موقع سبورت 360 ـ أكد بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي إنه يشعر بالارتياح إزاء احتمال مواجهة توتنهام ثلاث مرات في 12 يومًا ، مؤكداً أن حظوظ الفريقين متساوية في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأوقعت قرعة ربع نهائي المسابقة مانشستر سيتي في مواجهة توتنهام. وستقام مباراة الذهاب على ملعب سبيرز الجديد في 9 أبريل، فيما تلعب مباراة الإياب في استاد الاتحاد في 17 أبريل ، قبل مواجهة في الدوري الممتاز بين الفريقين في مانشستر بعد ثلاثة أيام فقط.

لكن هذا لا يهم جوارديولا ، الذي قال في تصريحات لـ “سكاي سبورت”: “إنه لمن دواعي سروري أن أكون في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا. نحن نعرف بعضنا البعض جيدًا. لدينا الكثير من الاحترام. حظوظنا متساوية 50/50. سنحاول أفضل ما لدينا، ونحاول إجراء مباراتين جيدتين.”

“كل فريق لديه نقاط قوة وضعف ، وهذا هو نفسه معنا. احترامي كبير لهم، وأنا أعرفهم جيدًا. إنهم منافس صعب ، لكن جميع الفريق في نفس المستوى في هذا الدوري من دوري أبطال أوروبا”.

الأكثر مشاهدة

ملعب توتنهام الجديد

كلما اقترب نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي من موعد افتتاح ملعبه الجديد، الذي تأجل أكثر من مرة بسبب تأخر الانتهاء من أعمال البناء ووجود مشاكل تتعلق بشروط السلامة والأمان، ظهرت المزيد من المشاكل.

ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن المشرفين في الملعب الجديد لنادي توتنهام، اكتشفوا عدم وجود مساحة كافية خلف الراية الركنية، وهذا العيب سوف يكون سببا في تقييد الحركة بحرية لأي لاعب يريد تنفيذ الضربة الركنية داخل الملعب.

وأشارت إلى أن المساحة خلف الراية الركنية في “أولد ترافورد” تعادل ضعف المساحة الموجودة في ملعب توتنهام.

ومن أجل تعديل هذا الخطأ، سيكون هناك المزيد من الأعمال الخاصة بتعديل التصميم في تلك المنطقة من الملعب.

يأتي هذا بعدما أعلنت إدارة توتنهام عن المباراتين التجريبيتين على ملعبه الجديد، تمهيداً لاستضافة أول لقاء رسمي في شهرأبريل المقبل.

ووضع مجلس منطقة هارينجي ” حيث تم بناء الإستاد” شرطاً بإقامة مباراتين تجريبيتين ناجحتين في وجود جماهير كبيرة، لمنح الملعب الجديد شهادة سلامة.

ستكون المباراة الأولى لفريق تحت 18 عاما في الدوري الانجليزي الممتاز، ضد ساوثامبتون أمام نحو 30 ألف متفرج يوم الأحد الموافق 24 مارس.

والمباراة الثانية ستكون بين أساطير توتنهام أمام نحو 45 ألف متفرج، يوم السبت الموافق 30 مارس.

الأكثر مشاهدة

موقع سبورت 360 – صعب توتنهام من مهمته في الدوري الإنجليزي الممتاز وتحولت مسيرته من منافس على اللقب، لأحد الطامحين في الحصول على مقعد بين الأربعة الكبار.

في آخر 4 مباريات لفريق توتنهام فشل في تحقيق الفوز، بعدما كان أحد المنافسين على اللقب رفقة مانشستر سيتي وليفربول، الآن وضع نفسه في مأزق، فإذا نجح مانشستر يونايتد في الفوز أمام آرسنال فسيتعادل الفريقان بنفس رصيد النقاط “61 نقطة”، بينما إذا فاز تشيلسي غداً وفي مباراته المؤجلة سيُصبح صاحب المركز الثالث برصيد 62 نقطة.

مرحلة بوتشتينو

مثل أي بناء، تحتاج إلى أساس سليم وقوي، وهذا ما نستطيع أن نصف به مرحلة ماوريسيو بوتشتينو، وخلال عدة مواسم استطاع أن يفرض توتنهام نفسه على الساحة الأوروبية بشدة.

وضع الأرجنتيني ثقته في شباب السبيرز، وقدم لنا هاري كين، ديلي ألي هيونج مين سون بمستواهم الحالي المميز، وهو أكثر من كاف لتحقيق بطولة.

وكاد أن يحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2015-2016، ولكنه فشل لصالح ليستر سيتي مما رسخ اعتقاد لكل المتابعين أن توتنهام فريق يجد صعوبة في المنافسة حتى النهاية في البطولات.

واستطاع بوتشتينو أن يقود توتنهام للوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا متفوقاً على بوروسيا دورتموند في ثمن النهائي هذا الموسم، ولكن الوضع في الدوري الإنجليزي الممتاز خاصة بعد الجولة 30 بعد الخسارة أمام ساوثامبتون.

أبعاد نفسية

أصبح ماوريسيو بوتشتينو مطالباً بالإجابة على هذا السؤال في كل مؤتمر صحفي يخوضه، هل توتنهام مؤهل لتحقيق بطولة؟ في الحقيقة إجابتي الشخصية هي نعم، ولكنه يتجاهل فرصه في تحقيق بطولة في المتناول أكثر من غيرها.

في كل موسم يخرج توتنهام مبكراً من بطولتي كأس الرابطة الإنجليزية، وكذلك كأس الاتحاد الإنجليزي مُفضلاً التركيز على بطولتي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

ومن هذا المنطلق، وبالرغم من صعود الفريق لربع نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أن توتنهام بوتشتينو على قُرابة من تكرار موسم جديد دون بطولات، وهو الأمر الذي قد يدفع الطرفين لخوض تجربة جديدة.

ربما يكون توتنهام بإمكانياته الحالية يحتاج إلى مدرب أكثر براجماتية، أكثر واقعية في التعامل مع المباريات، وربما بوتشتينو بالتقدم الذي وصل إليه كمدرب بات عليه أن يخوض تجربة جديدة، الأمر نفسي فقط، فطالما أن بوتشتينو مدرب للسبيرز فإننا كمتفرجين ترسخت لدينا فكرة أن الليلي وايتس سيخرجون  بلا انجازات على الإطلاق.

الأكثر مشاهدة