تحليل ..تعاقد اليوفنتوس مع دي ليخت أهم من تعاقده مع رونالدو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
رونالدو مع دي ليخت (Getty Images)

أعلن نادي اليوفنتوس رسمياً التعاقد مع النجم الهولندي الصاعد ماتياس دي ليخت بصفقة قياسية لمدافع وصلت لحدود 75 مليون يورو مع رتب سنوي يصل إلى 12  مليون مع المكافأت ليكون  أغلى مدافع في تاريخ إيطاليا من الجنسية الهولندية وهو أمر ملفت للغاية .

اليوفنتوس ولموسم جديد يقوم بصفقة قوية جداً ، فبعد رونالدو في الموسم الماضي وهيجواين في الموسم الذي قبله يضم دي ليخت بصفقة قياسية كما أسلفنا. استثمار كبير في لاعب شاب سعراً وراتباً وعمولة حتى للوكيل الجشع رايولا  مما مكنه من التفوق على برشلونة ومانشستريونايتد والسيتي. هذه الرغبة لدي اليوفي وهذا الإصرار لها أسبابها الموجبة والتي سنوضحها فيما يلي .

بداية ..عملاق في السوق

السبب الأقوى والأكثر وضوحاً هو إثبات أن اليوفي عاد ليكون عملاقاً في السوق كما كان أيام لوتشيانو موجي حيث كان قادراً وقتها على ضم أي لاعب يريده (رمز ليفربول سيتفن جيرارد كان قادماً إلى اليوفي وقتها لولا الكالشيو بولي) . وهو بتفوقه على كل من برشلونة ومانشستر يونايتد الأكثر فإنما يثبت قدراته المالية الكبيرة.

المسألة الأخرى هي الاستمرارية ، بمعنى أنه قادر في كل موسم على ضم نجم شبّاك ، فبداية كسر عقد هيجواين من نابولي بمبلغ يزيد عن 90 مليون يورو ثم ضم رونالدو بصفقة مدوية بأكثر من 100  مليون واليوم دي ليخت في صفقة قياسية لمدافع . أسلوب يذكرنا بريال مدريد مع بيريز سابقاً وبه بنى سمعة كبيرة في السوق وكانت أحد أسباب تفوقه الاقتصادي في السنوات التي. فأن تكون قوياً في السوق في شكل مستمر فإن قيمتك التجارية ستتضاعف وجاذبيتك  للاعبين النجوم ستزداد بشكل كبير.

GettyImages-1142294627 (1)

النقطة الثانية …الحاجة الفنية

نعلم جميعاً أن وجود ساري على رأس الإدارة الفنية للنادي يعني بالضرورة أسلوباً جديداً في اللعب مختلف كلياً عن تقاليد اليوفي حيث سيزداد العمل الهجومي بشكل كبير . لكن هذا لا يعني تناقص الاهتمام بالدفاع بل تغيير طريقته ليخدم كرة القدم التي تعتمد الضغط  العالي والتيكي تاكا المباشرة أو الهجومية كما تسمى . كليني وبونوتشي لما يعتادا سابقاً على اللعب بهذه الطريقة في حين شربها دي ليخت شرباً مع الأياكس كما شاهدنا في دوري الأبطال في الموسم الفائت .  مما يعني أن تطبيقها سيكون أسهل لأنك تمتلك على الأقل لاعباً واحداً يتقن اللعب بهذا الأسلوب.

تواجد دي ليخت يعني أيضاً تطوره في الجوانب التقليدية التكتيكية والفنية المتعارف عليها على يد اثنين من افضل المدافعين في العالم والمنتمين إلى أفضل مدرسة دفاعية وأكثرها عراقة . بالمقابل سيتعلم كل من بونوتشي وكيليني تطبيق أسلوب ساري الدفاعي بشكل أسهل من خلال تواجد شريك يعرف كيف يطبق هذا الأسلوب. ومع الأخذ بعين الاعتبار تقدم كيليني وبونوتشي في العمر فإن دي ليخت قريباً سيكون الأساس في هذا الخط الدفاعي.

