدم الرائع الذي سجله اللاعب الأرجنتيني

تعادل كييفو سريعا عن طريق هيتماي بعد أن أستغل كييفو وجود مشاكل دفاعية للاعب لاكزالت الذي شارك في هذه المباراة على حساب ريكاردو رودريجيز ولكن القناص كرستوفر بيونتك ظهر لينقذ فريقه بتسجيله للهدف الثاني ليصل للهدف رقم 19 له هذا الموسم الأول له في إيطاليا ويسجل سادس أهدافه بقميص الفريق، بيونتك بهذا أصبح هداف ميلان هذا الموسم متساويا مع جونزالو هيجواين وذلك  رغم أنه لم يلعب سوى سبعة مباريات مع النادي اللومباردي

نابولي يسقط مرة أخرى

نجح ساسولو في الخروج بنقطة التعادل أمام نابولي على ملعب مابي الخاص بالفريق الأخضر والأسود ليصبح الفارق بين رجال المدرب كارلو أنشيلوتي والمتصدر يوفنتوس 18 نقطة كاملة ويقترب الأخير من حسم لقب الدوري أكثر وأكثر في حال أستمرت إنتصارات السيدة العجوز

رغم النتيجة الإيجابية إلا أن ساسولو واصل سلسلة اللا فوز التي يعيشها في الدوري الإيطالي فكان هذا التعادل هو المباراة السادسة التي يفشل فيها الفريق في الخروج بالثلاث نقاط بينما نابولي سقط للجولة الثانية على التوالي بعد خسارته في الجولة الماضية أمام منافسه الرئيسي يوفنتوس

يبدو أن نابولي سيركز فقط على بطولة يوروبا ليج في الفترة المقبلة وهو ما ظهر من إراحة أنشيلوتي للعديد من لاعبيه الأساسيين في مبارياته المحلية قبل أو بعد مبارياته في بطولة يوروبا ليج التي يواصل فيها الفريق طريقه نحو المربع الذهبي

إنتر يستعيد توازنه ويحافظ على نظافة شباكه

نجح إنتر ميلان في تحقيق فوز سهل على سبال بثنائية نظيفة ليحافظ على فارق النقطة بينه وبين جاره ميلان صاحب المركز الثالث قبل أيام قليلة من الديربي المنتظر بينهم، إنتر ميلان نجح أخيرا في الخروج بثلاث نقاط بعد تعادل امام فيورنتينا وخسارة مفاجئة أمام كالياري في الجولتين الماضيتين

واصل ماورو إيكاردي غيابه عن الفريق بسبب المشاكل خارج الملعب ولكن بوليتانو وجاليارديني كانوا على الموعد بتسجيلهم ثنائية الفريق، سبال سقط مرة أخرى ومازال يتراجع والفارق بين رجال المدرب سيمبليسي وبولونيا صاحب المركز الثامن عشر أصبح نقطتين فقط

أستمر لاوتيرو مارتينيز في تقديم مستوى متميز في قيادة هجوم الفريق وتقنية حكم الفيديو المساعد حرمته من تسجيل هدف التقدم للأفاعي في المباراة لكن هذا لا يمنع أن إنتر ميلان يفتقد إلى مهاجمه الأساسي الذي لا يعلم أحد موقفه أو مستقبله حتى الآن

روما ينجو من فخ إيمبولي في عودة كلاوديو رانيري

دخل روما مباراة إيمبولي بمدربه الجديد كلاوديو رانيري الذي تم تعينه لنهاية الموسم خلفا للمقال إيزيبيو دي فرانشيسكو بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، مباراة كانت مثيرة وأنتهت بفضل الكرات الثابتة التي جاءت منها أهداف المباراة الثلاث

سجل روما التقدم من تسديدة رائعة لنجم الفريق هذا الموسم المتألق ستيفان الشعراوي بعد تعامل خاطئ لدفاعات إيمبولي مع ركلة ركنية للذئاب قبل أن يفشل خوان خيسوس في التعامل مع عرضية من ركلة حرة مباشرة لإيمبولي ليسكن الكرة شباك فريقه ولكن دقائق قليلة تمضي قبل أن يضع باتريك شيك رأسية من عرضية جاءت من ركلة حرة مباشرة ليعيد التقدم لفريقه

الدقائق الأخيرة من المباراة شهدت إثارة كبيرة بعد أن قام الحكم بإلغاء هدف التعادل لإيمبولي والسبب لمسة يد على ديمتري أوبرلين ليتأزم موقف إيمبولي على سلم الترتيب خصوصا مع إنتصار منافسه بولونيا صاحب المركز الثامن عشر ليصبح الفارق بينهم نقطة وحيدة فقط

أرقام من الجولة

شهدت الجولة تسجيل 26 هدف بمعدل 2.6 هدف في المباراة الواحدة وكان إنتصار يوفنتوس برباعية مقابل هدف على أودينيزي هو الأكبر في هذه الجولة

لم تنتهي أي مباراة سلبيا في هذه الجولة وفقط مباراتان أنتهت نتيجتهما بالتعادل هما تعادل نابولي ضد ساسولو وفيورنتينا مع لاتسيو بنفس النتيجة هدف لكل فريق

نجح أصحاب الأرض في الإنتصار في خمسة مواجهات بينما الضيوف عادوا بالثلاث نقاط في ثلاث مباريات أنتهت كلها بنفس النتيجة هدفين لهدف وهي إنتصارات ميلان وأتلانتا وتورينو على كل من كييفو وسامبدوريا وفروسونين على الترتيب

سجل فابيو كوياريلا هدف فريقه الوحيد في مرمى أتلانتا ليرفع رصيده إلى الرقم 20 من الاهداف متصدرا لقائمة الهدافين ومتفوقا على كريستيانو رونالدو وكريستوفر بيونتك أصحاب الأهداف التسعة عشر، كوياريلا أصبح أكبر لاعب يصل لهذا الرقم ويقترب أكثر من عمر سيفوري على قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الإيطالي برصيد 143 هدف

الأكثر مشاهدة