مشروع مانشستر سيتي ضد مشروع مانشستر يونايتد .. أبرز الفروق

أحمد المعتز 04:01 21/11/2018
  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – لم يكن الحال كما هو عليه الآن منذ 5 سنوات أو أكثر قليلاً عندما كان يتحدث أحد عشاق مانشستر يونايتد عن فريقه، وخاصة في حالة المقارنة بين الشياطين الحمر والغريم مانشستر سيتي.

أما الآن، فمجرد المقارنة بينهم على صعيد المستوى والاستقرار أمر لا يجوز الحديث فيه (طالما أن مانشستر سيتي لم يثبت عليه شيء في قوانين اللعب المالي النظيف)، وذلك يرجع إلى مشروعين مختلفين تماماً، أحدهما بحث عن طريق الوصول إلى القمة والآخر كان بالفعل على القمة وفشل في البقاء عليها.

على الصعيد الشخصي أسمع كلمة مشروع كثيراً في عالم كرة القدم، مشروع باريس سان جيرمان، مشروع توتنهام، ولكن في العقد الأخير من وجهة نظري الأكثر نجاحاً هو مشروع مانشستر سيتي بكل المقاييس بالرغم من عدم تحقيق الطموح الأوروبي المطلوب.

منظور مختلف

ادارة مانشستر سيتي جعلت من التدرج من القاع إلى القمة يبدو أسهل من البقاء عليها، بالنظر لما حدث منذ تغير ملاك الفريق الأزرق في مانشستر عام 2008 وحتى الآن، ومانشستر يونايتد الذي كان على القمة حتى عام 2013 وبدأ يتهاوى شيئاً فشيئا منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون ورحيل دايفيد جيل.

هدف مانشستر سيتي كان واضحاً من البداية، ولا ضرر من استهداف نجاح الغريم، السير أليكس فيرجسون قال عنهم من قبل: “إنهم فريق صغير، كل ما يفكرون فيه هو مانشستر يونايتد”، في الواقع لا أعتقد أن هذا الأمر أضرهم بشكل كبير، فالسير استهدف بنفسه ليفربول لكي”يطيحهم من على عرش الكرة الإنجليزية” على حد وصفه، واستهداف السيتي لليونايتد في بداية المشروع هو أفضل شيء لأنه الفريق الأفضل في إنجلترا.

ما يتخطى المنطق

في عام 2013 لم نكن نستطيع أن نصنف مانشستر يونايتد على أنه فريق صاحب مشروع، واعتزال السير أليكس فيرجسون كان أمر سيحدث آجلاً أو عاجلاً، الشيء الذي تخطى المنطق أنذاك هو رحيل دايفيد جيل رئيس النادي التنفيذي والشخص الوحيد الملم بالجانب الرياضي غير التسويقي، وهو ما لم يتوفر حتى يومنا هذا في بديله إد ودوارد.

مانشستر يونايتد قد يكون أكثر الأندية في العالم بجانب ريال مدريد ويوفنتوس على دراية جيدة بالأمور التسويقية، ونظراً لشعبيته الجارفة في الوقت الحالي فإنه لا يتضرر على صعيد العائدات، ولكن لضمان استمرارية هذه الشعبية مع الوقت فإنه بحاجة للنجاح على أرض الملعب.

على النقيض، مانشستر سيتي جلب تكسيكي بيجرستين لكي يكون المدير الرياضي للنادي وهو من شغر المنصب تحت قيادة خوان لابورتا رئيس برشلونةـ وكذلك سوريانو والذي كان نائب رئيس برشلونة من قبل لكي يكون المدير التنفيذي في النادي.

فنيات

استقطاب المدرب كان أمراً غاية في الأهمية، فبالنظر لتدرج المدربين في مانشستر سيتي فقد كان ناجحاً جداً منذ تغير الملاك، أولاً مارك هيوز الذي كان بالفعل مدرب الفريق وبعد ذلك روبرتو مانسيني  الإسم الكبير الذي بحثوا عنه لجلب النجوم واضافة بعض الاستقرار، وهو من نجح في جلب بطولة الدوري في سيناريو مجنون، ثم بيليجريني الذي كان إلى حد ما مدرب مؤقت لحين قدوم جوارديولا.

ببساطة، فإن كل مدرب كان له هدف وقد تم تحقيقه وباستثناء الأول مارك هيوز فإن مكل مدرب استطاع أن ينجح مع السكاي بلوز.

وعلى صعيد آخر مانشستر يونايتد، منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون اختيار البديل كان الأسوأ وهو دايفيد مويس الذي قارن بين ريو فيرديناند وفيل جاكيلكا في أحد الحصص التدريبية متجاهلاً فارق التاريخ، ثم لويس فان جال الذي حرم عشاق الفريق واللاعبين كذلك من كرة القدم الممتعة وأخيراً مورينيو الذي لا يعيش أفضل مواسمه حالياً.

وبالرغم من كم الضغط الذي يعاني منه البرتغالي في الوقت الحالي إلا أنه أكثرهم نجاحاً مع الشياطين الحمر، ولكنه لايزال بعيد عن الغريم مانشستر سيتي ولنا في الديربي الذي سبق أسبوع الفيفا دليل واضح.

لذا كان من الواضح ان ادارة مانشستر سيتي قد احسنت اختيار المدربين في كل مرحلة من المشروع عكس ادارة الشياطين الحمر التي تخبطت كثيراً لجهلها بكرة القدم كما ذكرت سلفاً.

وفي الوقت الحالي يبدو الفارق بين الفريقين كبير جداً، ولكن ادارة مانشستر يونايتد تستطيع تقليص هذه الفجوة بالاهتمام بالجانب الرياضي أكثر من التسويقي بتعيين مدير رياضي لكي يستطيع أن يترجم احتياجات الفريق لصفقات في المستقبل.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة