عثمان ديمبلي

موقع سبورت 360- يتعافى عثمان ديمبلي في الوقت الحالي من إصابته التي تعرض لها على ملعب سان ماميس أثناء مباراة أتلتيك بلباو وبرشلونة، وهي مشكلة عضلية ستبقيه بعيداً عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وكشفت صحيفة سبورت الكاتالونية أن النجم الفرنسي هو سبب أصيل في تكرر إصاباته بهذا الشكل، وأكدت أن أطباء النادي الكاتالوني سألوه بعد خروجه من ملعب المباراة إذا ما كان يشتكي من شىء ولكنه أخبرهم إنها مجرد تشنجات.

وكان لدى اللاعب خوف من معرفة حقيقة أنه قد أصيب مرة أخرى ولذلك قال أنه ليس من الضروري إجراء أي فحوصات طبية وخطط لرحلة في عطلة نهاية الأسبوع، وبعد أيام أدرك أنه قد أصيب وأن مشاعر الأطباء وتخوفهم كان حقيقياً.

و وفقاً لمصادر قريبة من نجم بوروسيا دورتموند السابق فإن ديمبلي يُمر بحالة مُعقدة نفسياً بسبب تكرر إصاباته بهذا الشكل منذ وصوله إلى نادي ملعب الكامب نو وهو ما جعل ثقة الجماهير به تقل بمرور الوقت.

ولحقت بعثمان ديمبلي العديد من الإصابات والتي توقفه دائماً عن التطور وتُعطل مسيرته..مما جعله يرغب في أن لا يسمع جملة أنه قد أصيب مرة أخرى.

ولذا ذهب الفرنسي في عطلة كما أنه لم يحدث أي شىء ليعيش حياته الطبيعية دون إعطاء أهمية لمشاكله الجسدية.

عند عودته من الرحلة أدرك ديمبلي الأمر وأصيب بخيبة أمل كبيرة بعد أن أظهر له الأطباء نتائج تحليلهم وإخباره بأنه قد أصيب مرة أخرى.

وأشارت صحيفة سبورت أن ديمبلي على الرغم من إمكانياته الفنية الكبيرة لكنه لا يعرف بعد أن يستمع بدقة إلى الإشارات التي يعطيها له جسده وأنه يجب أن يتعلم هذا الدرس بسرعة لكي لا تتكرر مثل هذه الحوادث التي تمنع موهبته من الانفجار مع البارسا.

الأكثر مشاهدة

من أكثر لاعب صنع أهداف في تاريخ كرة القدم؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في العصر الحديث لكرة القدم، أصبحنا نستمتع بصناعة الهدف أكثر من تسجيل الهدف نفسه، خصوصاً إن كان هناك لمسة فنية من اللاعب صاحب اللمسة قبل الأخيرة، كما بات الاهتمام بأرقام صانعي الأهداف كبير ومثير خلال السنوات الأخيرة.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

ولم يكن هناك أرشفة لصناعة الأهداف في الماضي كما هو الحال اليوم، وبالتالي لا يوجد أرقام دقيقة لفترة ما قبل السبعينيات، مما يعني أن أفضل صانع أهداف في التاريخ يجب أن يكون ضمن اللاعبين الذين لعبوا في العقود الأربعة الأخيرة على أكثر تقدير.

ولن يكون اسم أفضل صانع أهداف في التاريخ مفاجئاً بالنسبة لك، لأنه ببساطة ليونيل ميسي نجم برشلونة الذي فعل كل شيء ممكن في كرة القدم على الصعيد الفردي، وأرقامه في صناعة الأهداف بعيدة جداً عن جميع اللاعبين الآخرين.

وصنع ليونيل ميسي 243 هدفاً منذ بداية مسيرته مع برشلونة، كما صنع 42 هدفاً رفقة منتخب بلاده الأرجنتين، وبالتالي فإن مجموع التمريرات الحاسمة التي قدمها يبلغ 285 تمريرة، وهو بلا شك أفضل صانع أهداف في تاريخ كرة القدم، أو على الأقل في العصر الحديث باعتبار أن أرشفة الإحصاءات من هذ النوع بدأت من عام 1966، وتطورت بشكلها الحالي بعد عام 1990.

وهناك العديد من اللاعبين الذين اشتهروا بصناعة الأهداف، مثل زين الدين زيدان الذي صنع 142 هدفاً طوال مسيرته مع الأندية ومنتخب فرنسا، علماً أن جميع الأرقام التي نستعرضها في هذا التقرير مستخرجة من موقع ترانسفير ماركت العالمي المتخصص بإحصائيات اللاعبين وكرة القدم بشكل عام.

الساحر البرازيلي رونالدينيو اسم آخر يعد من أفضل صانعي الأهداف في التاريخ، لكن أرقامه أيضاً بعيدة جداً عن ليونيل ميسي، فقد قدم 181 تمريرة مع الأندية ومنتخب البرازيل، وهذا على الرغم أنه لعب في دوريات سهلة جداً في بعض فترات مسيرته، وحتى مع ذلك، يتفوق عليه البرغوث بأكثر من 100 تمريرة حاسمة وما زال لم ينهي مسيرته الاحترافية.

تشافي هيرناندز يملك أرقام جيدة جداً في صناعة الأهداف، حيث صنع 236 هدفاً خلال مسيرته، لكن يجب أخذ بعين الاعتبار أنه اعتزل اللعب ولم يعد بإمكانه منافسة النجم الأرجنتيني الذي يحلق بعيداً عن الجميع.

أقرب لاعب على ميسي في صناعة الأهداف قد يكون مفاجئاً لدى البعض، إنه النجم الألماني مسعود أوزيل، حيث قدم 213 تمريرة حاسمة على صعيد الأندية، و40 تمريرة حاسمة مع منتخب ألمانيا، وبالتالي فقد صنع 253 تمريرة خلال مسيرته الاحترافية.

ومن الأسماء المفاجئة التي تحتل مركز متقدم في القائمة هو تيري هنري أسطورة آرسنال وفرنسا، فقد صنع 190 هدفاً طوال مسيرته الاحترافية، وهذا رقم مخيف بالنسبة لرأس حربة صريح.

ويأتي خلف ميسي ومسعود أوزيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث قدم 247 تمريرة حاسمة، بواقع 210 تمريرات مع الأندية و37 تمريرة حاسمة مع منتخب البرتغال، ليكون بالتالي أفضل صانع أهداف في التاريخ.

هناك أسماء عديدة اشتهرت بصناعة الاهداف، لكننا لم نستعرضها في هذا التقرير إما لأنها بعيدة جداً عن رقم ليونيل ميسي الإعجازي، أو لعدم شهرتها كثيراً مقارنة بالأسماء المذكورة، وفي جميع الأحوال يبقى البرغوث ومن بعده أوزيل ورونالدو هما الأفضل في هذا المجال منذ بداية التسعينيات وحتى يومنا هذا.

ويجب الإشارة إلى أن اللاعب الوحيد الذي ربما يزيح ميسي عن عرشه في صناعة الأهداف هو البرازيلي نيمار، مهاجم باريس سان جيرمان قدم 181 تمريرة حاسمة خلال مسيرته، وبالنظر إلى أنه ما زال في سن 27 عام فقط، فبإمكانه الوصول إلى أرقام إعجازية مستقبلاً.

الأكثر مشاهدة

فيسنتي ديل بوسكي

موقع سبورت 360 – تحدث فيسنتي ديل بوسكي مدرب منتخب إسبانيا السابق عن فشل المفاوضات بين برشلونة وباريس سان جيرمان التي كانت تهدف لاعادة نيمار دا سيلفا إلى ملعب كامب نو هذا الصيف.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وطالب باريس سان جيرمان بالحصول على 300 مليون يورو مقابل التخلي عن اللاعب البرازيلي ، أو الحصول على ثلاثة لاعبين وهم عثمان ديمبيلي، إيفان راكيتيتش وجان كلود توديبو ومبلغ 120 مليون يورو.

وأكد المدرب الإسباني إنه كان سيرفض التعاقد مع نيمار لو كان مسؤولاً عن أحد الأندية الكبيرة ، فيما تحدث عن الأسباب التي تدعوه إلى ذلك وأبرزها السلوك المثير للجدل وتأثير ذلك على مدى استمرارية الفريق.

وقال ديل بوسكي في حديث إلى برنامج “إستوديو” الذي يذاع على القناة الأولى الإسبانية : “أعتقد أنه كان من الجيد أن يعود الدوري الإسباني ، لكني لو كنت مسؤولاً في أحد الأندية ، فلن أحضره إلى هنا بطبيعة الحال”.

واضاف : “كما قلت ، هو لاعب رائع ولكني لا أحبه لأسباب عديدة ، مع برشلونة كان يتصرف بشكل سيء أو سيء للغاية ، إذا أجريت استطلاعاً داخل برشلونة ، فمن المؤكد أن هناك أكثر من 50 بالمائة مترددون بشأن عودته”.

الأكثر مشاهدة