Getty

موقع سبورت 360 – شهد عام 2018 سلسلة من الأحداث الكروية غير المتوقعة في شتى البطولات والمحافل الدولية، والتي قد يكون على رأسها مونديال روسيا الذي كان مسرحاً لمفاجأة من العيار الثقيل بخروج منتخب ألمانيا من مرحلة المجموعات، إضافة إلى اتخاذ الاتحاد الإسباني لقرار مهم قبل بداية العرس العالمي بـ24 ساعة فقط.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

ورصدت صحيفة “ماركا” الإسبانية، خمس مفاجآت كروية حدثت في عام 2018، والتي جاءت على النحو الآتي:

فيلم جريزمان الوثائقي:

وسط شكوك كبيرة حول مستقبله وما إذا كان سينتقل إلى برشلونة أم لا، أعلن أنطوان جريزمان في الرابع عشر من شهر يونيو الماضي بطريقة غير معتادة أنه قرر البقاء مع أتلتيكو مدريد، وقد ظهر اللاعب الفرنسي في مقطع فيديو مدته 32 دقيقة، تحدث خلاله عن شكوكه وكيف يمكن لأسرته وأصدقائه التعاطي مع انتقاله المحتمل للبلاوجرانا، ليقول في النهاية: “قررت البقاء”.

وأثارت هذه الخطوة المفاجئة جدلاً واسعاً، لكونه كان من إنتاج شركة (كوزموس ستوديوس) التي شارك في تأسيسها مدافع برشلونة جيرارد بيكيه.

انحدار الألمان:

في السادس عشر من شهر يونيو الماضي، عشية انطلاق كأس العالم 2018، لم يُشكك أحد في قوة حاملة اللقب التي تأهلت إلى بلاد الثلج من أوسع الأبواب وفي جعبتها كأس القارات لتكون المرشحة الأقرب لإضافة نجمة جديدة فوق شعار قميصها.

والآن بعد مرور أربعة أشهر، لا تسأل ألمانيا نفسها كيف تعرضت للإقصاء من دور المجموعات فحسب، بل تتأسف أيضاً على هبوطها للمستوى الثاني في دوري الأمم الأوروبية بعد أن عجزت عن الفوز على فرنسا وهولندا في انحدار بكل المقاييس للمانشافت.

نهائي الليبرتادوريس في مدريد:

من بين كافة نسخها الـ58 على مدار أكثر من نصف قرن، كانت تلك التي حُسمت في مدريد في ديسمبر الجاري هي الأكثر إثارة، فبعد أن كانت ستدخل التاريخ فقط لكونها الأخيرة التي تقام بنهائي من مباراتين، ولأنها جمعت لأول مرة في النهائي بين العملاقين الأرجنتينيين ريفر بليت وبوكا جونيورز، جاءت كل الأحداث التي أحاطت بالمرحلة الأخيرة من هذه النسخة لتجعلها غير قابلة للنسيان.

وعقب انتهاء مباراة الذهاب بين الفريقين بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما على ملعب “لا بومبونيرا” معقل بوكا، كان من المقرر إقامة إياب النهائي في 24 نوفمبر الماضي على ملعب “المونومنتال”، معقل ريفر بليت.

لكن حافلة بوكا تعرضت للاعتداء من قبل مشجعي الخصم أثناء توجهها إلى الملعب، ليتم تأجيل اللقاء مرتين وسط حالة من الجدل وسلسلة طويلة من ردود الفعل، قبل أن يتقرر في النهاية نقل اللقاء إلى سانتياو برنابيو، معقل ريال مدريد بالعاصمة الإسبانية، ليصبح هذا النهائي الذي توج فيه ريفر بليت بطلاً، هو الأعلى مشاهدة في تاريخ البطولة بعد أن تابعها نحو 350 مليون شخص.

تراجع ميسي:

بعد عشر سنوات من السيطرة على الجوائز الفردية في عالم كرة القدم مع كريستيانو رونالدو، كان ليونيل ميسي هذا العام بعيداً عن المراكز الثلاث الأولى في ترتيب الكرة الذهبية، حيث تراجع للمرتبة الخامسة، في حدث لم تشهده الجائزة المرموقة منذ 11 عاماً.

ولم يكن أحد يتوقع أن يتراجع ميسي لهذا المركز، بسبب أدائه الفردي الخرافي طيلة الموسم الماضي وهذا الموسم، بالإضافة إلى أرقامه التهديفية المميزة في بطولة الدوري الإسباني.

إقالة لوبيتيجي:

بعد سويعات قليلة فقط من إعلان ريال مدريد التعاقد مع جولين لوبيتيجي لخلافة زين الدين زيدان، قرر لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، إقالة المدرب المذكور وطرده من قيادة المنتخب المحلي في نهائيات كأس العالم، ليتولى هييرو منصب المدير الفني.

ووقع هذا الحدث قبل يومين فقط من بداية نهائيات كأس العالم، وهو الأمر الذي أسال الكثير من الحبر في وسائل الإعلام الإسبانية والعالمية، قبل أن تترتب العديد من العواقب على قرار روبياليس، منها خروج إسبانيا من الدور ثمن النهائي على يد روسيا.

يُمكنك أيضاً مشاهدة: بداية كيليان مبابي.. مُقارنة مع ميسي ورونالدو

الأكثر مشاهدة

Getty

موقع سبورت 360 – أزاح ليونيل ميسي، نجم نادي برشلونة، الستار عن الأسرار الكامنة وراء براعته في تنفيذ الركلات الحرة المباشرة، حيث أشار البرغوث الأرجنتيني إلى أن التدريب والممارسة عاملان أساسيان لتنمية مهاراته في كل جوانب اللعبة.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وتناول ميسي العديد من المواضيع أثناء مقابلته الخاصة مع صحيفة “ماركا” الإسبانية، حيث تحدث عن أوجه الاختلاف بين الركلات الحرة المباشرة وضربات الجزاء، كما تطرق للرسم الخططي الذي يعتمد عليه برشلونة هذا الموسم.

وقال ميسي في تصريحات أبرزتها الصحيفة الإسبانية: “سر الركلات الحرة؟ صحيح أنه في كثير من الأحيان نبقى بعد التدريب للمران على ضرب الركلات الحرة، ليست هذه فقط، أيضاً التسديد من خارج المنطقة، يعتاد المرء على التمسك بطريقة ما، واستيعاب المزيد من الطرق للقيام بها بشكل جيد، ولكن في النهاية كل شيء هو تدريب وممارسة”.

وتابع: “قلت تريد تحسين ركلات الجزاء، ماذا تفعل لذلك؟ بالتدريب ومشاهدة الفيديوهات، اليوم كل شيء يتم دراسته، الضربات الحرة، ركلات الجزاء، اللعبة، يتم تحليل كل شيء، ولا يبقى أي شيء للصدفة، عليك أن تتدرب، وأن تبحث دائماً عن طرق أخرى للتسجيل”.

وواصل: “الفرق بين الركلات الحرة وضربات الجزاء؟ الأمر مختلف، الركلة الحرة، هناك مسافة، حائط، لا يوجد ضغط، لأنك إذا لم تسجل، هي ركلة حرة، لا يحدث شيء، ولكن ركلة الجزاء، لديك شيء تخسره أكثر من الفوز، الحارس يشعر بالراحة، لأنه إذا دخل مرماه هدف هذا طبيعي من ركلة جزاء، والضغط على اللاعب أكثر”.

وتحدث البولجا عن أسلوب البلاوجرانا هذا الموسم، قائلاً: “هذا الموسم نلعب بـ3/3/4 وفي الموسم الماضي 2/4/4، كانت المساحات قليلة بين الخطين، لذلك لم نستقبل الأهداف الكثيرة، والآن، لدينا حيازة أكثر، لعبة أفضل، في المرتدات يجد الخصم المساحات، لكننا نشعر بالراحة مع الكرة، نضغط عالياً، في الفترة الأخيرة تحسنا دفاعياً، نأمل أن نستمر”.

يُمكنك أيضاً مشاهدة.. فالفيردي: فعاليّة مهاجمي برشلونة مثار إعجابي

الأكثر مشاهدة

Getty

موقع سبورت 360 – أكد ليونيل ميسي، نجم نادي برشلونة، أن ماتياس دي ليخت وفرينكي دي يونج، لاعبا آياكس أمستردام الهولندي، يتناسبان مع أسلوب الفريق الكتالوني، مشيراً في سياق آخر، إلى أن الألقاب الفردية هي جوائز عامة لجميع زملائه.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وتناول ليونيل ميسي العديد من المواضيع أثناء مقابلته الخاصة مع صحيفة “ماركا” الإسبانية، حيث تحدث عن تتويجه بجائزة الحذاء الذهبي، بالإضافة إلى جلوس زميله أندريه تير شتيجن على مقاعد البدلاء في المونديال الروسي الأخير.

وتُراود نادي برشلونة مساعٍ حثيثة للتعاقد مع الثنائي ماتياس دي ليخت وفرينكي دي يونج، خلال الانتقالات الصيفية القادمة، لكن هذا الأمر لن يكون سهلاً، في ظل المنافسة الشرسة مع باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، وأيضاً بسبب تعنت وكلاء أعمال الموهبتين الشابتين.

وقال ميسي في المقابلة التي نشرتها الصحيفة الإسبانية: “الحذاء الذهبي؟ إنها جائزة جميلة، وهي جائزة لكل المجموعة، تماماً مثل فوز الحارس بالزامورا، هي جائزة عامة لكل الفريق، أنا سعيد لأنني قادر على الفوز بها مرة أخرى”.

وبسؤاله عن ماتياس دي ليخت وفرينكي دي يونج، قال ميسي: “هما لاعبان يتناسبان مع أسلوب برشلونة، ويلعبان في مدرسة شبيهة جداً بمدرستنا، هناك عمل بنفس الطريقة، يلعبان كثيراً مع الكرة، الاستحواذ، القدم الجيدة، لاعبان شابان بدقة كبيرة، هما جيدان”.

وتطرق ميسي للحديث عن جلوس تير شتيجن على مقاعد البدلاء، بقوله: “كانت مفاجأة شخصية، مارك قدم موسماً عظيماً، استقبل القليل من الأهداف، ومع ذلك لم يلعب أساسياً في المنتخب، ولكن هذا متروك للمدرب، لديه أسبابه، لذلك ليس لدي تعليق، بالنسبة لي الأمر أدهشني”.

يُمكنك أيضاً مشاهدة.. فالفيردي: فعاليّة مهاجمي برشلونة مثار إعجابي

الأكثر مشاهدة