منتخب الأرجنتين ضد البرازيل .. فرصة ميسي لاعتلاء سلم المجد دولياً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اقتربنا من النهاية، ساعات قليلة تفصلنا على الدور الاقصائي قبل النهائي المربع الذهبي من بطولة كوبا أمريكا البرازيل 2019 والذي يشهد مبارتين من العيار الثقيل، كلاسيكو الأرض بين البرازيل والأرجنتين ومواجهة نارية بين تشيلي وبيرو.

كلاسيكو الأرض واحد من علامات كرة القدم التاريخية كعشاق لكرة القدم بدأنا التعرف عليها عن طريق مثل هذه المباريات، البرازيل ضد الأرجنتين مباراة ضخمة لها وزن حقيقي وثقيل في تاريخ اللعبة.

مباراة البرازيل والأرجنتين دائماً هى فرصة للجميع في الفريقين لاعبين ومدربين لإثبات النجاح وتسجيل تاريخ جديد لهما وأيضاً لنا كمتابعين لمشاهدة واحدة من أكبر الصراعات التاريخية في كرة القدم.

عند ذكر منتخب الأرجنتين، تلقائياً تجد أن هناك لاعب غير عادياً يجب ذكره وهو الأسطورة الحية ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني.

في لعبة كرة القدم هناك أشياء لا تقبل الجدال ولا النقاش، هناك أمور محسومة تماماً لا تحتاج للآراء، منها أسطورية الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي من وجهة نظري الشخصية وأيضاً الكثيرون هو اللاعب الأفضل في تاريخ هذه اللعبة.

ليونيل ميسي الذي منذ خروجه إلينا كلاعب ناشيء وحتى الآن ومع وصوله إلى قمة كرة القدم لم نراه سوى بقميص نادي برشلونة الإسباني ومنتخب بلاده الأرجنتين، حقق هناك في إسبانيا الكثير من الإنجازات والبطولات والأرقام لم يحققها أحداً من قبله وقدم كرة قدم خاصة كتبت باسمه، ولكن العكس حدث مع التانجو الأرجنتيني.

فجر الأربعاء الأرجنتين بقيادة ميسي تواجه البرازيل في نصف نهائي كوبا أمريكا 2019 على أرض الأخير ووسط شعبه وجماهيره، وهناك حلم كبير لليو باللتويج ببطولة رسمية دولية مع منتخب بلاده الأول.

GettyImages-694119578 (1)

ميسي في كوبا أمريكا 2019

الأمر لا يخفى على أحد، ميسي يقدم مستوى ضعيف للغاية مع منتخب الأرجنتين في هذه البطولة، ليس ليو الذي نعرفه يمكن أن نقول أن هذه البطولة هى الأقل له منذ وقت طويل جداً.

ميسي نفسه اعترف بذلك، خرج بعد مباراة فينزويلا الأخيرة قال أنه يقدم أداء سيء على الرغم من وصول منتخب بلاده إلى نصف النهائي.

فرصة ميسي هى مباراة فجر الأربعاء ضد البرازيل، اللقاء الأكبر في البطولة حتى لو كان في نصف النهائي، ليو يمكنه نسيان البدايات بتقديم حتى لو 50% فقط من أدائه المعروف أمام السامبا.

هزيمة البرازيل على أرضها لأول مرة منذ عام 2005 والتأهل إلى نصف النهائي سيجعل العالم كله يتحدث عن الأرجنتين والعودة إلى النجاحات مرة أخرى بعد مونديال روسيا المخيب العام الماضي، وبالتأكيد سيكون الأمر أفضل كثيراً وأكثر لمعاناً إذا تألق ميسي وكان سبباً في ذلك.

الطريق إلى اللقب

GettyImages-1158884553

الحلم سيقترب أكثر بكل تأكيد إذا نجح منتخب الأرجنتين بإقصاء البرازيل في نصف النهائي، سيتبقى على اللقب خطوة واحدة فقط في المباراة النهائية وسيكون الطرف الثاني بين تشيلي وبيرو.

منتخب الأرجنتين الأول لم يفز بأى لقب رسمي دولي منذ 26 عاماً، اللقب في البرازيل بعد فترة غياب بالتأكيد سيكون أمراً مميزاً.

ميسي مع مشاكل المنتخب والاتحاد وغيرها وعدم مسؤولية بعض اللاعبين، واجه الكثير من سوء الحظ مع الأرجنتين، خاض 4 نهائيات خسر جميعها، منهم 3 ضمن منافسات كوبا أمريكا ونهائي كأس العالم 2014 ضد منتخب ألمانيا بهدف نظيف في الأشواط الإضافية.

ميسي يبحث عن لقب مع منتخب الأرجنتين يريد جلب المجد له ولشعبه يستهدف صناعة تاريخ مثلما فعل مارادونا مع التانجو، يعلم أن الإنجازات مع برشلونة وحدها لا تكفي.

الأكثر مشاهدة

بقلم حسين ممدوح – دأب الكثيرون في كل صيفية، على العودة لاستعراض مسيرة ليونيل ميسي، نجم برشلونة وكرة القدم العالمية مع منتخب بلاده، الأرجنتين.

ميسي ذلك الذي بدأ كنجم مشتعل في سنواته الأولى مع برشلونة، نال الميدالية الذهبية مع المنتخب الأوليمبي في عام 2007، وفعل كل شىء يمكن أن يطلبه مُحب للبارسا خلال سنوات طويلة، بأداء من الطراز العالي في أغلب المواعيد، أهداف حاسمة وقيادة للفريق مع بقية زملاءه في الجيل التاريخي للبلاوجرانا.

واستمر البرغوث، الذي يُرى بأنه الأفضل في التاريخ في نظر الكثيرين من متتبعي كرة القدم الحديثة، في تقديم لوحات فنية مع البارسا حتى بعد اعتزال النجوم التاريخيين، تشافي هيرنانديز ثم إنييستا.

لكن ظل الإخفاق في تحقيق بطولة مع منتخب بلاده مثل الغصة في الحلق، لذلك الأعجوبة الأرضية الذي لا يخلو أي منتدى حواري أو جلسة شبابية من ذكر ما فعله، وما يفعله بالخصوم في الليجا الإسبانية وعلى المستوى الأوروبي.

ومع تخطي ليو لعامه الثلاثين، وموجبات الزمن التي تجعل من الصعب عليه أن يحتفظ بنفس الجهد الذي كان يقدمه وهو لاعب يافع، أصبح الأمر أثقل على ليو، فهو مثل القمر، الذي يهنىء الناس بقدومه ومشاهدته لأنه يعني الراحة بعد التعب، الأمل والسمر انتظارًا لفجر يوم جديد، لكن ميسي بسبب مسيرته الأسطورية، جعل الناس يعتقدون أن هناك قمرًا لا يعرف الغياب!.

مستوى اللاعب بطبيعية الحال حتى الآن في البطولة بعيد تمامًا عن اسمه الناصع، وخاصة وأنه قدم موسم ممتاز مع فريقه في الدوري الإسباني، حيث سجل 36 هدف وصنع 13 تمريرة حاسمة قاد بها الكتلان للتتويج بلقب الليجا، وهي نتيجة جيدة في العموم على الرغم من خسارته أمام ليفربول، في الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.
الأمل لازال يطرق باب ميسي إلى الآن، فأمامه فرصة للتتويج ببطولة كوبا أميركا، سواء الحالية، إن تخطى البرازيل ووصل للنهائي، وإن لم يتخطاها فالفرصة الجديدة وربما تكون الأخيرة ستكون في العام القادم، فعلى أية حال، مازال القمر موجودًا، ولن يزول أبدا، حتى بعد أن يعتزل.

