موقع سبورت 360 – تميل شمس بول بوجبا مع نادي مانشستر يونايتد، نحو الغروب، بعدما اعترف النجم الفرنسي برغبته في الرحيل عن الشياطين الحمر والبحث عن تحديات جديدة وآفاق أرحب.

وقال بوجبا، في تصريحات أبرزتها صحيفة (ميرور) البريطانية: “قد يكون هذا هو الوقت المناسب للبحث عن تحدٍ جديد، هناك العديد من الكلمات والكثير من التفكير أيضًا فيما يتعلق بمستقبلي”.

ويُعد بول بوجبا هدفاً أساسياً للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان، في مشروعه الجديد مع نادي ريال مدريد، خاصة وأن إدارة الفريق الملكي تبحث عن لاعب وسط من الطراز الرفيع لتجديد الدماء وضخ نفسٍ جديد بمنطقة أم المعارك.

وهناك العديد من المعطيات التي تتحكم في هذه الصفقة المحتملة، والتي نستعرضها معكم في سياق التقرير التالي:

رغبة متبادلة:

ألمح بوجبا إلى رغبته في ارتداء قميص ريال مدريد، عقب تولي زيدان المهمة بشهر مارس الماضي، ليُشعل التكهنات حول مستقبله، حيث صرح وقتها قائلاً: “ريال مدريد حلم لكل الأطفال، ولكل لاعبي كرة القدم، خاصة مع تواجد زين الدين زيدان”.

FBL-ENG-PR-MAN UTD-CARDIFF

وعلى الجانب الآخر، لم يكتم الأصلع الفرنسي إعجابه بمواطنه وأسلوب لعبه، حيث أشار إلى أنه أحد اللاعبين القلائل القادرين على اللعب للميرنجي، لأنه يؤدي أدواره بشكل جيد سواء في الدفاع أو الهجوم، كما أنه يجيد القيام بعدة وظائف.

عدو ريال مدريد:

المعطى الرئيسي الذي يتحكم في هذه الصفقة، هو وجود مينو رايولا وكيل أعمال بوجبا، والذي لا يرتبط بعلاقة جيدة مع فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، حيث لا يوجد أي لاعب في المرينجي أتى عن طريقه.

وحاول ريال مدريد التعاقد مع بوجبا عام 2016 بوجود زيدان، حين كان لاعباً ليوفنتوس، لكن إدارة اللوس بلانكوس تخلت عن هذه الفكرة بسبب طلبات رايولا المالية الكبيرة، ووصول الصفقة إلى 120 مليون يورو.

وحصل رايولا على عمولة بلغت 48 مليون يورو من عملية انتقال بوجبا إلى مانشستر يونايتد، تتمثل في 19 مليون يورو من قيمة الصفقة (120 مليون يورو)، ومثلها من قيمة عقد اللاعب الذي ينتهي في 2021.

وصرح رايولا في ذلك الوقت بقوله: “ريال مدريد لديه عادة التعامل مع اللاعبين وكأنهم مناشف حمامات، يستخدمهم كما يحلو له وفي النهاية يتركهم، وهو ما لا يناسب بوجبا، لأننا لسنا مهتمين بنادٍ كهذا”.

صفقة تبادلية؟

من المسلم به أن مانشستر يونايتد لن يتخلَّ عن بوجبا بسعر منخفض، سيما وأنه يُعد لاعباً مهماً في الفريق، وأساسياً ضمن خطط النرويجي أولي جونار سولشاير.

وقد يلجأ ريال مدريد لاستغلال ورقة الويلزي جاريث بيل والذي لا يرتبط بعلاقة جيدة مع مدربه زيدان، حيث حجز له النادي الملكي مقعداً بحافلة اللاعبين الذين سيغادرون الفريق هذا الصيف.

ويُعتبر بيل هدفاً رئيسياً لمانشستر يونايتد قصد تدعيم صفوفه، وبالتالي قد يتم دمجه في الصفقة بالاستناد على رغبة اللاعب أيضاً في العودة إلى إنجلترا، وللضغط على إدارة الشياطين الحمر للتخلي عن بوجبا ليُحقق كل طرف الاستفادة القصوى من هذه العملية.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

سبورت 360 – بدأ نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد بقيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، مشروعه الضخم ببناء فريق جديد قادر على المنافسة كما كان يحدث في السنوات القليلة الماضية، وذلك بالتخلي عن لاعبين واستقدام أخرين خلال سوق الانتقالات الصيفية الجارية.

