أصبحت أحداث كرة القدم سريعة للغاية، كل يوم من حال إلى أخر، الجميع يسعى دائماً للتطور والتجديد سواء على سبيل التعاقد مع أفضل اللاعبين أو أبرز المدربين.

كل شيء مبني اليوم على النتائج، لا يوجد استقرار بدون نتائج جيدة، وبالتأكيد في كرة القدن المسؤول الأول عن النتائج هم المدربين، لذلك قرار إقالات المدربين أصبح أمراً ليس صعباً على إدارات الأندية.

صحيفة “لاجازيتا ديللو سبورت” الإيطالية أعدت فيديو قصير عن أبرز المدربين في عالم كرة القدم الذين نجحوا بالحصول على العديد من البطولات المختلفة ولكن هم الآن بلا عمل بعد إقالتهم أو استقالتهم.

الصحيفة الإيطالية جلبت لنا أسماء مدربين كبار ولهم مسيرة طويلة في كرة القدم ووصل مجموع البطولات التي حصلوا عليها إلى 54 بطولة، ولكنهم الآن بلا عمل.

ماسيمليانو أليجري

91481C87-5811-48EB-A5DD-CD14D28F5458

مدرب ميلان ويوفنتوس السابق لا يشغل أى وظيفة في الوقت الحالي بعد استقالته أو إقالته كما ذكرت بعض التقارير من تدريب السيدة العجوز الصيف الماضي بعد نهاية الموسم.

أليجري هو المدرب الذي قاد ميلان لآخر بطولة دوري إيطالي أحرزه فريق مدينة ميلانو عام 2011، قبل أن يتولى تدريب يوفنتوس في موسم 2014/2015 ويحصل على لقب الكالشيو 5 مرات على التوالي.

مع يوفنتوس نجح أليجري بالتتويب بلقب بطولة كأس إيطاليا 4 مرات في خمس سنوات، وأحرز لقب كأس السوبر 3 مرات، مرتان مع السيدة العجوز ومرة مع ميلان.

جوزيه مورينيو

4FF2D26D-E8AF-4B34-B55C-0FFBB4530B7E

السبيسيال وان الذي ظهر في مقطع فيديو قصير جعل الجميع يتأثر بكلامه وهو يتحدث عن كرة القدم وافتقاده إليها بعد إقالته من تدريب مانشستر يونايتد في نهاية العام الماضي.

التاريخ والأرقام فقط هى التي تتحدث عن جوزيه مورينيو، المدرب البرتغالي الذي حقق لقب دوري أبطال أوروبا مرتين مع بورتو في 2004 وعندما قاد إنتر ميلان في 2010.

مورينيو أيضاً، حقق لقب الدوري الأوروبي مرتين في مسيرته مع بورتو عام 2003 ومانشستر يونايتد عام 2017، بالإضافة إلى فوزه بلقب الدوري الإنجليزي 3 مرات مع تشيلسي، بالإضافة إلى تحقيقه لقب كأس الاتحاد الإنجليزي مرة وكأس الرابطة 4 مرات.

المدرب البرتغالي بدأ مسيرته الحقيقية في بلاده، حقق لقب الدوري في البرتغال مرتين مع بورتو ولقب كأس البرتغال مرة والسوبر البرتغالي مرة.

أمافي إيطاليا عندما تولى تدريب إنتر ميلان حقق لقب الدوري مرتين، ولقب كأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي مرة واحدة لكل بطولة.

في إسبانيا مورينيو أعاد هيبة ريال مدريد محلياً بعض ضياع سنوات، فاز بلقب الدوري الإسباني موسم 2010/2011 وفي 2012/2013 فاز بكأس الملك.

كلاوديو رانييري

D9518C6B-3073-4EE5-802E-8ED56312FCF0

المدرب العجوز صاحب أكبر معجزة في تاريخ إنجلترا، عندما قاد ليستر سيتي المغمور للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

رانييري أيضاً لديه بطولات في إيطاليا وإسبانيا، فاز بكأس إيطاليا مرة وكأس السوبر الإيطالي مرة، وقاد فالنسيا للفوز بلقب كأس إسبانيا.

