ميسي وفان دايك

موقع سبورت 360 – أكال ليونيل ميسي مهاجم برشلونة بالمديح على فيرجيل فان دايك مداف ليفربول والذي يصنف الآن على أنه أفضل مدافع في العالم بحسب وجهة نظر الكثيرين، مشيراً إلى أنه يملك مزايا عديدة تجعله مدافع مختلف عن أقرانه.

وتواجه ميسي ضد فان دايك في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وتفوق عليه بشكل واضح بعد أن قاد برشلونة للفوز بثلاثية نظيفة، وسخر البعض من المدافع الهولندي، حيث ظهر وكأنه يريد تجنب مواجهة البرغوث.

لكن انقلبت الأمور في لقاء العودة، وقدم فان دايك أداء جيد، وساهم في فوز فريقه برباعية نظيفة والتأهل إلى المباراة النهائية ثم التتويج باللقب على حساب توتنهام.

ميسي يوضح لماذا فان دايك مدافع مميز

وقال ميسي في مقابلة أجراها مع صحيفة ماركا الإسبانية “إنه مدافع يمتاز بتقدير الوقت بشكل جيد، ينتظر اللحظة المناسبة للاندفاع أو التراجع، إنه سريع وضخم جسدياً، لكنه يتمتع بخفة الحركة”.

وتابع “إنه سريع بسبب خطوته الكبيرة، والأمر مثير للإعجاب، سواء في الدفاع أو حتى الهجوم، فهو يسجل أيضاً الكثير من الأهداف”.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

15 عامًا من عظمة ليونيل ميسي – الفصل الخامس .. تغيّر الهوية (2017 وحتى الآن)

أندي ويست 12:17 17/10/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
ليونيل ميسي في موسم 2019 - 2020

موقع سبورت 360 – نحن نحتفل بمرور 15 عامًا على الظهور الرسمي الأول لميسي بـ قميص برشلونة ونروي تاريخه في خمسة فصول، وهذا هو الأول من بينها، ويمكن قراءة بقية الأجزاء من هنا:

الساحر يظهر (2004-08)

التطور تحت قيادة بيب(2009-11)

الظاهرة والإحصائيات(2012)

تكديس الألقاب(2013-16)

تغيّر الهوية(2017-)


دوري ميسي الإسباني، عبارة جديدة وُلدت في موسميّ 2017/18 و 2018/19 وعلقت بالأذهان، حيث قاد ميسي فريقه برشلونة للفوز بالدوري لدورتين متتاليتين مسيطرًا على البطولة المحلية كما لم يفعل إلا القليل من اللاعبيين. الأفضل في كل شيء، التسجيل، الصناعة، عدد التمريرات في الثلث الهجومي، أي ترتيب إحصائي يخص الهجوم في الدوري الإسباني ميسي يتربع على عرشه بلا شك آخر موسمين.

بشكل ما، هذا التوهج الزائد والهيمنة الكاملة على مجريات البطولة لم يكن غير الخيار الوحيد أمام ميسي نظرًا لاختلاف مستوى اللاعبين المصاحبين له عن السابق.

في السابق كان هناك: رونالدينهو وإيتو، إينيستا وتشافي، نيمار وسواريز، الآن ميسي وحده مسؤولًا عن التقدم بفريق آخذ في الانحدار ويملك مجموعة من النجوم المتلاشية، التي تتوهج حينًا، وحينًا تختفي تمامًا، مثل أليكس فيدان وباكو ألكاسير وباولينهو، بالإضافة إلى إضافات باهظة الثمن لم تؤدي ما يكفي مع الفريق مثل عثمان ديمبيلي وفيليب كوتينهو.

بالتأكيد أن النادي لم تختفي منه المواهب نهائيًا في المواسم الماضية، لكن الحقيقة أن ثاني أفضل لاعب بالفريق بشهادة جماعية هو الحارس تير شتيجن، وهذه الحقيقة تحكي عن حال الفريق والضغط على ميسي لصنع الفارق. وهو لم يخذل فريقه ساعد في التوويج بالدوري في موسمين صادمين لمدريد، متفوقًا على أصحاب المركز الثاني أتليتكو مدريد بفارق مريح، حيث كسب الدوري الأول بفارق 14 نقطة والماضي بفارق 11 نقطة رغم أوجه القصور الواضحة في الفريق.

أيضًا شهد الموسمين النسخة الأخيرة من ميسي، الذي أصبح يشغل موقعًا أعمق ليصبح معه أقرب ما يكون لصانع الألعاب عن أي وقت آخر، أجبر الراحلون ميسي على إعادة اكتشاف نفسه في أرض المباراة، فمع رحيل داني ألفيش، اينيستا، تشافي، نيمار لم يصبح برشلونة صاحب اليد العُليا والسيطرة على الوسط أو الأجنحة كما كان في السابق، غير أن قدوم المدير الفني إرنستو فالفيردي صبغ الفريق بصبغة من الأداء المحافظ والحذر، موكلًا مهمة التسجيل والفوز إلى المواهب الفردية والاختراقات الهجومية الفردية.

وغالبًا ما تأتي تلك الاختراقات الفردية من أقدام ميسي، بمساعدة شبه دائمة من لويس سواريز الذي يلحظ الجميع انخفاض مستواه تدريجيًا الموسم تلو الآخر، مع اقتراب مسيرته من النهاية.

FBL-ESP-LIGA-BARCELONA-VILLAREAL

وليس وحده سواريز هو ما يقترب من نهاية مسيرته، فالمنطق يقول بأن ميسي هو الآخر يتقدم في العمر ولم يعد لديه الكثير من الوقت، لكن على عكس المنطق والعُمر لم يظهر على ميسي أي علامة من التدهور أو دلالة أنه يقترب من النهاية.

من ناحية الأهداف فميسي نجح في تسجيل 45 هدفًا بموسم 2017/18 و 51 في الموسم الماضي، أرقام قريبة من بقية سنواته إلا 2012 التي شهدت كسر رقم مولر وتحقيق المعجزة التهديفية.

وأيضًا بالنسبة إلى جودة ما يسجله فأهداف ميسي أصبحت أكثر جمالية وإثارة، فقد نجح في إحراز 8 ضربات حرة، أشهرهم تلك في شباك ليفربول في ليلة كان بطلها ميسي، وهو بالمناسبة هدف العام في بطولة دوري أبطال أوروبا، وأيضًا سجل ميسي ركلة حرة في مباراة برشلونة ضد أتليتكو مدريد في مباراة جعلت لقب بطولة الدوري أقرب لبرشلونة.

وأيضًا أهداف ميسي من اللعب المفتوح لم تقل جودة، فمثلًا هدفه الرائع في شباك بيتيس عندما نجح في ركل الكرة من فوق الحارس في الزاوية البعيدة، ومثلًا الهاتريك الذي سجله في شباك إشبيلية بثلاثة أهداف مختلفة ومذهلة في ربيع 2019.

ولا يمكننا تجاوز أنه فعل كل هذا وهو يلعب في مركز مختلف وجديد متمركزًا في العمق لقيادة اللحظات الهجومية من الوسط ولصنع الفرص بتمريرات مثالية، مع المرات العديدة التي يقطع فيها الملعب لاستلام تمريرات خوردي ألبا وغسكانها الشباك في لقطة أصبحت معتادة ومكررة في الأعوام السابقة.

من الجناح الأيمن إلى المهاجم الوهمي، ميسي الآن في طوره الجديد وقد أصبح رقم “10” تقليدي، ويبدو أنه سينهي مسيرته وهو في هذا المركز، مستحضرًا كل جماليات الماضي ولكن بطريقة جديدة بعض الشيء.

القلق المزعج في برشلونة أنهم يعتمدون بشكل كلي على ميسي، مما يسمح للاعبين بمستويات أقل من متواضعة متوقعين أن ميسي سيظهر الآن وينقذ الفريق، هذا الانتقاد مستمر طيلة الموسمين، حيث نجح ميسي القائد في عديد من المناسبات في تحقيق الفوز رغم الأداء الباهت من الفريق ككل. في النهاية فلا شيء دون أثر، ولعبة كرة القدم ليست لعبة فردية، فنتيجة لهذا المستوى غير المقنع الذي يقدمه برشلونة، حُرم ميسي من رفع بطولة دوري أبطال أوروبا بعد سيناريوهات لا تُحتمل أمام روما وليفربول في آخر نسختين، والتحدي الذي يواجهه فالفيردي، أو للدقة المطلوب منه، هو أن يبقي على ميسي بطلًا للرواية، لكن ليس بطلها الأوحد، لأن رجل واحد حتى وإن كان ميسي أحيانًا لا يكفي.

BeFunky-collage-2019-10-13T001446.413

من الناحية النظرية يبدو أن الأدوات توفرت لبرشلونة في هذا الموسم لكي تعود البطولة جماعية. بوجود أنطوان جريزمان وفرانكي دي يونج، مع استعادة عثمان ديمبيلي لمستواه وعودة الحرس القديم لويس سواريز وبيكيه وبوسكيتس وخوردي ألبا للقيام بأدوارهم مرة أخرى، فهذه تشكيلة بإمكانها التنافس على أي بطولة.

