أيهما أهم لمحمد صلاح وليفربول .. الفوز بلقب الدوري أم دوري الأبطال؟

أحمد المعتز 22:40 02/09/2018
  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – بعد بداية مميزة من ليفربول في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، والانتصار في أربع مباريات متتالية، كان من الطبيعي والبديهي أن تبدأ جماهير الريدز في التفاؤل لما هو قادم في موسم كرة القدم بالنسبة لأحمر الميرسيسايد.

وكما كان لعشاق ليفربول سبباً للتفاؤل، كان لمن لا يحب الريدز رأي آخر، وهو أن الفريق الأحمر قد يسقط في منتصف الموسم أو قبل نهايته مباشرة كما شاهدناه وعهدناه لمدة طويلة، وتكهن البعض الآخر بأن سقوطه سيكون بسبب انشغاله في المنافسة على أكثر من لقب مما سيتسبب في نهاية المطاف في إنهاء الموسم خالي الوفاض.

ومن هذا المنطلق، طفا على السطح سؤال هام جداً، هل الأهم بالنسبة لفريق ليفربول هو الفوز ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز أم بطولة دوري أبطال أوروبا؟

وجهة نظري الشخصية أن الأهم بالنسبة لليفربول هو الفوز ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن عزيزي القارئ دعني أستعرض عليك كل المعطيات لكي تختار
أنت أيهما تفضل لفريق ليفربول.

أولاً: تاريخ ليفربول مع بطولة الدوري الإنجليزي

الحديث عن “الدوري الإنجليزي الممتاز” بمسماه الحديث هو أمر سيء لليفربول فهي بطولة لم يحصل فيها على أي لقب، بل كانت بمثابة نذير الشؤم على الريدز وجماهيره لأنها كانت بداية فقدانه للهيمنة على البطولة المحلية الأقوى واعتلاء الغريم مانشستر يونايتد صدارتها بعد تحقيق الشياطين الحمر لثلاثة عشر لقب رفقة المدرب المعتزل السير أليكس فيرجسون لكي يرفع رصيده الإجمالي من بطولات الدوري لعشرين لقب متجاوزاً رقم ليفربول صاحب الثمانية عشر لقب.
تغير نظام المسابقة لم يكن في مصلحة ليفربول الذي شهد آخر انتصار في المسابقة في عام 1990 تحت قيادة كيني دالجليش اسطورة النادي، وبعد ذلك أتى جرايم سونيس مدرباً للفريق لكي تبدأ حقبة التخبط الكبير.
وكان فريق ليفربول قريباً جداً من تحقيق اللقب في مناسبتين مختلفتين، الأولى كانت في موسم 2008-2009 تحت قيادة رافائيل بينيتيز عندما كان منافساً مباشراً لمانشستر يونايتد على اللقب واستطاع الأخير حسم اللقب في الجولات الأخيرة، وسخرية القدر أن هذا اللقب للشياطين الحمر كان اللقب الذي عادل به رقم الريدز بثمانية عشر بطولة دوري.
المناسبة الثانية كانت في موسم 2013-2014 تحت قيادة بريندان رودجرز، وبعد انتهاء هيمنة مانشستر يونايتد المحلية ودخول أكثر من منافس على اللقب كان ليفربول الأقرب لتحقيق اللقب كذلك حتى فقد تركيزه في نهاية المطاف وخاصة في مباراة تشيلسي التي شهدت انزلاقة جيرارد التي لاتزال مثار للسخرية حتى يومنا هذا ثم التعادل مع كريستال بالاس بنتيجة 3-3 ليقدم لقب الدوري لصالح مانشستر سيتي على طبق من ذهب.
وتسلم المدرب الألماني يورجن كلوب زمام الأمور في ليفربول منذ ذلك الحين، واستطاع أن يصنع شكلاً للفريق على صعيد الأداء أما النتائج فقد كانت مخيبة للأمال حتى الموسم الماضي والذي وصل فيه الريدز لنهائي دوري أبطال أوروبا وخسره أمام العملاق ريال مدريد.
شجع أداء ليفربول تحت قيادة يورجن كلوب ادارة الريدز على تلبية مطالبه في سوق الانتقالات هذا الصيف باستقطاب عدداً من اللاعبين الجيدين لاضافة المزيد من القوة والعمق للتشكيلة الخاصة بأحمر الميرسيسايد ليتم ترجمة هذه الثقة من الادارة بأربعة انتصارات متتالية في أول أربع جولات من بطولة الدوري الإنجليزي لترتفع آمال عشاق الريدز ويؤمنون بأن “هذه السنة ستكون سنتنا” كما يقولون دائماً ولكن هذه المرة تقال بثقة غير مسبوقة لأن كل المعطيات في صالح ليفربول في الوقت الحالي.

ثانياً: دوري أبطال أوروبا

ليفربول ليس بالغريب عن بطولة دوري أبطال أوروبا بل يعد أحد كبارها فقد حصل على خمسة ألقاب كاملة، آخرها كان في موسم 2004-2005 في نهائي أقل وصف له بأنه “درامي” فبعد أن كان ميلان المدجج بالنجوم أنذاك متفوقاً بثلاثية نظيفة في الشوط الأول، انفجر الريدز في وجه الروسونيري في الشوط الثاني ليحقق التعادل ثم تحقيق الفوز عن طريق ركلات الجزاء الترجيحية.
وقد صعد ليفربول لنهائي بطولة دوري أبطال أوروبا في عدد من المناسبات آخرها كان العام الماضي والذي خسر فيه الريدز أمام ريال مدريد بثلاثية مقابل هدف، بعد خروج نجم الفريق محمد صلاح في الشوط الأول وارتكاب الحارس الألماني كاريوس خطأين ليمنح ريال مدريد الفوز بلقبه الثالث على التوالي.
وأسفرت قرعة دوري أبطال أوروبا لهذا العام عن تواجد ليفربول في مجموعة صعبة للغاية تضم كل من باريس سان جيرمان ونابولي وريد ستار بلجرايد، وهي مجموعة صعبة للغاية على كل الفرق.

الصراع

كما ذكرت سلفاً، الخوف على ليفربول من فقدان التركيز أمر مشروع نظراً لأنه ليس بجديد على تضييع الألقاب، وبمجموعة دوري أبطال أوروبا التي يتواجد فيها ليفربول وجدول الدوري الإنجليزي الممتاز الساخن، فإنه فقدانه للنقاط شيء وارد، وهو ما لا يريده عشاق الريدز في الوقت الحالي.
وقد قلت رأيي في بداية الموضوع، وهو أن اللقب المحلي يجب أن يكون أولوية ليفربول هذا الموسم، أما دوري الأبطال فسيحصلون على دعم إضافي من الاعلام وصفقات صيفية جديدة في مواسم أخرى لتحقيق هذه البطولة بعد تحقيق اللقب المحلي الأقوى والذي استعصى على الفريق لأكثر من ربع قرن من الزمان، ولكن في النهاية هذا رأيي الشخصي والحكم لك يا عزيزي القارئ .. أيهما تفضل؟

لمتابعة الكاتب على فيسبوك، يوتيوب وتويتر:

@ahmedalmoataz

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة