وقفة 360 .. زيدان لا يريد أن يفهم وريال مدريد تنحى عن العرش رسمياً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
كريم بنزيما وكيلور نافاس

عندما تم سؤال جوزيه مورينيو عن الفارق بين المدرب المميز والمدرب السيء أجاب “المدرب الناجح يتعلم من أخطائه”، وبعد مشاهدتنا لانتصار باريس سان جيرمان الساحق على ريال مدريد، نقول أن زين الدين زيدان لا يريد التعلم.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

ريال مدريد سقط مرة أخرى وبطريقة مذلة في ملعب حديقة الأمراء بثلاثية نظيفة، لتتواصل علامات الاستفهام حول مستوى الفريق وقدرته على المنافسة على الألقاب خلال الموسم الحالي رغم أنه النادي الأكثر إنفاقاً في الميركاتو الصيفي.

زيدان يعاند نفسه

طبعا، لم نقصد أن زيدان مدرب فاشل، لكن هناك أفكار ومعتقدات في رأسه يأبى أن يغيرها مهما كانت الحقيقة واضحة أمامه، ما زال يرى أن الفوز يأتي عن طريق اللعب بـ4-3-3 المعتادة، وبنفس استراتيجية العرضيات التي كان هناك عوامل عديدة لنجاحها في الماضي ولم تعد موجودة الآن على الإطلاق.

لم يتغير شيء على ريال مدريد الذي اعتدنا عليه مع زيدان، لكن هناك نواقص عديدة أهمها أنه لا يوجد من يترجم العرضيات إلى أهداف في المقام الأول، كما أن محولي العرضيات أنفسهم تراجع مستواهم كثيراً، وبالتالي بات الأمر يتطلب حلول جديدة، والتي لم نراها بطبيعة الحال.

ريال مدريد هو نفسه قبل عامين، يتناقل الكرة بنفس الكيفية، ويتمركز بنفس الكيفية، ويدافع بنفس الكيفية، لكن الفارق الجوهري هنا أن الفريق فقد سرعته في كل شيء، تشعر وكأننا نشاهد إحدى مباريات ريال زيدان في الماضي لكن بتقنية العرض البطيء، مما يجعل الخصم متفوق عليه عددياً سواء في العملية الدفاعية أو الهجومية.

من الأمور الغير مفهومة لزيدان أنه دفع بجاريث بيل وخاميس رودريجيز معاً في مباراة اليوم رغم أنه لم يكن مقتنعاً بهما قبل بضعة أسابيع فقط، والمشكلة الأكبر أنه اعتمد هذه الخطة على حساب منح الخصم مساحات شاسعة بالاعتماد على رباعي في الخط الأمامي لا يقدم أي مساندة دفاعية.

أما بالنسبة لثلاثية بيل وبنزيما وهازارد، فقد أثبتت فشلها بشكل ذريع، فلم نرى أي تواصل بين هذا الثلاثي، وذلك يعود لسبب بسيط وهو أن المهاجم الفرنسي كان قد تلقى أوامر بعدم العودة للخلف كثيراً لكي يتواجد دائماً في المناطق الخطرة، وعندما لا يشارك بنزيما بالهجمة، لا نرى هجمة بالأساس لريال مدريد.

زيدان لا يملك الكثير من الحلول الآن، وربما يكون كريم بنزيما اللاعب الوحيد الذي يملك القدرة على صناعة الفارق كما رأينا في المباريات السابقة، وبالتالي فإن تجميده في الأمام ووضع بيل وهازارد على الأطراف، وخلق مسافات شاسعة بين الثلاثي، كان قراراً غير مفهوماً على الإطلاق، فأين اللامركزية التي اعتدنا عليها؟ ولماذا كان كل لاعب في خطي الوسط والهجوم يتمركز بمكانه وكأن قدمه سوف تقع على لغم لو حاول التحرك من مكانه؟ الخطة التي نراها على الورق رأيناها بشكل حرفي على أرض الميدان دون أي ديناميكية أو تكيتيك.

أما بالنسبة للتبديلات، فحدث ولا حرج، الفريق خاسر بهدفين نظيفين، وزيزو انتظر حتى الدقيقة 70 ليجري أول تبديل بإخراج أغلى صفقة في تاريخ النادي وإدخال لوكاس فاسكيز الذي لا أعرف ما سر عشق المدربين له لغاية الآن، كما تم سحب خاميس رودريجيز والدفع بلوكا يوفيتش، وهو تبديل كان من الأجدر أن يتم بين الشوطين.

البعض يفسر تواجد فاسكيز في المباريات إلى أنه يساند الخط الخلفي، ورغم أنه شارك في المباريات الماضية ولم يقدم أي مساندة وتلقى الفريق أهداف كثيرة أيضاً، ودائما ما يحدث ذلك حتى في المواسم الماضية، إلا أن هذا ليس هو المهم، وإنما سبب الدفع به والفريق متأخر بهدفين رغم امتلاكك حلول أخرى مثل فينيسيوس جونيرو الذي يملك مهارات أعلى، وقبل أن تغوص بأفكارك وتقول أن النجم البرازيلي يهدر الكثير من الفرص، تذكر أن فاسكيز لم يسجل سوى 22 هدفاً في 5 مواسم مع ريال مدريد، أي أن فينيسيوس بأسوأ أحواله سيكون أفضل منه، أو على الأقل لن يحرم الفريق من هدف التقليص ويحاول الذهاب للكرة والجميع يعلم أن متسلل.

ريال مدريد تنحى عن العرش رسمياً

قبل المباراة، قلنا أن هذا اختبار حقيقي لريال زيدان الجديد، لأنه منذ عودة المدرب الفرنسي لم يواجه أي فريق بهذا الحجم، وكانت مبارياته في الموسم الماضي تحصيل حاصل، ومبارياته هذا الموسم أمام فرق متوسطة، ولذلك كان هناك توقعات أن ينتفض الفريق في مباراة كبيرة كهذه كما اعتدنا على الريال مع زيزو في السنوات الماضية، لكن هذا لم يحدث، بل حدث العكس تماماً.

بهذه الهزيمة، تأكدنا رسمياً أن ريال مدريد ما زال لم يخرج من النفق المظلم الذي دخل به في الموسم الماضي، بل أن الأمور ازدادت سوءاً بالنسبة له، فمثل هذه الهزائم تخلق مشاكل يصعب السيطرة عليها سواء في غرفة خلع الملابس أو من طرف الجماهير والصحافة التي ستضغط على اللاعبين والمدرب وتجعل الأوضاع غير صحية أبداً لممارسة كرة قدم بشكل طبيعي.

زيدان يحتاج لمعجزة كي يعيد ريال مدريد إلى سابق عهده، والأمر سيتطلب عدة أسابيع وربما عدة أشهر، ويحتاج لتدعيمات قوية أيضاً في الميركاتو الشتوي، لأنه لا يمكن المراهنة على الفوز بالألقاب مستخدماً 3 لاعبين بشكل أساسي لم تكن ترغب بهم بالأساس، نتحدث هنا عن الكارثة تيبو كورتوا، والكسول جاريث بيل، والخائف خاميس رودريجيز.

الأكثر مشاهدة

دي ماريا يواصل الانتقام من ريال مدريد بتسجيل الهدف الثاني .. فيديو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
دي ماريا وإيكاردي

موقع سبورت 360 – واصل الأرجنتيني آنخيل دي ماريا مهاجم باريس سان جيرمان التألق ضد فريقه السابق ريال مدريد بتسجيله الهدف الثاني بطريقة رائعة، وذلك خلال المباراة التي تقام على ملعب حديقة الأمراء لحساب الجولة الأولى من مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وأحرز بنزيما الهدف الاول للفريق الباريسي بحلول الدقيقة 15، ولم يبالي بمشاعر جماهير ريال مدريد واحتفل بالهدف بشكل طبيعي، ثم أضاف الهدف الثاني عند الدقيقة 33، واستمر باحتفاله المعتاد وكأنه يريد الانتقام من النادي الذي لم يقدره بالشكل المطلوب.

وجاء الهدف الثاني لدي ماريا بطريقة رائعة، حيث استلم الكرة على حافة منطقة الجزاء، وقام بتسديدها بشكل بارع جداً في أقصى الزاوية اليسرى بالنسبة للحارس تيبو كورتوا الذي فشل للمرة الثانية أمام النجم الأرجنتيني.

وخاض دي ماريا 3 مباريات بقميص باريس سان جيرمان ضد ريال مدريد، ولم يتمكن خلالها من تسجيل أي هدف، لكنه احتاج لنصف ساعة فقط في مباراة اليوم حتى يلدغ ناديه السابق هدفين.

الأكثر مشاهدة

دي ماريا يلدغ ريال مدريد سريعاً ويحتفل بالهدف .. فيديو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
آنخيل دي ماريا

موقع سبورت 360 – نجح الأرجنتيني آنخيل دي ماريا نجم باريس سان جرمان في هز شباك فريقه السابق ريال مدريد مبكراً خلال المباراة التي تجمع الفريقين الآن على ملعب حديقة الأمراء لحساب الجولة الأولى من بطولة دوري أبطال أوروبا.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وافتتح دي ماريا باب التسجيل عند الدقيقة 14 مستغلاً عرضية زميله بيرنات التي وضعته بمكان مناسب للتسجيل، بينما فشل تيبو كورتوا في الوصول للكرة التي باغتته بسرعتها.

واحتفل دي ماريا بالهدف بطريقته المعتادة، دون وضع أي اعتبار أنه أحرز هدفاً في فريقه السابق الذي حقق معه ألقاب عديدة منها دوري الأبطال والدوري الإسباني، وربما يعود سبب ذلك إلى الطريقة التي رحل بها عن النادي عام 2014.

وهذا أول هدف يسجله دي ماريا في شباك ريال مدريد منذ رحيله عن النادي، وذلك رغم أنه خاض 3 مباريات من قبل بقميص باريس سان جيرمان، خسر باثنتين وتعادل في واحدة.

الأكثر مشاهدة