وأكدت صحيفة “أس” الإسبانية صباح اليوم الأحد، أن الفريق الملكي ريال مدريد، سيعود إلى العمل مرة أخرى بعد 22 يوماً في 8 يوليو، ويحتاج المدرب الفرنسي زين الدين زيدان التخلص من 12 لاعباً قبل هذا اليوم.

وأشارت الصحيفة الشهيرة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، إلى أن زيدان سيلتقي بجميع اللاعبين الذين ما زالو على ذمة النادي يوم 8 يوليو قبل السفر لكندا استعداداً للموسم الجديد، ولذلك طالب إدارة نادي ريال مدريد الإسباني بالتخلص من اللاعبين الذين أمر برحيلهم في تلك الـ22 يوماً.

وقالت أن أول المغادرين من اللوس بلانكوس ريال مدريد، هو الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس ووجهته القادمة ما بين باريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد، وناتشو فيرنانديز و خيسوس فاييخو، وسيرجيو ريجيلون، وماركوس يورينتي، وماتيو كوفاسيتش، وداني سيبايوس.

وذكرت أن الأمر لم يقف عند ذلك بالنسبة لزيدان، بل طالب أيضاً بالتخلي عن خاميس رودريجيز وبالإضافة إلى الويلزي جاريث بيل، وإبراهيم دياز، ولوكاس فاسكيز، ومارتن أوديجارد.

الأكثر مشاهدة

تقييم 3 حقب تاريخية لريال مدريد في سوق الانتقالات

فريق سبورت 360 10:37 16/06/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يحظى الملكي الإسباني بتاريخ من ذهب، وحاضر أصبح فيه ريال مدريد فيه رمزًا للمجد والبهجة.

الجلاكتيكوس هو استعراض للقوة المالية للوس بلانكوس خاصة في عصر فلورينتينو بيريز، حيث أصبحت تلك الظاهرة تتكرر بانتظام. يعتبر ريال مدريد قوة غاشمة في سوق الانتقالات وهم يثبتون ذلك ويؤكدونه في هذا الموسم بإنفاقهم حتى اللحظة ل 229.5 مليون يورو وفقًا لموقع ترانسفير ماركت للحصول على خدمات إيدين هازارد، لوكا يوفيتش، إيدير ميليتاو، رودريجو جوس.

بعد موسم للنسيان تبدّل على الملكي فيه ثلاثة مدربين، يبدو أن العملاق الأبيض قرر العودة مجددًا لمسار المجد.

هل سينجحون هذه المرة؟

سنفحص أبرز فترات الإنفاق في عمر النادي لتساعدنا في صياغة إجابة محددة وواقعية لهذا السؤال.


2009 | حجم الإنفاق – 232.65 مليون يورو

Cristiano-Ronaldo-and-Kaka

لاعبين تم شرائهم: كريستيانو رونالدو (84.6 مليون يورو)؛ كاكا (60.3 مليون يورو)؛ كريم بنزيما (31.5 مليون يورو)؛ تشابي ألونسو (31 مليون يورو)؛ راؤول ألبيول (13.5 مليون يورو)؛ ألفارو أربيلوا (3.6 مليون يورو)؛ إستيبان جرانيرو (3.6 مليون يورو)

قصة موسم الانتقالات

بعد ثلاثة أعوام من استقالته من رئاسة النادي، عاد فلورينتينو بيريز وأحيا مجددًا سياسة الجلاكتيكوس التي اتبعها في فترته الرئاسية الأولى. قدم صفقاته في حفل مشهود.

كسر ريال مدريد الرقم القياسي لأعلى قيمة صفقة بخطفه كاكا من آي سي ميلان في الثامن من يونيو قبل أن يهشم هذا الرقم مجددًا بعدها بثلاثة أيام عند قدوم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من مانشستر يونايتد.

