نيمار دا سيلفا

موقع سبورت 360 – كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية بأن البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم باريس سان جيرمان الفرنسي ما زال ينتظر تحرك إدارة برشلونة من أجل التعاقد معه، والبرسا متأكد من رغبة اللاعب في العودة، ورفض الانتقال لصفوف ريال مدريد.

وأصبح مستقبل نيمار دا سيلفا مع فريقه باريس سان جيرمان حديث الصحف الرياضية في أوروبا، حيث يرغب اللاعب في شيء واحد وهو الرحيل عن باريس هذا الصيف قبل انتهاء الميركاتو.

وأشارت الصحيفة أن اللاعب ينتظر تحرك إدارة برشلونة للتعاقد معه، والنادي الكتالوني يعلم بأن رغبة اللاعب الأولى هي العودة للبرسا من جديد.

وأكملت الصحيفة أن قرار نيمار النهائي هو الرحيل هذا الصيف عن باريس سان جيرمان، وبعد انتهاء سوق الانتقالات في إنجلترا، ورفض النجم البرازيلي الانتقال للعب في الدوري الإيطالي أو الألماني، فإن برشلونة وريال مدريد سيكونا وجهة نيمار المقبلة.

وأضافت “موندو” أن الأزمة تكمن في مشكلة برشلونة الاقتصادية، وصعوبة دفع الأموال للتعاقد مع نيمار، وفي ريال مدريد، يعتبر نيمار ليس من أولويات النادي الملكي الذي يرغب في بيع اللاعبين الغير مرغوب فيهم قبل انتهاء الميركاتو.

نيمار في تدريبات باريس سان جيرمان

نيمار في تدريبات باريس سان جيرمان

برشلونة سيلعب بورقته الأخيرة، وهي نيمار، حيث تريد إدارة البرسا من اللاعب الضغط على مسؤولي باريس سان جيرمان من أجل السماح له بالرحيل، ودفعهم للتخلص منه بأي شكل.

النادي الكتالوني يرغب في استعارة نيمار لمدة موسم مع إلزامية الشراء في الصيف المقبل.

وأوضحت الصحيفة أن برشلونة يعتقد أن الأيام المقبلة ستكون مهمة للغاية، حيث من الممكن أن نشهد تحرك ريال مدريد من أجل ضم نيمار، ولكن البرسا تنتظر تحرك نيمار للتأكيد على رغبته في الانضمام للنادي الكتالوني، وغلق الباب أمام محاولات ريال مدريد لضمه.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

برشلونة بدون هوية وفالفيردي لا يجد الحل

فريق سبورت 360 11:04 19/08/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
أنطوان جريزمان ورافينيا ألكانتارا

موقع سبورت 360 –  ليلة الجمعة شهدت الخسارة الأولى لـ برشلونة حامل اللقب الإسباني على يد أتليتك بلباو بهدف للاشيء، انتهى الفصل الأول من المباراة بأداء باهت من جانب برشلونة الذي احتاج حارسه للتصدي لثلاث كرات خطرة من أجل الخروج بشباك نظيفة في النصف الأول للمباراة التي شهدت أيضًا تسديدتين للويس سواريز منعتهما العارضة من سكن الشباك قبل أن يخرج سواريز مصابًا، ليحتل رافينيا مكانه في تشكيلة النادي الكتالوني.

الشوط الثاني كان هادئًا حيث توخى كلا الجانبين الحذر وبدا أن المباراة تتخذ طريقها لتعادلٍ سلبي، لكن قبل أن تسدل الستار بدقيقتين حل السحر، وإنا لنعجز عن وصف هدف أدوريز بغير السحر.

أدوريز يمنح الدوري الإسباني بداية طائرة


بعد عامين كان برشلونة يحسم فيهما الدوري مبكرًا (مارس) جاءت تلك البداية لتمهد الطريق لموسم يبدو أنه سيتسم بتنافسية تفوق ما مضى. والحقيقة، أنه لم تكن هناك طريقة أكثر ملحمية ليأتي بها الهدف الذي سلب ثلاث نقاط من رفاق ليونيل ميسي، كالفارس حل أسطورة بلباو أرتيز أدوريز من دكة البدلاء وكانت لمسته الأولى هي مقصية ضُربت من حدود منطقة الجزاء ليجدها تير شتيجن ذاهبة إلى المرمى ولم يكن بحوذته حلا ليحمي فريقه هذه المرة.

ارتقى أدوريز ليفتتح المنافسة على هدف الموسم من الجولة الأولى للدوري الإسباني، خاصة وأنه هدف أكروباتي جاء بقدم صاحب الـ38 عامًا الذي يشتهر بضرباته الرأسية لا الأكروباتية.

أدوريز الذي يبدأ موسمه الـ11 مع الفريق في فترتين مختلفتين، وقد وعد أن يكون هذا الموسم موسمه الأخير قبل الاعتزال وأنه لن يشارك إلا بدقائق بسيطة قادمًا من دكة البدلاء. لكن ما حدث في هذه المباراة، حتى لو لم يتعزز بأي شيء آخر طوال الموسم، يضمن له أن ينهي حياته في هذا النادي كأسطورة خالدة في ذهن جمهور الأتليتي. ولكن هذا الهدف لن يتذكره ويحتفل به جماهير أتليتكو فقط، بل جماهير ريال مدريد وأتليتكو كذلك بطبيعة الحال. إنه إذان ببدء الحرب على اللقب.

أحجية وسط برشلونة العصية على فالفيردي

FBL-ESP-LIGA-ATHLETIC-BARCELONA

شهدت تشكيلة برشلونة مفاجأة قام بها المدرب أرنستو فالفيردي حيث ترك بوسكيتس وراكيتيتش على مقاعد البدلاء، واعتمد على سيرجيو روبيرتو وألينا في وسط الميدان بدلًا منهما إلى جانب الوافد الجديد فرانكي دي يونج. وعلمًا بأن كل من راكيتيتش وبوسكيتس بلغا 30 عاماً من عمرهما، ورجحت اختيارات فالفيردي كفة مستقبل الفريق الكتالوني، وتعلن أيضًا عن نوايا  فالفيردي لبقية الموسم، لكن لم ترفق رياح المباراة بما يريده فالفيردي، بل اضطرته مجريات المباراة للتخلي عما فكر فيه حيث أشرك بين الشوطين راكيتيتش بدلًا من ألينا.

منحت التعديلات راحة للاعبي وسط برشلونة، حيث بقى راكيتيتش في عمق الملعب وإلى جانبه دي يونج يحاول السيطرة على رتم اللعبة. كان واضحًا من تحرك وتمركز اللاعبين أن برشلونة يلعب بخطة 4-2-3-1، حيث لعب دي يونج وراكيتيتش لمحوري وسط ميدان، ورافينها لعب كجناح أيمن، فيما لعب عثمان ديمبيلي كجناح أيسر، وسيرجيو روبيرتو وسطهم خلف جريزمان كمهاجم للفريق.

ورغم أن هذه الخطة لن تكون الأولى بالنسبة لفالفيردي حال كان جميع اللاعبين في حالتهم الطبيعية، حيث يبدو أنه سيعتمد على لينونيل ميسي خلف سواريز كمهاجم وإلى جانبهم جريزمان على الجناح الأيمن وديبميلي على الجناح الأيسر..هذا كله سيتغير حال أتي نيمار.

هل سيتغيب ميسي وسواريز عن بطولتهم المفضلة؟

GettyImages-1162012707 (1)

الخسارة الافتتاحية ستجعل فالفيردي يسقط في نهر من الانتقادات، الذي لم يعد لديه رصيد كبير لدى جماهير برشلونة بالأخص بعد خسائره المريرة في بطولة أوروبا لموسمين. لم يكن غريبًا أن يتحامل الجميع على فالفيردي مع أي عثرة يتعرض لها بعد كارثة الأنفيلد.

تزامنت هذه الخسارة مع غياب مفتاحي لعب فالفيردي، ميسي وسواريز، حيث غاب الأول عن المباراة بأكملها بسبب إصابة أسفل الركبة منذ أسبوعين، ثم تبعه سواريز الذي خرج من المباراة مصابًا قبل الشوط الأول من المباراة وذكرت التقارير إنه تعرض لإصابة في الساق وسيتم تقييمها بشكل كامل يوم السبت، مما يجعل فالفيردي تحت ضغط احتمالية ألا يشارك الثنائي في مباراته القادمة أمام ريال بيتيس ولا يبدو أن غير الفوز فيها مقبول بأي شكل.