Argentina v Venezuela: Quarterfinal - Copa America Brazil 2019

لكن آفة حارتنا هي المقارنات، فسهام المراقبين والمحبين لا تتوقف عن كشف مساوىء أي أسطورة رياضية، سواء فيما يتعلق بإخفاق داخل الملعب أو خارجه، وفيما يخص نجم بلاد الفضة، فإن المقارنة الدائمة بينه وبين كريستيانو رونالدو تزي عليه من حمل الضغط عندما يكون مطالبًا منه قياة سفينة منتخب البلاد، المليئة بالشروخ، وغير المستقرة، حيث تتغير تشكيلة منتخب الأرجنتين دومًا خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية بصفة مستمرة.

خسارة ميسي لأربعة نهائيات على الصعيد الدولي مع منتخب الأرجنتين، هو أمر كذلك يشبه اللعنة، حتى أننا في بعض الأوقات، علينا أن نثق ونؤمن بأهمية الما ورائيات، وبأن دائمًا هناك أشياء لا يُمكن أن تبررها أو تفهمها بالشكل الكافي.

وفي حالة خسارة فرصة أخرى للتتويج بلقب دولي مع منتخب الأرجنتيني، فربما تكون هناك شكوك كبيرة حول استمرار ميسي كقائد للمنتخب الأرجنتيني، حيث أنه من المفترض أن يجتاز هذا الضغط الذي يُسلط عليه في مباريات الحسم مع المنتخب.

Argentina v Venezuela: Quarterfinal - Copa America Brazil 2019

وإضافة لهذا، ربما تتقلص فرصه في الحصول على جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم للمرة السادسة، وتزيد فرص مدافع ليفربول ومنتخب هولندا فيرجيل فان دايك في الحصول على تلك الجائزة، خاصة بعد فوز الأخير بلقب دوري الأبطال والوصول مع هولندا لنهائي بطولة دوري الأمم الأوروبية.

على أية حال، كما أنني وصفت ميسي بالقمر، فانا أيضًا أميل للقول بأن اللعنة التي تصيب ولد روزاريو منطقية تمامًا من وجهة النظر العامة، فهي لعنة غير مفهومة وغير طبيعية، أصابت أعجوبة من اعاجيب كرة القدم، الذي يملك مهارات غير طبيعية تصل إلى درجة عدم الفهم، فقد وافقت اللعنة أسطورة اسمها ميسي، إنها تشبهه، إنها مثله، غير طبيعية.

الأكثر مشاهدة

Getty

موقع سبورت 360 – أبدى نجم التنس، السويسري روجيه فيدرر، إعجابه الشديد باللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، مشدداً في الوقت نفسه، على أن قائد برشلونة يتمتع بخصال فريدة ونادرة.

وقال فيدرر في تصريحات نقلتها صحيفة (ذا صن) البريطانية: “لم أتحدث عن ليونيل بما فيه الكفاية، ما أحبه بخصوص ميسي هو قدرته عند استلام الكرة على الدوران بجسده تجاه المرمى”.

وتابع في نفس السياق: “حينها يحصل على رؤية شاملة سواء للمراوغة، التمرير أو التسجيل، فدائماً ما تكون لديه 3 خيارات، ويصبح وضعه مقابلاً للمرمى”.

واختتم نجم التنس تصريحاته بالقول: “هو من اللاعبين النادرين الذين يملكون ذلك في كل مرة، أنا أحب رؤيته يلعب وأتمنى أن يحقق لقب كأس العالم مع منتخب الأرجنتين”.

يشار إلى أن الكثيرين يشبهون فيدرر بميسي، فكلاهما يتمتعان بموهبة طبيعية، ويرسمان لوحات الإبداع داخل الملعب، بأقل مجهود وبلمساتهم الرائعة، كما أنهما لا يتحدثان كثيراً لوسائل الإعلام إلا في مناسبات نادرة.

الأكثر مشاهدة