لن يختلف الكثيرون عندما يكون الحديث على أداء ماوريسيو بوتشتينو مع توتنهام، وكيف طور الفريق بعدما كان من فرق منتصف الترتيب ينافس كل موسم على مقعد في اليوروبا ليج بالكاد إلى فريق قمة ليكون واحداً من الستة الكبار.

الدوري الإنجليزي الممتاز أخذ منحنى مختلف بعد تطور مانشستر سيتي على مدار الست سنوات الأخيرة رفقة توتنهام كذلك، كل بحساباته بالطبع فالسيتي استفاد من الطفرة المادية وادارة توتنهام كثفت جهودها على أكاديمية الفريق واستقطاب المواهب الشابة، وما فعله بوتشتينو في خلال 3 سنوات مع توتنهام لن يستطيع شخص انكاره.

شخصية الفريق أمر لا يمكن التخلي عنه، وعندما تكون المحصلة 9 نقاط من أصل 48 نقطة ممكنة خارج الديار أمام الفرق الكبيرة خلال 4 مواسم، فعندها لابد أن يكون هناك وقفة.

مشكلة بوتشتينو ليست في جودة اللاعبين، ولكن الشخصية التي يتحلون بها، فقد ينتصرون على ريال مدريد في مباراة، ولكن عندما يتعلق الأمر ببطولة فستفرض الشخصية نفسها في معركة الحسم.

وقد فرض آرسنال شخصيته شكلاً وموضوعاً في الديربي اللندني، وغابت شخصية القائد “البطل” عن توتنهام في مباراة أخرى خارج الديار وهو ما يبرز أحد أكبر عيوب سبيرز بوتشتينو.

لمتابعة الكاتب على فيسبوك وتويتر

@ahmedalmoataz

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة