كريستيانو رونالدو

موقع سبورت 360 – حصل كريستيانو رونالدو نجم فريق نادي يوفنتوس الإيطالي ومنتخب البرتغال على المركز الثالث في تصنيف الكرة الذهبية 2019، بفارق كبير عن الفائز والغريم الأزلي، ليونيل ميسي، مهاجم برشلونة الإسباني والوصيف، فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول الإنجليزي.

صاروخ ماديرا، الذي حصد 5 كرات ذهبية في السابق، عندما خسر الجائزة في العام الماضي، حل ثانياً خلف لوكا مودريتش، واعتاد على مدار أكثر من 10 سنوات أن يفوز بالجائزة أو يتواجد في المركز الثاني على أقل تقدير، ولكن هذا هو العام الأول منذ 2007، باستثناء 2010، التي لا يكون رونالدو بين أفضل لاعبين إثنين على مستوى العالم.

جورجيو كيليني، زميل رونالدو في فريق السيدة العجوز خرج بتصريح صادم يقول من خلاله أن ريال مدريد سرق الكرة الذهبية 2018 من كريستيانو رونالدو لمنحها للاعبه، لوكا مودريتش. ربما لا يكون هذا صحيحاً 100%، ولكن تواجد النجم الكرواتي في صفوف النادي الملكي ساعده كثيراً على ربح الجائزة المرموقة لمجلة فرانس فوتبول وكسر همينة عِقد كامل لرونالدو وميسي على البالون دور.

رونالدو أصبح ثالثاً في تصنيف الكرة الذهبية بعد مغادرة ريال مدريد

A photo taken on a TV screen shows Manchester United Portuguese winger Cristiano Ronaldo kissing his trophy on a French TV set after he won the European footballer of the year award, the "Ballon d'Or" (Golden ball), on December 7, 2008 in Boulogne-Billancourt, outside Paris. Ronaldo beat Barcelona's Lionel Messi and Liverpool striker Fernando Torres to the honour on the back of a phenomenal 2007-08 season in which he scored 42 goals for his Premier League and Champions League-winning club. Ronaldo becomes the first United player to win the award since the late George Best in 1968. AFP PHOTO FRANCK FIFE (Photo credit should read FRANCK FIFE/AFP via Getty Images)

رونالدو في أعوامه الأخيرة بمسيرته الكروية، ومع التقدم الملحوظ في العمر، كان بحاجة إلى أن يحسب حساباته بشكل مختلف تماماً، فصحيح أن نجم مانشستر يونايتد السابق كان له كل الحق في مطالبه المادية بتحسين عقده ومساواته بنيمار وميسي عقب الحصول على الكرة الذهبية الخامسة ومعادلة رقم ليو، ولكن إن ظن أنه عاقب الريال برحيله عن سانتياجو بيرنابيو، فهو عاقب نفسه أيضاً بالخروج من جنة اللوس بلانكوس.

نادٍ بحجم وشعبية ونفوذ ريال مدريد يمثل إضافة لأي لاعب، حتى لو كان كريستيانو رونالدو، فالحصول مثلاً على لقب دوري الأمم الأوروبية، وإن كان مع منتخب بلاده وليس الريال، كان سيتبلور بشكل مختلف لو كان صاروخ ماديرا لا يزال بقميص ريال مدريد.

من المؤلم أن ترَ لاعباً بحجم كريستيانو رونالدو يغيب عن حفل الكرة الذهبية من أجل استلام جائزة لاعب العام في الدوري الإيطالي، وكأن الدون أصبح لاعباً محلياً وفقد الكثير من رونقه وهيبته. يوفنتوس نادٍ كبير، لا أحد يشكك في ذلك، ولكن ريال مدريد شيء آخر، تصنيف مختلف تماماً، واستمرار رونالدو مع النادي الملكي كان ضرورياً للحفاظ على هيبته ومكانته العالمية المرموقة.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة