getty images

موقع سبورت 360 – صرح تياجو سيلفا مدافع منتخب البرازيل وفريق باريس سان جيرمان الفرنسي بأنه يخطط لاعتزال كرة القدم بشكل نهائي وهو في قمة مستواه كما حدث مع الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني الحالي.

تياجو سيلفا صاحب 34 عامًا مازال يشارك باستمرار سواء مع منتخب بلاده البرازيل أو مع باريس سان جيرمان، حيث شارك في موسم 2018 / 2019 (39 مرة)، ويتواجد حاليًا مع السامبا في بطولة كوبا أمريكا، ولعب جميع مباريات السيلساو حتى الآن.

وتحدث تياجو سيلفا لمجلة “باريس سان جيرمان” الرسمية قائلاً “آمل أن أتمكن من اتخاذ قرار اعتزالي كرة القدم، قبل أن تتخلى عني ساقي”.

وأضاف “لا أريد أن أشعر بالإحراج على أرض الملعب، وأشعر في يوم من الأيام بأنني لست في أفضل حالاتي، ويمر مني الخصوم بكل سهولة”.

وتابع “أنا سعيد للغاية لأن حياتي المهنية كانت ناجحة، وأريد أن اعتزل وأنا في القمة”.

GettyImages-1150397995

وأكمل “أنا من المعجبين بالطريقة التي أنهى بها زين الدين زيدان مشواره الكروي، مباشرةً بعد كأس العالم، في مرحلة ما، سيتعين علي أيضًا اتخاذ هذا القرار بالتوقف عن لعب الكرة”.

وبسؤاله عن خططته بعد الاعتزال، رد قائلاً “لا أرى نفسي كقائد، أريد التواجد في الملعب، ربما كمدرب أو كمساعد مدرب، سأشاهد أكبر عدد ممكن من المباريات، وأريد أن أعرف مستويات مدارس كرة القدم المختلفة، سواء الفرنسية أو الهولندية أو الإيطالية، سواء كانت دفاعية أو هجومية، وبالاعتماد على تجربتي كلاعب، آمل أن يساعدني ذلك على أن أكون مدربًا”.

الأكثر مشاهدة

كشفت صحيفة سبورت الإسبانية عن تحضير نادي باريس سان جيرمان عرضاً جديداً من أجل التعاقد مع ماتيس دي ليخت مدافع أياكس الشاب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وهناك العديد من الأندية تتصارع للتعاقد مع المدافع الهولندي الشاب الذي يبلغ 20 عاماً فقط، أبرزها يوفنتوس، برشلونة، باريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد، لكن معظم المصادر تؤكد أن السيدة العجوز هو النادي الأقرب للحصول على خدمات اللاعب وبات قريباً من حسم الصفقة بشكل نهائي.

وأوضحت الصحيفة الكاتالونية أن دي ليخت رفض عرضاً من النادي الباريسي يضمن له الحصول على 10 ملايين يورو سنوياً، بالإضافة إلى 5 ملايين كحوافز ومكافآت متوقفة على بعض الشروط.

وأضاف التقرير أن سان جيرمان لن يستسلم وسيتقدم بعرض جديد أكبر من العرض السابق لإقناع اللاعب بالتخلي عن فكرة التوقيع ليوفنتوس والانتقال إلى ملعب حديقة الأمراء.

وما زال برشلونة هو الآخر يحارب من أجل إعادة المفاوضات لصالحه كما كانت قبل بضعة أسابيع، رغم أن مهمته صعبة للغاية، لاسيما وأنه يفكر بالتعاقد مع نيمار وأنتوان جريزمان اللذان سيكلفان النادي أمولاً طائلة.

الأكثر مشاهدة

سيطر مستقبل نيمار مهاجم باريس سان جيرمان على عناوين الصحف العالمة في الأيام القليلة الماضية، وتؤكد العديد من التقارير عودته إلى برشلونة خلال الميركاتو الصيفي الحالي لعدم شعوره بالسعادة في نادي العاصمة الفرنسية.

رئيس باريس سان جيرمان انتقد قبل بضعة أيام نجوم فريقه بسبب عدم تقديمهم الإضافة المطلوبة، وفتح الباب أمام رحيل أي منهم، ويبدو أنه كان يقصد نيمار على وجه الخصوص وفقاً لما أكدته عدة تقارير.

نيمار انتقل إلى النادي الباريسي في صيف 2017 مقابل 222 مليون يورو، وأثارت هذه الصفقة جدلاً واسعاً في ذلك الوقت لأن برشلونة لم يكن يريد بيع اللاعب، لكن باريس لم يعطيه أي فرصة عندما اتفق مع نيمار ودفع قيمة فسخ عقده ليصبح أغلى لاعب في العالم.

بعد مرور عامين، يبدو أن نيمار لم يجد ما كان يبحث عنه في باريس، الفريق فشل في دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي، وتعرض اللاعب لإصابتين قويتين أبعدتاه لفترة طويلة عن الملاعب في كل موسم، عدا عن توهج كيليان مبابي الذي سحب البساط من تحت أقدام النجم البرازيلي في الموسم المنقضي.

والسؤال الآن، هل فشل نيمار مع باريس فعلاً ؟

الإجابة الصادقة والمنطقية، نعم، لم تكن تجربته ناجحة بالشكل المتوقع، النادي دفع من أجله ربع مليار لكي يتوج بلقب دوري الأبطال، لكن الفريق ودع البطولة من ثمن النهائي على مدار موسمين، ولم يستفيد من خدمات اللاعب في الأشهر الأخيرة من كل موسم بسبب الإصابة.

أما من وجهة نظر نيمار، فكانت التجربة أكثر تعاسة مما توقعه، فقد رحل عن برشلونة ليخرج من ظل ليونيل ميسي ويتوج بالكرة الذهبية، لكنه لم يتمكن حتى من المنافسة عليها، وبدأ يعيش في ظل لاعب آخر وهو كيليان مبابي الذي أصبح معشوق جماهير النادي الأول في ظل المستوى المبهر الذي يقدمه.

لكن لو نظرنا للأمور من ناحية الأرقام الفردية، سنجد أن نيمار قدم أداء أكثر من رائع، وباريس استفاد منه في معظم المباريات التي شارك بها، حيث خاض 58 مباراة في مختلف البطولات منذ انتقاله لباريس، وتمكن من تسجيل 51 هدفاً، بمعدل هدف في المباراة تقريباً، وهذا بالطبع أعلى بكثير من معدله التهديفي مع برشلونة.

وساهم نيمار بـ80 هدف مع باريس ما بين التسجيل والصناعة، فقد قدم 29 تمريرة حاسمة، وبالنظر إلى كونه خاض 5048 دقيقة، فيمكننا استنتاج أنه يساهم بتسجيل هدف كل 63 دقيقة، وهذا معدل ممتاز جداً، وهو الأفضل في الفريق بدون شك.

الخلاصة

نيمار لم يحقق الأهداف التي رحل لبرشلونة من أجلها، وباريس كذلك لم يجني ثمار هذه الصفقة كما أراد، وبالتالي يمكننا القول أن اللاعب لم ينجح في أول موسمين، والصفقة فشلت بالنظر إلى قيمتها الفلكية، لكن يجب مراعاة أيضاً أن نيمار لم يتراجع مستواه كما يتخيل البعض، بل على العكس، ما زال نفس اللاعب الذي كان في برشلونة وربما أفضل أيضاً، لكن الظروف لم تخدمه، بالإضافة طبعاً لسلوكه المثير للجدل الذي صعّب عليه التجربة.

الأكثر مشاهدة