ومع بلوغ ميسي عامه الـ15 في الملاعب، الخبر السار لجمهور اللعبة أن شهية ميسي لا تزال مفتوحة للعب والظهور. فالفشل الأوروبي بشكل مذل أمام روما وليفربول، ستجعل ميسي -دون أن يكون في التعبير مبالغة- يقود حملة عسكرية لاستعادة مجده الأوروبي قبل أن يسترح ويترك العُشب الأخضر ويعلق الحذاء.

إلى متى سيستمر؟ يمكننا التكهن، لكن في الحقيقة لا أحد يعرف -ولا حتى ميسي نفسه. مع ذلك، وبالنظر إلى أنه نجح باستمرار في إعادة اكتشاف نفسه والظهور في كل مرة يلعب بها كأنها مباراته الأولى وكونه شخصًا يخلق لنفسه تحديات كبيرة على مدار عقد ونصف مروا، وبإمكاننا أن نُبقي على ثقتنا من أن قصة الفتى الماسي وقائد البلوجورانا التاريخي لم تنته بعد.

وأن السحر يمضي قُدمًا.

الأكثر مشاهدة

15 عامًا من عظمة ليونيل ميسي – الفصل الرابع .. تكديس الألقاب (2013-2016)

أندي ويست 12:16 17/10/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
ليونيل ميسي مع الثلاثية عام 2015

موقع سبورت 360 – نحن نحتفل بمرور 15 عامًا على الظهور الرسمي الأول لميسي بـ قميص برشلونة ونروي تاريخه في خمسة فصول، وهذا هو الأول من بينها، ويمكن قراءة بقية الأجزاء من هنا:

الساحر يظهر (2004-08)

التطور تحت قيادة بيب(2009-11)

الظاهرة والإحصائيات(2012)

تكديس الألقاب(2013-16)

تغيّر الهوية(2017-)


مع اقتراب نهاية عام 2014، كانت الأجواء تتحدث بنتيجة حزينة وهي أن ميسي بدأ في خسارة قدراته الخارقة وهبط إلى مصاف البشر المتواضعة. موسم 2013/14 كان بلا شك هو الأسوء في مسيرته حتى الآن، حيث لم تنجح برشلونة في حصد أي لقب وخرجت من الموسم خالية الوفاض، وبالرغم من إحراز ميسي 41 هدفًا إلا أنهم لم يمنعوا أتليتكو مدريد عن حصد اللقب بعد التعادل مع برشلونة في مباراة تحديد بطل الدوري، ليكرروا سيناريو إبعاد البطولة عن يد البرشا للمرة الثانية بعد أن أقصوهم في المرة الأولى من بطولة دوري أبطال أوروبا في الدور ربع النهائي. ولم يخلو الموسم من الحزن، فوفاة تيتو فيلانوفا كانت موجعة، المدرب صاحب الشعبية الذي خلف بيب جوارديولا في قيادة الفريق ولكن الإصابة بالسرطان منعته عن الاستمرار طويلًا في منصبه، كان ضربة في قلب ميسي.

ميسي وقتها واجه معاناة أكبر وهي خسارة بطولة كأس العالم رفقة بلاده في المباراة النهائية أمام ألمانيا في الأشواط الإضافية، ومن بعد ذلك عندما قدم ميسي بداية متواضعة مع لويس أنريكي مدرب برشلونة الجديد حينها، بدا الأمر وكأن الخارق يهدأ وأن أيامه ولّت. ولكن في تلك اللحظة كان ميسي فقط يستعد لإثبات خطأ المشككين.

نقطة التحول كانت في 13 يناير 2015 في مباراة أتليتكو مدريد حامل اللقب، بعد أسبوع لم يُسمع به غير صوت التقارير التي تتحدث بشأن نية ميسي للرحيل عن الفريق نتيجة للانهيار التام في علاقته مع المدرب لويس إنريكي.

أيًا كانت الحقيقة في هذا الشأن، المهم أن هذا الجو المشحون دفع ميسي للتألق مرة أخرى، حيث شهدت المباراة المرة الأولى التي يسجل فيها كل من أعضاء الثلاثي الأمامي ميسي، نيمار، سواريز في مباراة انتهت لصالح برشلونة بـ3-1.

منذ هذه اللحظة لم يعد للأمس وجود، ظل ميسي في صعود وتوهج، حيث عوّض برشلونة بدايته المتواضعة في الدوري بنيل البطولة وإلى جانبها التتويج بالبطولة الأوروبية بعد طريق صعب واجه فيه برشلونة كل من مانشستر سيتي، باريس سان جيرمان، بايرن ميونخ وأخيرًا يوفنتوس في النهائي. ليتفوقوا عليه بنتيجة 3-1 في المباراة التي أقيمت ببرلين.

واكتملت الثلاثية بفوز برشلونة بالكوبا ديل ري 3-1 على أتليتك بلباو في الكامب نو، عندما رسم ميسي بقدمه لوحة بارعة استلم فيها الكرة في نصف الميدان على الجناح الأيمن بينما هو لصيق بخط التماس ثم ركض مراوغًا كل من رآه في ثوان قليلة قبل أن يُسكن الكرة في الشباك مضرمًا النار في دفاعات بلباو.

ميسي-سواريز-نيمار

كان هذا مثالاً على قدرة ميسي على التكيف مع الظروف المحيطة به. فإلى جانب حاجته إلى ضبط الأوضاع والتأقلم على مدرب جديد قادم بفكر طازج، كان على ميسي أيضًا توديع مركزه الأشهر “المهاجم الوهمي” بعد استقدام سواريز. وسرعان ما عاد ميسي إلى مركزه الأول على الجناح الأيمن، حيث يقوم بالكسر إلى الوسط الهجومي وتزويد لاعبي أمريكا اللاتينية بالكرات أو استقبالها منهم لخلق الفرص وتسجيل الأهداف، بنفس الطريقة التي لعب بها مع إيتو ورنالدينهو في بداية مسيرته الاحترافية. وأبرز لقطة شخصية لميسي -ولديه الكثير لنختار من بينهم- هي اللحظة التي واجه فيها بايرن ميونخ الذي يتولى تدريبه قائده الأسبق بيب جوارديولا، الذي استرعت عودته إلى الكامب نو اهتمام شديد. العنوانين كُتبت بأن ميسي يواجه جوارديولا، التلميذ يواجه مُعلمه، وبالفعل حدث الأمر وتواجها للمرة الأولى..ولا شك أن الجميع يعرف عن الفائز.

كان اللقاء الأول هادئًا خالٍ من الأهداف حتى الدقائق الأخيرة من المباراة عندما استقبل ميسي تمريرة ألفيش وقرر الانطلاق، بهدوء راود ميسي الكرة وبواتينج المدافع المتحدي يتابعه بحذر حتى دخل الاثنان إلى الثلث الهجومي وقرر ميسي أن يطعن العملاق، ويجعلته يتفكك مثل بنيان يُهدم، مرر ميسي الكرة في اتجاه معاكس لجسد بواتينج الذي استدار ليلحق الكرة فوجد نفسه طريح العُشب نائمًا يشاهد ميسي يرسل الكرة في شباك نوير، في لقطة من الأعظم في تاريخ البطولة الأوروبية. خلال هذه الفترة التي اكتظت فيها الخزائن بالبطولات، كانت رؤية الثلاثي MSN جرعة نشوة كافية لأي مشجع كروي. وساعدت الصداقة الناشئة بين الثلاثي خارج الميدان على رفع مستوى التفاهم داخله، حتى أصبحوا سلاحًا فتاكًا يصعب الهروب من طلقاته.

وكما كمن سر نجاح الثلاثي في المهارات الكبيرة التي ملكها كل فرد على حدة إلا أن الجماعية وإنكار الذات هي الأخرى أثرت التجربة وحافظت عليها. الكل يلعب، يسجل، يصنع والفريق في النهاية يفوز واسماء الثلاثي موجودة في قائمة الأهداف بشكل شبه دائم.

بعد تأمين الثلاثية في 2014/15، كانت القوة النارية التي لا هوادة فيها الممثلة في  الـ MSN عرضة للضعف محلي في الموسم التالي. حيث بدأت الشقوق في الظهور: كان نيمار غير راغب في مشاركة الأضواء مع الآخرين، وكان الشكل العام للفريق يتعرض للخطر أيضًا، حيث بدا أن الثلاثي الأمامي يعمل كوحدة منفصلة بدلاً من االلعب كمجموعة سلسة كما ظهروا في موسم الثلاثية.

شهد موسم 2016/17 خسارة برشلونة للقب الدوري على حساب غريمه ريال مدريد، الذي حصل على لقب دوري والمجد الأوروبي. بحلول ذلك الوقت، كان لويس إنريك قد أعلن بالفعل رحيله، وسرعان ما تبعه نيمار في خطوة مفاجأة إلى باريس سان جيرمان.

على الرغم من الانتصارات التي تمتعوا بها على مدار السنوات الثلاثة الماضية ، فإن رمال الزمن المتغيرة كانت تملي على أن عصرًا جديدًا سيبدأ في برشلونة وسيضطر ميسي إلى التكيُف مجددًا.

الأكثر مشاهدة