سيتم نسيان خسارة إيرنيستو الأولى إذا تبعها بمكسب كبير، ولكن استمرار مسلسل خسارة النقاط سيضعه تحت ضغط غير مسبوق.

ميسي سيبذل قصارى جهده للعودة في الوقت المناسب ويشارك في صفوف برشلونة، وبالتأكيد لا يوجد أحد في العالم يتمنى عودة ليونيل، أكثر من فالفيردي.

الأكثر مشاهدة

ما فائدة النجوم في برشلونة إن كان فالفيردي هو القائد؟

فريق سبورت 360 10:38 19/08/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
إيرنيستو فالفيردي

موقع سبورت 360 – عبد الله علي –  برشلونة يبدأ موسمًا جديدًا من حيث أنهى السابق، لا جديد يذكر في حضرة السيد إرنيستو صاحب مبدأ الواقعية الموهومة والذي يرتكز على النتيجة أولاً ثم أسلوب اللعب والفلسفة، محزن جدًا الحال الذي وصلَ إليه الفريق الكتالوني تحت قيادة هذا الرجل الذي عبث في إرْثِ كرويف وتَرِكة بيب أيَّما عبث وجعل من برشلونة نسخة شاحبة على المستوى الفنِّي والتكتيكي بعد أن كان يومًا ما قمرًا منيرًا يشع في ملاعب القارة العجوز إثارة ومتعة، ويمنح الجميع لذة كروية يتذوقها الخصوم قبل الأنصار!

الحديث ليس عن خسارة مباراة وثلاثة نقاط بقدر خسارة هوية نادي والافتقار إلى لمسة مدرب يستغل عناصره في التوظيف الأمثل في ظل غياب كامل لأسلوبِ لعبٍ جماعي يضمن الاستمرارية والنجاح؛ بل تعويل طريف على الفرديَّات وطُرق اللعب التقليدية التي أدَّت لتوقع شكل وهيئة الفريق من قِبَل المنافس.

برشلونة عانى من هذا الأمر موسمين ولازال؛ بسبب العقلية العقيمة التي يتمتع بها مدربه، الأمر الآن أشبه بكابوس حقيقي بالنسبة للكتلان، بارتوميو وكادرهِ الإداري خلال هذا الميركاتو فعل كُلَّ شيء ولم يفعل أيَّ شيء! مضحك ذلك قليلاً؛ لأنه ببساطة شديدة أنجزت الإدارة سدّ احتياجات الفريق وتُشْغل فيما تبقى من أيام معدودة على انتهاء السوق الصيفي بحبة الكرز لتزيّن الكعكة!؛ ولكن مالفائدة من جلبِ مكوناتها بما فيها الكرز إن لم تملك من الأساس طاهٍ يجيد صنعها؟

لاشك بأن الإدارة أخطأت عندما قرَّرت الإبقاء على ڤالڤيردي لموسم آخر! لا أدري ما إذا كانت تنتظر أن تكون الفضيحة الأوروبية بالثلاثة لتفكر جدِّيًّا في إقالته، فـ كارثتي الأبطال تشفعان لأي إدارة في العالم إتخاذ قرار صارم في حق مدربها، إن كانت بالفعل إدارة ذو شخصية لا تتأثر بخطابات التملُّق لركائز الفريق الأساسية أو تخضع بشكل سلبي لرغبة غرفة الملابس، فاستمراره في نهاية المطاف لن يسمن أو يغني من جوع إذا كانت الحلول في أرضية الميدان تحسم بقدم ميسي قبل عقل ڤالڤيردي !

عندما يكون شكل الفريق بخط وسط يحمل تلك الأسماء (راكيتيتش- بوسكيتس – آرثر) لا يقل سوءًا عن حالته بخط وسط يوجد فيه كلاًّ من (روبيرتو – دي يونغ – ألينيا) فتيقن تمامًا أن العِلَّة في توظيف وفكر مدرب لا في أسماء التي إن مُدحت يوم سبت ستُنتقد الثلاثاء!

ماذا ينتظر ڤالڤيردي من دعائم لينقل البارسا من زاوية إلى أخرى؟ مدرب يسانده في مهمَّته الشاقَّة!؟ فشَرُّ البَليَّة ما يُضحك!

لمراسلة الكاتب عبر الإيميل: [email protected]

الأكثر مشاهدة