رحيم ستيرلينج

انقضى 7 جولات على الأقل في الدوريات الأوروبية الكرى لغاية الآن خلال الموسم الجديد 2019-2020، وأظهرت بعض الفرق الكبيرة القوة الهجومية التي تملكها مبكراً، بينما تعانى فرق أخرى من عقم هجومي.

ويملك مانشستر سيتي أقوى خط هجوم هذا الموسم في أوروبا، وذلك رغم أنه يبتعد عن ليفربول المتصدر بفارق 8 نقط، حيث تلقى هزيمتين وتعادل في مباراة واحدة.

وأحرز رجال المدرب بيب جوارديولا 27 هدفاً لغاية الآن خلال 8 مباريات، بمعدل 3.4 هدف في المباراة الواحدة، متفوقاً على بايرن ميونخ  الذي سجل 20 هدفاً في 7 مباريات، بمعدل 2.9 هدف في المباراة الواحدة

وشهدت القائمة تواجد ريال مدريد في المركز العاشر برصيد 16 هدفاً فقط، سجلهم خلال 8 مباريات، بمعدل هدفين في المباراة، ويعود سبب تراجع القدرة الهجومية للفريق الملكي إلى رحيل كريستيانو رونالدو الذي كان يسجل 50 هدفاً في المتوسط خلال الموسم.

أما برشلونة، فهو يحتل المركز الخامس في القائمة إلى جانب ليفربول، حيث أحرز كل منهم 20 هدفاً خلال 8 مباريات، بينما نال بوروسيا دورتموند المركز الثالث بـ19 هدفاً خلال 7 مباريات.

وإليكم ترتيب الفرق الأقوى هجوماً في الدوريات الكبرى بالتفصيل:-

مانشستر سيتي: 27 هدفاً – 3.4 هدف في المباراة الواحدة

بايرن ميونخ: 20 هدفاً – 2.9 هدفاً في المباراة الواحدة

بوروسيا دورتموند: 19 هدفاً – 2.7 هدفاً في المباراة الواحدة

أتلانتا: 18 هدفاً – 2.6 هدفاً في المباراة الواحدة

برشلونة: 20 هدفاً – 2.5 هدفاً في المباراة الواحدة

ليفربول: 20 هدفاً – 2.5 هدفاً في المباراة الواحدة

تشيلسي: 18 هدفاً – 2.3 هدفاً في المباراة الواحدة

فرايبورج: 15 هدفاً – 2.2 هدفاً في المباراة الواحدة

بوروسيا مونشنجلادباخ: 15 هدفاً – 2.2 هدفاً في المباراة الواحدة

ريال مدريد: 16 هدفاً – هدفان في المباراة الواحدة

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

مانشستر سيتي

موقع سبورت 360 – ظهر مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي، بأداء متواضع للغاية خلال أحداث البطولة هذا الموسم وآخر التعثرات كانت يوم الأحد، أمام وولفرهامبتون بهدفين دون مقابل، في مباراة ظهر فيها ضعف كبير في كافة خطوط السكاي بلوز.

ومن السهل توجيه أصابع الاتهام لدفاع مانشستر سيتي، وقد يتفق الجميع على أن قلب الدفاع الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي يواصل ارتكاب الأخطاء، وأن الإصابات نهشت جسد الفريق، لكن مشاكل الفريق أعمق من ذلك بكثير.

ونلخص لكم في هذا التقرير، أبرز الأسباب التي تسببت في إهدار مانشستر سيتي للكثير من النقاط في الدوري الإنجليزي:

الرسم الخططي اللعين:

بحسب موقع “هوسكورد” لتحليل أرقام وإحصائيات المباريات، فإن جوارديولا أخفق في المباريات الـ3 التي خاضها هذا الموسم بالرسم الخططي 1/3/2/4، حيث خسر مواجهتين وتعادل في واحدة، مقابل 5 مباريات خاضها بطريقة 3/3/4، فاز فيها جميعاً.

