بنزيما يواجه أحد خصومه المفضلين في مباراة ريال مدريد القادمة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
كريم بنزيما مهاجم ريال مدريد

موقع سبورت 360 – يواجه فريق ريال مدريد مساء غد السبت منافسه غرناطة على ملعب “سانتياجو برنابيو” معقل المرينجي، ضمن فعاليات الجولة الثامنة من عمر مسابقة الدوري الإسباني هذا الموسم.

مباراة ستكون مثيرة بكل تأكيد، لأنها ستجمع صاحبي المركز الأول والثاني في مسابقة الدوري الإسباني حتى الآن، فالمرينجي يتصدر جدول الليجا حالياً برصيد 15 نقطة، بفارق نقطة وحيدة عن مفاجأة هذا الموسم غرناطة الصاعد حديثاً للدوري.

قبل هبوط غرناطة في موسم 2016 / /2017، كان يعتبر غرناطة أحد خصوم النجم الفرنسي كريم بنزيما نجم خط هجوم ريال مدريد في مسابقة الدوري الإسباني، بالنظر للأهداف الذي أحرزها باستمرار في شباط هذا الفريق.

وواجه النجم الفرنسي كريم بنزيما فريق غرناطة 12 مرة في مسابقة الدوري، ونجح مع ريال مدريد في الفوز 11 مرة، وخسر في مباراة وحيدة، وسجل 10 أهداف، وصنع أربعة آخرين.

هازارد و بنزيمة

هازارد و بنزيمة

وكانت أول أهداف كريم بنزيما في شباك غرناطة، ترجع لموسم 2011 / 2012، عندما سجل هدفين في فوز ريال مدريد بخمسة أهداف مقابل هدف.

والمباراة الأخيرة التي استطاع فيها كريم بنزيما هز شباك غرناطة، ترجع لموسم 2016 / 2017، عندما سجل هدفاً، وصنع آخر، في اللقاء الذي انتهى بخماسية نظيفة للملكي، لذلك نحن ننتظر أهدافاً من النجم الفرنسي في مباراة الريال مساء غد.

الجدير بالذكر أن كريم بنزيما يحتل المركز الثاني بجدول ترتيب هدافي الدوري الإسباني حتى الآن برصيد 5 أهداف، بفارق هدف وحيد عن جيرارد مورينو مهاجم فياريال الحالي.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

سوشيال 360: سباعية بايرن وشبح رونالدو يطارد ريال مدريد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

من منا كعشاق كرة القدم لا يدخل على وسائل التواصل الإجتماعي أو مواقع الإنترنت يومياً لمتابعة أخبار كرة القدم، جميعنا نفعل ذلك، نقرأ يومياً الأخبار والتقارير التي منها السليم والرسمي والآخر أكاذيب وشائعات، نحب متابعة ردود الأفعال وتعليقات الجماهير والمشاهير على أحداث اللعبة اليومية.

وسائل الإعلام مثل التلفاز والراديو منذ زمن، شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي مؤخراً السوشيال ميديا مثل تويتر وفيسبوك، جعلوا كل شيء قريب للإنسان كل خبر وأى موضوع يصل بسهولة في أى مكان.

تابع في هذا التقرير أهم، أبرز  وأطرف الأحداث في عالم كرة القدم .. تعليقات المشاهير، الأساطير وجماهير كرة القدم على مواقع التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا

ريال مدريد يتعثر أمام كلوب بروج وشبح رونالدو يتواجد

دينيس مسجل الهدفين يقلد احتفال رونالدو

ريال مدريد وبايرن ميونخ

زيدان يستبدل كورتوا

كورتوا أم كاريوس

سباعية تاريخية لبايرن ميونخ في شباك توتنهام

جنابري جلاد توتنهام لاعب آرسنال السابق وبايرن ميونخ الحالي : شمال لندن أحمر

لماذا يتعرض لاعبو كرة القدم للسرقة

رونالدو ملك دوري أبطال أوروبا

عيد ميلاد الثنائي البرازيلي في ليفربول، فيرمينو وأليسون

فيدال أمس

تم مراوغة فان دايك بهذه الطريقة

جريزمان قبل وبعد برشلونة

ميسي وسواريز بعد الفوز على إنتر ميلان

قميص توتنهام الجديد

بيريز وتقنية الفيديو

من تم مراوغته !؟

هدف حكيمي

سواريز وشتيجن ينقذان برشلونة

جماهير سالزبورج رائعة

فابريجاس : ماني بالنسبة هو أحد أفضل 3 لاعبين في العالم

فابريجاس على تويتر : ليو ميسي

فان دايك على انستجرام

صوت للهدف الأفضل

صوت للاعب الأفضل

جارس براجا

زياش رائع

المغرب في الأبطال

ميسي ودي يونج

ليفربول ضد سالزبورج

بداية روبن في دوري الأبطال

ماركيزيو يعلن اعتزاله

الأكثر مشاهدة

زين الدين زيدان

عندما بدأنا بمتابعة كأس العالم في منتصف التسعينيات من القرن الماضي بشكلٍ كامل أصبح لكلٌ منّا مملكته.. نظراً لتوفر أجهزة التلفزيون في مدينتنا حيث دخلت كل البيوت ولم يعد هذا الجهاز حصراً على بيت أو عائلة ميسورة الحال أكثر من غيرها بالعمارة أو البيت.

ثم وصلنا لمونديال فرنسا 1998 لنرى ونبحث عمن يشبهنا من كل هذه المنتخبات المختلفة التي يوفر لنا هذا الجهاز مشاهدتهم وهم يمثلون مختلف قارات العالم..هذا الجهاز كان يُمثل عالماً جديداً يعيش بداخله كله مواطن أحلامه ويجتر معه ذكرياته.

فنحن العرب بطبيعتنا التي تجمع بين العاطفة والمشاعر الحادة نبحث في هذه المواعيد عمن يذكرنا بأنفسنا وبماضينا الكبير لنفخر ونستزيد من ذلك العذاب الجميل والألم الصحي الذي يخبرنا بشكلٍ خفي أننا لنا تاريخ وحضارة..وحتى أبنائنا في الخارج يمكنهم أن يحققوا المعجزات.

من بين هؤلاء الأبناء كان لاعب منتخب فرنسا زين الدين زيدان وهو مولود في مارسيليا الفرنسية وعاش بها..لكن أرض أجداده بقيت في رأسه وموجودة بين ثنايا اسمه..فهو ابن قرية أقمون آث سليمان في ولاية بجاية القريبة من الجزائر العاصمة..ولذا لم يكن لأي مشاهد عربي أن يُفكر مرتين قبل أن يصرخ فرحاً مغتبطاً وسعيداً بابن محاربي الصحراء.. وكنت أرى رجلاً كهلاً وهو يُمني النفس بأن تسقط هيمنة البرازيل أمام زيدان.

تعاظمت شعبية زيدان بعد انتقاله من يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي والذي كان يملك فريقاً عظيماً إلى نادٍ آخر يملك أمجاداً وتاريخاً عظيماً وشعبية عالمية لا تضاهى وهو ريال مدريد..وعندما تألق مع الريال وحقق البطولات وألهم الجميع بمراوغاته وتمريراته ورؤيته الفذة للملعب أصبح نجماً لهذا الجيل كله..ليس فقط للريال ولا لليوفي ولا للعب..بل أصبح زيدان ماركة مسجلة باسم الأناقة الكروية.

زيدان مع أليكس دل بييرو زميله القديم في يوفنتوس ومع راؤول محقق الإنجازات معه في ريال مدريد..والمرشح لخلافته حالياً

زيدان مع أليكس دل بييرو زميله القديم في يوفنتوس ومع راؤول محقق الإنجازات معه في ريال مدريد..والمرشح لخلافته حالياً

زيدان الذي كان حظه من اسمه وأرض أجداده كبيراً حافظ على نفس معدلات الحظ السعيد عندما أصبح مدرباً لأول مرة للفريق الأول لنادي ريال مدريد حيث حقق معه لقب دوري الأبطال 3 مرات على التوالي في إنجاز خالد سيحفظ به اسمه في سجلات الرياضة واللُعبة لعشرات السنين والعقود، وإذا ما كررت كلمة حظ في هذه المقالة الأدبية البسيطة فهذا يعني أن لزيدان كرامات وأموراً غير مفهومة قادته للنجاح في الريال..وتلك الأمور تعتبر مُنصفة وعادلة إذا ما نظرنا لها بعين الحياد.

وإن كنت أكره كلمة الحياد، نعم فهي مُخلة وتختزل الكثير من الأمور..لأنه لا يمكن أن تنجح في إدارة غرفة ملابس أهم نادٍ في العالم إذا لم تكن مُقنعاً لهم..ولن تنال التوفيق إلا عندما يكون لديك أسبابه وقد كان زيدان بالفعل يملكها ويملك الشخصية التي تملك الهيبة والاسم الذي يجعل النجوم توقره وترفعه إلى أعلى مقام وتنفذ أسلوبه وطريقته في الملعب بالشكل المطلوب.

حتى وإن كان الأسلوب الذي قاد الريال للإنجازات الأوروبية بسيطاً ولكنه يملك البساطة المُقنعة تشربها عندما كان في فريق بوردو الذي هزم ميلان منتصف التسعينيات ومن مدربيه في يوفنتوس مارتشيلو ليبي وأنشيلوتي، فلسفة بسيطة تلك التي هزمت فرقاً تملك تعقيداً تكتيكياً مبالغاً به مثل أتلتيكو مدريد سيميوني ويوفنتوس ماسيمليانو أليجري.

أين أخفتم بوصلتي ؟

الرجل الخاص للكأس ذات الأذنين..ما الذي كان يقوله لها؟

الرجل الخاص للكأس ذات الأذنين..ما الذي كان يقوله لها؟

لكن الأمور الآن انقلبت رأساً على عقب..فلقد تداعت الأشياء وأسقط في يده.. ففقد زيزو حظه منذ عودته منتصف الموسم الماضي 2018/2019 لانتشال الريال من وضعه الصعب..لأنه وجد الفريق وقد تعاظمت سلبياته التنظيمية والدفاعية..وتفككت امبراطوريته التي تركها بعد رحيل كريستيانو رونالدو وفقدان بعض من النجوم لبريقهم ولتميزهم الفني، وخسر زيدان أيضاً الدعم الكافي من الرئيس فلورنتينو بيريز لقراراته في السوق فانتهى الأمر به مع لاعبين لا يرغب بهم وهم كذلك انتقل لهم ذلك الشعور السلبي لنفاجىء بإبعاده لهم أحياناً وإعادتهم في أحيان أخرى للتشكيل.

وصل الحال إلى أن صاحب الطالع السعيد والذي كان يملك ثقة كبيرة في خطواته أصبح متعثراً وغير واثق مما سيفعله اليوم أو غداً عندما يواجه مناقسيه المباشرين في إسبانيا أو أوروبا..فلا التشكيلة متناغمة ولا الأمور القدرية التي كان متعوداً عليها في صفه.

وأنا أذكر هنا مقالاً كتبته قبل ثلاث سنوات عن فتى مارسيليا.. ابن المهاجر الجزائري والذي رأيت أنه لم يكن لاعباً مثالياً لكنه كان على أرض الملعب يعرف كيف يستغل مهاراته في ترجيح كفة فريقه في أي مباراة بأناقة وبساطة غريبة..هذا الشىء نفسه هو الذي نفذه كمدرب وأعد لاعبيه للتألق بعد فترة صعبة كانت مع المدرب رافائيل بينيتيز..لذا فزيدان لم يكن ذلك الرجل البسيط المحظوظ الذي تنظر له بل هو يملك بداخله الكثير من التعقيدات والخطط التي جعلته أخيراً قادراً على أن يصطدم برئيس النادي بيريز بعد سوق صيفي مضطرب وغريب..وبعد كل هذه النجاحات..ما الذي تركه ابن الصحراء وتناساه في مكانٍ ما لتنقلب الأمور عليه إلى هذه الدرجة؟!..أين ذهبت بوصلته.

في الشتاء..في الصيف..في الربيع والخريف..أنا دائماً حاضر

إلى أين يا زيزو أم أنك تجهل المصير؟

إلى أين يا زيزو أم أنك تجهل المصير؟

في النهاية وبعد هذا المقال..قد ينجح زيدان في إعادة تدوير وتشغيل ريال مدريد إن صًح القول وخلق المنظومة التي يريدها ربما في منتصف الموسم أو في المرحلة الحاسمة منه، وربما لا..لكن هذا لن يُغير من حقيقة أنه الرجل الذي تقف أمامه وأنت تشعر بالهيبة المستمدة من تاريخه وكونه رجل كل الأجيال والمواسم والحظوظ..والرجل الذي يخضع له النجوم..تلك التركيبة العجيبة لا تتوفر في هذا الكوكب كثيراً، لا أعتقد.

هو الرجل الذي شهد الريال وهو منكسر كلاعب وشاهده وهو مزدهر في مواسم الربيع والصيف والشتاء..وهو كذلك من قاده في كل تلك المواسم سواءاً كان موسماً بارداً صعباً وجافاً..أو كان حاراً مشتعلاً وسعيداً..يملك في مخزونه وتجاربه ما يكفي لكي يعرف كيف يتعامل مع هذا الموقف الفني المتأزم..ويملك كذلك في قراراته رسالات يبعث بها لرئيس النادي أو في الصحافة أنه الحاكم بأمره في مدريد..ولن يقبل سوى بذلك.

الأكثر مشاهدة