(Getty Images)

موقع سبورت 360 – أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي عن رحيل مدربه ماوريسيو ساري، ليعود مرة أخرى إلى بلده، إيطاليا لتولي تدريب فريق نادي يوفنتوس بعقد يمتد حتى عام 2022 بعد رحيل المدرب ماسيمليانو أليجري.

ويعتبر ماوريسيو ساري هو المدرب رقم 13 في حقبة مالك نادي تشيلسي الحالي، وهو الملياردير ورجل الأعمال الروسي، رومان أبراموفيتش الذي يملك النادي اللندني منذ عام 2003 وحتى وقتنا هذا.

وتزداد الإشاعات عن رغبة أبراموفيتش في بيع نادي تشيلسي بسبب المشاكل السياسية بين المملكة المتحدة وروسيا مما يمنع دخول مالك النادي إلى الأراضي الإنجليزية.

وبرحيل ساري يكون إلى يوفنتوس فإن نادي تشيلسي يكون قد مر عليه 13 مدربًا بخمسة عشر بطولة كبيرة، بداية من المدرب كلاوديو رانييري مرورًا بجوزيه مورينيو وأنتونيو كونتي ختامًا بماوريسيو ساري.

Chelsea v Leeds United

كلاوديو رانييري 2000-2004:

المدرب الإيطالي الذي حقق معجزة الدوري الإنجليزي بالفوز باللقب مع نادي ليستر سيتي هو من بدأ ثورة نادي تشيلسي الإنجليزي مع المالك الحالي أبراموفيتش، وقد تسبب في الكثير من الأمور جعلت بعد ذلك الأمور تتغير في البلوز.

بداية الأمر عندما جاء إلى تشيلسي في عام 2000 وتحول معه الفريق تدريجيًا من فريق متوسط في إنجلترا إلى فريق يتنافس على المربع الذهبي وهو السبب الرئيسي في التعاقد مع فرانك لامبارد أسطورة الفريق قادماً من نادي وست هام، وقام بتصعيد النجم جون تيري، القائد الأسطوري للنادي الإنجليزي.

Former Porto manager Jose Mourinho (R) s

جوزيه مورينيو 2004-2007:

المدرب البرتغالي “سبيشيال وان” جاء إلى البلوز بعد الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا مع نادي بورتو البرتغالي في عام 2004، ليتولى مسؤولية تدريب نادي تشيلسي.

وبدأ تشيلسي مع المدرب جوزيه مورينيو في بداية مرحلة صرف الأموال الغير اعتديادية في ذلك التوقيت على الأندية الإنجليزية ليشتري الكثير من النجوم منها دروجبا وإيسيان وكارفاليو وتشيك وباولو فيريرا ونونو فالينتي.

وقد حقق في 3 مواسم العديد من البطولات وكانت بداية عصر الألقاب على يد المدرب البرتغالي الذي حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لمرتين متتاليتين وكأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين مرتين وكأس الإتحاد الإنجليزي في مناسبة واحدة ليرحل في عام 2007 بصفة ودية بسبب وجود مشاكل داخل الفريق الذي تراجع مستواه.

أفرام جرانت 2007- 2008:

جاء المدرب الصهيوني إلى نادي تشيلسي في صيف عام 2007 وهو صديق شخصي لرئيس النادي، أبراموفيتش، ليدرب الفريق لمدة موسم واحد فقط، ينهي فيه الدوري في المركز الثاني ويصل إلى نهائي دوري أبطال اوروبا ويخسر البطولة ضد مانشستر يونايتد بركلات الترجيح وهو يملك أفضل نسبة فوز في كل المدربين الذين جاءوا في حقبة المالك الروسي.

Liverpool v Chelsea - Premier League

لويس فيلبي سكولاري 2008-2009:

لم تكن فترة سكولاري بالناجحة في حقبة أبراموفيتش حيث جاء المدرب البرازيلي الفائز بكأس العالم لعام 2002 مع منتخب بلاده بأمال كبيرة كأول مدرب في تاريخ البريميرلييج يتولى مسؤولية فريق وهو يملك كمدرب لقب كأس العالم، لكنه احبط مشجي النادي الإنجليزي كثيرًا ورحل في فبراير من عام 2009 بدون شئ يذكر.

Chelsea Press Conference

جوس هيدينك من فبراير 2009 حتى نهاية الموسم:

جاء المدرب جوس هيدينك، المدير الفني الهولندي المخضرم كمدرب مؤقت للبلوز وانقاذ ما يمكن انقاذه في النادي الإنجليزي بعد رحيل سكولاري، وقد خسر مباراة واحدة فقط في تلك الفترة وحقق لقب كأس الإتحاد الإنجليزي ولكن هذا لم يكن كافيًا لكي يبقى المدرب على رأس مسؤولية البلوز.

Chelsea v Wigan Athletic - Premier League

كارلو أنشيلوتي 2009- 2011:

كانت فترة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مميزة للغاية مع نادي تشيلسي حيث كان حقق الفريق للمرة الأولى ثنائية الفوز بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الإتحاد الإنجليزي في نفس الموسم وذلك في موسم 2009-2010، محققًا لقب البريميرلييج بتسجيل 100 هدف وهو أول فريق يسجل هذا الرقم في تاريخ النسخة الجديدة من البطولة.

أندريه فياش بواش من يونيو 2011 وحتى مارس 2012:

جاء المدرب البرتغالي بأمال كبيرة جدًا لنادي تشيلسي واعتبره الكثيرون وقتها بأنه خليفة المدرب جوزيه مورينيو في الملاعب لإتباعه نفس الأسلوب الدفاعي المميز مع أداء هجومي متزن وتألق قبلها كمدرب مع نادي بورتو كذلك ولكنه اقيل بعد الخسارة من نابولي في ذهاب دور ال16 من دوري أبطال أوروبا.

Liverpool v Chelsea - FA Cup Final

روبيرتو دي ماتيو من مارس 2012  وحتى نوفمبر 2012:

جاء المدرب الإيطالي بشكل مؤقت كونه لاعبًا سابقًا في نادي تشيلسي ومدربًا مساعدًا لبواش ولكنه حقق لقب تاريخي لن ينساه أي مشجع لنادي تشيلسي وهو الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا في هذ العام على حساب فريق بايرن ميونخ في النهائي الذي اقيم في ملعب “اليانز ارينا” الخاص بالنادي البافاري بعد الفوز بركلات الترجيح.

SL Benfica v Chelsea FC - UEFA Europa League Final

رافا بينيتيز من نوفمبر 2012 حتى مايو 2013:

جاء المدرب الإسباني بمثابة المنقذ بالرغم من خسارة بطولة كأس العالم للأندية نظرًا وأنه تولى مسؤولية تدريب الفريق قبل البطولة بأيام قليلة، ولكنه حقق في نهاية الموسم، لقب الدوري الأوروبي لأول مرة في تاريخ النادي الإنجليزي وذلك في عام 2013 وينهي الدوري في المركز الثالث.

جوزيه مورينيو من يونيو 2013 حتى ديسمبر 2015:

عاد من جديد جوزيه مورينيو إلى بيته بعد أن رحل في عام 2007 إلى ناديي إنتر الإيطالي وريال مدريد الإسباني ليحقق فور عودته لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثالثة في تاريخه والرابعة في تاريخ تشيلسي بالإضافة إلى تحقيق لقب كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين.

ولكن بعد النجاح الكبير في الموسم الثاني وهو موسم 2014-2015، يبدأ بداية كارثية في الموسم الثالث ليتراجع الفريق إلى المراكز المتنافسة على الهبوط ليرحل دون رجعة حتى الآن ويتهم اللاعبين بخيانة عمله.

جوس هيدينك من ديسمبر 2015 حتى مايو 2016:

مرة أخرى يعود جوس هيدينك المدرب الهولندي بشكل مؤقت للفريق الإنجليزي، ليحاول انقاذ الفريق المنهار لينهي الموسم في المركز العاشر ويرحل بنهاية الموسم.