ويعود إخفاق جوارديولا مع الرسم الخططي 1/3/2/4، إلى تراجع مستوى عدد من اللاعبين عند استخدام هذه الطريقة، أولهم إلكاي جوندوجان عندما يلعب كلاعب ارتكاز ثانٍ بجوار الإسباني رودريجو هيرنانديز.

وعندما يلعب جوندوجان كلاعب وسط مدافع، فإنه لا يوفر الحماية اللازمة لنفسه بسبب ضعفه في الضغط على المنافس والالتحامات الهوائية، لدرجة أنه لم يقم بأي تدخلات ناجحة في 3 مباريات، بينما يقدم أداءً مغايراً تماماً عندما يشارك كلاعب وسط محوري، إذ يكون قريباً من مرمى المنافس وبالتالي يقوم بالضغط العكسي على أكمل وجه.

أما الإسباني دافيد سيلفا، فالأرقام تؤكد أنه عندما لعب كلاعب وسط محوري في طريقة 3/3/4، فإنه سجل هدفاً وصنع 4 أخرى، بينما يظهر بوجه شاحب عندما يلعب كصانع ألعاب صريح خلف سيرجيو أجويرو.

الإصابات:

أخفق مانشستر سيتي تماماً في التعامل مع إصابات لاعبيه المهمين، خاصة في الخط الخلفي، ففي محور الدفاع يغيب إيمريك لابورت الذي يعد أحد ركائز بيب جوراديولا، بالإضافة إلى جون ستونز، أما في الجهة اليسرى فيغيب بينيامين ميندي بسبب انتكاساته المتكررة.

ولم يتبقّ سوى الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي من قلوب الدفاع، وهو ما دفع المدرب الإسباني لإشراك لاعب الوسط البرازيلي فيرناندينيو كقلب دفاع ثانٍ بجوار لاعب فالنسيا السابق.

ويُفضل جوارديولا البرازيلي على حساب الظهير الأيمن كايل ووكر كقلب دفاع في حالات الطوارئ، لكن الواضح للجميع هو أن مانشستر سيتي افتقد فيرناندينيو كلاعب ارتكاز في وسط الملعب، ولم يستطع الألماني إلكاي جوندوجان تعويضه ولو قيد أنملة.

صفقات غير مقنعة:

خلال الصيف الماضي، بدت صفوف مانشستر سيتي مكتملة، بعدما عمل النادي السماوي على سد النقص المتواجد في مركزين من مراكز اللعب المهمة، وهما الظهير الأيمن ولاعب الوسط المتأخر، فاستقدم جواو كانسيلو من يوفنتوس، ورودري من أتلتيكو مدريد.

لكن كانسيلو ورودري لم يقدما حتى الآن المستوى المنتظر منهما، خاصة اللاعب الإسباني، فرغم مجهوده الكبير كلاعب وسط متأخر، إلا أنه يحتاج لمزيد من الوقت ليتأقلم على الأجواء الإنجليزية التي تتسم بالسرعة في التحولات عكس الليجا الإسبانية.

قلة الانضباط:

نادراً ما يترك بيب جوارديولا المجال للفوضى وانعدام الضَّوابط في غرفة ملابس فريقه، ولكن كانت هناك أوقات كان على المدرب الكتالوني السابق أن يفرض فيها سلطته على الفريق.

وكان جوارديولا حريصاً على أن يقلل لاعبوه من نشاطاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، لكن برناردو سيلفا تعرض لانتقادات من مؤسسة “كيك ايت اوت” المناهضة للعنصرية بعد تغريدة له على تويتر عن زميله بنجامين ميندي حذفها بعد ساعة واحدة.

وقبل أسبوع، وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بشكل رسمي، تهمة “سوء السلوك” إلى البرتغالي برناردو سيلفا بسبب التغريدة التي نشرها على سبيل المزاح، والتي اعتبِرت ذات طبيعة عنصرية.

وفي مباراة توتنهام بالجولة الثانية، التقطت الكاميرات سجالاً غاضباً بين بيب جوارديولا وهداف الفريق سيرجيو أجويرو، وبدأ التلاسن بينهما على خط الملعب بعد استبدال “بيب” للمهاجم الأرجنتيني بزميله البرازيلي جابرييل جيسوس في الدقيقة 66 من المباراة.

GettyImages-1179363706 (1)

وظهر واضحاً أن أجويرو كان غاضباً من محاضرة جوارديولا، فالأخير جذبه ووضع يده على صدره، غير أن ردة فعل الأرجنتيني كانت غاضبة، وترك المدرب الإسباني يتكلم دون الإنصات له وذهب مباشرة إلى مقاعد البدلاء.

فلسفة زائدة:

ظهر في المباريات التي خاضها مانشستر سيتي هذا الموسم، أن بيب جوارديولا يستعين بأفكار غير مفهومة تتسم بالعناد أحياناً، ففي المباراة الأخيرة، اعتمد المدرب الكتالوني السابق على البرتغالي جواو كانسيلو كظهير أيسر، على حساب الأوكراني الشاب أولكسندر زينشينكو، وذلك لتعويض غياب ميندي.

أما برناردو سيلفا، ففضل جوارديولا استخدام المداورة وإبقاءه على مقاعد البدلاء، رغم غياب كيفن دي بروين، وكان الأولى أن يستعين به المدرب الإسباني لتعويض غياب لاعب الوسط البلجيكي.

ولم يستخدم جوارديولا دكة البدلاء بشكل مثالي هذا الموسم، فالعديد من اللاعبين المتألقين يعانون من انخفاض هامش المشاركة مع بيب جوارديولا، وأبرز مثال على ذلك جابرييل جيسوس الذي تألق في كوبا أمريكا 2019.

ويعاني جيسوس البالغ من العمر 22 عاماً، في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي منذ انضمامه للفريق في 2017، وذلك في ظل تواجد أجويرو.

الأكثر مشاهدة

كيليان مبابي

موقع سبورت 360 – قرر نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم التحرك من أجل التعاقد مع مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي كيليان مبابي في سوق الانتقالات الصيفية القادمة.

ويُقال إن المهاجم الدولي الفرنسي الذي سجل 62 هدفاً في 92 مباراة مع باريس سان جيرمان منفتح على مغادرة ملعب حديقة الأمراء في حال فشل ناديه في دوري أبطال أوروبا مجدداً.

وقالت شبكة “سبورت مولي” البريطانية أن مانشستر سيتي بدأ يبحث عن بديل لديفيد سيلفا ، والذي سيغادر في الصيف المقبل جنباً إلى جنب مع الثنائي سيرجيو أجويرو وجابرييل جيسوس.

وارتبط جابرييل جيسوس بالانضمام إلى بايرن ميونخ منذ سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة ، لكن البرازيلي نفسه صرح قبل أيام بأن هذه الشائعات كاذبة وعارية عن الصحة حسب تعبيره.

مانشستر سيتي حريص على ملء فراغ الذي سيتركه ديفيد سيلفا بضم مبابي.

وأشارت هذه المصادر أن بطل الدوري الإنجليزي حريص على ملء الفراغ المحتمل الذي سيتركه سيلفا بضم مبابي ، والذي تقدر قيمته بنحو 268 مليون جنيه إسترليني من قبل باريس سان جيرمان.

وتفيد هذه المعلومات إن مجلس إدارة مانشستر سيتي يعتقد أن كيليان مبابي هو اللاعب الذي يحتاجه بيب جوارديولا في الفريق الجديد ، لكن مطاردة ريال مدريد له قد ترفع سعره إلى مستويات قياسية.

الأكثر مشاهدة