لوتشيانو سباليتي

472D293B-877E-47C1-BB41-7C48832F8130

سباليتي مدرب روما وإنتر ميلان السابق، لديه بعض النجاحات في إيطاليا عندما تولي تدريب روما أول مرة، واستمر في هذه النجاحات في روسيا عندما تولي تدريب زينيت سانت بطرسبورج.

سباليتي فاز مع روما ببطولتين كأس ايطاليا وحقق لقب كأس السوبر الإيطالي مرة واحدة، وفي روسيا فاز بلقب الدوري هناك مرتين، والكأس مرة وكأس السوبر مرتين.

الأكثر مشاهدة

بالملكي .. سلبيات تراها الجماهير ويتغاضى عنها زيدان وبيريز

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
زين الدين زيدان وفلورنتينو بيريز

الأشياء التي تثير استفزاز جماهير ريال مدريد أثناء متابعتهم مباريات الفريق في الآونة الاخيرة أو قراءة الاخبار المتعلقة لالنادي لا تعد ولا تحصى، والغريب أن الإدارة برئاسة فلورنتينو بيريز والجهاز الفني بإدارة زين الدين زيدان لا يكترثان لكل ما يردده عشاق النادي بشكل متواصل.

من الواضح أن ريال مدريد ما زال لم يخرج من الازمة التي دخل بها منذ بداية الموسم الماضي، بل منذ الموسم قبل الماضي لو استثنينا الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الأخير الذي جاء بصعوبة بالغة وبفضل بعض التوفيق ومهارات استثنائية من اللاعبين.

البداية كانت معقدة لريال مدريد في الموسم الجديد، تعثر في مباراتين من أصل 3، وحقق فوزاً وحيداً جاء على حساب سيلتا فيجو، بالإضافة إلى أن الأداء ليس ثابتاً وغير متوازن، ففي بعض الاوقات يقدم الفريق أداء جيد وفي أحيان أخرى يظهر بشكل مخيب للآمال، دون أن ننسى المشاكل الدفاعية التي لا تنتهي.

وهناك العديد من الأمور التي تثير استياء الجماهير وغضبهم، لكن زيدان وبيريز لا يحركان ساكناً تجاها، وهي على النحو التالي:-

تيبو كورتوا لا يصلح للريال

الأمر لا يتعلق بمستواه المتواضع وحسب، ولا بانعدام التصديات لديه إن لم تكن الكرة بحوزته، ولا بكم الأهداف الهائل الذي يتلقاه، بل هناك أسباب أخرى تجعل هذا الحارس غير مناسب لريال مدريد تحديداً، منها أنه غير منسجم مع زملائه وبالأخص رباعي خط الدفاع، بالإضافة إلى أنه أتى ليأخذ مكان الحارس كيلور نافاس الذي يحظى بتقدير وإعجاب الجميع في غرفة تبديل الملابس.

والأهم من هذا كله، أن الحارس البلجيكي لا يجيد اللعب بقدميه، فإذا حاول التمرير تشعر انه سيرتكب هفوة، ولذلك يقوم دائماً بتشتيت الكرة، وفي الغالب تذهب تسديدته للفريق المنافس أو تخرج من الملعب، مما يقلل من نسبة استحواذ الفريق خلال المباراة، ويجعل حظوظه ببناء هجمة منسقة ضئيلة للغاية، لاسيما وأن الريال من نوعية الفرق التي تحاول بناء اللعب من الخلف، ولذلك لا يناسبه أبداً حارس لا يجيد اللعب بقدميه بشكل جيد.