FBL-ENG-FACUP-CHELSEA-MAN UTD

أنتونيو كونتي من يونيو 2016 حتى يوليو 2018:

المدرب الإيطالي المميز مع نادي يوفنتوس في ذلك التوقيت يأتي إلى نادي تشيلسي بفكر دفاعي مميز ومُرتب ليحقق لقب الدوري الإنجليزي في موسم 2016-2017، وفي الموسم الثاني له حقق المركز الخامس ولكنه فاز بلقب كأس الإتحاد الإنجليزي ليرحل بعد مشاكل مع الإدارة وبعض اللاعبين.

Chelsea v Arsenal - UEFA Europa League Final

ماوريسيو ساري من يوليو 2018 حتى يونيو 2019:

في مفاجأة من العيار الثقيل يأتي ماوريسيو ساري مدرب نابولي السابق والمعروف بالكرة الهجومية وهو عكس تفكير إدارة تشيلسي ليتولى مسؤولية الفريق لمدة موسم أنهى فيه الدوري في المركز الثالث وحقق لقب الدوري الأوروبي للمرة الثانية في تاريخ النادي الإنجليزي، ليعود إلى إيطاليا ويدرب نادي يوفنتوس.

ولا نعلم حتى الآن من يكون المدرب رقم 14 ولكن كافة التقارير الإنجليز تقول إن المدرب الإنجليزي وأسطورة نادي تشيلسي، فرانك لامبارد قد يكون مدرب البلوز الجديد خلفا لساري بعد أن قضى موسمًا مميزًا مع فريق ديربي كاونتي في الدرجة الأولى الإنجليزية.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

سبورت 360 – كشفت شبكة “أوبتا” العالمية للأرقام والإحصائيات، عن أرقام رائعة للغاية للمدرب الإيطالي ماوريسيو ساري في موسمه الأول مع نادي تشيلسي الإنجليزي، بعد رحيله وانتقاله إلى نادي يوفنتوس.

وأعلن نادي يوفنتوس الإيطالي، عن تعيين ماوريسيو ساري مدرباً جديداً للفريق، خلفاً للمدير الفني السابق ماسيمليانو أليجري، الذي فضل الابتعاد عن مهنة التدريب لموسم واحد.

وأكد يوفنتوس أن التعاقد مع ساري سيكون لمدة ثلاث سنوات، إذ سينتهي عقده في 30 يونيو 2022، دون الإفصاح عن المقابل المادي الذي سيحصل عليه المدرب الإيطالي.

ووفقاً للشبكة الشهيرة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، فإن ماوريسيو ساري حقق الفوز مع نادي تشيلسي هذا الموسم في 39 مباراة بجميع المسابقات، وهو المدرب الوحيد الذي حقق هذا الكم من الانتصارات بعد جوزيه مورينيو الذي حقق 42 انتصاراً في موسم واحد مع البلوز في موسم 2004/2005.

وأشارت إلى أن ماوريسيو ساري هو أيضاً المدرب الوحيد في تاريخ بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي بقى دون هزيمة من اللقاء الأول في الموسم حتى الجولة الثانية عشر، وهي أفضل بداية لأي مدرب في المسابقة.

الأكثر مشاهدة

أسباب رحيل ساري عن تشيلسي .. التدخين وتواضعه وسداسية مانشستر سيتي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كرة القدم أصبحت اليوم أكبر بكثير من مجرد مباراة بين طرفين داخل المستطيل الأخضر، اللعبة الأشهر في العالم حالياً تدخل في جميع أمور الحياة أهمها الآن الجوانب الاقتصادية والإعلامية.

هناك مسلسل قصير اقترب من الانتهاء، رحلة ماوريزيو ساري مع تشيلسي تكتب فصلها الأخير مدرب نابولي السابق سيعود إلى إيطاليا من بوابة بطلها الدائم يوفنتوس.

يبدو أن النهايات والحصول على المركز الثالث والفوز بلقب بطولة الدوري الأوروبي لم تشفع لساري للبقاء في تشيلسي، الرحلة انتهت سريعاً بعد موسم واحد فقط من تولي المدرب الإيطالي المسؤولية في نادي العاصمة الإنجليزية.