قدم البرتغالي إلى السانتياغو بيرنابيو بعد فوزه بالـ”بالون دور” وكان في استقباله 80.000 مشجع، مما يعد رقمًا قياسيًا.

نجح ريال مدريد في حسم صفقة البرتغالي التي كانت قريبة في الموسم السابق بذلك، ولكن عطلها رغبة السير أليكس فيرجسون في استبقاء اللاعب في الأولد ترافورد لموسم آخر.

أدار بيريز أيضًا توقيعين كبيرين وهما كريم بنزيما من ليون وتشابي ألونسو من ليفربول، بالإضافة إلى نجاحه في ضم كلٍ من نيجريدو وأربيلوا وجرانيرو إلى الديار.

GettyImages-962801736

هل كان ناجحًا؟

التفاؤل الذي غشى نفوس المدرديستا بعد هذا السوق لم يكن له مثيل منذ عقد من الزمان، لقد غيّر مفهوم الانتقالات في العصر الحديث كله. رسوم انتقال رونالدو كانت أشبه بصدمة للعالم، انطلاق ميسي هو ما دفع ريال مدريد لكسر كل القواعد المالية وقتها للحصول على آخر يقدر على مجابهة الأعجوبة الأرجنتينية.

وكونه نجح في تحطيم العديد من الأرقام القياسية داخل النادي. وقرر الرحيل في الموسم الماضي بعد أن أصبح الهداف التاريخي للنادي، وقائد هجومه في رحلة الحصول على أربعة ألقاب دوري أبطال أوروبا، فلا يمكن اعتبار رونالدو غير أسطورة مدريدية مغمورة بالنجاح، ولا صعوبة في التصريح بأنه أفضل صفقة في تاريخ النادي.

في المقارنة فإن نجاح صفقة كاكا كان باهتًا. لم يكن الانحدار في مستوى البرازيلي وليد يوم وليلة، فعلى الرغم من النجاح في صناعة الأهداف في موسمه الأول وإحراز 8 أهداف. إلا أنه لم ينجح في إعطاء ما انتظره منه الجماهير في العاصمة الإسبانية، وأكملت الإصابة عليه وساعدت في اختفائه تدريجيًا.

ألونسو وبينزيما حققا نجاحًا مذهلًا. فبينما نجح الإسباني في أن يكون أحد أفضل لاعبي خط وسط العالم في فترته مع النادي، نجح أيضًا بنزيما في قيادة هجوم النادي من وقتها وحتى الآن.

ألبيول وأربيلوا كانوا لاعبين مفيدين في خطة النادي، لكن نيجريدو وجرانيرو لم ينجحا بأي شكل.

تقييم: 8/10


2013| إجمالي الإنفاق- 157.95 مليون يورو

GettyImages-1128784331 (1)

لاعبون تم شرائهم: جاريث بيل (90.9 مليون يورو)، آسير إيرميندي (28.8 مليون يورو)، إيسكو (27 مليون يورو)، داني كارفخال (5.8 مليون يورو)، كاسيميرو (5.4 مليون يورو)

قصة موسم الانتقالات

 بعدما بدا أن التواصل مع توتنهام ودانيل ليفي سيبقى أبديًا. نجح بيريز في التعاقد مع جاريث بيل برسوم انتقال قياسية وقتها. بعد نجاحه في إحراز 26 هدفًا مع توتنهام، أصبح الويلزي الموهبة المنتظرة، خصوصًا مع تعاقد الغريم الإسباني مع نيمار.

في الوقت ذاته جعل ريال مدريد من إيرامندي الإسباني الأغلى في العالم وقتها، وتم تقديمه باعتباره البديل المثالي لتشابي ألونسو. أيضًا استرد الريال كارفخال الذي برز بأدائه المبهر مع بايرن ليفركوزن. كاسيميرو

أيضًا خطف الأنظار عند إعارته لساو باولو خلال انتقالات يناير، تم بعدها التعاقد معه بصفة دائمة.

Gareth-Bale-1

هل كان ناجحًا؟

أول موسمين لبيل بمدريد كانوا ناجحين، برغم من كونه يلعب في ظل رونالدو ونجح في إحراز 39 هدفًا في 92 مشاركة. لكن بيل أبدًا لم ينجح في الاقتراب من مكانة رونالدو، بالعكس لعبت الإصابات دورها في إبعاد الويلزي عن اللعبة والجمهور، حتى تحوّل لعدو وهدف لغضب جمهور مدريد القاسي الذي لا يرحم لاعبيه في حالتهم السيئة. ولكن علينا ذكر أن اللاعب نجح في تسجيل الكثير من الأهداف الحاسمة لريال مدريد خلال مسيرته مع الفريق، ومنهم هدفه المذهل في نهائي دوري الأبطال أمام ليفربول.

لم ينجح إيراميندي أبدًا في حجز مقعد أساسي في الفريق قبل عودته لريال سوسيداد، على عكس كان كاسيميرو الذي اعتبر بمثابة حجر زاوية في بناء زيدان للفريق الملكي، والذي ساعد اللوس بلانكوس خلال حملتهم التي انتهت بالفوز بثلاثة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وكذلك كارفخال الذي عندما يكون كامل لايقته فلا يسمح بمنازعته على مركز الظهير الأيمن وقتها.

بينما تأرجح إيسكو داخل وخارج التشكيلة الأساسية للفريق منذ انضمامه لمدريد. وربما أن اللاعب أبدًا لم يُظهر كل ما لديه من مهارات وقدرات، يصعب تقييم صفقة ضم إيسكو بالفاشلة فقد كان أداة زيدان في فوزه الأول بدوري الأبطال ودائمًا ما يذكره الجماهير باللاعب الذي يملك الكثير حتى لو لم يظهره.

تقييم: 6 من 10


2000| إجمالي الإنفاق- 107.33 مليون يورو

Ballon-dOr-winner-Luis-Figo

لاعبون تم شراؤهم: لويس فيجو (54 مليون يورو)، فلافيو كونسيساو (22.5 مليون يورو)، كلاوديو مكاليلي (12.6 مليون يورو)، بيدرو مينتوس (9.45 مليون يورو)، سيزار سانشيز (5.6 مليون يورو)، سانتياجو سولاري (3.1 مليون يورو)

قصة موسم الانتقالات

مع بداية الألفية الجديدة، كان فيجو هو الملك المتوّج في الكامب نو والمعروف لكونه الأفضل في العالم بشكل ما، في هذا الوقت قام فيجو بالأمر الصادم، وهو الانتقال للغريم الناري ريال مدريد. ولم يكن انتقاله أبدًا بالأمر المتوقع مثل انتقال لاودروب للريال عام 1994.

صفقة شديدة التعقيد تورط فيها تحت تحفيز وعمالة من رغبة بيريز في حسم ملف رئاسة النادي الملكي. تأكيدات زائفة وشرط جزائي تم كسره أدوا إلى خطئية فيجو التي لا تغتفر في كتالونيا –بقدر اهتمام جماهير برشلونة باللاعب- وهي الانتقال لريال مدريد.

انفق اللوس بلانكوس الكثير في سبيل خطف فلافيو كونسيساو من دبورتيفو لاكورنيا، قبل خطف مكاليلي من سيلتا فيجو، وبيدرو مونتيس من راسينغ سانتاندر وسيزار سانشيز من بلد الوليد وسانتياجو سولاري من أتلتيكو مدريد.

Luis-Figo

هل كان ناجحًا؟

انفاق أكثر من 100 مليون يورو حينذاك كان أمرًا غير قابل للتصديق إلا أن عقب هذه الانتقالات نجح الريال في حسم بطولتي دوري وبطولة دوري أبطال أوروبا. حقق فيجو نجاحًا سريعًا وخاطفًا حيث سجل 14 هدفاً في موسمه الأول وفاز بجائزة البالون دور وحافظ على مستواه مرتفعًا حتى انتقاله في 2005 لانتر ميلان.

مكاليلي كان صفقة حديدية ناجحة، بينما كونسيساو، بيدرو، سولاري كانوا لاعبين نافعين لخطة الفريق. أما فترة ولاية سانشير في نادي العاصمة كانت سريعة بسبب بزوغ نجم إيكر كاسياس كالحارس الأول بلا منازع.

تقييم: 6 من 10

الأكثر مشاهدة