جيتي إيميج

نشرت شبكة هو سكورد العالمية تقييم لاعبي ليفربول بعد فوزهم الساحق على نيوكاسل يونايتد برباعية نظيفة خلال المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد رود ضمن إطار الجولة الختامية من مرحلة الذهاب في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وحصل المدافع الكرواتي ديان لوفرين على لقب رجل المباراة، وذلك بفضل الهدف الذي أحرزه في بداية المباراة عبر تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى تقديمه أداء مميز طوال التسعين دقيقة.

ولم يظهر النجم المصري محمد صلاح بمستوى جيد خلال الشوط الأول، لكنه انتفض في الشوط الثاني وحصل على ركلة جزاء حولها إلى هدف، كما صنع الهدف الرابع لزميله فابينيو من ركلة ركنية.

وجاء تقييم لاعبي ليفربول على النحو التالي:-

أليسون بيكر (7.2)

ألكسندر أرنولد (8.1) .. ديان لوفرين (8.6) .. فيرجيل فان ديك (7.8) .. روبيرستون (6.6)

هيندرسون (6.9) .. فينالدوم (6.8) .. شيردان شاكيري (8) .. ساديو ماني (7.4)

روبيرتو فيرمينو (6.6) .. محمد صلاح (8.2)

البدلاء: كلاين (6.4) .. ستوريدج (6.6) .. فابينيو (7.5)

الأكثر مشاهدة

ملاحظات مهمة من فوز ليفربول الساحق على نيوكاسل

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

استمر قطار ليفربول بدهس كل من يقف بطريقه في الدوري الإنجليزي خلال الموسم الحالي، وجاء الدور اليوم على نيوكاسل يونايتد الذي حل ضيفاً على ملعب أنفيلد رود وتلقى هزيمة قاسية بأربعة أهداف دون مقابل، سجلها كل من ديان لوفرين، محمد صلاح، شيردان شاكيري وفابينيو.

يورجن كلوب قرر الدفع بالرباعي شاكيري وصلاح وفيرمينو وماني في خط المقدمة، وقد لجأ لهذه التوليفة في أكثر من مناسبة، خصوصاً عندما يواجه فرق متواضعة أو تلعب بطريقة دفاعية، وأسفرت عن نتائج إيجابية دائماً.

وفيما يلي أبرز الملاحظات من فوز ليفربول الساحق في مباراة اليوم:-

الحاجة لفابينيو

هذه التشكيلة بالذات، ونقصد الدفع بأربعة مهاجمين في الأمام، تحتاج لإشراك فابينيو في خط الوسط لعدة أسباب، أهمها أن الفريق يصبج مكشوف دفاعياً، ورغم أن نيوكاسل لم يخلق فرص كافية للتسجيل في مباراة اليوم، لكن هذا لأن رافا بينيتيز لم يخطط لذلك، وكان كل تركيزه ينصب على إيقاف إعصار الريدز.

نيوكاسل حصل على فرصة خطيرة في النصف ساعة الأولى من عمر المباراة وكان ليفربول حينها متقدماً بهدف نظيف، ولو جاء هذا الهدف لربما عانى ليفربول قبل حصد النقاط الثلاث، هذا إن حصدها أساساً، وكان يمكن لنيوكاسل أن يشكل خطورة أكبر لو قرر الخروج من مناطقه، ولذلك من الضروري تواجد لاعب مثل فابينيو في خط الوسط، ليس لتكسير الهجمات وحسب، بل لقدرته الفريدة على الضغط العالي وافتكاك الكرة في مناطق الخصم، بالإضافة إلى أنه يملك ميزة التحكم في نسق اللقب والاحتفاظ بالكرة، فقد شاهدنا عشوائية كبيرة خلال الشوط الأول في عملية التمرير وبناء الهجمات، وهذا محور حديثنا في النقطة الثانية.

أسباب تواضع الأداء في الشوط الأول

لم يقدم ليفربول مستوى مميز في الشوط الأول، والهدف جاء عن طريق المدافع ديان لوفرين وبعد خطأ بالإبعاد من مدافع نيوكاسل، ما عدا ذلك، لم يخلق ليفربول العديد من الفرص للتسجيل على عكس الشوط الثاني.

مشكلة ليفربول الأساسية كانت تتمثل بعدم وجود ترابط بين خطي الوسط والهجوم، ولأن فينالدوم لا يملك إمكانيات عالية بالتمرير ورؤية الملعب، ولوجود 4 لاعبين في الخط الأمامي يمتازون بالمهارة والتهديف أكثر من صناعة اللعب، افتقد ليفربول لبناء منسق للهجمات، وكان يعتمد على عرضيات عشوائية من الأظهرة والأجنحة، وكان كل شيء يقع على عاتق هندرسون الذي لم يجد من يسانده في هذه العملية.

مع دخول فابينيو عند الدقيقة 60 بدلاً من فينالدوم، اختلف أداء ليفربول بشكل كامل، وأصبح هناك لاعبان قويان في محور خط الوسط يتحكمان في بناء الهجمات وضبط الإيقاع، وبالتالي تحرر رباعي المقدمة بشكل أكبر وأصبح هناك تناغماً فيما بينهم.

أما السبب الآخر، فيعود إلى تحركات شاكيري التي كانت أغلبها في العمق خلال الشوط الأول وعلى الطرف الأيمن، مما جعل محمد صلاح بدون دور حقيقي، وهو السبب وراء الأداء السلبي الذي قدمه الفرعون المصري في أول 45 دقيقة، لكن من الواضح أن يورجن كلوب أعطاه تعليمات بين الشوطين بان يتحرك بشكل أكبر على الأطراف لكن دون أن يبتعد عن منطقة الجزاء، بينما أصبح شاكيري يشغل دور صانع الألعاب ولم يعد يبالغ كثيراً بالتوغل، خصوصاً بعد استبدال روبيرتو فيرمينو ودخول دانييل ستوريدج، مما منح صلاح حرية بالتحرك وبات يحصل على المساحات التي كان يبحث عنها.

الأكثر مشاهدة

(Getty Images)

موقع سبورت 360 – انتهت أحداث مباريات الساعة الخامسة بتوقيت القاهرة، بفوز ليفربول على نيوكاسل برباعية نظيفة، وخسارة مانشستر سيتي ضد ليستر سيتي بهدفين مقابل هدف، واكتساح توتنهام لبورنموث بخماسية نظيفة.

وبتلك النتائج فإن نادي ليفربول قد ارتقى لصدارة الدوري الإنجليزي وبفارق 6 نقاط عن أقرب منافيه فريق توتنهام، بينما يحتل مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الموسم الماضي، المركز الثالث بفارق 7 نقاط عن المتصدر.

ويغيب ليفربول عن منصات التتويج في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1990 حيث لم يتحصل على لقب “البريميرلييج” بمسماه الجديد وقد تكون تلك هي الفرصة الأقرب للتتويج باللقب الغائب منذ مدة طويلة.

ويقع الريدز في الصدارة بفارق 6 نقاط وهو أمر لم يحدث من 16 عامًا حيث تصدر جدول الدوري الإنجليزي في موسم 2002-2003 وبالتحديد في شهر نوفمبر وبفارق 6 نقاط لكنه خسر لقب البطولة في النهاية لمصحلة فريق مانشستر يونايتد.

الأكثر مشاهدة