نهاية موسم تشيلسي كانت جيدة جداً ساري وضع بضع اللمسات الفنية في مكانها الصحيح وقاد البلوز للمركز الثالث ولقب الدوري الأوروبي، ولكن من الواضح أن هناك أشياء بعيدة عن كرة القدم ستدفع الطرفين للانفصال بعد عام واحد فقط.

صحيفة “الميل” الإنجليزية أعدت تقريراً عن أسباب رحيل ساري عن تشيلسي وكواليس العام الذي قضاه المدرب الإيطالي داخل نادي العاصمة الإنجليزية.

ساري فشل تسويقياً وإعلامياً

هناك فعلاً أسباب بعيدة عن الفنيات وكرة القدم داخل المستطيل الأخضر دفعت ساري وتشيلسي للانفصال عن بعضهما البعض، نادي العاصمة الإنجليزية الأزرق لم يجد في المدرب الإيطالي الشخصية القادرة على تمثيل النادي.

صحيفة “ميل” قالت أن نادي تشيلسي يحب دائماً المدربين أصحاب الشخصية والكارزمة الإعلامية والذي يتطورون نفسهم في هذه المكانة، ولكن ساري لم يكن بين هؤلاء حيث رفض التعامل مع الأمور الترويجية، الإعلانية والإعلامية أكثر من مرة.

ساري لم يظهر ذلك أمام الإعلام ظهر كشخص عادي للغاية ومتواضع لم ينجح بلفت الأنظار إليه طوال موسم كامل وهذا الأمر لم يسعد بعض الأشخاص في تشيلسي.

ساري فشل في أول عام له في الدوري الإنجليزي الممتاز من تسويق نفسه عكس باقي المدربين، رفض حضور الكثير من اللقاءات الإعلامية والرحلات الترويجية منها قبل نهائي الدوري الأوروبي وأمور تخصر النادي ومناسباته الموسمية.

أيضاً الحضور الإعلامي، رفض الحديث للإعلام عقب خسارة تشيلسي أمام بورنموث برباعية نظيفة بعد غلق غرفة خلع الملابس عليه وعلى لاعبيه لمدة زادت عن ساعة زمن.

ساري كره المقابلات الإعلامية وتهرب منها على قدر ما استطاع ووضع مكانه أمام الإعلام جيانفرانكو زولا مساعده للإجابة عن التساؤلات وتوضيح الأمور.

التدخين

46F029F3-9CD4-482D-AC97-721CB60C321F

عندما يذكر ساري يذكر دائماً لقب المدرب المدخن، ساري معروف أنه يحب التدخين بكثرة وظهر كثيراً وهو مدرب لتشيلسي يدخن داخل أماكن التدريب وفي ممرات ملعب ستامفورد بريدج.

ساري لم يكن المدرب الأول لتشيلسي الذي يدخن السجائر، فعلها من قبل فيالي، دي ماتيو وكارلو أنشيلوتي ولكن ليس بنفس الدرجة ولا الطريقة الغير لبقة التي ظهر بها ساري.

غرفة خلع الملابس

الأمور أيضاً لم تجد جيدة بينه وبين لاعبي تشيلسي في غرفة خلع الملابس، لم يكن بالشخصية التي فرضت نفسها على اللاعبين، فقد العديد من الأمور أيضاً بعد واقعة كيبا في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ورفضه الخروج من الملعب واستماعه لأوامر مدربه.

أيضاً التدريبات اليومية، هناك بعض اللاعبين لم يعجبه أسلوب ساري في التدريبات وكيفية سير الأمور الكثير منهم وجدها صعبة، شاقة، طويلة ومملة.

CE61C0C7-BB4C-4695-9441-D3DDD267F13E

الخسارات القاسية في وسط الموسم

الجماهير لن تنسى هذه النتائج أياً كان الوضع النهاية، الخسارة من بورنموث برباعية والهزيمة المهينة على يد مانشستر سيتي بسداسية كتبت نهاية مبكرة لساري.

جماهير تشيلسي في وسط الموسم شعروا أن لا يوجد أمل في ساري حتى عندما كان يفوز الانتقادات كانت تنهال عليه من قبل الجماهير.

الأكثر مشاهدة