getty images

النقطة الأهم …يوفنتوس الشاب

من الطبيعي أن التعاقد مع لاعب شاب يعني بالضرورة تجديد دماء الفريق جعله أكثر شبابا لكن الصورة أكبر بكثير من أرضية الملعب . فاليوفنتوس يسعى من خلال ضم دي ليخت إثبات قدرته على جلب المواهب الشابة عبر إقناعها برؤية تشمل  يوفنتوس نابض  بالشباب والحيوية ، يوفي يتطلع النجوم الشبان للعب في صفوفه وتنجذب إليه شريحة الشباب  الذي يحب كرة القدم  وفق أسس الحياة الحديثة من اتصالات ونمط استهلاك إلخ. يوفنتوس بوجه مختلف عن التقاليد السابقة من قوة وصلابة ودفاع وتكتيك وخبرة مع محاولة الإبقاء على ما يناسب السياسة الجديدة .

هذا اليوفنتوس سيكون عصرياً في كل شيء تجارياً وفنياً وتقنياً ..وفي كرة القدم يعرف المسؤولون أن الأساس هي كوادرك البشرية وتحديداً اللاعبون والمدرب لأنهم هم تحت الضوء ، وهم من يصنعون الإنجاز وهم من يرتبط بهم الجمهور ويستهلك كل ما له علاقة بهم . لذلك يجب أن يكون الفريق ولاعبوه أقرب للحاضر والمستقبل منه إلى الماضي. ضم دي ليخت هو استكمال لرؤية بدأت بتسلم أندريا إنيلي زمام الفريق وبناء ملعب ومدينة رياضية جديدة تبعها مدربون شبان حققوا إنجازات كبيرة . ورافقها تغيير جديد للشعار بما بيتناسب مع المرحلة الجديدة للنادي (وقتها سخر الجميع منه لكن إنيلي كان محقاً بأن الشعار بات يناسب الجميع وليس عشاق النادي وحسب. وبعد أن ضم نجم الحقبة رونالدو ليؤكد اليوفي أنه أحد ملوك العصر الحالي بات من الضروري ضم أحد أهم اللاعبين الصاعدين في عالم كرة القدم وهو دي ليخت . وبالنظر إلى أن رونالدو رغم اسمه الكبير وتاريخه الحافل هو في المراحل الأخيرة من مسيرته ، تصبح صفقة دي ليخت الأهم والأقوى لأنها تكرس يوفي المستقبل ، فالحاضر خلال فترة قريبة سيمضي ويتحول إلى الماضي في حين أن المستقبل هو دائماً قادم ومتجدد واليوفي يريد أن يعيش فيه دائماً .

الأكثر مشاهدة

ريبيري: عدم الفوز بالكرة الذهبية هو أكبر ظلم في مسيرتي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ يعتبر النجم الفرنسي فرانك ريبيري عدم فوزه بالكرة الذهبية في عام 2013 هو أكبر ظلم تعرض له في مسيرته مؤكداً أنه كان أفضل من كريستيانو رونالدو المتوج بالجائزة في ذلك العام، وليونيل ميسي الذي حل ثانياً.

وتم ترشيح فرانك ريبيري الذي أعلن رحيله عن بايرن ميونخ هذا الموسم رفقة كريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي في القائمة النهائية بعد مساهمته الكبيرة في تتويج النادي البافاري بثلاثية دوري أبطال أوروبا، والدوري الألماني، وكأس ألمانيا في موسم (2012ـ13).

وقال ريبيري في مقابلة مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية:”كانت أكثر من خيبة أمل ، لقد كان أكبر ظلم في مسيرتي..”

ويضيف ريبيري: “ليس فقط بالنسبة لي ، لكن بالنسبة لكثير من الناس. كنت الأفضل في ذلك العام وحصلت على المركز الثالث ، لم يكن هناك ما أحسد عليه ميسي و رونالدو في ذلك العام ، أقول ذلك بأكبر قدر ممكن من التواضع لأنها الحقيقة “.

وحل ريبيري ثالثاً في تصويت الكرة الذهبية بحصوله على 23.36٪ من الأصوات، من ناحية أخرى ، احتل ميسي المركز الثاني في التصويت بحصوله على 24.72٪، وحصل كريستيانو رونالدو الفائز بالجائزة على 27.99٪ من الأصوات.

الأكثر مشاهدة

رونالدو يعزز تفوقه الدولي على ميسي والفضل لمنظومة سانتوس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – نجح كريستيانو رونالدو نجم فريق نادي يوفنتوس الإيطالي في حصد لقبه الدولي الثاني مع منتخب البرتغال.

وقاد الدون منتخب بلاده نحو التتويج بلقب مسابقة دوري الأمم الأوروبية، في نسختها الأولى، بعد التفوق على منتخب هولندا بنتيجة هدف واحد مقابل لا شيء عن طريق جيديش نجم فالنسيا الإسباني.

ووضع اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً مزيداً من الضغط على منافسه الأزلي، ليونيل ميسي، الذي يستعد لخوض منافسات كوبا أمريكا 2019 مع منتخب الأرجنتين، بحثاً عن لقبه الدولي الأول.

وينال البرغوث الكثير من الانتقادات اللاذعة والموجعة، التي وصلت إلى أولاده، بسبب عدم حصوله على أي لقب دولي مع منتخب الأرجنتين الأول حتى الآن، في مقابل تألقه بصورة استثنائية مع فريقه، برشلونة الإسباني ونيل العديد من الألقاب سواء الفردية أو الجماعية.

البعض يصف ميسي بالمتخاذل، ويرى أنه لا يقدم مع منتخب بلاده نفس المردود الذي يظهر عليه مع البرسا في كامب نو، والبعض الآخر يقول أن الضغوط العصبية والنفسية تؤثر بشكل كبير على أداء صاحب القميص رقم 10 مع الألبا سيليستي ويفقده الكثير من قوته الذهنية وقدرته على اتخاذ القرارات بشكل سريع، والتي هي أهم مميزاته.

فيما تتحدث مجموعة من الجماهير عن افتقاد راقصي التانجو للمدرب الكفء الذي يقود مجموعة اللاعبين الجيدة، خصوصاً في خطي الوسط والهجوم، بينما يرى كثيرون أن مجرد قيادة ميسي للمنتخب الأرجنتيني إلى المباراة النهائية في نسخ سابقة من كوبا أمريكا وكأس العالم 2014 هو إنجاز بحد ذاته.

Getty

في الحقيقة، من شاهد مباراة الليلة بالذات، سيرى كم أن منظومة فيرناندو سانتوس، الثعلب العجوز صاحب الـ 64 عاماً هي من صنعت الفارق لمصلحة البرتغال وليس عبقرية كريستيانو رونالدو !.

لا أقول بالطبع أن رونالدو لاعب عادي أو أنه ليس أسطورة، لا، هو أسطورة بكل المقاييس ولاعب هداف وحاسم ولكن اليوم لم يكن له الدور الأبرز في ترجيح كفة منتخب بلاده، بل المنظومة التكتيكية الرائعة لسانتوس، والانضباط التكتيكي للاعبين، فضلاً عن التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم واستغلال فرصة جيديش أنهوا الأمور لمصلحة برازيل أوروبا.

ميسي يفتقد إلى هذه الأشياء مع منتخب الأرجنتين، الذي صحيح ربما يملك أسماءً أفضل، ولكن أين الأداء الجماعي؟ أين التماسك كمجموعة؟ أين المدرب الذي يضع الاستراتيجية المناسبة التي تجلب اللقب؟!.

صحيح أن ميسي ليس كأي لاعب، فهو يقوم بالعديد من الأدوار، ولكنه أيضاً ليس 11 لاعباً ومدرب ليقوم بكل شيء في كرة القدم، التي تظل لعبة جماعية مهما برزت بعض الأسماء، ومن الممكن أن يحسم اللاعب مباراة أو إثنتين أو حتى 10، ولكن أن يجلب “لقباً كبيراً” بمفرده، فهذا مستحيل !.

الأكثر مشاهدة