نقطة أخرى يمكن الحديث عنها وهي أن كورتوا لا يتمتع بقوة الشخصية، فهو هش على الصعيدين الذهني والنفسي، واتضح ذلك في العديد من المناسبات سواء مع تشيلسي سابقاً أو ريال مدريد، وكلما تعرض للضغط والانتقادات كلما أصبح مستواه أسوأ، وهذا يفسر سبب تألقه الملفت مع أتلتيكو مدريد ومنتخب بلجيكا، لأن الضغوط معهما شبه معدومة، على عكس الريال، وبدرجة أقل تشيلسي.

المشكلة أن زيدان ورغم إعجابه وثقته بكيلو نافاس، فضل عليه تيبو كورتوا لسبب لا يعلمه أحد، والإدارة أيضاً اختارت بيع الحارس الكوستاريكي والإبقاء على البلجيكي، وتم انتداب أريولا ليكون الحارس الثاني، وهو حارس كثير الهفوات أيضاً رغم أن لديه بعض لحظات التألق.

اندفاع سيرجيو راموس

منذ زمن بعيد، واعتدنا على راموس المبادرة في المساندة الهجومية، فهو مدافع عصري يتمتع بجودة عالية بالتعامل مع الكرة، مما يجعله قادراً على التوغل أحياناً وبناء الهجمات أيضاً، وكان الأمر يؤتي بثماره على الفريق في غالب الأحيان، ونادراً ما يتسبب في مشاكل للفريق.

لكن بعد الإنجازات التي حققها راموس، وارتفاع اسهمه في النادي، أصبح يبالغ بشكل لا يعقل في الاندفاع الهجومي، سواء عندما يريد افتكاك الكرة بالذهاب إلى منتصف الملعب وترك مكانه فارغاً، أو عندما ينضم ليصبح لاعب خط وسط رابع أو حتى مهاجم إضافي في بعض الأحيان عندما تكون الكرة بحوزة فريقه.

في الموسم الماضي، تلقى الريال العديد من الاهداف بسبب تهور راموس وترك مكانه، واعتقدنا أن المشكلة تكمن في عدم قدرة جولين لوبيتيجي وسانتياجو سولاري بالسيطرة عليه، وذلك لأنهما لا يريدان الاصطدام معه، وكان متوقعاً أن يتم حل هذه المشكلة مع عودة زين الدين زيدان.

لكن ما حدث عكس ذلك تماماً، ما زال راموس يرتكب نفس الهفوات القاتلة ويترك مكانه بشكل مستمر، فقط ابحث عن راموس عند أي هجمة مرتدة للخصم ولن تجده يظهر على الشاشة، لأنه ببساطة يكون في ملعب الخصم ويحاول العودة.

الجماهير والمحللين ووسائل الإعلام لاحظوا هذه النقطة منذ عدة أشهر، والغريب أن زيدان لا يحاول إيجاد أي حل لها، وفي كل مباراة يتكرر الأمر ذاته، لدرجة بدأنا نشكك بمستوى راموس نفسه.

تجاهل خاميس رودريجز

لا أحد كان يعلم لماذا أراد زين الدين زيدان بيع خاميس رودريجيز، اللاعب يحظى بإعجاب الجماهير والصحافة، ويقدم مستوى جيد في غالب الأحيان، كما أنه يملك خصائص تميزه عن إيسكو ولوكاس فاسكيز وحتى ماركو أسينسيو مثل الحسم في الثلث الأخير سواء بالتسجيل أو حتى الصناعة.

زيدان وجد نفسه مضطراً للإبقاء على خاميس في النهاية، ورغم ذلك، لم يعتمد على اللاعب في المباراة الأولى، ولا يبدو أنه ينوي الاعتماد عليه بشكل منتظم، ومن الواضح أن النجم الكولومبي سيبقى لاعباً بديلاً أو يتم الدفع به في المباريات التي يحتاج زيدان فيها للمداورة.

الإصرار على لوكاس فاسكيز

لوكاس فاسكيز لاعب جيد نوعاً ويساعد في عملية التوازن الدفاعي، كما يملك مهارات في الاختراق أحياناً، ويساعد في خلخلة دفاعات الخصم بتحركاته، لكن هذه المميزات لا تخوله للعب بشكل أساسي في ريال مدريد لأن مستواه بشكل عام متوسط، وأحياناً يكون كارثياً، كما حدث في مباراة فياريال التي خسر فيها الكرة أكثر من 20 مرة.

مشكلة لوكاس فاسكيز أنه يريد تكرار نفس المراوغة في كل هجمة، يحاول الاختراق على الطرف وتحويل كرة عرضية، وفي معظم الأحيان يخرج هو والكرة من أرض الملعب، كما أنه لا يجيد تحويل العرضات بالشكل المطلوب.

ورغم كل هذا، يبقى دائماً البديل الأول لزيدان، وعندما يريد المداورة، يدفع به بشكل أساسي، ويفضله على لاعبين آخرين يملكون مهارة أعلى وقادرون بالفعل على صناعة الفارق، وصحيح أن للمدرب نظرته التكتيكية، لكن اتضح في العديد من المناسبات أنه بتواجد فاسكيز أو بدونه يعاني الريال دفاعياً، مما يجعلنا نتساءل عن سبب الدفع به إن كان لا يستفيد الفريق من أدواره التكتيكية في نهاية المطاف.

الحاجة للاعب خط وسط

بكل بساطة، تم إغلاق سوق الانتقالات دون أن يتعاقد فلورنتينو بيريز وزيدان مع متوسط ميدان جديد، وسيواصل المدرب الفرنسي اعتماده على الثلاثي المتهالك لوكا مودريتش وتوني كروس وكاسيميرو.

أي متابع بسيط لكرة القدم يعلم أن خط وسط الريال بحاجة لتجديد منذ الموسم الماضي، فكيف سيكون الحال بعد رحيل لاعبين أيضاً هما داني سيبايوس وماركوس يورنتي، الآن الفريق لا يحتوي سوى على 4 لاعبين، اثنان منهم مستواهما متراجع هما كروس ومودريتش، وواحد لا يملك الإمكانيات للعب في الريال وهو فالفيردي، ويتبقى فقط كاسيميرو الذي دوره الرئيسي هو افتكاك الكرة وتغطية المساحات.

الأكثر مشاهدة

سبورت 360 – سلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية مساء اليوم الاثنين، عن الصعوبات التي ستواجه نادي ريال مدريد والمدرب الفرنسي زين الدين زيدان، خلال الأسابيع المقبلة بعد انتهاء التوقف الدولي.

ووفقاً للصحيفة الشهيرة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، فإن نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد لديه 7 مباريات حاسمة للغاية في مشواره بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا خلال 22 يوماً فقط، حيث سيلعب 5 مواجهات في الليجا واثنين في الأبطال.

وقالت أن زيدان يأمل في شفاء البلجيكي إدين هازارد سريعاً قبل هذه الملحمة القوية والتي ستحدد الكثير من ملامح الموسم بالنسبة للفريق، وسيبدأ اللوس بلانكوس مواجهاته الخمس الحاسمة بملاقاة ليفانتي يوم السبت المقبل، ثم السفر إلى فرنسا لمواجهة باريس سان جيرمان يوم الأربعاء، قبل اللعب ضد إشبيلية يوم الأحد.

وسيعود ريال مدريد إلى ملعبه سانتياجو برنابيو لملاقاة أوساسونا يوم الأربعاء الموافق 25 سبتمبر، ثم سيواجه الجار اللدود أتلتيكو مدريد يوم السبت، قبل اللعب ضد كلوب بروج البلجيكي في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، وسينهي هذه المواجهات الحاسمة بملاقاة غرناطة يوم السبت.

وذكرت أن مع البداية السيئة لريال مدريد هذا الموسم بعد التعادل في مباراتين والفوز في مباراة واحدة ببطولة الدوري الإسباني، هناك قلق كبير من إنهاء الموسم قبل بدايته بالنسبة للفريق الملكي خلال هذه الفترة الصعبة.

الأكثر مشاهدة