سبورت 360 – مهما كان الفريق كبيراً، ويملك تاريخاً وحاضراً من الإنجازات الاستثنائية، لا بد أن يكون قد مر ببعض فترات الفراغ والتراجع في المستوى، والتي ينتج عنها أحياناً هزائم قاسية يصعب نسيانها، وريال مدريد بالطبع ليس استثناءً، حتى وإن كان بِنَظر الكثيرين أقوى نادي على مر التاريخ.
ريال مدريد تلقى بعض الهزائم المذلة خلال العقد الماضي الذي حقق خلاله لقب دوري أبطال أوروبا 4 مرات، وكان منها 4 هزائم من الغريم التقليدي برشلونة الذي اعتاد على الفوز بنتائج عريضة في الكلاسيكو مؤخراً، وفي هذا التقرير سوف نستعرض لكم أبرز المواجهات التي خسرها الفريق الملكي بنتائج كبيرة:-
بالطبع تبقى الهزيمة في الكلاسيكو عام 2009 بنتيجة (6-2) الأكثر أحباطاً لريال مدريد حتى يومنا هذا، لأنها فتحت باب كبير لبرشلونة كي يهمين على المواجهات المباشرة، وجعلت الفريق مهزوز نفسياً في معظم مباريات الكلاسيكو اللاحقة.
بعد صيف ساخن جداً تعاقد فيه ريال مدريد مع نجوم عالميين أمثال كريم بنزيما وكريستيانو رونالدو وريكاردو كاكا وتشابي ألونسو، تلقى الفريق هزيمة مذلة برباعية نظيفة من ألكوركون الذي كان ينشط في دوري الدرجة الثالثة، والتي تسببت في إقصاء الريال مبكراً من كأس ملك إسبانيا موسم 2009-2010.
ارتفعت توقعات جماهير ريال مدريد قبل مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة بعد وصول المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، لاسيما وأن الفريق كان يملك مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، لكن جاءت الصدمة بالهزيمة بخمسة أهداف دون مقابل في مباراة الذهاب من الدوري الإسباني.
لم يتوقع أحد أن يخسر ريال مدريد برباعية مقابل هدف ضد بوروسيا دورتموند في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، هذه الهزيمة كانت محبطة جداً بسبب نتيجتها العريضة أولاً، ولأنها حرمت الفريق من تحقيق حلم العاشرة ثانياً.
ربما النتيجة ليست عريضة مثل باقي الهزائم في هذه القائمة، لكنها كانت مؤملة جداً لأن الفريق تقدم بهدفين نظيفين في أول 11 دقيقة، ثم انهار بشكل مفاجئ وتلقى 4 أهداف متتالية جعلته يخسر 3 نقاط مهمة جداً في بداية موسم 2014-2015.

في الموسم الثاني مع كارلو أنشيلوتي، تلقى ريال مدريد هزيمة قاسية جداً من غريمه في نفس المدينة أتلتيكو في مباراة الديربي، وما جعل هذه المواجهة عالقة بالأذهان بشكل أكبر هو الجدل الذي دار بعدها عندما قام كريستيانو رونالدو بإقامة حفل لعيد ميلاده بعد ساعات قليلة من المباراة.
رغم غياب ليونيل ميسي، إلا أن برشلونة نجح باستغلال الفترة الصعبة التي كان يعيشها ريال مدريد تحت قيادة المدرب رافا بينيتيز، ليلحق بالميرنجي هزيمة تاريخية جديدة على ملعب سانتياجو برنابيو.
كانت فترة جولين لوبيتيجي من أصعب الفترات على ريال مدريد خلال العقد الماضي، وتبلورت معاناة الفريق بتلقي هزيمة جديدة في الكلاسيكو من برشلونة بخماسية مقابل هدف في ذهاب الليجا، والتي تسببت لاحقاً في إقالة المدرب بعد أن استمر الفريق بتحقيق نتائج سيئة.
لم يتوقع أشد المتشائمين أن يتعرض ريال مدريد لهزيمة ثقيلة من أياكس في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ربما كان البعض يشكك بمستوى الفريق بعد رحيل زيدان ورونالدو، لكن ليس لدرجة السقوط برباعية في سانتياجو برنابيو بعد أن كان منتصراً في مباراة الذهاب بهدفين مقابل هدف.
جاء فوز باريس سان جيرمان على ريال مدريد بثلاثية نظيفة في دور المجموعات من الموسم الماضي كالصفعة التي تلقاها عشاق النادي، لأنها من الهزائم الثقيلة النادرة لزيدان كمدرب، لاسيما وأن الفريق قدم أداء سيء للغاية ولم يخلق أي فرصة على مرمى المنافس.